The first 200 lines.
لا. مهلاً!
لا!
لديّ مشتر! أؤكد لكما ذلك!
لكن الأمتعة في الردهة تشير إلى عكس ذلك.
هل لي أن أكون صريحاً؟
- أرجوك. - يمكن لكلا الأمرين أن يكونا حقيقيين.
يمكن لي أن أريد الاختفاء،
وأن يكون عندي مشتر.
إليك الحقيقة.
أنا أعيش حياة عصيبة،
إذ يُوجد فيها الكثير من العوامل المتغيّرة.
أمّا لوحة "لا باستورال"، فأزاحت بعض تلك الهموم عن بالي.
أولئك النساء العاريات المتكئات في أحد الحقول
أدخلن السرور إلى قلبي لأنهنّ أوصلنني وجدانياً بفنان ذي عبقرية فذة.
نعم. لا، أتفهّم ذلك.
- تماماً. - إليك حقيقة أخرى:
أنا كنت أتصل وجدانياً بنسخة مقلدة رسمتها زوجتك في غرفة أشغالها اليدوية.
أنت سلبته السعادة أيها الحقير!
أنت أذللتني يا "بوب".
أنا أريت تلك الصورة إلى الناس. إنهم يضحكون عليّ الآن.
أنا آسف للغاية. وأعمل على حلّ المشكلة.
لا! إلا الحلمة!
- لا! - حسناً، تمهّلي.
- أين هذا المشتري؟ - "فلورنسا".
- لا، أرجوك! لا تأخذي... - عزيزتي "هيذر".
اسمه "جيمس كاتشل".
وكيف عثرت على السيد "كاتشل"؟
أنا... إنه زميل "بيغي".
"بيغي"؟
من "بيغي"؟
أنا متأخرة. آسفة، بسبب العمل.
"مكالمة واردة - المعلّم الوغد"
لقد رفض العرض، ما يعني أن الأمر انتهى.
لا يمكنه الرفض. بيننا عقد.
لا، ليس بيننا.
اسمع، أنا كنت أتحدّث إلى أمك عن مسرحيتي،
إذ طُرح الموضوع بكل تلقائية.
إنما نسّقت هذا الاجتماع كي تشعر بأن لك دوراً فحسب.
أتحدّثت إلى أمي؟
اسمع.
أهذا إصبع امرأة؟
نعم، لأننا نبحث عن امرأة مفقودة.
كما أننا نسعى إلى الحصول على مكافأة بقيمة 70 ألف دولار، وبهذا نصل إليها.
حسناً. لا توجهيه نحوي. من أين حصلت عليه؟
يا للهول يا "بيغي".
تقيأته "جودي".
قد ترغب "جودي" في زيارة طبيب.
"جودي" كلبة.
إذاً، أهذا إصبع امرأة ميتة مغطى بقيء كلبة؟
تباً. هذا المزيج من العظام والمفاصل والدهون...
حسناً. دعينا لا نصفه. ضعيه هناك فحسب.
سيغيّر هذا حياتينا تماماً.
حريّ به ذلك.
اتضح أنني موهوبة بالفطرة. كما أنني درست أكاديمياً.
أنا أفضل طالبة في صفّي في دورة التحقيق الخاص.
حقاً؟
لكن "ديرك" يقول إنك تأتين متأخراً دوماً، وعند نهاية الدرس، يصبح كلامك مدغماً.
هذا بسبب إصابتي بشلل الوجه النصفي، فأعراضه تبدأ في التجلّي قرب وقت الظهيرة.
انظر. أترى؟
اسمع، أنا في موعد غرامي. لا يمكنني التحدث الآن.
ونعم، سنمارس الجنس، فلا تعاود الاتصال قبل الغد.
لا، انتظري!
على أي حال، مربط الفرس أنني أتيت لك بعقد مع "بايونيرتاون".
وعثرت على إصبع "دونا سكاربورو" اللعينة.
حسناً. أنت محقة.
