Haq

Haq (हक़)

Download Arabic Subtitle

Release info

[𝐂𝐨𝐟𝐟𝐞𝐞𝐏𝐫𝐢𝐬𝐨𝐧] 𝐇𝐚𝐪 𝟐𝟎𝟐𝟓 𝐇𝐈𝐍𝐃𝐈 𝐍𝐅 𝐖𝐄𝐁
A Commentary by Coffee_Prison
𝓝𝓔𝓣𝓕𝓛𝓘𝓧 >> 𝟶𝟸ʜ 𝟷𝟷ᴍ 𝟺𝟸s (ترجمة "ساندي مجدي")

Tags

webdl
Published on: 2026-01-02
Downloads: 180
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"عام 1985، (نيودلهي)"

‫تحياتي!

‫.

‫سنجري مقابلة مع "شازيا بانو" أخيرًا.

‫لاحظنا أنك ترتدين ملابس سوداء مؤخرًا. ‫ما سبب ذلك؟

‫اعتاد الناس ‫إلقاء جميع أنواع القمامة والحبر عليّ

‫والتي يُصعب رؤيتها في الملابس السوداء.

‫سيدة "بانو"، لقد أشعلت حربًا

‫ضد الطلاق بالثلاثة وحقوق المرأة

‫و"عباس خان" ورجال أمثاله.

‫ما الرسالة ‫التي تودين مشاركتها مع كل النساء هنا؟

‫تكلّمي بهدوء.

‫فكّري بحكمة.

‫كوني دقيقة جدًا.

‫وإن أمكن، لا تتحدثي مطلقًا.

‫لكنك دافعت عن نفسك مع ذلك؟

‫ومضت عشر سنوات طويلة

‫وأنت تقاتلين من أجل العدالة.

‫لم أرد القتال،

‫لكن لم يكن لديّ خيار آخر.

‫ربما لا يعجبك ردّي، لكن

‫أحببت "عباس" بشدة.

‫ولهذا السبب بالضبط بدأ هذا القتال.

‫ما بدأ كخلاف زوجي قبل عشر سنوات،

‫ما لبث أن تحوّل إلى قضية رأي عام ‫أثارت جدلًا واسعًا في المجتمع.

‫كل ما أردته هو العدالة، وكانت الأمة

‫منقسمة مرة أخرى إلى حزبين.

‫ما زلت لا أعرف ما أخطأت فيه.

‫أنا "شازيا بانو".

‫وقتالي من أجل

‫حقوقي.

‫"عام 1967، (سانخاني)، (أتر برديش)"

‫قبل زواجنا، ‫كنت أتواصل أنا و"عباس" عن طريق الرسائل.

‫التقينا مرة واحدة فقط، وكان ذلك سرًا أيضًا.

‫أعجبتني مدينة "سانخاني" الجميلة.

‫لا يصح أن تلتقي ابنة الكاهن برجال آخرين.

‫احترمي تقاليدنا.

‫سأتزوج غدًا.

‫لذا أسرع وقل ما تريده.

‫عليّ الذهاب إلى المنزل.

‫اذهبي وأخبري عائلتك

‫بأنك لي وأنا لك.

‫"أنعم الله عليّ بماسة من السماء

‫ماسة

‫نحن الآن معًا

‫إلى الأبد

‫أنا لك

‫انظري يا حبيبتي

‫اسمك محفور على يديّ

‫كل ما هو لي

‫أسلّمه لك الآن

‫قلبي لا يعرف حدودًا

‫كل خطوة تقودني إليك

‫أنا مفتون بجمالك

‫"أفقد نفسي في حضنك"

‫تم زواجك من "عباس خان"، ‫ابن المرحوم "جنيد خان"،

‫بمهر قدره 2,000 روبية.

‫هل تقبلين بالزواج؟

‫أقبل.

‫هل تقبل؟

‫أقبل.

‫هل تقبل؟

‫- أقبل. ‫- أقبل.

