The first 200 lines.
مواطنيّ العالميين الأعزاء.
اليوم في الـ9:42 بالتوقيت العالمي، سيحاول المجتمع العالمي أن يقوم بردّ منسّق
على الغزاة الفضائيين الذين اجتاحوا عالمنا.
"(فولكستون)، (كنت)، (المملكة المتحدة)"
- مهلاً! انتبه للطريق يا صاحبي! - اللعنة! آسف.
"مونتي"!
هل وجدته؟ عنوان المستشفى.
أظن أنه هذا المبنى هنا.
الدائرة السابعة.
"كاسبر" رفيع الذوق.
آسف. هل كنت تتكلم الفرنسية؟
تقول معلمة الفرنسية الخاصة بـ"مونتي" إن لفظه للحروف الساكنة غير متقن.
أتقن الفرنسية بامتياز، اتفقنا؟ لكن ينقصني بعض التدريب.
حسناً. لا بأس. لا مشكلة. كرّر من بعدي.
"شيا لابوف". "زوي ديشانيل".
"تيموتي شالاميه".
- "بيونسيه"؟ أجل. - "بيونسيه"؟
- أتغيّرون الموسيقى رجاءً؟ - لا يا "بين". أعيديه لي الآن.
- "تراب". "راب". - "بين". توقّفي.
- "بين". توقّفي. - المزيد من الـ"راب".
مهلاً، ما هذه؟
هل هذه أغنية "كيس فروم إيه روز"؟
- أطفئيها الآن يا "بين". - أتمزح؟
- "بين". - لنرفع الصوت.
تباً! خفف السرعة. "مونتي"، خفف السرعة! انظر!
اللعنة!
إلام ينظرون بحق الجحيم؟
مهلاً. ما...
عفواً.
- ماذا يجري؟ - النفق مغلق. ممنوع الدخول.
مغلق؟ لماذا؟
لم يصل القطار الأخير الذي انطلق من "فرنسا".
دخل فريق الاستطلاع النفق ولم يخرج.
والآن تهدد "فرنسا" بإغلاق المدخل من جهتها نهائياً.
فإما أن تستديري مع من في سيارة "جاغوار" وتعودوا أدراجكم أو تنتظروا معنا.
- ماذا سننتظر؟ - ماذا؟ أما من مذياع في تلك المركبة؟
يعرضون الرسالة بلا توقّف منذ أن أدلت بالبيان.
ما الأمر؟ ماذا يجري؟
...فاقونا عدداً وسلاحاً وطوّقونا.
لا أضمن لكم أننا سننجح.
لكن ما يمكنني قوله هو أننا سنحاول أن نردّ عليهم ونؤلمهم.
- "نردّ عليهم"؟ ما... - فليشعروا بجزء...
- إنه هجوم. لا بد من ذلك. - "مونتي"؟
- لا بأس. - "لا تدعيهم يرونك مطأطأة الرأس."
وأطلب منكم الآن أن تنظروا للأعلى.
انظروا للأعلى. دعونا...
ماذا تفعلين بحق الجحيم؟ يحدث شيء ما.
أجل، سنسلك النفق ونذهب إلى "فرنسا".
- حقاً؟ - هل فقدت صوابك كلياً؟
استدر وانطلق.
دعيني أستوضح شيئاً.
أما زلت مصرة على الدخول، رغم التحذيرات العسكرية؟
- هل سيلقون القبض علينا؟ - لا.
- هل سيفعلون؟ - ها هو النفق.
تباً.
هذا ليس جيداً. لا يمكن أن نتسلق ذاك السياج من دون أن يرانا أحد.
كيف سندخل إذاً؟
- هناك! "مونتي"، اذهب إلى هناك الآن. - أجل.
- هل يؤدي إلى النفق؟ - ثمة طريقة واحدة لنعرف.
مهلاً، انتظري.
سأحضر العتلة من صندوق السيارة.
هذا كلّ ما سأفعله. إذا سقط جنود...
