The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
"ديلان شيكس"، الفتى المفقود من "كاسلتون".
"آشلي كنت"، الفتاة المفقودة من "كاسلتون".
ما علاقة الواحد منهما بالآخر؟
سيدة "كنت". هل ابنتك "آشلي" بخير؟
لقد فقدت "آشلي". لكنني سأعثر عليها.
لقد فعلت ما يكفي.
أهنا دفنتموه؟
نظن أن من فعل هذا خطف صديقتنا.
لا نعرف شيئاً عن مكان "آشلي".
طيب، سأخبركم بما أخبرت به الشرطة ثم أريدكم أن تغادروا.
كان للرجل الذي فعل هذا بزوجي وشم على وجهه.
هذه ليست لك.
وشم أخطبوط.
توقفي مكانك!
المسرحية الموسيقية لهذا العام هي... "شبح الأوبرا".
سأدمّر حياته.
مفاجأة!
ألم تجمعك علاقة بأبي في الثانوية؟
كانت بيننا علاقة في الحقيقة.
وكنت صديقة أمي.
صديقتان مقرّبتان.
لست تجيبين على رسائلي.
وتتجاهلينني في المدرسة. ما بك؟
لا أصدّق...
ابتعد عني!
يا رفيقيّ؟
كانت تعرف رمز قفل خزانة "آشلي" وضوحاً.
يا للهول!
لن يصدّق "ميكي".
أنت "ليزي سوبيك".
قلت إن أبي ما زال حياً.
يا للهول.
أبي.
"(الملجأ) للمؤلف (هارلان كوبن)"
"هل أنت في خطر؟"
اذهب إلى الجحيم.
ماذا تفعل؟
أنا ذاهب إلى المدرسة.
صحيح.
جيد، هذا جيد.
تبدين محمرّة قليلاً.
هذا شيء متوارث، واضح؟
يحدث بسبب التمرين.
لم أكن أعرف أنك تتمرّنين.
ما قصة الأسئلة المتتالية؟
لم أسألك أي سؤال.
- أأنت بخير؟ - أجل، بالطبع.
بالطبع، ولماذا عساني لا أكون بخير؟
سأراك في فطور الفطائر المحلّاة مع فريق كرة السلة.
أجل.
أجل.
سألقاك هناك.
أجل.
اتفقنا؟
- أجل. - رائع.
طيب.
يستحيل أن يكونا الشخص نفسه.
إنه الشخص عينه بالضبط.
بل ولهما الندبة نفسها حتى.
لكن كيف يُعقل ذلك؟
يستحيل أن يكون نازياً من أربعينيات القرن الماضي
قتل والد السيدة الوطواط وهو مسعف في "كاليفورنيا" الآن.
في الواقع
لا يمكن للرتينول كله في العالم الحفاظ على وجه بهذا الشباب.
- صحيح؟ - أي أنكما لا تصدّقانني.
لا، أصدّق أنك تصدّق ذلك. لكنه...
لكنه مستحيل فحسب.
كان لديه وشم فراشة.
كما أن أبي عرفه.
أجل، لكنك لم تتذكّر ذلك إلّا من ساعة.
ماذا؟
أنت ترى ما تريد أن تراه فحسب يا "ميكي".
هل هذا رأيك أيضاً؟
أجل. فالذاكرة أمر غريب جداً، صحيح؟
فحين كنت في سن أصغر مثلاً،
كنت مقتنعاً تماماً بأنني ممثل إضافي في سلسلة "ذا واير".
لكنني كبرت بعد ذلك وأدركت
أني لم أُولد قبل السلسة التلفزيونية.
كانت صدمة نفسية حقيقية.
أي أن كليكما تحسبانني مجنوناً؟
- لا، بتاتاً. - لا، ليس هذا ما نقصده بتاتاً.
بل هذا ما يبدو لي.
أجل، نحن الشرّيران يا "ميكي".
وليس السيدة الوطواط من تحسب نفسها "تيرمينيتر".
لم تفعل شيئاً سوى التلاعب بك.
طيب، سألتقط صورة لنضعها على لوح الجريمة.
بحقك يا رجل.
لا يمكنك أن تغضب منّا الآن.
نحاول التصرّف بعقلانية فحسب.
- لا يهم. - إلى أين أنت ذاهب؟
لدينا شيء مهم جداً نريك إياه.
وهو متعلّق بـ"آشلي".
أعرف أنك ستفقد صوابك من الصدمة.
إنه شيء جلل.
إنه...
علينا التكلّم مع "ريتشيل".
سأتكلّم أنا مع "ريتشيل".
لكن يا "ميكي"...
