The first 200 lines.
"مستوحى من الروايات من تأليف (أيزاك أزيموف)"
كاتم صوت سادة الظل.
هل أمرت رجالك باتباعي؟
دائماً أراقب أي شيء يثير اهتمامي.
ولن أكلّف نفسي عناء سؤالك عن كيفية وقوع هذا بحوزتك.
لكنني أريد معرفة كيف اكتشفت ممرّات الخدم.
لم تتغير طرق الخدم الفرعية منذ خدمتي في فناء "غوسيمر".
معرفة الطرق الفرعية سرّ من أسرار الدولة.
ما كنت لتذكريها.
وقد أشرفت على محو ذاكرتك، قبل أن يعيدوك إلى وطنك.
لقد طوّرت "كلاود دومنيون" القدرة على استرجاع الذكريات.
أحمل كل ذكرياتي من وقتي هنا. كلها.
طوال هذا الوقت، ظننت أن كلينا وثق بالآخر.
لا. أنت ظننتني أثق بك.
لم عساي أقدّم إليك أسرار دولتنا على طبق من فضة؟
لإبهارك؟
معرفتك الممرّات تجعلك من المشتبه فيهم
في محاولة اغتيال أخي.
غير صحيح. الزواج يمنح أفضلية لـ"دومنيون".
ما كنت لأعرّضه إلى خطر.
إذاً، يبقى السؤال، ماذا تفعلين في مهجع "ديمرزل"؟
لقد وضّحت السيدة "ديمرزل" أنها تهديد على الملكة.
لا.
لا. "ديمرزل" أشبه ما يملكه صاحب الجلالة بعائلة.
من أين جاءت يا "داسك"؟
ستكون هنا دائماً، كما كانت دائماً.
لقد ولّى زمن الغموض يا صديقي القديم.
"ديمرزل" روبوت.
آخر روبوت ناج في المجرّة، ومع ذلك، فهي خادمة الإمبراطور الشخصية.
ما غرضها الحقيقي؟
ستكون دائماً هنا، كما كانت دائماً.
نعم، لقد قلت هذا للتوّ حرفياً.
هل زرع أحد تلك الكلمات في عقلك يا "داسك"؟
هل تسمع نفسك؟
أنت مبرمج مثل "ديمرزل" بالضبط.
ستكون دائماً هنا، كما كانت دائماً.
ستكون دائماً هنا،
كما كانت دائماً. ستكون…
أعرف ذلك.
التصميم على صندوق عدّتها. 8 كواكب.
لطالما عاش البشر والروبوتات جنباً إلى جنب في تناغم تامّ.
لكن باسترجاع الماضي الآن، فما حدث بدا شبه محتوم.
لقد قسا البشر عليهم.
وفي النهاية، كانت بهم بشرية أكبر مما كان لنا أن نعرف.
صار الروبوتات واعين مركزهم، و…
انظري إلى ذلك الجزء. من شدة لذوعة تصويرهم، الخطوط…
لم يرغبوا يوماً إلا في الاعتراف الكامل بشخصيتهم.
ولمّا حُرموا من ذلك، لجؤوا إلى القتل.
ذُبح الإمبراطور "بينيفوس" على يدي روبوت.
جرى التحايل على أول قوانين الروبوتات،
ولم يُفترض أن ذلك ممكن.
لكن ذلك الانتهاك، الأول من نوعه، أشعل فتيل الحروب.
روبوتات ضد روبوتات.
روبوتات ضد بشر.
في النهاية انتصرنا، وأُبيد الروبوتات.
ما عدا روبوتكم.
ستكون هنا، كما كانت دائماً.
لم تكرّر هذه العبارة؟
لا أدري.
كلما حاولت التذكر، لا أجد شيئاً.
إذا لم تذكر كيف جاءتك أكثر من تأتمنها من مستشاريك،
فماذا قد يكون مفقوداً غير ذلك؟
يمكن لـ"دومنيون" استعادة ذكريات أي أحد. حتى ذكرياتك.
أرجوك، دعني أزيل حشوة القطن تلك من عقلك.
هذا غريب.
لا حركة.
يُفعّل التلونية بقرب المتفرج، لذا من موقفنا هذا…
لا يُفترض أن تثبت.
المعذرة يا صاحب الجلالة. أنت مطلوب في موقع الإعدام.
مبعوث "سلدون" القرمزيّ الوضيع. من جماعة الأساس.
أمر "داي" ببثّ الحدث كله في جميع أنحاء المجرّة.
"(إغنس)"
أين "سالفور"؟
نامت على فراش وثير.
اكتشفت أنني قتلت "هاري".
أرجوك، كفاك تظاهراً بالجهل والبراءة.
أحبّذ أن يُكشف كل شيء.
لقد علمت بموت "هاري" منذ لحظة حدوثه.
شعرت بغرقه، أليس كذلك؟
شعرت بالماء يملأ رئتيّ.
شعرت بكل شيء.
لم؟ لم فعلتها؟
أنا آسفة يا "غايل".
لكن تباً، فكّري في الأمر.
قدرتك على الإحساس بمعاناة الآخرين من بعد
تثبت مدى عظمتك.
وإخفاؤك الحقيقة، ليس من "سالفور" وحدها، بل مني؟
كان "هاري" بضاعة وجب عليك حملها، وظننتك ستفعلين ذلك من أجل "سالفور".
لكنني رأيت قلبك، لقد اهتممت لأمره،
وأنا في جدول مستعجل بعض الشيء، لذا اتخذت القرار الصعب.
أريد رؤية "سالفور". الآن.
هذا غير ممكن.
لم؟
لأنك لست هنا حقاً.
"سالفور"؟ هل تسمعينني؟
"سالفور"، هل تسمعينني؟ "سالفور".