‫"جميع شروطك مقبولة

‫أقبل كل ما تقولينه

‫أقبل كل يوم وليلة

‫أقضيها معك

‫انظري يا حبيبتي

‫اسمك محفور على يديّ

‫كل ما هو لي

‫"أسلّمه لك"

‫ماذا نفعل؟

‫حلوى الطماطم.

‫- إنه الطبق المفضل لسيادته. ‫- أجل.

‫لماذا لدينا ثلاثة مواقد؟

‫صفارة أحد المواقد معطلة، ‫وحشية الآخر محترقة.

‫وغطاء الموقد الثالث مسدود.

‫لماذا لم نصلحها إذًا؟

‫حسنًا، سيدي ليس لديه صبر لذلك.

‫يفضّل شراء موقد جديد.

‫الآن وقد وصلت إلى هنا، ‫فالأمر كله بين يديك.

‫من واجبي أن أدلل عروسي الجديدة.

‫لذا اليوم بعد العمل، ‫سأشتري لك موقدًا جديدًا.

‫ثم سنتناول العشاء.

‫ثم سنشاهد فيلمًا.

‫- ما رأيك؟ ‫- يبدو هذا رائعًا.

‫لكن ماذا عن كل هذا الطعام؟

‫"قلبي لا يعرف حدودًا

‫كل خطوة تقودني إليك

‫أنا مفتون بجمالك

‫أفقد نفسي في حضنك

‫أقبل هذا الرباط

‫بكل ما فيه من محن وأحزان

‫أنا مفتون بجمالك

‫أفقد نفسي في حضنك

‫وإن كان هناك أيّ شرط

‫فجميع شروطك مقبولة

‫أقبل كل ما تقولينه

‫أقبل كل يوم وليلة

‫"أقضيها معك"

‫سأزرع حديقة ورود هنا.

‫لقد طلبت ورودًا زرقاء لزراعتها هنا.

‫وهنا سأعلّق النباتات المتسلقة. ستبدو مذهلة.

‫هذا سيبرز هذا الجدار بشكل جميل.

‫إنها فكرة جيدة، ‫لكننا نواجه تحديًا مع هذه الحظيرة هنا.

‫ولهذا السبب، لن تحصل شجيرات الورد ‫على كمية كافية من الضوء.

‫صحيح.

‫لم أفكّر في هذا.

‫جارك "لياقات" بنى هذا بشكل غير قانوني.

‫حتى لا تسقط مياه الأمطار في منزله.

‫ألا يمكننا هدمه؟

‫مهلًا!

‫بتصريح من تفعلون هذا؟

‫انزل!

‫- ابتعدوا عن هنا! ‫- السلام عليكم!

‫تحدثت إلى زوجتك، "سليمة بي".

‫إن سقف حديقتك يتعدى على مساحتنا.

‫من هي لتتخذ قرارًا بخصوص هذا؟

‫وأنت، ابتعد عن هنا!

‫لا. ابق مكانك يا أخي.

‫سيدي "لياقات"،

‫رجاءً افهم أن سقيفتك تتعدى على ممتلكاتنا.

‫أريد زرع ورود هنا.

‫لا أهتم بما تريدين زرعه هناك!

‫انزل الآن وإلا سأتصل بالشرطة.

‫- انزل! ‫- أيمكنك التحدث باحترام على الأقل؟

‫"سليمة بي"، أخبريه رجاءً. ‫كيف يتحدث إلينا بهذه الطريقة؟

‫أتحدث إليك بهدوء،

‫- وأنت تصرخ في وجهنا. ‫- انزل،

‫- وإلا سأتصل بالشرطة الآن. ‫- انزل!

‫- سنتصل بالشرطة! ‫- اصمتوا كلكم!

‫هل هذه ملكيتك حتى تتصلي بالشرطة؟

‫لم تمض سنة حتى،

‫وتصنعين بالفعل خلافات حول الممتلكات.

