The first 128 lines.
بالمناسبة، يجب أن تفخر بنفسك.
أنت حققت أمنيتين منهما بالفعل.
وأعلم أنها لا تريد أن تخبرك بهما.
لتجنب الحظ السيئ، لكن تباً لذلك.
3 أمنيات قبل أن أربط العقد الـ3.
زوج صالح.
كيف حالكما؟
طفل بصحة جيدة.
أهلاً.
رباه.
لكن أمنية "إيما" الثالثة هي الأمنية الوحيدة التي لم تتحقق بعد.
سامحني يا إلهي.
كيف فقدتها؟
ذاك ليس طفلاً.
ماذا حدث؟
اسمع، أنا "ويليام". "ويليام ويلر".
أجل، قرأت عن زوجتك التي أنجبت على قطار "إيه".
"امرأة تنجب في قطار معطل"
وجدتك عبر حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي.
كل تلك الصور التي نشرتها.
الصباحات الباكرة في المتنزه.
"(إيما): أشتاق إليه بالفعل"
- أنت مبرمج؟ - أجل.
لعلمك، 100 شخص بـ100 حاسوب
سيعملون ليلاً ونهاراً.
لن يتوقفوا.
هل يمكنك النظر؟ لقد اختفت. ليست هنا.
"فلتحرس الملائكة ذلك الطفل المسكين…"
من "كيندرغارتن"؟ لماذا كتب هذا الرجل ذلك؟
أردت فقط أن أرى الطفل.
"حصلت عليه."
هذا ما كُتب في الرسالة.
لم تجد أي امرأة طفلها يوماً.
يجب أن تذهب إلى قبر "براين".
"ويليام ويبستر ويلر". يملك منزلاً في "فوريست هيلز".
"خريطة أشجار مدينة (نيويورك)"
هذه المنطقة في "كوينز" كانت تُدعى "الحي النرويجي".
هناك صورة عارية لزوجتك بمتحف فني في "النرويج".
عائلتي نرويجية.
الإبحار في دمنا.
كان يا ما كان، في يوم بعينه،
5 يوليو 1825 بالتحديد،
أبحر 52 رجلاً وامرأة من "النرويج"
في مركب صغير أسموه "ريستوريشن".
بحث هؤلاء المهاجرون عن الحرية الدينية والهرب من الاضطهاد،
لذا هربوا إلى "أمريكا".
لم يكن عبوراً بعيد الاحتمال فقط.
كان مستحيلاً.
كيف نجوا بحق السماء؟
حظوا بالمساعدة. هكذا فعلوها.
"والآن، اقتربت النهاية…"
"مقتبس من رواية (فيكتور لافال)"
وعندما رأى أصدقائي هويتي الحقيقية،
منحوني اسمي الحقيقي.
في الواقع يا "أبولو"، أنت تعرفه فعلاً.
كيف أعرفه؟
خطط العشاء الليلة،
وجبة مستوحاة من "براين" الصغير،
خضراوات مسلوقة.
أنت "كيندرغارتن".
هذا نحن. نحن "كيندرغارتن".
10 آلاف رجل باسم واحد.
أنت قتلت ابنتك.
اتخذت قراراً لعائلتي.
اتخذت أصعب قرار ممكن.
لا. ماذا فعلت؟
استدعيت الجنود.
أحدهم قادم.
هل فعلت ما طلبته؟
هل سأستعيد "غريتا"؟ و"غريس"؟
- أين عائلتي؟ - أحدهم قادم.
كان يجب أن تحضرهما إليّ.
أحدهم قادم!
طلبت منك خدمة بسيطة يا "أبولو".
هذه مسؤوليتك لا مسؤوليتي.
يا للحماس!
كان يا ما كان، أراد رجل وسيدة إنجاب طفل.
أنت في ورطة الآن.
أنا ألعنك.
تباً.
"كال"، هو ليس من نظنه!
لا.
لا.
أين أنت؟ أين…
أين أنت؟
لا.
"كال"!
"غايل"!
"غايل".
هل يمكنني القراءة معك؟
"غريتا".
"تُعزف الموسيقى ويتحرك الراقصون بسرعة.
الطفل بين ذراعهم لن يمرض أبداً."
أنا قتلتها.
لما ماتت "غريتا" لو لم أعدها.
كانت تساعدنا على إخراج الأطفال.
"كال".
"كال"!
- هل الكل هنا؟ - كل من نجوا.
- أأنت بخير؟ أأنت سليمة؟ - جيد. رافقيها.
- أنا لست رجلاً سيئاً! - الوغد…
- لا، أعرف… - توقف، لا يمكننا المخاطرة.
- هلا تدعونني أشرح موقفي! - يجب أن نترك الجزيرة.
من فضلكم.
أأنتم بخير؟
- أجل، لنذهب. أمسكي يدها. - حسناً.
ألا تريدون اللعب؟
فلتركضي أيتها الخنزيرة الصغيرة.
اهربوا.
اهربوا!
حسناً.
أريد منك حبس أنفاسك.
لا بأس.
هيا.
حسناً، أجل. لنذهب بهدوء الآن.
مستحيل. هذا محال.
هذا غباء يا "كال". هل تريدين منا النزول هنا؟
لا سبيل للعودة.
هل أنتم مستعدون؟ جاهزون؟
مهلاً. سآخذها. اتفقنا؟
- لا يمكنني فقدان طفل آخر. - أعرف.
- لا يمكنني. - أعرف. أعرف ذلك، ولن تفقديها.
اتفقنا؟ ثقي بي.
بسرعة. ليس أمامنا متسعاً من الوقت.
أنا قادم!
- أين أنتم؟ - حسناً.
ثم ستلفين ساقيك حولي.
- اتفقنا؟ أأنت جاهزة للمغامرة؟ - لا.
No comments yet. Be the first to leave one.