The first 200 lines.
صحيح.
"متسخ - نظيف"
من أنت بحق السماء؟
مرحباً! أنا "ويل". أنا المرافق الجديد للنادي.
لا، لست كذلك. أنا مرافق النادي.
"هيغنز"، أين أنت؟
"تيد"، ماذا يحدث؟
لا أعرف. أحاول حل هذا الأمر.
- تحل ماذا؟ هل أنا طُردت؟ - هل طُرد؟
لا أعرف شيئاً عن هذا يا "تيد".
- ها أنت ذا. - ها أنت ذا.
- هل هذا لأنني دعوت "أيزاك" بالجبان؟ - لا أعرف...
صباح الخير جميعاً.
أيتها السليطة. فعلت هذا، أليس كذلك؟
لماذا هذه العدائية يا "ناثان"؟
صحيح، سأخبرك بالسبب...
هل تعرفين اسمي؟
كان عليّ تهجئته بشكل صحيح من أجل عقدك.
صديقي "نايت"، لم تُطرد. بل أسوأ.
نلت ترقية.
"نايت"!
"ناثان شيلي"، أقدّم لك هذه الصفّارة.
لكنها حزينة. هل تعرف السبب؟
- لا. - لأنها لم تُنفخ من قبل.
هل هذا نفس سبب حزن "كولين"؟
بالسلطة الممنوحة لي من نادي "ريتشموند" الاتحادي لكرة القدم،
أدعوك الآن المدرب "نايت".
شكراً جزيلاً.
لا! ليس في الداخل.
آسف.
صار الأمر مربكاً، لأنهم لا يدعونها حكّة اللعب هنا.
إذاً لا تعرف أي بخاخ تشتريه؟
- أجل. - أجل. ماذا استخدمت؟
"مستر ماسل".
مرحباً يا "روي".
لست متأكداً من أنك تعرف هذا، لكن تنص القواعد أن تختار كابتن جديداً.
لا يا سيدي. أنت الكابتن. هذه هي القاعدة.
لا. يجب أن يكون الكابتن في الملعب. هذه هي القاعدة.
رأيي أن الكابتن الحالي عليه اختيار الكابتن الجديد.
هذه قاعدتي الجديدة.
لا أريد هذا.
عليك هذا.
- أنا أرفض. - أنا أصر.
لا يمكنك إجباري.
"روي كينت"، حتى تختار خليفتك،
ستظل مهامك ككابتن للفريق غير مكتملة.
لهذا السبب يصعب أن يحبك المرء.
سمعت هذا، صحيح؟
إنه يحبك.
حسناً يا رفاق. إليكم أحدث المعلومات.
سيأتي فريق "مانشستر سيتي" إلى نادينا للعب المباراة الأخيرة،
لكن من ناحية الاستعداد، سنستعد لها مثل أي مباراة أخرى.
لكنها ليست أي مباراة أخرى. قد نتعرّض للهبوط.
تعرّضنا للهبوط عندما كنت في "كارديف". إنه فريق عائلتي.
لم تتحدث إليّ جدتي بعد ذلك.
تركت لي صندوقاً يحتوي على برازها في وصيتها.
أجل، عندما تهبط الأندية، تنحل الفرق.
أيها المدرب، أليس لديهم هبوط في "أمريكا"؟
لا.
إذاً ماذا يحدث للفرق السيئة في نهاية الموسم؟
يلعبون بقية المباريات المحددة،
يلعبون بشكل روتيني في مباريات تافهة
ويتنافسون في ملاعب خاوية بلا حياة،
والجميع لا يمانعون ذلك.
- هل هذا صحيح أيها المدرب؟ - أجل، هذا غبي.
حسناً. الآن، المدرب "نايت"...
لا.
- لا، ليس هنا. - ليس في الداخل.
كنت أقول إن الآن المدرب "نايت" لديه فيديو يريد أن يريه لنا.
أجل. آسف.
حسناً. فكّرت أنكم ستجدون هذا محفزاً.
