The first 200 lines.
"هل سيعيدون فتح القضية ضد (إيرول)؟"
"من هي متصلة الطوارئ؟ أين هي الآن؟"
"منذ متى يعرفون بأمر هذا التسجيل؟"
"أسئلة يلزم الشرطة الرد عليها الآن"
"هل بحثتم عنها حتى؟ هل هي آمنة؟"
"لم أفقد إيماني بك قط يا (إيرول ماتيس) #العدل_لـ(إيرول)"
"قولوا اسمه"
"هذا التسجيل مروّع على أصعدة عديدة"
"أمر مفجع. ضحية أخرى في هذه القضية المأساوية"
"تباً للشرطة #العدالة_لـ(إيرول)"
مرحباً، أنا "سونيا". اترك رسالة وسأعاود الاتصال بك.
"سونيا"، هذه أنا. مجدداً.
ردّي فحسب أرجوك.
بحق السماء.
ما كنت لأفعل ذلك لو كنت محلّك،
فهذا سيدفع مسؤولي الطابق الثامن إلى التحقيق معك على إثر هذا التسريب.
ماذا؟ أنا لم أسرّب المكالمة.
لماذا قد أعرّض إنسانة ضعيفة للخطر عمداً؟
- حسناً. - لكنه كان تحقيقك.
- ينبغي لهم التحقيق معك. - سيحققون معي.
سيحققون معي إذا خرج الوضع عن سيطرتنا.
- يا للهول. - وهو ما سيحدث حتماً.
- صحيح. - ما لم يغلقوه.
ليس هكذا يعمل "تويتر" حقيقةً، لذا…
لعلمك، ربما يجدر بي التحدث إليهم
وإخبارهم بكلّ ما أعرفه.
- وربما هذه ليست فكرة سيئة. - بالتأكيد.
نعم، فمن حق الناس الاطلاع على الأدلة.
كلّها. وتتبّعها إلى حيثما تؤدي.
حقاً؟ إذاً، ماذا عن ذلك الاعتراف؟
"الحلق." "الصدر." ماذا عن ذلك؟
يمكنك القول إنني أثّرت في المشتبه فيه أو ضغطت عليه،
لكن الأدلة ضده كانت دامغة.
أنا أعدته إلى شقته، فاعترف.
كانت لديه حجة غياب.
- عامل صالون الحلاقة؟ جدياً؟ - "مصطفى ديمير".
نعم، لكنه عاد إلى "إسطنبول".
بل إنه في "لندن" حقيقةً، فأنا قابلته. يظن أن الشخص الذي رآه كان "إيرول".
لماذا لم يأت للتحدث إلينا إذاً؟ لماذا لم يفصح عمّا لديه؟
أعليك أن تطرح هذا السؤال حقاً؟
ألا ترى هول التهديد الذي تشكّله؟
كان خائفاً من أمثالك.
أنت تدرك أنها مجرد مسألة وقت
إلى أن يكتشف حبيب تلك المتصلة ما كانت تقوله عنه.
وحين يكتشف، فالرب وحده يعلم ماذا سيفعل بها.
- أعلم. - هذا في حال أنه لم يقتلها بالفعل.
والشيء الوحيد الذي في وسعك الآن…
هو مراجعة نفسك والتساؤل، "ماذا إن كنت مخطئاً؟
ماذا إن لم يكن (إيرول) الجاني؟ وإن لم يكن هو، فمن إذاً؟"
أتحسبينني لا أستنكر تصرفاتي؟
بالطبع أستنكرها!
كل يوم!
أنا العدو الأعظم لنفسي على الإطلاق.
حقاً؟ لا أظن ذلك.
انتظري!
حسناً، لم لا؟
سأراجع معك الأدلة.
ليس لديّ ما أخفيه.
هذه هي الروح المطلوبة.
تقرير السمّيات والتقرير الطبي.
الجيران والسكّان.
من سواهم كان في الـ"تاورز"، وما إذا سبق اعتقاله،
فأسماء كل من لهم سوابق إجرامية مدوّنة هنا.
وماذا عن العنف المنزلي؟ سوابق العنف؟
نعم، كان في البناية واحد أو 2 لهما سوابق عنف. كل هذا مدوّن.