لكن دعينا نتمهّل في الذهاب إلى الشرطة بالإصبع
لأنهم إما سينسبون الفضل لأنفسهم وإما سيفسدون القضية.
ستكون خطوتنا التالية فحص حمض الإصبع النووي، مفهوم؟
- كم يستغرق الفحص؟ - يومان أو 3.
الصعب في الأمر هو الحصول على عينة حمض نووي من العائلة،
لكنني أعرف أحداً في شركة "أنسيستري"، لذا...
لنتمهّل لحظة الآن، اتفقنا؟ أتريد أن تشكرني على أي من هذا؟
حسناً، اسمعي، عليّ الاعتراف،
أنا لم أتوقع منك الكثير في البداية حقاً،
لكن أهمية هذه العملية من شأنها أن تضعنا على الخريطة، فهي...
أهذه حالة طبية؟
حسناً. لأصدقك القول، يقتل هذا حماسي.
يمكنني التأكد من أنه إصبعها في الصباح.
كيف؟
لا تشغل بالك. إنما أحتاج إلى الظفر فحسب.
ولا تلوّث الإصبع.
لن أنتزع الظفر من إصبع ميت مقرف.
من أين حصلت على هذا الظفر؟
عثرت عليه في ملاءة حبيبي.
أشكّ في أن شخصاً ثالثاً دخل ذلك سرير.
من حبيبك؟
لنقل إنه معلّم فحسب.
من منافستي؟
زوجته. كانت زبونة منتظمة.
قال إنها خرجت من الصورة.
صحيح، فهي اختفت منذ سنة.
أكانت بينهما مشكلات؟
كانت تجلس هنا ساعات عدة، أليس كذلك؟
مؤكد أنها أخبرتك بجميع أنواع الغرائب.
لا أكشف عن معلومات عملائي الخاصة.
اسمعي، أنا الضحية هنا. يُحتمل أن حبيبي يخونني.
أحتاج إلى أن أعرف ما إذا كان الوضع طبيعياً أم خطراً.
إن لم يغيّر ملاءته منذ سنة، أنذرك...
"بشرة برونزية إلى درجة غير قانونية"
حين تقول المتذمرات على "تويتر" إنني لا أجيد وضع الزينة، أقول،
"ما هذا الفن إذاً؟" مفهوم؟ حسناً.
والآن، سنزيّن العين الأخرى،
- بجمال و... يا للهول. - لا.
- لا. - "نيك"، من لا أعرف اسمها هنا!
- لا. - دقيقتان.
هل لديكم حمّام يمكنني استخدامه من دون أن يتسبب في مقتلي أو حملي؟
أما زال بإمكانك الحمل؟
مقرف.
"ممنوع الدخول"
- نعم. - مرحباً، كيف الحال؟
وقّعت عائلة "جيمي هوفا" على الكتاب لتوّها.
حسناً.
سيخرجون عن صمتهم بعد 50 سنة.
لذا، تريد دار نشر "راندم هاوس" أن تنشر الكتاب في "عيد الميلاد".
حسناً.
فالقول السائد إن الكتاب سيشيع إهداؤه بين الناس في تلك الفترة،
ما سيؤدي إلى ظهورنا أكثر عبر التلفاز وجني المزيد من المال،
والأهم من ذلك كلّه، استعادة أحبابنا.
إلا إذا كانوا ماتوا، وهو المصير الذي أحاط بـ"هوفا" بكل تأكيد.
إذاً، ماذا تريدين مني؟
إنما أشارك الأخبار السارّة وأوزّع المصاصات على العائلات المشاركة فحسب.
شكراً.
يمكننا مناقشة مخططات التسويق للمنتجع الصحي إذا أردت.
- لا ننشر الإعلانات. نعتمد على كلام الناس. - مفهوم.
تروقك منتجات المارجوانا المأكولة إذاً.
ماذا؟ لا، أنا...
آسفة جداً. أخطأت المصاصة. تفضّل.
يا ويلي.
سأعود حين تجهز العقود.
هل لي بواحدة؟
- طيّب. - طيّب.