حسناً.
صديقي "جايمي".
من الواضح أنه لا يوجد حلاقين في "مانشستر".
ما كنت لأقول شيئاً سيئاً عن ناديّ القديم...
رغم أنني كنت الأفضل أداء في كل مباراة.
لكنهم فتيان صالحون.
باستثناء "روي كينت". إنه وغد.
ومن اللطيف وجود مدرب حقيقي مثل "بيب"،
بدلاً من مهرّج الروديو الأمريكي.
أبعدني "لاسو" عن النادي ويواجهون الهبوط الآن.
يوم الأحد، سأنهي أمرهم.
عدالة السماء ستنال منكم.
أخطأت، أليس كذلك؟
- أحسنت القول. - حسناً، لنذهب ونواجه هذا التحدي.
"حانة (فولر سميث آند ترنر) مزر (تيشسوك) وجعة"
حسناً، إن كان الدوري الممتاز هو الأفضل،
إذاً ما الدوري الأقل منه مباشرةً؟
البطولة.
انتظر لحظة. إن أصبحت في المركز الأخير في الدوري الممتاز،
تتمكن من اللعب في البطولة؟
اخترعوا المفارقة أيضاً.
لهذه البلدة طريقة غريبة في اختيار الكلمات، أليس كذلك؟
أعني، بحقكم. نحن في 2020. لنسمها سجائر.
- رباه، أجل. - هل تفهم ما أعنيه؟
مرحباً. كيف حالكم يا رفاق؟
أردنا أن نشكرك فحسب.
أجل، نعرف أنك بذلت قصارى جهدك.
حتى إن كان قصارى جهداً ما زال سيئاً.
- "باز". - بحقكم.
تتصرفون كأننا خسرنا المباراة بالفعل، صحيح؟
لم لا تتحلون ببعض الأمل؟
"تيد". ألم تعش هنا لوقت كاف لتدرك؟
الأمل هو ما يقتلك.
لم لا تراسل "نايت"؟ لدينا عمل لنفعله الليلة.
حسناً، بحقك. سننجح في هذا. إن فزنا، فسنظل في الدوري الممتاز.
يوجد سيناريو حيث يهزم "كريستال بالاس" فريق "نورويتش" بـ6 أهداف،
ونتفادى نحن الهبوط بالتعادل فحسب.
لا. آسف.
لا. أكره التعادل يا "نايت".
كم مرة يجب أن أخبرك بهذا؟ إنه أمر غريب، اتفقنا؟
لو كان الرب يريد أن تنتهي المباريات بالتعادل،
ما كان قد خلق الأرقام، اتفقنا؟
هيا يا رفيقين. لنتحمس. هيا.
بحق "ميغان ماركل"، لا تنفخ الصفّارة مجدداً يا "نايت". أقسم لك.
- آسف. - لديّ جيران في الأعلى،
وسيبدؤون بالدبدبة، اتفقنا؟
هيا. أخبرني كيف نهزم "مانشستر سيتي".
- لا يمكننا هزيمة "مانشستر سيتي". - تباً يا "نايت"!
هذا ليس ما أريد سماعه من مساعد المدرب في يومه الأول.
هذا ميؤوس منه.
أنا آسف. ميؤوس منه؟
- أجل. - حقاً؟
سؤال سريع. هل هذه ثيابك الوحيدة؟
هذه؟ لا، لديّ 3 منها.
"آمنوا"
هل يذكّرك هذا بشيء يا "نايت"؟ هل يذكّرك هذا بذكرى قوية؟
هل تعلّق هذه في المنزل؟
لديّ الكثير منها معلّقة هنا. هذه من مرآة الحمّام.
إنها أول ما أراه في الصباح، وآخر ما أراه ليلاً
عندما أبرر لنفسي أنني متعب جداً لتنظيف أسناني بالخيط.
الإيمان لا يسجّل أهدافاً أيها المدرب.
أهلاً أيها المتشائم.
دعني أعرّفك بالمتشائم الآخر هنا.