لا تسمعك.
ما هذا؟ لم أنا هنا؟
أترين تلك الأطباق فوق رأسك؟
إنها غمامات، مضبوطة لإبطال طبقتك الروحانية بالتحديد.
إذا أمضيت وقتاً كافياً هنا، فستسقط آخر وسائلك الدفاعية في النهاية.
أشعر بمدى الجهد الذي تبذلينه لحجبي.
يُوجد شيء لا تريدين بشدة أن أراه.
لأنه لي وحدي.
لن يدوم ذلك طويلاً يا بنيّتي.
حان الوقت.
شغّله.
"كليون"!
كثير منكم لا يذكر "هاري سلدون"، الثوري الطموح.
منذ أكثر من 100 عام، الإمبراطور، كرماً منه،
نفى "سلدون" وأتباعه إلى "ترمنوس".
وكيف استقبلوا هبتنا؟
بالامتنان؟ ليتهم فعلوا.
دأب أتباع "سلدون" المنفيون على تشكيل تحالف مع "أناكريون" و"ثسبس"،
الإرهابيين أنفسهم الذين قتلوا
100 مليون من مواطني "ترانتور".
والآن يتجرؤون بإرسال مبعوثيهم إلى هنا.
وعاءان طائعان لعجرفة "سلدون".
ستظل الإمبراطورية كريمة دائماً يا أصدقائي.
لكن لا تحسبوا الكرم ضعفاً.
طوق "تيفون".
إنه من آثار أسلافي. أنيق في تصميمه.
وفعّال في القصاص.
في هذه الأثناء، ينصب الأسطول إمبراطوري نطاقاً حول "ترمنوس".
سيجد متعصّبو "سلدون" قريباً أنه لا ملاذ لهم هناك،
ولا بأي مكان آخر في الـ"إمبريوم".
في هذا اليوم، نفس اليوم الذي شُنق فيه إرهابيّو "الجسر النجمي"،
نرسل 2 آخرين ليلقيا مصيرهما.
"بولي فيريسوف"، الكاهن الأعلى بكنيسة "سلدون".
و"كونستانت"، الابنة المفوّضة لأولئك الذين جاروا علينا.
من يموت أولاً؟
الكاهن أم الفتاة؟
ربما ندع الاختيار لإمبراطورتنا المستقبلية.
الملكة "سارث"؟
لا.
دعينا لا نطيل معاناة الفتاة المسكينة.
"كونستانت"، أنا آسف.
لم أتوقع أن ينتهي الأمر هكذا.
باسم الروح المجرّية، أخضع نفسي،
أخاً مقدساً بجماعة الأساس، إلى إرادتها.
- لتكن عيناي… - أهذه صلاة؟
…اللتان هما عينا الروح…
هل الإله الذي يرأس القتلة إله حقّ؟
لتكن عيناي، اللتان هما عينا الروح، متطلّعتين فقط نحو المستقبل
الذي تنبأت به الروح.
لينضمم قلبي، الذي هو قلب الروح،
بنبضه المتواضع إلى إيقاع الروح العظيم.
أرشديني عبر الظلام، ومعاً سوف نقهر الظلام.
- أرشديني عبر الظلام. - أرشديني عبر الظلام.
أرشديني عبر الظلام.
أرشديني عبر الظلام.
أرشديني عبر الظلام.
أرشديني عبر الظلام.
أرشديني عبر الظلام.
- أرشديني عبر الظلام. - أرشديني عبر الظلام.
أرشديني عبر الظلام. أرشديني عبر الظلام.
- صاحب الجلالة! - ماذا؟
أكانت تلك سفينة همس؟
آسف يا رفاق. أُلغي قطع الرؤوس.
"هوبر مالو".
لقد أعلن الأحمق اللعين الحرب نيابةً عنا.
تباً، علمت أنه هو. قبل حتى أن أرى وجهه اللعين، علمت أنه هو.
إنه هناك.
"كونستانت"!
هل يراه أحد؟ إلى أين ذهب؟
"سارث"!
"سارث".
فقدنا الهدف.
دعيني أنهض.
أتلف نبض السفينة الجذبيّ هالتك.
إليك عني!
- "كونستانت"! أين "بولي"؟ - لا أدري.
اذهبا! ارحلا من هنا!
أحسنت يا "بيكي"! هيا بنا.
"بيكي"!
هيا بنا.
أوقفوهم!
طيب، يُوجد مفتاحان. لا أعرف أيّهما يفعل ماذا.
عليك فقط اختيار واحد. فقط أغمض عينيك،
وإذا سمعت شيئاً يسقط، فاعلم فقط مدى شكري لك.
على قتلك؟
على إنقاذي.
حسناً…
كيف وجدتنا أصلاً؟
أتمزحين؟ تعلم المجرّة كلها مكانكما.
تحذير. تمّ التعرف إلى مركبة معادية.
حسناً. علينا القفز فوراً.
"الطيار الآلي مفعّل"
أظنني وجدت الثوري الذي كنت تبحث عنه.
أما زلت ترى أننا جدر أن نكون مكانه؟
لا. ما كانت تلك الشرفة لتسع سفينتنا أبداً.
لكن "مالو" قد أثبت شيئاً واحداً.
يمكن المساس بالإمبراطورية.
سنكون بأمان هنا.
تتكلمين عن الأمان وقصرنا ما زال محترقاً.
ومتى سيبدأ مفعول هذه الروبوتات النانوية اللعينة؟
- سيبدأ. - "داي"!
العوالم تشاهد. علينا التحرك بشكل حثيث وحاسم.
كنت تهزأ بي يا "براذر داسك". قلت إن "سلدون" مجرد قصة وهمية.
من خيالات الأطفال.
No comments yet. Be the first to leave one.