The first 200 lines.
طبيبة معروفة في المجتمع بعملها الخيري
صدمت بسيارتها مجموعة من المشاة في سوق محلّي للفواكه
وتسببت بقتل 3 أشخاص وإصابة 5.
بعد مناوبات طويلة، كانت الطبيبة تنام أحياناً في غرفة الاستدعاء
قبل القيادة إلى منزلها.
في هذا اليوم بالذات، لم تفعل ذلك.
كانت في طريقها
لحضور حفلة عيد ميلاد ابنتها ونامت خلال القيادة.
لم تصل إلى الحفلة في ذلك اليوم، كما إنها لم تحتفل
بعيد ميلاد ابنتها أبداً بعد ذلك.
أصبح ذلك اليوم ذكرى سنوية من نوع آخر.
وهي ذكرى لم ترغب الطبيبة في إحيائها.
كان 3 طيارين في طائرة صغيرة حلّقت بالقرب من مصعد للتزلج.
كان الضباب كثيفاً ذلك اليوم مما أثّر على الرؤية.
لم يروا العربات التي تصعد بالمتزلجين وتهبط بهم على الجبل
وقطع جناح الطائرة الأيمن الأسلاك الفولاذية.
سقطت العربة المعلقة عن ارتفاع 80 متراً
وأدّى ذلك إلى قتل ركّابها الـ20 على الفور.
في وقت لاحق، حاول أحد الطيارين الاتصال بعائلات الضحايا
ولكن لم يردّ أحد على اتصالاته.
تسبّب صبي في سن الـ12 بإصابة شقيقه التوأم
في الفقرة الـ7 من عموده الفقري والشلل من العنق إلى الأسفل.
رغم تحذيرات أمهما بالتوقف عن اللعب العنيف،
لم يكن لعب الولدين خارجاً عن المألوف.
كانت طاولة القهوة التي سقط عليها هناك دائماً.
كان التوأمان متطابقين، ولكن بعد ذلك،
أصبحت حياة كلّ منهما مختلفة كلياً.
تركّز هذه القصص دائماً على الضحية.
لا يُذكر المسؤول عن الكارثة أبداً.
لا أحد يريد أن يسمع عن الصبي الذي أصاب أخاه بالشلل
أو السائقة التي نامت خلال القيادة
أو الطيارين الذين أسقطوا العربة المعلقة.
ولكنني أريد أن أعرف عن الجناة.
حدث كلّ شيء بسرعة كبيرة.
أريد أن أعرف عن الأشخاص الذين تسبّبوا بالمآسي.
أشخاص مثلي.
هل ينالون المغفرة يوماً؟
أيتمكنون يوماً من المضي قُدماً؟
لا تمضي لحظة واحدة من دون أن أفكر فيما فعلته.
لا تمضي لحظة واحدة من دون أن أفكر فيك.
وأتساءل عمّا تفعلينه،
وعن حالك،
وكيف تستمرين في العيش...
بعد تدميري لحياتك كلياً.
"مغتربون"
تحدثت إلى منسق الزهور في وقت سابق. جرى تأكيد كلّ الزهور المنسقة
وسيتم تسليمها غداً في الصباح الباكر إن تأكدت
من وجود شخص هناك صباحاً لملاقاتهم.
وهل تحدثت إلى أصحاب صالة الحفلات بشأن تعليق تلك اللافتة؟
نعم. لا بأس بذلك ما دمنا نبقيها بعيدة عن المخارج.
رائع.
وها هي قائمة الطعام النهائية لكي تراجعيها.
يُفترض أن يكون "أنتوني" الأفضل.
هل لي أن أسألك عن سبب مجيئك إلى "هونغ كونغ"؟
تلقّى زوجي ترقية من شركته للعمل في الخارج. هذا أمر معتاد، صحيح؟
وهل تعملين؟
كنت أعمل. لا أزال أعمل.
لست ربة منزل.
آسفة، لم أقصد قول ذلك...