تعقّبناهما واستجوبناهما واستبعدناهما بعد سماع إفادات شهود العيان.
تأكّدنا من جميع حجج الغياب. تفضّلي. ألقي نظرة. خذي وقتك.
ماذا عن "كلايف سيلكوكس"؟
"سيلكوكس". ماذا عنه؟
كانت لديه سوابق عنف، فلماذا اسمه ليس مدرجاً في هذا الملف؟
لم يكن في الـ"تاورز".
لكنه كان من سكّان المنطقة.
شارع "ليك". أعلم.
- هل استجوبتموه؟ - لا. إليك ما فعلناه.
كل من كانت له سوابق عنف في المنطقة،
قارنّا حمضه النووي وبصماته بما وجدناه في مسرح الجريمة.
- وماذا وجدتم؟ - لم نجد أي تطابق ولا تشابه.
- لا "سيلكوكس"؟ - لا أحد بالمرة.
طيّب، حسناً. لنحلّل هذه الأدلة من منظور مختلف.
- ماذا عن مسرح الجريمة؟ - مسرح الجريمة؟
نعم. مسرح الجريمة. بم تريدين أن تبدئي؟
أول اكتشافات فريق التحقيق في مسرح الجريمة
وتقاريره الموجزة؟
ومرة أخرى.
تقارير المتابعة.
- قدر ما تشائين. - هل وجدتم عيّنات كثيرة من الحمض النووي؟
كان "إيرول" يقصّ شعر الزبائن في المطبخ ويتلقى أجره نقداً.
لذا، كان هناك أشخاص يدخلون ويخرجون طيلة الوقت.
لذا، نعم. كما وجدنا عدداً هائلاً من البصمات.
هل كان لدى "إيرول" سجلّ لزبائنه؟
نعم. في رأسه.
زبائن منتظمون. أخبرنا بأسمائهم الأولى وألقابهم، وحققنا معهم.
نعم، لكن… مهلاً.
إن كان هناك غرباء يدخلون الشقة ويخرجون منها،
وكانت لديهم سوابق، فستظهر أحماضهم النووية في قاعدة البيانات، صح؟
نعم، الأحماض النووية.
تحرّينا عن ذوي السوابق الإجرامية الذين دخلوا الشقة.
وتعرفين الإجراءات المتّبعة، إذ نتعقبهم ونستجوبهم…
وتستبعدونهم. نعم. إذاً، أين هي؟ أقصد تلك القائمة.
إنها هنا.
القائمة هنا في مكان ما.
تفضّلي. افعلي ما يحلو لك.
"كلوديا". عليّ الرد.
قتلنا هذه المسألة بحثاً بالأمس.
تحققنا من براءة كل من لديهم سوابق إجرامية. أمسكنا بالجاني.
"الاسم - السجلات الإجرامية - التصرفات"
"(كلوديا مايهو) هاتف محمول"
"يُرجى الطرق والانتظار"
إذاً، ماذا إن ضاعفت أجرك؟
نعم…
- صحيح، أين أنت؟ - بيتي.
لا، ابق مكانك. سآتي إليك.
إنه في البيت.
حسناً.
50 نقطة إذا تخلصت منها.
مرحباً يا حبيبتي. كيف لنا مساعدتك؟
- إلى أين تذهبان؟ - عفواً؟
المعذرة، ليس لدينا وقت.
حسناً. سأجرّب حظي مع مسؤولي الطابق الثامن إذاً.
"كيم"، ابعث إليها رسالة بوجهتنا. سنقابلك هناك.
حسناً.
أصغ، أنا واثق بأنها مصادفة، فالأمر يبدو مريباً، أتفق معك.
- ألم يقل "طوني" شيئاً آنذاك؟ - إطلاقاً.
نعم، "حجة غياب هذا الرجل ليست أكيدة، فهلّا تتغاضى عن ذلك
- وتساعدني." - لا يا صاح. أعدك بشرفي.
يستحيل أن أفعل بك ذلك.
- يستحيل أن أتصرّف من دون علمك. - كان في شقة الضحية.
نعم، فبصماته كانت هناك. ماذا يعني ذلك؟
يعني أنه كان هناك، لكنه لا يكشف لنا عن التوقيت.
صحيح. نعم. ها قد وجدتها.