تعرفين، إنه...
حسناً، اسمعي. لا يتعلق الأمر بي، اتفقنا؟ لكنني...
لا يمكن أن أسمح بأن يصيبها مكروه.
لا مشكلة.
أوصلتنا إلى هنا.
فشكراً لك.
هل هذا يعني أننا لن ننقذ أمي وأبي؟
هل تريدني أن أساعد؟
طبعاً سننقذ أمي وأبي، اتفقنا؟
هذا يعني أننا حين نصل إلى هناك،
أريدك أن تصغي إليّ وتفعلي كلّ ما أقوله لك،
وألّا تتصرفي كعادتك بإزعاج ونكد وتعلّق.
حسناً؟ أيمكنك فعل ذلك؟
أجل، ما دمت لا تتصرف كعادتك ولا تكون بارداً ولامبالياً...
- أجل. - ...وغبياً...
أجل. اصمتي من فضلك.
ماذا؟ هل ظننت أنني لن آتي؟
هيا بنا إذاً.
ادفع بقوة أكبر يا وغد.
تباً. جنود.
بسرعة، قبل أن يرونا. اذهبوا.
ها قد وصلنا.
"إلى النفق جنوباً - علامة 100 متر"
يبدو أن... هذه نقطة اللاعودة.
لا تقلقوا. استبقت الأمر.
ما هذا يا "بين"؟
تقرير من رحلة المدرسة إلى نفق القناة.
رسمت خريطة وكلّ شيء. انظروا.
أحضرت المساعدة أيضاً.
مبعد للكائنات الفضائية. قاذف لهب منزلي الصنع.
صنع "بوند" مثله في فيلم "ليف أند ليت داي".
أجل، لكن يا "ألف"، هذا سيحرق يديك في حياة الواقع.
ماذا حصل للتو؟
هل يهاجموننا؟
أم إننا نهاجمهم؟
ما زال التيار الكهربائي يعمل.
هذا جيد. لنذهب!
آسف. لا أريد أن أكون الواقعي الوحيد بينكم
في هذا الوقت، لكن حصل أمر مهم جداً ومحوري هناك.
لذا أقترح خطة جديدة. لنعد ونر...
لا! سنبقى هنا.
إذا عدنا، فقد يروننا ويمنعوننا.
- أجل، لكننا لا نعرف ما الموجود هناك. - أنت محق. لا نعرف.
لكننا نعرف أن هذا النفق هو الطريق الوحيد للوصول إلى "كاسبر".
ورد هنا أن مدخل الصيانة يتصل بنفق القطارات أمامنا.
اسمعوا، لا بأس إن شعرتم بالخوف.
سيكون من الجنوني ألّا نخاف.
لكن مرّت 4 أشهر منذ ظهور تلك الكائنات.
ولقد سئمت هذا الهراء.
أخبرتني أمي أنه مرة في الجراحات الخطيرة أو ما شابه،
يمرون بلحظة
حيث يتخذ الجسم على طاولة الجراحة خياراً.
بالقتال،
أو الاستسلام ويظهر ذلك لهم بوضوح.
صديقنا ينتظرنا.
إذا وجدناه، فقد يكون لجنسنا فرصة في النجاة.
إذاً هذه هي اللحظة.
هل نقاتل أو نستسلم؟
من أجل "كاسبر".
من أجل "كاسب".
"كاسبر".
أجل. صحيح. إذاً أظن أننا موافقان أيضاً.
إنه نصر عظيم فعلاً.
لمن انضموا إلينا الآن،
تمّ إسقاط 7 سفن للكائنات الفضائية بنجاح من قبل الائتلاف العالمي للدفاع.
حتى الساعة، لم يرد أي ردّ من الغزاة الفضائيين،
ولا أي قصف مضاد من السفينة الأم.
لكن تشير المصادر إلى أن قوات الائتلاف متفائلة
وتظن أننا سدّدنا ضربة قاضية.