‫سأتساهل معك احترامًا لـ"عباس".

‫يُستحسن أن تدخلي الآن.

‫"كل شروطك مقبولة"

‫هل قالت ذلك حقًا؟

‫أجل وهددت بالاتصال بالشرطة.

‫حقًا؟

‫أجل! هل هذه مزحة؟

‫يا للهول! سأتحدث إليها.

‫السلام عليكم!

‫- وعليكم السلام يا سيد "عباس"! ‫- السلام عليكم!

‫كيف يمكن لـ"بانو" أن تهدد بالاتصال بالشرطة ‫بشأن أرض لا تملكها؟

‫تحدث هذه الأخطاء يا سيد "عباس". انس الأمر.

‫كيف يمكنني نسيان الأمر؟

‫حتى لا نكرر هذا الخطأ،

‫لقد نقلت ملكية تلك الأرض إلى زوجتي.

‫من الآن فصاعدًا يا عزيزتي، ‫إن تجرأ على رفع صوت فحسب،

‫فاتصلي بالشرطة.

‫كانت حياتي الزوجية عادية جدًا. ‫لكن بالنسبة إليّ،

‫كان الأمر بمثابة حلم.

‫بعد سنة ونصف من زواجنا، رُزقنا بأول طفل.

‫"قمران"، طفلنا الصغير.

‫محادثاتنا

‫أصبحت تدور حول القصائد ‫وحليب الأطفال والعصيدة.

‫ثم رُزقنا بطفلتنا الثانية. ‫"كنيز"، فتاتنا الصغيرة.

‫وسط كل مسؤوليات حياتنا اليومية،

‫لم ندرك كم كبر طفلانا بسرعة.

‫يا بنيّ، هذا هو المكان المقدس ‫حيث يُدفن أحباؤنا وأجدادنا.

‫لنصلّ من أجل سلام أرواحهم.

‫ضم يديك بهذه الطريقة.

‫جيد جدًا.

‫كانت مسؤوليات الأسرة ‫المتزايدة تثقل كاهلنا.

‫وكذلك عمل "عباس" الذي أبعده عنا.

‫ليس في المنزل فحسب، ‫بل حتى تواصلنا عبر الهاتف كان أقل.

‫أولئك الذين ادّعوا ذات يوم

‫أن زوجة "عباس" قد ألقت عليه تعويذة

‫بدؤوا ملاحظة أن السحر بيننا يتلاشى.

‫سيدي، ‫أريد العودة إلى المنزل الأسبوع المقبل.

‫سيتزوج أخي الكبير.

‫ألديك أخ آخر؟

‫لا. إنه الزواج الثاني لأخي الكبير.

‫أليست سنّه 50 عامًا؟

‫هذه هدية رمزية صغيرة مني ومن "بانو".

‫شكرًا لك.

‫سيدي، لقد تلقّينا بعض المكالمات من منزلك.

‫حسنًا.

‫أحضر ملف "شروف آند شروف" لي.

‫حسنًا.

‫"كنيز"، هل أنت خائفة؟

‫أيها الطفلان المدللان!

‫أهذا ما تعلّمكما إياه والدتكما؟

‫اللعب مع كلب قذر؟

‫تُعدّ الكلاب من المحرمات في الإسلام!

‫أيّ نوع من المسلمين تربونهم في هذا البيت؟

‫يا له من هراء!

‫المعذرة.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا "عباس".

‫"لياقات" يصرخ مجددًا!

‫الطفلان خائفان!

‫تعاملي معهما رجاءً.

‫ماذا تقصد بـ"تعاملي معهما"؟

‫أقصد، تعاملي معهما.

‫توقّفي عن الاتصال بي كل دقيقتين.

‫أنت على دراية بسلوكه.

‫يمكنني تحمّل ذلك،

‫- لكن إن وبخ أحدهم طفلينا… ‫- أنا مشغول.

‫توقّفي عن الاتصال بي مرارًا وتكرارًا.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left