The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
"شيرا"، لا ترحلي مجدداً، أرجوك.
لست خرّابة بيوت.
اكتشف "باك" أنني اشتريت أول 500 ألف متابع.
وقال إنه سيفضحني إن لم آت له بأسرار عنك.
لن أتحدّث إليك في حياتي ثانيةً.
تُوفي كثير من معارفي.
لماذا تطاردني روح "براد"؟
"ميكي"!
كنت أنت و"ميكي" تراقبان ذلك النادي، صحيح؟
لدينا المخططات والعنوان، وأنا أملك سلاحاً.
سنفعل هذا.
أمسك رجال النادي بصديقكما.
- "ملعقة"؟ - كيف لنا مساعدته؟
سأعتني به. أنتما ركّزا على "آشلي".
- "ملعقة". - "كاندي"؟
"آشلي"! دعيها أيتها المعتوهة!
"ميكي"!
أنت أنقذت "آشلي".
أنقذ والدك الأطفال أيضاً.
بمن فيهم "لوثر".
افتح هذا الباب! افتح الباب!
افتح! افتح الباب!
- اتركني. - لا.
- أنقذ نفسك. اذهب. - لا، لن أتركك.
"الملجأ" للمؤلف "هارلان كوبن"
هل وجدوا أيّ جثث؟
لا.
ماذا عن "لوثر"؟ هل من أثر له؟
لا.
يا لها من سيدة فظيعة.
أليست "السيدة الوطواط" من افتعل الحريق؟
كلّا، أنا متأكد. كانت تتعرض للطعن حينها.
ربما تمكنت من الخروج بطريقة ما.
مستحيل.
كانت النيران منتشرةً. لم أتمكن من الوصول إليها.
فعلت ما بوسعك.
كانت ستخبرني بأمر ما عن والدي.
عم ستخبرك؟
لا أعرف. ولن أعرف أبداً، أليس كذلك؟
لأنها تُوفيت.
- الأمر برمته غلطتي. - "ميكي".
كف عن هذا.
آسفة، لكن يجب أن أرحل.
والدة "تروي" تراسلني بهلع وتسأل عن مكان "تروي".
سأخبرك بالمستجدات. اتفقنا؟
حسناً.
- وداعاً. - وداعاً.
اسمعا...
أظن أنه علينا الذهاب إلى المنزل الآن.
كانت تبحث عني غالباً، صحيح؟
هذا صحيح.
راسلتني، لكنني أخبرتها أنك بخير
وأننا نشاهد سلسلة أفلام "توايلايت".
ما رأيكما بأن نشاهدها قريباً؟
ربما علينا أن نذهب إلى ديارنا الآن.
أجل.
الديار.
"(كاسلتون)، فريق الجامعة"
"ريتشيل"! أهلاً، تسنى لك القدوم.
- أتعرفين أين "تروي"؟ - أجل، إنه هناك.
- حسناً. - مهلاً.
- ألست صديقة "إيما"؟ - أجل.
هل تكرهني؟ بسبب ما حصل بشأن "باك" وأمها؟
هل أنت من أخبرت "باك"؟
إنها تمقتني بالفعل. بئساً. أيمكنك التحدث إليها من أجلي؟
لن أتدخل في ترهاتك.
مهلاً. انتظري.
أظن أنني أحبها.
أهكذا تعاملين شخصاً تحبينه؟
لقد أخفقت يا "ويتني".
دعيها وشأنها. إنها أفضل من أن تواعدك.
- هذه الكأس. - سأجعلك تثمل.
- هيا بنا. - لنشرب.
ها نحن أولاء! هيا.
"تروي".
انظر! يا "راي"!
أمسكت بك!
توقف! أين قميصك؟
هذا القميص؟ نسيت.
"تيكيلا"
أنت تبهرني يا صاح.
تستمر أمك بمراسلتي. إنها قلقة عليك.
تباً لتلك الساقطة.
ما خطبك؟
هيا بنا.
اثملوا.
جدياً يا عزيزي، أخبرني ما الخطب. أنت تمقت المشروبات الكحولية.
أصبحت أحبها الآن. إنها المفضلة لديّ.
حسناً. هذه أنا.
أخبرني ما الخطب رجاءً.
مؤخرة كبيرة!
- حسناً. أنا راحلة. - لا.
هذا إطراء. مهلاً!
ماذا؟
هل ستنفصلين عني؟
سنتحدث عن الأمر حين تكون صاحياً.
لا، تباً لذلك. لقد سئمت. انتهت علاقتنا.
"(نيو جيرسي)، التنانين"
ربما تمكنت من الخروج بطريقة ما.
يا للعجب!
هذا واضح!
"رئيس فوج الإطفاء"
شكراً لكم على مقابلتي هنا.
هذا المكان الذي نصبح فيه أصدقاء مقربين.
باستثناء "ريتشيل". أصبحنا صديقين مقربين في سيارة "إيما".