وذُكر أن قائدة الائتلاف "بينيا مابوت" أرسلت وحدات عسكرية إلى مواقع سقوط...
فاتك اليوم المهم يا "كاسبر".
لم لا تستيقظ وتنضم للمرح؟
من قال إنه لا يمرح؟
لا نعرف عنه شيئاً.
من المؤسف أن نفترض أي شيء.
انطلاقاً من نشاط دماغه يا "غابريال"،
يمكننا أن نفترض أنه يتعرض لمعدل 7 نوبات في الساعة.
وهذا لا يستدعي الاحتفال.
كلام منصف.
أجرينا أبحاثاً كثيرة عن هؤلاء الصغار وعلاقتهم بزوارنا.
على أمل العثور على المفتاح.
ربما لن يلزمنا مفتاح بعد اليوم.
بالمناسبة، سيخرج البعض منا لاحتساء مشروب
لاحقاً هذا المساء، احتفالاً بالنصر.
هل تنضمين إلينا؟
النصر.
أهم مهارة يتعلمها طبيب الأعصاب يا "إيسمي"،
هي أن يعرف متى يكفّ عن التفكير في المشاكل.
خاصة حين يكون الأمل بالمريض مفقوداً.
استيقظ يا "كاسبر"، أرجوك.
في المدرسة، امضينا أسبوعاً كاملاً ندرس الجسور،
لكن الأنفاق مثيرة أكثر للاهتمام.
لأن اللافت في الأنفاق هو طولها وعمقها،
والضغط الذي تتحمله.
انظروا. أترون ذاك الشيء هناك؟ إنه أحد صمامات تنفيس الضغط.
يمتد حتى نفق القطارات الآخر.
قالت السيدة "مالكن" إنه من دونه، لكان الضغط هنا
- يفجّر الجماجم كفلينات شامبانيا. - رباه يا "بين"! هذا يكفي.
هذه معلومات مسلية.
حقاً؟ أنت تسلّيننا منذ ساعة.
أيمكنك أن تصمتي الآن؟
هل يشاركني أحد شعوري؟
- بالبرد؟ - أعرف.
كأننا نمشي على الجليد أو ما شابه، مثل...
حياة "مونتي" العاطفية.
هذا هراء مطلق يا صديقي!
هذا صحيح يا "مونتي". لم تحظ بحبيبة منذ "بريكزيت".
"بيني"!
- هذا أمر واقع. - لا داعي لأن يعرف أحد.
كما أنه لا داعي لأن يعرف أحد عن الضغط
والإمدادات الكهربائية وكلّ ما تتحدثين عنه.
وعدتني بأن تفعلي ما أقوله.
والآن أنا أقول لك أن تقفلي فاك، اتفقنا؟
عظيم.
ما الداعي للمواعدة حين أكون على علاقة حميمة بأمك؟
اصمت.
رباه! الشقيقات الأصغر سناً هنّ الأسوأ!
أنا شقيقة صغرى.
ولقد تصرفت معها بحقارة للتو.
لا بد أنها متوترة. أعني...
- من قد لا يكون متوتراً؟ - أنت تمزحين.
نمشي في نفق قطارات مظلم ومهجور،
وفوق رؤوسنا ألف تريليون ليتر من الماء.
هذا حلم كلّ الأطفال، صحيح؟
أجل، رحلة استكشافية للأجيال.
هل أم "ألفي" بارعة في القبلات؟
أجل، لا. إنها بين أفضل 10 بالتأكيد.
بعد "جودي دنش" لذا...
متى تبينت الأمر؟
عن "كاسبر"؟
ماذا تبينت؟
أنه كان... لا أعرف، مختلفاً؟
لم أعرف في البداية.
حين أتذكّر ما حصل،
أجل.
كان دائماً مختلفاً.
كأنه كان يعيش على موجة خاصة بأغنية لا يسمعها بقيتنا.
مثل سماعتيه القديمتين.
No comments yet. Be the first to leave one.