أنا آسفة. إنه أمر حساس بالنسبة إليّ.
أنا مهندسة مناظر طبيعية.
أصمم حدائق للناس.
ولكن من الصعب القيام بذلك هنا. لا أحد لديه أي أرض.
هذه "هونغ كونغ".
يا له من صبي لطيف.
لديّ ابن أخ في عمره تقريباً ولا أستطيع أبداً جعله يجلس بسكون هكذا.
ما رأيك إذاً؟
إنه طفل رائع.
قصدت القائمة.
- إنها جيدة. - هل انتهيت؟ أريد العودة إلى المنزل.
تقريباً. لدينا بضعة أشياء أخرى فقط علينا مراجعتها، اتفقنا؟
- بضع دقائق أخرى فقط يا عزيزتي. - عجباً، ابنتك رائعة الجمال.
إنها تشبهك كثيراً. هل لديك هذان الطفلان فقط؟
"مارغريت"؟
- هل لي برؤية قائمة الضيوف النهائية رجاءً؟ - نعم، بالطبع.
لم أطبعها، ولكن يمكنك رؤيتها على جهازي الـ"آيباد".
هؤلاء كلّ الذين أكّدوا حضورهم.
أحياناً، لا يحضر بعض المدعوين في اللحظة الأخيرة ولكنني لا أتوقع ذلك هنا.
هذا عدد كبير من الناس.
إن كان هذا كثيراً برأيك، فكان عليك رؤية زفاف أقمناه الأسبوع الماضي.
تواجد فيه نصف سكان المدينة.
من المخيف دائماً إقامة حفلة كبيرة،
ولكنّ فريقي سيكون هنا لدعمكم في كلّ ما تحتاجون إليه.
لقد أقمنا حفلات كثيرة،
وثقي بي، لديك أفضل صالة في المدينة.
ولكن من الأفضل بالتأكيد أن يكون هذا المكان مليئاً،
لأن عدداً قليلاً من الناس قد يبدو محزناً.
على أي حال، إنه عيد ميلاد زوجك الـ50 ويستحق الاحتفال به
وبمجرّد انتهاء كلّ التخطيط،
ستمضين وقتاً رائعاً.
- أرجو أن تكوني محقة. - ستكون حفلة جميلة.
- يجب أن نعود إلى البيت. - حسناً.
هيا بنا يا "ديزي".
يا له من رسم جميل.
لا بد أن هذه أنت وأختك وأمك؟
ومن هذا؟
هذا "غاس".
- من يكون "غاس"؟ - "ديزي"، هيا بنا.
آسفة، يجب أن نذهب.
شكراً.
- العفو. - هيا بنا.
إلى اللقاء.
"جبل (فيكتوريا)"
- أعلم ولكن لا يمكنني مساعدتك في ذلك. - لم لا؟
لأنه مشروعك.
أيتها العمة "هيلاري"! أمسكي الباب!
- أمسكي الباب رجاءً! - انتظرا. لا تركضا.
اسمعا! ماذا قلت...
هل تلقيت
الدعوة إلى حفلة عيد ميلاد "كلارك" غداً؟
نعم. لا نستطيع الحضور. لدينا خطط.
ولكن قدّمي لـ"كلارك" أطيب تمنياتنا.
أفهم ذلك.
أعلم أن الأمور كانت...
ولكنني سأكون...
سيعني لي حضوركما الكثير.
سأتحدث مع "ديفيد".
- "إيسي"، لقد عدنا. - مرحباً يا "إيسي".
- مرحباً. - مرحباً.
- "إيسي"، مرحباً. - جدتي، جدّي.
آسفة جداً، وصلا للتو. كنت أحاول...
- لا بأس. - مرحباً يا جدّي.
ظننت أنكما سترتاحان في الفندق اليوم.
- شعرنا بالملل وأردنا رؤية الطفلين. - أين العم "بيتر"؟
- إنه نائم. يعاني من إرهاق السفر. - أتضور جوعاً.