عليك بإرسل الفيديو إليّ.
لم يكن ذلك لطيفاً يا "إيما".
ماذا؟ هل تصدّقه؟
لا يهمّ حقاً.
فجميعنا أصدقاء.
أرسل لي الصورة.
علينا التكلّم.
أجل، بالطبع.
هل كل شيء بخير؟
لا أدري. لماذا أفرغت خزانة "آشلي"؟
بل هي خزانتي في الواقع.
تعرفين ما أقصد.
لا، لا أعرف.
طيب، اسمع، أعرف أنك حسن النية وما إلى ذلك،
لكن عليك نسيان الأمر.
أخبريني عما يجري.
ألا يمكنك أن تتغاضى عن هذا؟
فلتنسه فحسب. أرجوك.
- ثق بي. - هل تعرفين ما أصاب "آشلي"؟
طيب.
قابلني في منزلي لاحقاً وسأخبرك بكل شيء.
أنت تمزحين، صحيح؟
- لا، لست أمزح. أنا جادة. - طيب. متى؟
لا أدري، في السادسة مثلاً.
"تروي".
"تروي".
- مرحباً. - أهلاً.
اسمع.
أنا آسفة كل الأسف على البارحة.
أجل، شيء لا يُصدّق.
أعرف، كل ما في الأمر...
أنني أمرّ بالكثير حالياً.
أخبريني عن الأمر عوضاً إن إخافتي بهذا الشكل.
أعرف.
وما غايتك من الكلام مع "بوليتار" بأي حال؟
ما الذي...
لا أقصد الإساءة لكنك ظريف حين تغار.
أجل، أنا ظريف دائماً.
توقّفي مكانك.
ابتعد عني!
أهلاًا وسهلاً بكم في فطور ثانوية "كاسيلتون".
يا صاح!
"فريق مدرسة (كاسلتون)"
تناولوا طعامكم واجلسوا في مقاعدكم وسنبدأ بعد قليل.
أيمكنني العودة إلى المنزل الآن؟
كيف حال سنامكم أيّها الجمال؟
نحبك يا "ترويز موم"!
بصفتي أمّاً لفريق الجمال هذا العام،
أود أن أفتتح بتحية
لضيف مميز إضافي معنا هنا اليوم.
هل هو "باك"؟
لا، ليس "باك".
كان هذا الشخص صانع ألعاب حين كنت لاعبة وسط
والهدّاف التاريخي لفريق جمال "كاسلتون"،
فلتحيّوا من فضلكم زميلتي السابقة في الفريق
"شيرا بوليتار"!
شكراً، شكراً لكم.
إذاً يا "شيرا"، ربما لديك بضع نصائح لفريقنا
من خبرتك في فريق الجمال.
هذا غير ضروري أبداً.
هيّا، نريد خطاباً!
هيّا يا "شيرا"!
تعالي إلى هنا وأعطيهم من فيض علمك.
هيّا.
كرة السلة. إنها عجيبة، صحيح؟
أنا صغيرة الحجم.
صحيح أنني قصيرة، لكنني قوية.
أجل، أتيت مع ابن أخي.
وهو بارع جداً في كرة السلة أيضاً.
أجل.
أمضينا الكثير من الوقت في صالة الألعاب الرياضية.
وصنعنا الكثير من الذكريات.
إذاً...
ستفوزون ببعض المباريات وتخسرون بعضها الآخر.
لكن لن يهم أيّ من ذلك في النهاية.
ما يهم هو الروابط التي ستخلقونها مع بعضكم.
فهي التي ستدوم.
- مرحباً يا "شيرا". - مرحباً يا "هانا".
حسناً يا حبيبي.
لم لا نذهب إلى الحمام؟
هل تريدين أن أقبّلك هناك؟
رائحتك مقززة يا "كين".
"رائحتك مقززة يا (كين)".
أتحاول تقليدي؟
لقد أجدت يا صغير.
يا له من مغفّل.
ذكّريني بسبب مواعدتك له؟
لأنه مغفّل جذّاب.
- لا. - أجل.
ها هي. آخر أغنية الليلة.
بما أن الويسكي قضى على صديقك
ولم يتجاوز صديقي موقف السيارات...
- هل تسمحين لي بهذه الرقصة؟ - بالطبع يا سيدتي.
- من هنا. - شكراً لك.
سأشتاق إليك فوق التصوّر في العام القادم.
مثليّتان!
لا تتوقفا، هذا مثير.
هل تريدين الخروج من هنا؟
أجل. هيّا بنا.
انتظري.
يا له من خطاب.
No comments yet. Be the first to leave one.