أظن أنكما مناسبان لبعضكما، لأنكما متشائمان جداً.
آسف يا سيدة "شيبلي"!
أعتقد أن السيد يقصد أننا سلبيان.
صحيح.
أصبت.
صباح الخير يا رئيسة. تفضلي.
"تيد". أشعر بأن ثمة ما يشغل بالك غير البسكويت.
أصبت يا رئيسة.
أكره قول هذا يا "ريبيكا"،
لكن أظن أن ناديك كان سيصبح أفضل حالاً بمدرب كرة قدم.
لماذا تقول ذلك؟
إن خسرنا يوم الأحد،
فافعلي الأفضل لمستقبل النادي،
هل تفهمين؟
حتى إن كان يعني طردي...
تضعين الأنشوطة و... افعلي ما عليك فعله.
أياً كان ما تريدين. لكن لا تقتليني،
لكن... كل ذلك. هل تفهمين ما أعنيه؟
- اطرديني. تفهمين هذا. أجل. - حسناً.
إذاً، تظن أنك لست مدرب كرة قدم لائقاً.
شخص لم يلعب اللعبة من قبل ولا يعرف القواعد.
لا، أنا لا أعرف أي شيء عنها.
لكن من يهتم؟ يوجد مثل رائع في كرة القدم الهولندية.
لا أتحدث الهولندية.
لهذا سأقوله لك بالإنكليزية.
رائع. أسمعيني إياه.
"في كل عائق تكمن أفضلية."
يعجبني ذلك.
بالطبع، أنت لا تعرف ما تفعله،
لكن ألا يعني هذا أنك ترى اللعبة بطريقة مختلفة
عن أي مدرب كرة قدم آخر؟
وألا يجب أن يحفزك هذا لخلق حالة ارتباك شديدة؟
أخلق حالة ارتباك أو فوضى.
أجل. هذا هو الأمر. شكراً يا رئيسة.
أنا بخير.
يا إلهي.
بدأت الفوضى بالفعل.
حسناً أيها السادة. بدأ الصف الدراسي.
ودرس اليوم هو "مناورات خادعة".
على الأقل هذا ما ندعوها به في الديار.
- ماذا يدعونها هنا مجدداً؟ - ألعاب مدروسة.
أجل، سنلتزم بـ"مناورات خادعة". هذا أكثر مرحاً.
الفكرة خلف كل مناورة خادعة
هو التسبب بفوضى للمنافسين وإفقادهم توازنهم.
مثلما فعلت الحمم بهؤلاء المساكين في "بومباي".
لذا، أريدكم أن تفكروا في كل مناورة خادعة أجريتموها
طوال لعبكم هذه الرياضة. هل لدى أحدكم مناورة؟
أجل يا "داني"، ماذا لديك؟
عندما لعبت مع "تيغريس"، كانت لدينا لعبة رائعة.
- هل كان لها اسم؟ - "رجل الرمل".
أجل. نحن نتقدّم. "رجل الرمل".
سنتعلّم هذه اللعبة اليوم. من لديه مناورة أيضاً؟
- "رشاشات الفلفل". - "رشاشات الفلفل"؟
أجل، بالجمع. أكثر من 2.
"عضو (بيكام)".
أعرف "بيكام". لكن ما العضو؟
- إنها كلمة قذرة. - حسناً.
"بوتين نصف الليل".
- بوتين؟ - ليست كلمة قذرة.
إنها كندية جداً فحسب.
- "(تشيتي تشيتي بانغ بانغ)". - مع "ديك فان دايك".
صاحب أحد أكثر اللكنات الإنكليزية أصالة في تاريخ السينما.
- ماذا لديك؟ - "الصنبور المكسور".
حسناً. هذه ليست شكوى، هل هذا اسم لعبة حقيقية؟
أظن أن "مانشستر سيتي" سيسرّب أهدافاً كثيرة بسببها.
هذا لطيف. أجل؟
No comments yet. Be the first to leave one.