إذاً، يُختبر الإصبع.
أعرف رجلاً لا يطرح الأسئلة.
إذا أعطاني أحد إصبعاً، فسأطرح أسئلة، أمّا هو فلا، لذا...
هلّا تنزلين هذا المنظار. إنه عسكري.
من فضلك. "بيغي"، هلّا أنزلته!
لديه أعمال متراكمة، ما يعني أن ظهور النتيجة سيستغرق أسبوعاً.
لا. استعجله. بحقك. ألا يمكننا الدفع لاستعجاله؟
ستتوافق عينة الحمض النووي على المصاصة مع العينة الموجودة على ما تبقّى من الإصبع.
بالمناسبة، أظن أنها ماتت في سبيل فنها.
- فن من؟ - "دونا".
كانت ترسم تحفاً فنية مسروقة، والتي هي بديعة بالمناسبة.
"دونا سكاربورو"؟
لم تكن تحتاج إلى أن تعرف حتى الآن،
لكن المعلّم باع لوحة زائفة إلى فرقة قتلة متألفة من أب وابنته،
والآن يريد الأب وابنته البلطجية استعادة مالهما.
أي بلطجية؟
الابنة ضخمة كظهائر كرة القدم.
هل يشكّل الطائر الأصلع جزءاً من هذه المسألة؟
بطريقة ما، نعم.
يا للهول.
سأخسر عملي.
هلّا تتوقف.
ستستعيد عملك قريباً، أي الأسبوع القادم.
أو بالأحرى يوم الجمعة إذا استعجلته.
يا ويلي.
"مكالمة واردة - المعلّم الوغد"
هذه أنا. افتحي الباب.
نحتاج إلى خطة، وأحتاج إلى حمّام.
فكّري في الأمر.
هيا أيتها الفتاتان.
هيا.
ستؤدي الخطة إلى هلاكنا.
بل الجثة الهالكة قيد الفحص.
كان سيستغرق الفحص أسبوعاً، لكنني استعجلته، فسيستغرق 48 ساعة.
حسناً، لا بأس. سنتجنب المعلّم إلى أن نتأكد من هوية الجثة،
ثم نذهب مباشرةً إلى آل "غاتشي" ونطالبهم بالمكافأة.
سيكون تجنّب هذا الرجل مزعجاً.
يتصل بي كل لحظة.
تمهّلي. صور عملية المراقبة.
مذنبة.
التقطت "كوب" بعض الصور الظريفة. وتجيد الفتاة التقاطها بهاتف "آي فون".
ربما تكون موهوبة بالفطرة.
حسناً. أنتما على أعلى كفاءة. شكراً.
عليّ الذهاب. أحبّك.
"اختبار بول!"
مركز علاج "هاي ديزرت".
مرحباً، هل "ماري" موجودة؟
لا، أظن أن اليوم إجازتها.
سأذهب على الفور.
جيد.
هل التصوير بطيء؟
- نعم. - احرص على أن يكون التصوير بطيئاً.
ما هذا بحق الجحيم؟ ماذا يفعل هنا؟
لقد أوصلني.
أنا رجل صالح حقيقةً.
كيف الحال يا "جودي"؟
أخرجه من هنا.
"بيغ"، إنه يساعدني على تأسيس مشروعي.
صار لديّ عملاء بالفعل، مفهوم؟ ويطالبون بوجود محتوى.
لديّ قائمة عناوين بريد إلكتروني لرجال يبحثون عن مكان آمن
لممارسة التشي كونغ وما إلى ذلك.
ما رأيك؟
- أتقبلين أن نستخدم صالة التدريب في الخلف؟ - لا.
- لتأسيس قاعدة من التابعين فحسب. - لا.
- ربما جمع رأس مال صغير. - لا.
- والنوم هناك من حين إلى آخر. - لا.
- لا يمكنني الحصول على شقة. - لا.
لا يسمح أحد بدخول الكلاب.
حسناً، لا بأس.
No comments yet. Be the first to leave one.