"(أستراليا) - منطقة البحث"
أعددت فواكه طازجة.
- مانغا. - رائع!
مهلاً. اذهبا لغسل أيديكما.
"إيسي"، تأكدي من غسلهما لأيديهما عند عودتهما.
- نعم يا سيدتي. - شكراً يا "إيسي".
لماذا تسمحين لها بمشاهدة أشياء فظيعة كهذه؟
إنها مهووسة بالأخبار. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك.
"جينغ"، هل نقلت أكوابي؟
نقلتها إلى تلك الخزانة. هذا منطقيّ أكثر.
لا أعرف حقاً إن كانت هذه الحفلة فكرة جيدة.
- الجو محزن جداً. - أنا موافق.
نحاول فقط خلق شعور بالحياة الطبيعية هنا.
ولكن حياتكم لم تعد طبيعية يا "مارغريت".
- لا تأكل كلّ المانغا؟ - ما جدوى التظاهر؟
من يريد أن يلعب لعبة؟
- لنلعب. - ولكننا كنا نشاهد التلفاز.
أمي؟ أيمكنني شرب الحليب بالشوكولاتة؟
نعم، بالتأكيد. حسناً.
- "فيليب"؟ - نعم؟
من...
من هذا الذي في الرسم؟
هذا "يسوع".
"يسوع"؟ لماذا ترسم "يسوع"؟
لا أريدك أن ترسمه بعد الآن، اتفقنا؟
حسناً يا أمي.
مهلاً يا عزيزي. تعال.
أنا أحبّك كثيراً.
تعرف ذلك، صحيح؟
نعم، وأنا أيضاً أحبّك.
اذهب لشرب الحليب بالشوكولاتة.
شكراً يا أمي.
"فليبارككم الرب ويبقيكم بأمان كلّ يوم.
- فليكن الرب معكم." - وكذلك معك.
"اعلموا أنكم محاطون بحضور ومحبة الرب."
"رحمة الرب تدوم إلى الأبد."
كالدجاجة الأم، يضمكم الرب تحت جناحيه ويحميكم.
أيها الرب القدير والحي دائماً، بمحبتك الرقيقة للجنس البشري،
أرسلت ابنك "يسوع"
الذي عندما سار على الأرض كان بشرياً بالكامل كالجميع في هذا المكان.
لقد قاسى كما نقاسي.
واختبر الحزن والخوف.
- كنت فتاة شقية، صحيح يا "باني"؟ - لقد كنت شقية جداً.
- تستحقين العقاب. - أستحقه بصراحة. اضربني.
- ماذا؟ - اضربني، أرجوك يا "ديرك".
بقوة أكثر. هيا.
"باني"، إلى اللقاء.
- قلت إلى اللقاء. - حسناً.
أي نوع من الأسماء هو "ديرك" بأي حال؟
إنه اسم رجل أبيض.
مثل "تشيت" أو "تاكر" أو "سكيت" أو "ديفيد".
لعلمك، لدى الكوريين أسماء غريبة أيضاً.
- مثل "يوري" و"يوكي" و"سوكي". - هذه أسماء يابانية.
في الواقع، لا، كنت أعرف فتاة كورية تُدعى "سوكي".
أنا متأكدة من ذلك.
حسناً.
إلى اللقاء يا "ديرك".
كم؟
60.
تفضّل.
شكراً.
هل تمرّ هذه الحافلة في شارع "تمبل"؟
دعك من ذلك. لننزل في المحطة التالية.
هل ركبنا الحافلة غير المناسبة؟
لا أظن ذلك.
أيتها الشابة.
هل تتوقف هذه الحافلة في شارع "تمبل"؟
أنا كورية.
هل تتوقف هناك؟
إنها كورية.
كورية؟
ألا تتكلم الكانتونية؟
لا أظن ذلك.
قالت إنها كورية.
"بوري".
No comments yet. Be the first to leave one.