The first 200 lines.
كيف يُعقل أن "خوليا" ليست أمها؟
لماذا ما زلت أستمع إلى قصصه؟
هذا ذنبي.
هذا ذنبي.
بدا أنه تقّبل الأمر جيداً.
أجل.
ربما كان يجب أن أوضح له سابقاً أن "خوليا" ليست أمك.
لكنها ما كانت لتصبح قصة جيدة.
هو شديد الاهتمام بعلاقتك بـ"خوليا"؟
هو ليس الوحيد.
أرجوك أن تأتي إلى الحفل التذكاري.
إن لم تأت "خوليا"، فسأحتاج إلى الدعم.
إن جاءت "خوليا"، فسأحتاج إلى الدعم أيضاً.
تعالي فقط.
حسناً. سأحاول.
حسناً يا حبيبتي.
حتى لقاء آخر.
اقترب.
- أنت رائع. - أجل.
سأرى كيف سيسير الأمر مع "هيوغو".
حظاً موفقاً يا "ماكسيمو".
"خوليا" ليست أم "بالوما"؟
كيف؟ هي حبك الحقيقي.
لا أصدّق هذا.
كانت لي حبيبات كثيرات.
"آيفا" و"نايومي" و"كارلا" و"مونيكا" و"إيريكا" و"ريتا"…
حسناً، الآن بدأت أذكر الفتيات في أغنية "مامبو نامبر فايف".
والمغزى هو،
أم "بالوما" قد تكون واحدة من عدة نساء.
ماذا يعني ذلك؟ وماذا حدث بينك و"خوليا"؟
- ولماذا جعلتني أهتمّ إلى هذه الدرجة؟ - تنفس يا "هيوغو".
يعجبني شغفك.
وأعدك بأن أخبرك كل شيء في الموعد المناسب.
إنه يقصد بذلك، "لا تتوقع هذا قريباً."
ألا يجب أن تبدأ القيادة؟
بلى. أتفقّد المرايا فقط.
لتفهم ما حدث مع "خوليا"، يجب أن تعرف "خوليا" فعلاً.
لكن أولاً، كنا في بداية الصيف، وكان "لاس كوليناس" وجهة الكل.
"أهلاً بكم في نادي الأطفال"
"ميمو" حوّل نادي الأطفال إلى مكان يعمل بسلاسة…
يا إلهي.هذه القلائد رائعة يا أولاد.
أحسنتم.
هذا تناغم رائع بين الألوان.
بئساً. فعلتها مجدداً يا "بريتني".
هذه مجلتي.
"أحمر الشفاه الجديد"
عودي إلى نشاطك، اتفقنا؟ اتفقنا.
"(كوي فان)"
"ما مدى توافقك مع شريكك؟"
…وهذا منحه وقتاً إضافياً ليركّز على علاقته مع "لورينا".
"أليخاندرو"، لا يمكنني تحقيق المعجزات في يوم.
"أليخاندرو فيرا" تابع "دايان" باستمرار…
كف عن ذلك.
…وأظن أنها لم تمانع ذلك جداً؟
على الأقل هكذا بدا الأمر في نظر "هيكتور"،
الذي كان ما زال معجباً بحبيبته القديمة.
اللعنة.
إنها تهوّي نفسها من الشهوة.
في تلك الأثناء، بعد إعلان "سارة" عن ميولها، كانت تجرب مظهراً جديداً…
ماذا حدث لكمّيك؟ هل تعرضت لهجوم؟
أمي، هذا المظهر الرائج.
حسناً، لنذهب لشراء الملابس في عطلة نهاية الأسبوع
لنشتري ملابس بأكمام.
لا. لا أريد أن تختاري ملابسي.
في الواقع، لم لا يرافقني "إستيبان"؟
هو يعرف متى لا يكون رأيه مرغوباً فيه، صحيح؟
صحيح!
أو لا.
…وهذا جعل "نورا" تشعر بالضياع والوحدة من جديد.
أما "خوليا"، فقد اقترب موعد فتح متجر فساتينها.
وكان التوتر قاتلاً عليها.
"خوليا"!
ظننت أنك ميتة.
هذا ما فكرت فيه؟
ألم تفكر أنني ربما أمارس بعض التمارين؟
لم أتوقّع حتماً أنك تخيطين في هذه الوضعية.
ماذا تفعلين؟
ظهري يؤلمني من الانحناء على فساتيني طيلة اليوم.
لكنني لم أرد التوقف عن العمل.
- كانت هذه الوضعية منطقية. - كيف ترين هذا منطقياً؟
يجب أن تأخذي استراحة.
حبيبي، افتتاح المتجر خلال 3 أسابيع.
لديّ جدول صارم. يجب أن أعمل وآكل ثم أعمل.
- ماذا عن النوم؟ - لا تكن سخيفاً.
لا يمكنني النوم هنا. هذا مكان عملي.
إذاً ربما يجب أن تعودي إلى البيت.
وكيف سأعمل آنذاك؟ ثق بي يا حبيبي.
كل شيء تحت السيطرة.
والآن لويت خصري!
سأحاول العمل على جانبي.
أجل! هذا جيد.
أهلاً. هل يمكنني الحصول على…
معذرة، كنت هنا أولاً.
أنا آسفة. لم أر…
"نورا"؟
- "سونيا"؟ هل هذه أنت؟ - أجل! كيف حالك؟
هذا لا يُعقل! تبدين مذهلة!
شكراً. أنت لطيفة.
على الأرجح يبدو شكلي أفضل من دون عينيّ المنتفختين وتلطيخ الماسكارا.
