The first 200 lines.
"حافلة مدرسة"
-انتبه! - آسف!
"أغاني (سايج) المنوعة"
يا للهول! انظروا! ها هي الأكواخ.
وها هو المسرح هناك.
وصلنا! أخيراً.
أنا حيث يُفترض بي أن أكون تماماً.
يا أمي وأبي، حرفياً، كل فنانينا المفضلين يقضون فصول الصيف هنا.
"مخيّم الروك" معلم تاريخي.
شكراً جزيلاً لكما.
يسرنا أنكما ستقضيان المزيد من الوقت معاً.
-"سايج"، توقفي. - "ديزي"، بحقك.
كيف لك ألا تكون مهووساً الآن؟
كان هذا حلمنا منذ الأزل.
هل سيكون الصيف كله على هذا الحال؟
هل بالكاد ستتحدث إليّ؟
حسناً، ظننت أن هذا ما تريدينه بما أنك حللت الفرقة.
اسمع، أنا أعرفك.
وأنت متحمس مثلي، سواء اعترفت بذلك أم لا.
"جدول التسجيل"
"كليف"، يا بنيّ، هل تتذكر ما عملنا عليه؟
-السيطرة على النفس في التجمعات. - يجب أن أسيطر على نفسي.
لأنه في حالة ضبط النفس، تكمن القوة الحقيقية.
-هل تقلّد "يودا"؟ - نعم!
عزيزتي "روزي"، هل نحن متأكدون تماماً من هذا؟
قلت إنه يمكنني المجيء إلى "مخيّم الروك" إن أحضرت التشيلو خاصتي.
مرحباً يا رفاق، أنا "ديزي".
رائع.
-مرحباً! - مرحباً.
-يبدو أننا زميلتا غرفة، أنا "سايج". - أنا "روزي".
اخترت السرير السفلي، لكن السرير العلوي لك.
هل يمكننا مناقشة ذلك؟ في الواقع، أود النوم على السرير السفلي إن أمكن.
أستيقظ أحياناً وأتفقّد التشيلو خاصتي،
كما يفعل الناس مع أطفالهم.
هل تعلمين أمراً؟
بعد التدقيق، قد أتمكن من وضعه هناك معي، لذا...
لا! لا بأس.
ما كنت لأفصل فتاة عن التشيلو الذي يدعمها عاطفياً.
ثقي بي، فهمت، انظري من رافقني إلى المخيّم.
شكراً.
-حسناً. - "مخيّم الروك"!
مستحيل.
"مخيّم الروك"!
-"مخيّم الروك"! - لا أصدّق أنهم ما زالوا يفعلون هذا.
-ظننت أنها خرافة. - نعم، كل عام.
-"كالي بانكس" من عنبر "تسعة جي". - مستحيل، وأنا أيضاً، أنا "سايج".
"مخيّم الروك"!
انتهينا للتو من مشاهدة رقصة "مخيّم الروك".
-مرحباً جميعاً. - مرحباً.
مهلاً، هل هذه...
صاحبة حساب "بادي مادي 09!"؟
لديها مليار متابع.
-تظن أنها تدير هذا المكان. - حسناً، لنرقص.
حقاً؟ هل يمكنك أخذ هذا؟ وهذه أيضاً.
-هل أحضرت معها راقصين مساندين؟ - راقصا "مادي" البارعان.
لا بد أنها أفضل راقصة هنا.
ليس إن كان لي رأي في الأمر.
حسناً.
"(هوليوود)، المسرح الخامس، المسرح السادس"
"كانت رحلة طويلة وجنونية لكنها قادتنا إلى الديار
لم تقتلنا بل جعلتنا أقوى
جبنا العالم وعدنا بالكثير من القصص لنكشفها
هل تريد سماعها؟ يمكنك أن تأتي
تعال، إن كنت تسمع ذلك
يمكنك أن تأتي كان طريقاً طويلاً ومجنوناً
-لكنه أعادنا إلى الديار" - يا صاح!
-ماذا؟ - أنت تستمر في الاصطدام بي.
أوقفوا التصوير!
كنتم رائعين جداً يا رفاق! نعم، أحببت عندما توقفتم جميعاً دفعة واحدة.
لنسترح 10 دقائق! لا، لا بد أنك تمازحني.
-مرحباً يا "لارك". - مرحباً يا "شين"، مرحباً.
هل أنت بخير؟ يبدو أنك أفرطت في شرب الكافيين أكثر من المعتاد.
أنا بخير، الجولة جيدة، كل شيء على ما يُرام، حسناً، لا بأس.
