The first 200 lines.
هل تسمعين هذا؟
ماذا؟
شيء في الخارج.
"مارتن"!
من في الخارج؟
"مارتن"؟
ماذا يجري؟
- ألا تسمعين ذلك؟ - أسمع ماذا؟
من هناك؟
مرحباً؟
لا أرى شيئاً.
لا يُوجد شيء هنا يا عزيزي.
أنت تفتقده وحسب.
كلانا نفتقده.
"ليزا".
- أنا… - أعرف.
- "ساره"! - "ساره"!
"ساره"!
- "ساره"! - "ساره"!
"ساره"!
- لا شيء هنا! - لا أثر لها على طول الطريق.
- "ساره"! - "ساره"!
حبيبتي، هل تسمعينني؟
- "ساره"! - "ساره"!
كم تنوي البقاء هنا؟
- ماذا تقصد؟ - ماذا لو لم نجدها؟
نحن مكشوفون في كلّ دقيقة نمضيها هنا.
لن نغادر من دون ابنتي.
الجميع متفقون على ذلك.
إن أردت أن تذهب، فلا بأس. أنا سأبقى.
لا أظن أن ابنتك هنا.
ماذا عرفت؟
أخذها أحدهم.
ماذا تقصد بأن أحدهم أخذها؟
تلك آثار أقدامنا.
هذه…
كان أحد آخر هنا حين كنا عند الجرف.
كأنها آثار شاحنتي "هامفي".
وآثار الأحذية الكبيرة هذه هي لأحذية عسكرية.
ووجدت هذا.
لقد أمسكوا بها،
وغادروا من حيث أتوا.
هل تعرفين هذا الأثر؟
نعم.
تحب النجوم.
الكائنات الفضائية الجديدة ليست أكثر فتكاً وحسب.
بل إنها تتكاثر بسرعة ونعجز عن مواكبتها.
هاجمت الكائنات الأخرى بحثاً عن الأرض، لغايات تكتيكية.
لكن هذه الكائنات تهاجم وحسب.
- يسمونها "صيادة قاتلة". - كم هذا مبتكر!
يسرّني أنك تحافظ على روح الفكاهة
لأننا زدنا الوضع سوءاً أكثر من أي وقت مضى.
إنها حرب يا سيدتي الرئيسة.
نضرب العدو ويردّ لنا الضربة.
علينا أن نضرب بقوة أكبر في المرة المقبلة.
هذه الكائنات الصيادة منيعة تجاه كلّ شيء.
لا تقتلها النار.
ولا القنابل المتفجرة ولا قنابل النابالم ولا الأسلحة البيولوجية والكيميائية.
ما يحاول قوله هو أننا لا نعرف بما نضربها.
لقد تأقلمت. ونحن سنتأقلم.
فلتفعل ذلك بسرعة يا "نيكيل".
تغلغلت في عقلها مرة.
يمكنني أن أفعل ذلك مجدداً،
مهما تطلّب الأمر.
لنأمل أن تكوني على حق يا آنسة "ياماتو".
سنوقف تحديد المدة الزمنية ولن نراقب طريقة عملها بعد الآن.
إنها الأداة الوحيدة لدينا، وسنستخدمها.
لن تتوقف حتى تنهار.
كانت "ستالينغراد" المعركة الأكثر فتكاً في تاريخ البشرية.
أتختارها مثالاً… الانتصار المثالي.
مات مليونا شخص في تلك المعركة.
لكنها ضمنت الفوز في الحرب.
مهما تطلّب الأمر يا "مايا".
مهما تطلّب الأمر!
"لوك"، اشرب هذا.
سنجد "ساره".
سنستعيدها. أعدك بذلك.
إن أردت أن تعبّر عن مشاعرك…
إن أردت أن تقول شيئاً،
كأن تصرخ في وجهي مثلاً أو تبكي،
أياً ما كان ما تحتاج إليه…
يمكنك أن تفعله.
"لوك".
قل شيئاً وحسب.
لا بأس إن شعرت بالغضب.
مهما كان شعورك الآن، فهذا مقبول.
توقّفي.
كفّي عن التحدّث إليّ بهذه الطريقة كأنك معالجة نفسية.
"لوك".
هذا خطئي.
كان يجب أن أبقى في السيارة. كنا بأمان في السيارة.
بسببي كنا هناك أساساً.
- هذا خطئي. - لا.
- لا يا "لوك"، لا. - لا، أنت لا تفهمين!
"آنا".
يجب أن نتحدث.
رأت "رايتشل" شيئاً البارحة.
كان دوري في الحراسة البارحة، وكان المكان هادئاً جداً.
ثم مرّ موكب عسكري واتجه جنوباً على الطريق السريع.
قد يكونون من أخذوا "ساره".