لا أصدّق هذا.
تقابلت أمي و"سونيا" كأرملتين اعتادتا البكاء في المقبرة معاً.
بدا أن "سونيا" تجاوزت مرحلة الحداد.
أخبريني. ما الذي جاء بك إلى هنا؟
لا بد من أن هذا يومك الخاص؟
ماذا تعنين بيومي الخاص؟
صحيح؟ إنها معضلة كل أم.
نقضي كل وقتنا في تربية أولادنا وتعليمهم والعمل.
وفجأة، لا يعودون بحاجة إلينا،
ونقول لأنفسنا، "ماذا سأفعل الآن؟"
- أجل. - هل أنا مخطئة؟
هذا ما أشعر به بالضبط.
جربت كل شيء، لكنني أشعر بالضياع.
لا تتظاهري بالخجل. أخبريني بسرك.
لا أظن أنه سر، لكن…
يُوجد مكان أذهب إليه، وقد غيّر حياتي.
قد يغير حياتك أيضاً.
عجباً!
- ألقي نظرة. - أجل! شكراً.
- أهلاً، هل يمكننا التحدث؟ - أجل.
لا أظن أن طائرتي الورقية ستحلّق على أي حال،
مثل علاقتي تماماً.
لكن تحدّث أولاً.
حسناً.
يتعلق الأمر بـ"خوليا".
إنها متوترة جداً حيال افتتاح المتجر، وأنا قلق عليها.
تبدو تلك مشكلة حقيقية.
ليست كبيرة مثل مشكلتي.
منذ أن منحتني "لوبا" وقتاً قبل طلب الزواج من "لورينا"،
بدأنا نعرف المزيد عن بعضنا البعض.
صحيح؟
لذا رأيت اختبار توافق في مجلة "كوي فان"،
وقلت لنفسي، "هذا ممتع."
- ممتع جداً! - لا!
ليس ممتعاً.
أخذنا الاختبار وأحرزنا نتيجة 13 بالمئة فقط.
بالكاد نتفق على أي شيء.
الموسيقى والأفلام والاقتصاد المتدرج.
تقول إن اسمه يعجبها لأنه يذكرها بالأمطار.
بحقك. أنا و"خوليا" جربنا الاختبار نفسه.
إنه عديم المعنى.
حقاً؟ وماذا كانت نتيجتكما؟
97 بالمئة.
بالطبع.
"ماكسيمو"، أنت ليست لديك مشكلة.
أتمنى لو يمكنني مساعدة "خوليا" على التوقف عن التفكير في العمل.
لتسترخي قليلاً.
حسناً، تُوجد جوهرة مخفية جديدة في البلدة.
مطعم "لا بويرتا سيكريتا".
يجب أن تأخذها لتقضيا وقتاً ممتعاً.
سمعت أن الغواكمولي لديهم سيغير حياتك.
سيكون مثالياً.
أو ممتاز بدرجة 97 بالمئة.
في الواقع، حصلنا على 98.
قللتها نسبة مئوية لتشعر بتحسن.
"ميمو"، ابتهج.
لا بد أنه يُوجد شيء مشترك بينك و"لورينا".
الجبن.
كلانا يحب الجبن.
هذا السؤال الوحيد الذي اتفقنا عليه.
الجبن جيد.
تعجبني هذه.
تجعلني أبدو أكثر رجولية.
في الجانب الآخر من البلدة،
رحلة تسوق "سارة" و"إستيبان" قاطعتها 3 "فريساس".
معذرة يا آنسة، لكن هذا سعر عادل.
صنعت هذا السوار بيدي. يجب أن تدفعي لي لقاء عملي.
لديّ فكرة أفضل.
ما رأيك أن أدفع السعر الذي يستحقه في رأيي؟
ما رأيك أن تدفعي له السعر الذي يطلبه؟
مهلاً. كانت تتحدث إلى حبات فراولة؟
فراولة؟
أجل. أليس هذا معنى "فريساس"؟
يا للهول.
إنه مصطلح دارج أيضاً للفتيات المتعجرفات.
أجل، هذا منطقي أكثر. حسناً، أكمل كلامك.
معذرة؟
اسمعي يا "سارة"، ربما يجب أن نذهب.
أجل يا "سارة".
يجب أن تصغي إلى حبيبك.
هذا زوج أمي، لكن…
بما أنك فتاة أبيك المدللة، أتخيل أنه نوعك المفضل.
هيا يا فتاتان.
هذه لن تحظى بحبيب أبداً.
ألم تسمعا؟ هي "تورتليرا".
هل تعلمين أنها تعني المرأة التي تصنع التورتية؟
إنها إهانة غريبة.
لا، قصدتها بمعنى "فتاة تحب الفتيات".
هذا مبهم أكثر.
أنت تحبين الفتيات.
لا، لا أحبهن.
حسناً، لقد سمعتماها. ارحلا من هنا.
- هي لا تحبكما. - لا! أحبكما.
أنت تحرفين كلامي.
لا. الكلمات التي تستخدمينها خطأ.
إن كنتن تبحثن عن طريقة لمقايضتي،
فسأوفر عليكن العناء وأخبركن بأنني مثليّة.
وأنتنّ الـ3 متنمرات وشعركن يشبه ذيل الحصان.
استمتعن بتصرفاتكن الشنيعة.
وإن احتجتن إلى وجبة خفيفة، فهم يبيعون الجزر على الزاوية. شهي فعلاً.
في أثناء ذلك، كانت "لوبا" تتأقلم
No comments yet. Be the first to leave one.