-لم تعد فرقة "غيرل فايب" متاحة. - هل انسحبت فرقة عرضنا الافتتاحي؟
لم ينسحبوا، بل انفصلوا، قالوا إن الانسجام بينهم كان مفقوداً!
حقاً؟ "جيسون" و"نيت" بالكاد يتحدثان وهما هنا.
-نعم. - يجب أن نجد حلاً،
وإلا سنقع في مشكلة خطيرة.
حسناً، سأجد لنا فرقة جديدة للفقرة الافتتاحية.
لا، وجدت "غيرل فايب" ورأينا كيف آلت إليه الأمور.
سنتولى أمر العرض الافتتاحي هذه المرة، اتفقنا؟
كان على أحد أن يفعل هذا.
كنت هناك تلعب دور نجم سينمائي كبير وكان "جيسون" يتصرف كأب.
ماذا؟ أنا مستعد تماماً للغناء طوال الوقت.
يصعب الغناء بوجود طفل مربوط إلى صدرك.
-وأنت بالمناسبة. - هل تعرف كلمات هذه الأغنية حتى؟
لماذا ترتدي المخطط دائماً بينما أفعل؟
-أنا لا أرتدي المخطط طوال الوقت. - هذه مرة واحدة...
نوشك على بدء جولة بيعت كل تذاكرها على مستوى البلاد تُدعى "ريكونكتد".
وسندفع الثمن عندما تكونون غير منسجمين هكذا!
أولاً، يجب أن تجدوا فرقة جديدة للفقرة الافتتاحية.
أظن أنني أعرف المكان المناسب.
أهلاً بكم في "مخيّم الروك"!
دعوني أطرح عليكم سؤالاً.
من مستعد لأفضل صيف على الإطلاق؟
أنا "كوني توريس"، مديرة المخيم، ونعم، والدة "ميتشي".
غيّر هذا المخيمّ حياة "ميتشي".
والآن أنا أديره ما يعني أنني سأحظى بفرصة لمشاهدته يغيّر حيواتكم.
إليكم بعض القواعد السريعة، والأهم، ممنوع استخدام الهواتف.
أعلم ذلك.
لكن "مخيّم الروك" أفضل وجهاً لوجه منه شاشة لشاشة، ثقوا بي.
عندما أنظر إليكم جميعاً،
كل ما أستطيع التفكير به هو كل المواهب التي تخرجت من مخيّم الروك.
الأساطير تُصنع هنا.
وأعرف أن هذا الصيف لن يكون مختلفاً!
وبالحديث عن أساطير "مخيّم الروك"، لنرحب بعودة "كونيكت 3".
-شكراً لكم. - هل تمزحين؟
-يا للهول! - إنه "شين غراي".
-كيف الحال؟ - نعم يا أخي، شكراً لكم.
هيا أيها المخيمون!
ها نحن أولاء.
-مرحباً. - مرحباً.
ها نحن أولاء!
-"مخيّم الروك"! اشتقت إلى هذا المكان. - نعم، كم تسرّني العودة!
حسناً، هلّا نناقش سبب وجودنا هنا.
أمامنا عام حافل، 30 مدينة، وجولة بيعت كل تذاكرها.
الحشود صاخبة جداً، لا يمكنكم سماع أنفسكم وأنتم تفكرون.
ما الأمر الوحيد المفقود؟ شخص يفتتح العرض لنا.
لكن ليس أي شخص يفتتح العرض لنا.
شخص يُعتمد عليه، لن يغيّر قائمة الأغاني قبل موعد العرض بخمس دقائق.
شخص يأتي في الوقت المحدد.
شخص لا يحتاج إلى ثلاثة مساعدين ليضبط غيتاراً واحداً.
شخص لا ينام في التدريبات،
لأن وقت النوم في المنزل الآن هو الساعة الـ8:30.
عجباً، هل ستفعل هذا حقاً؟
على أي حال، قلنا في أنفسنا، "لم لا نأتي إلى هنا
ونجد عرضنا الافتتاحي هنا، حالاً"!
حسناً، إليكم الأمر.
خلال الأسبوعين القادمين، ستكون هناك ثلاثة تحديات.
إن اجتزتموها، فستحظون بفرصة في الحفل الأخير.
ستؤدون أغنية أصلية من تأليفكم.
إنها فرصتكم لترونا من أنتم بالضبط.
وسنكون بين الحشود لنختار زميلنا التالي في الجولة.
لذا لا ضغوط، إنها فرصة العمر.