أنا قابلته، ثم استجوبته الساعة 2:30 مساءً،
- يوم 21 من سبتمبر عام 2011. - وماذا بعد؟
يؤكد الشخص أنه كان عند الضحية في… أي في شقة "أديلايد" قبل الحادثة بأسابيع.
تفضّل. شهر يونيو من ذلك العام. أتى للحلاقة.
هل تُوجد حجة غياب وقت حدوث جريمة القتل؟ نعم أم لا؟
نعم.
قال الشخص إنه كان في البيت مع زوجته آنذاك.
- حقاً؟ - كانت تخوض نزاعاً ما.
هي صدمت سيارة شخص ما، فأبلغت شركة التأمين الشرطة.
صحيح، نعم. فماذا فعلت أنت؟
لذا أنا… أبلغت عن عدم صحة حجة الغياب وعارضتها.
اليوم التالي، زار "طوني" الشخص واستجوبه مرة أخرى، و…
نعم. أُعفي الشخص من المساءلة.
لكنك قلت لتوّك إنها لم تكن في البيت.
أعلم.
لكنك تعرف "طوني". إنه جندي.
إنه شرطي شريف. يستحيل أن…
يستحيل أن يخذلنا.
سأتولى الأمر.
نعم؟
هل "ستيفان" موجود؟
ومن أنت؟
- "دانيل". - صحيح، نعم.
أوصاني بإخبارك بالانتظار في الخارج في الحديقة الخلفية.
وسأحضر إليك بعض الشاي.
- الشاي؟ - لن يتأخر.
شكراً.
سيدة "آش"!
هل أنت بخير؟ هل آذاك؟
لا، أنا بخير. سأستعيد عافيتي سريعاً. أنا فقط…
- المحقق "هيغارتي"؟ - "كاترينا"، نعم. أحتاج إلى مسعف.
المنزل 61 في طريق "بيلمونت" بـ"تشيلمسفورد". اعتداء أسري.
- حسناً، عُلم. - نعم، شكراً.
سيدة "آش"، أين هو؟
- أين زوجك؟ سيدة "آش". - لا أعلم.
فقط أمرني بأن أجلسك و…
وأبقيك هنا قدر الإمكان. لذا، أنا ظللت أنتظر فحسب.
"ستيفان آش"؟
- أنا أعرفه. إنه مرشد. - يعمل لصالحك؟
نعم، على مدار السنوات الـ4 أو الـ5 الماضية.
لكن ليس في ذلك الوقت، فهو كان يعمل لصالح "طوني" آنذاك.
كان يدير ماكينات الحظ في الحانات وصالات السنوكر.
وبينما كان يعمل هناك، كان يقرض المال للزبائن.
نقداً في اليد من دون طرح أسئلة.
استثمر كل الأموال في العقارات، فاشتراها ليؤجّرها.
المقصد هو أن الفرص تسنح له لمعرفة الناس.
لذا، أنا جنّدته لصالحي بمجرد أن مرض "طوني".
"بروتيغيدو".
"بروتيغيدو"؟
نعم، قالت المتصلة من زقاق "هايز" إن الرجل تحت الحماية.
- أتحدثت إليها؟ - نعم.
وحين قالت ذلك لأول مرة، ظلّ يخطر ببالي،
"كما تعلم، ربما…"
الشرطة.
لكنه إذا كان مرشداً، يظن أنه لا يمكن المساس به.
لذا، الأمر منطقي.
حسناً، هذه العقارات، أعني…
- كم عددها؟ - العشرات.
- من ضمنها في الـ"تاورز"؟ - نعم.
إذاً، حين ماتت "أديلايد"،
باسم من ظهرت الشقق؟
- هو أم المستأجرين؟ - المستأجرون.
كان يمكن لـ"آش" الدخول والخروج كما يشاء. ما كنا لنتعقّبه بالضرورة.
من سواك كان يعرف بموضوع "آش" هذا؟
"طوني"، لا أكثر.
ماذا عنه؟
"كيم"؟ لا، فثقتي به عمياء.
- لكنك وثقت بـ"طوني". - مرحباً يا زعيم. ما الخطة إذاً؟
اكتشف لي كل عناوين العقارات التي اشتُرت لتُؤجّر،
باسم "آش" أو زوجته،
No comments yet. Be the first to leave one.