يشرفني أن أكون صديقتك المقربة.
كما أنه المكان الذي قبّلت فيه "إيما" لأول مرة.
من اللائق إحراقه عن بكرة أبيه إذاً.
هل قبّلتما بعضكما؟
لماذا عدنا إلى هنا؟
أريد أن أريكم شيئاً ما.
مرتان في شارعي "بارادايس 40" و"46". الموقع آمن.
هذا مدخل الأنفاق.
ويحي.
هذا المنفذ الذي يدخلون ويخرجون منه.
"السيدة الوطواط"، "ديلان"، معدات.
لهذا السبب لا يراها أحد وهي تدخل المكان أو تغادره.
يركنان السيارة في المرأب ويغلقان الباب، ثم...
- يبتدعان أسطورة "السيدة الوطواط" المخيفة. - بالضبط.
هذا مُبالغ فيه.
مهلاً! ماذا لو كان "لوثر" في الأسفل؟
تذكرت.
نسيت أن أعطيكم الهدايا يا رفاق.
أحضرت هذه المصابيح لصديقاتي المشجعات.
يحل الظلام بحلول الساعة 4 في نهاية الموسم.
يمكنكم اختيار اللون.
شكراً يا "ريتشيل"، لكننا نملك هواتف.
أجل. اضغطي زر التشغيل الموجود في الأسفل.
تباً! ما هذا؟
مسدسات صاعقة بجهد كهربائي عال جداً.
هل هي قانونية؟
بالطبع! في ولاية "نيفادا" ربما.
لا أرغب في أن أكون ذلك الشخص
الذي يقول "لا أريد أن يتعرض أحد للأذى،"
لكن أريد أن أقول إنني...
لا أريد أن يُصاب أحد بالأذى.
جاهزون؟
يجب أن يكون هناك مفتاح كهرباء. كانت تُوجد أضواء في السابق.
"ملجأ نووي"
يا رفاق.
أتمنى حالياً لو أن "آشلي" سمحت لي بالاحتفاظ بسلاحها.
لا بد أن "السيدة الوطواط" خرجت.
أو أخرجها أحد ما.
يا رفاق، يُوجد أحد ما في نهاية النفق.
أحدهم جاء إلى هنا مؤخراً.
يُوجد فيلم هنا.
إنها مُصنفة حسب التواريخ.
ما هذه؟
مهلاً.
ماذا يضم هذا الفيلم؟
هذا مخيف.
لا يروق لي هذا أبداً.
يا للعجب، هذا "لوثر".
إنه ينزف.
سيأتي طبيبنا كي يفحص وجهك.
لا تلمسيني. نريد الذهاب إلى المنزل حالاً!
لن نسمح بأن تتعرض أنت أو شقيقك
أو أيّ أحد منكم للأذى مجدداً.
لم سأصدّقك؟ هذه غلطته.
كان هناك مسمار في عتبة نافذته من الداخل.
فهمت.
أعلم كم هذا مخيف بالنسبة إليك.
لكن أريدك أن تعلم أنكم جميعاً بمأمن الآن.
هناك أحد قادم.
إنهم رجال الشرطة.
سوف أماطلهم.
يجب أن تأخذهم إلى المأوى العازل للصوت.
ليسرع الجميع، هيا بنا.
لن نذهب.
بسرعة، جميعاً، هيا!
هيا.
- لن أذهب! - هيا بنا!
يا للهول!
ماذا؟ ما الأمر؟
هذا والدي.
أصبح الأمر رسمياً.
لا أستطيع أن ألعب اليوم.
لم يصرح لي الطبيب باللعب.
لن يسمحوا لك باللعب بالطبع. كنت في غيبوبة قبل 12 ساعة.
هل كل شيء بخير؟
يبدو أن "ويتني" نشرت شيئاً جامحاً على تطبيق "يو دو يو".
سأخبركم بالحقائق. لقد أخفقت بشدة.
تخليت عن مبادئي كي أحافظ على سرية ما سأخبركم به.
حين انضممت إلى التطبيق، اشتريت متابعين.
اشتريت عدداً كبيراً منهم.
باستخدام أموال سرقتها من شقيقي.
اكتشف الأمر وهدد بإخبار الجميع
ما لم أساعده على إيذاء فتاة أهتم لأمرها كثيراً.
فتاة ما زلت أهتم لأمرها كثيراً.
ولا تريد الآن أيّ صلة تربطها بي وهي محقة بذلك.
فلم أكن إنسانةً طيبةً للغاية.
وبما أنني أكشف كل أوراقي،
فقد قبّلت صديق شقيقي المقرب
بعد لحظات من انفصاله عن حبيبته السابقة.
حسناً، وداعاً.
يا للهول يا "ريتشيل"، هل تقصد "تروي"؟
أظن ذلك.
هل انفصلتما؟
نوعاً ما، لكن...
No comments yet. Be the first to leave one.