وحقوق التفاخر الأبدية لكونكم افتتحتم الحفل لـ"كونيكت 3".
يا للهول!
حتى ذلك الحين، ستكونون في أيد أمينة جداً لمديرة جولتنا، "لارك".
سأحصل على علاوة من أجل هذا، حسناً يا "مخيّم الروك".
من مستعد لافتتاح عرض "كونيكت 3"؟
"وُلدت والنار تسري في عروقي والأدرينالين يصرخ باسمي
وحان وقت تألقي وأنا أتقنت حركاتي
أرفع رأسي وأصيب الهدف أنظر إلى الأمام وظهري مستقيم
أعرف ذلك عن ظهر قلب وعيناي لا تفارقان الهدف
حافلة جولات وأضواء وامضة احجز لي مكاناً
لوحات إعلانات، وسط المسرح، مستعدون الليلة
لأنني أعرف أنني أستطيع أن أكون فريدة من نوعي
فرصة واحدة، هذه هي اللحظة فرصة واحدة، سأريهم
الأحلام قريبة جداً لدرجة أنني أستطيع لمسها، على بعد خطوة واحدة
وأنا مستعدة لأبدع فرصة واحدة ولن أتباطأ
يوماً ما، هذا يحدث الآن الأحلام قريبة جداً، كدت أحققها
على بعد خطوة وأنا مستعدة لأن أنجح"
"المأمور"
"دقات القلب تتسارع، النور في صدري همسات تغذي الخوف في رأسي
لكنني لن أتراجع، لديّ الجدية
نفس عميق وأحافظ على هدوئي الخطوط المستقيمة والانعطافات الحادة
لا قواعد أخرى، سأضع هذا التاج
اختبار صوت، (ليموزين)، اسم على الباب، شخصية مهمة ترغب في المزيد
لأنني أعرف أنني أستطيع أن أكون فريدة من نوعي
فرصة واحدة، هذه هي اللحظة فرصة واحدة، سأريهم
الأحلام قريبة جداً لدرجة أنني أستطيع لمسها، على بعد خطوة واحدة
وأنا مستعدة لأبدع فرصة واحدة ولن أتباطأ
يوماً ما، هذا يحدث الآن الأحلام قريبة جداً، كدت أحققها
على بعد خطوة واحدة وأنا مستعدة لأن أنجح
محاولة واحدة
فرصة واحدة
على بعد خطوة واحدة
أريد أن يُسلّط الضوء على عينيّ
أريد أن أسترخي وأتماشى مع الأجواء
رقصة أخيرة ومسرح
أصنع إيقاعات جديدة وأصدقاء جدد في الوقت نفسه
هنا أنتمي
فرصة واحدة! هذه هي اللحظة
فرصة واحدة وسأريهم
الأحلام قريبة لدرجة أنني أستطيع لمسها على بعد خطوة واحدة وأنا مستعدة لأبدع
فرصة واحدة، لن أتباطأ، يوماً ما
هذا يحدث الآن الأحلام قريبة جداً، كدت أحققها
على بعد خطوة واحدة وأنا مستعدة لأن أنجح"
-لا بد أنك "فليتش روبنسون". - نعم، آسف لتأخري.
أهلاً بك في "مخيّم الروك".
أنت يا سيدي تعرف كيف تلفت الأنظار.
من هنا.
هل تعرفون من هو؟
نعم، إنه هو.
السرير القديم كان ممتلئاً عندما اتصل قريبك.
-لا أمانع أي مكان. - حسناً، جيد.
-لأن هذا السرير هو المتاح. - هذا هو.
يا شباب، هذا "فليتش"، أخبروه بما فاته، حسناً؟
حسناً.
هل صحيح أنك أتيت في سيارة شرطة من السجن؟
"(فليتش)، اذهب وأحضر حفنة من الأسماك، من سيلعب لعبة الالتقاط"
"فليتش"! أمسك هذه!
أنا "كليف".
اهدؤوا، لو أردت إيذاءكم، لانتظرت حتى تُطفأ الأنوار.
"فرصة واحدة، هذه هي اللحظة
فرصة واحدة، سأريهم
الأحلام قريبة جداً، كدت أحققها على بعد خطوة وأنا مستعدة لأن أنجح"
نعم! غنّي يا فتاة.
لا، لم يكن ذلك غناءً بل دعماً صوتياً؟ تمرين تقني.
-مثل السلالم الموسيقية أو البيلاتس. - بدا لي كالغناء.
مستحيل، أنحدر من سلالة طويلة من الموسيقيين الكلاسيكيين.
No comments yet. Be the first to leave one.