بحسب "رايتشل"، تقدّم الموكب في هذا الاتجاه.
الطريق "أي 90" إلى 25 جنوباً يؤدي إلى معسكر "بيرس".
إنها القاعدة العسكرية العاملة الوحيدة في المنطقة.
سمعنا إشاعات بوجود نوع جديدة من الكائنات الفضائية،
وهم يحجبون كلّ شيء جنوبي هذه المنطقة.
يسمونها مخلوقات "صيادة قاتلة". يُقال إنها أسوأ من الأخرى.
أسوأ؟
ربما كان الجيش متجهاً إلى هناك.
أتقصد أنها قد تكون هناك؟
أجل، مع فصيلة جديدة من الكائنات الفضائية التي تعيق طريقنا.
ماذا تقصد؟
- أيقصد أنك لن تساعدني؟ - إنه يعرض المخاطر.
أليس كذلك يا "هانلي"؟
ماذا؟ ما الذي لا تقوله؟
لم قد يتكبد الجيش كلّ هذا العناء
ليأخذ طفلة صغيرة؟
هذا غير منطقي.
- أتظن أنني أخفي شيئاً؟ - هل تخفين شيئاً؟
لنأخذ استراحة كلّنا، اتفقنا؟
اسمعي، إن أردت أن تخبريني شيئاً…
فالوقت مناسب لذلك الآن.
أطلب منك أن تثقي بي. يجب أن أتأكد بأنه يمكنني أن أثق بك أيضاً.
"آنا".
من أنت؟
أنا أم فقدت طفلتها.
ابنة فقدت والديها.
زوجة مات زوجها.
زوج لم أكن حتى…
لا يهم.
كلّ هذا لا يهم.
لقد رحلوا.
رحلوا جميعهم.
وكان يُفترض بي أن أحميهم.
كان يُفترض بي أن أحميها.
وفشلت.
تركتها في تلك السيارة.
اختفت بسببي.
- أنا ألوم نفسي. - "آنا".
وألومك.
قلت لك… توسّلت إليك لتتركنا وترحل.
لقد وعدتني.
وعدتني بأننا سنكون بأمان ووثقت بك.
"آنا".
لم تجيبي عن سؤالي.
من أنت؟
غبت أكثر مما توقعت.
وبدأت أقلق من أنك غيرت رأيك.
الجيش يبحث عنك.
إنهم يفتّشون المنازل.
و"وايد" ينظر إليّ بطريقة غريبة.
أظن أنه يشتبه بأنني تركتك ترحل.
هل أنت صادق بشأن الدفتر؟
أنا أسأل وحسب.
قصة ذاك الفتى الذي يستطيع أن يوقف الكائنات الفضائية
ويرى ما تراه، ألم تكن تخدعني؟
هل بدأت تترددين؟
- لماذا أتيت إلى هنا؟ - أخبرتك.
تبعت الدفتر.
هل عبرت نصف البلاد
بسبب رسومات طفل؟
وأنت ساعدت هارباً بسبب تلك الرسومات.
ماذا لو كانت حقيقية؟
كلّها.
ماذا لو أن مصدر تلك الرسومات هو الكائنات الفضائية فعلاً،
لكن ذلك لا يحدث أي فرق؟
سيحدث فرقاً.
لست متأكداً من ذلك.
إنها مهمة.
اتفقنا؟
كان أبي يشبهك كثيراً.
حارب في "العراق"، في الحرب الأولى.
وحين عاد إلى البيت، كان من المستحيل التحدث إليه أيضاً.
كان بحاجة إلى أن يصدّق أن الأمر كان يستحق العناء.
أن لكلّ ما حصل معنى.
كان يستاء جداً ويغضب من الصميم إن سأله أحد، "لماذا؟"
ذاك الدفتر.
ذاك الفتى. أصبح حربك الآن، أليس كذلك؟
ماذا توقعت أن تجد هنا؟
إجابات.
أواثق بأنك تعرف الأسئلة كلّها؟
مهلاً. انتظر.
رأيت هذا من قبل.
أعرف مكانه.
كم يبعد هذا المكان بعد؟
بضع كيلومترات.
متى قلت إن الفتى اختُطف؟
في بداية ما يجري.
قبل أن يعرف أحد ما الذي يجري.
كان "فيليكس" قد احتفل بعيد ميلاده الـ19 للتو.
ثم بدأ المزيد من الناس يختفون.
أتحلّق الغربان بشكل دائري هكذا عادةً؟
فلم يحصل هذا إذاً؟
لا أعرف.
لكن الفزاعة من هناك.
ما هذا؟
ماذا؟
ذاك الضجيج.
ما مصدره؟
ذاك الصوت.
ألا تسمعه؟
No comments yet. Be the first to leave one.