The first 200 lines.
أنتم! ماذا حدث؟
إطار مثقوب.
"عيد الميلاد"
إذاً يا "بابلو"،
دعني أسألك سؤالاً.
كيف يتغوط الناس على متن الطائرات؟
يحمل الجميع جهاز تحكم.
وبمجرد أن يشعروا بالحاجة إلى التغوط، يضغطون على الزر.
فتُفتح نافذة في الحال.
بشكل تلقائي.
فيضع الشخص مؤخرته على النافذة
ويشعر بالنسيم المنعش،
ويكون جاهزاً!
وبعدها؟
وماذا غيرها؟ يقضي حاجته.
تباً، لكن عندها ستسقط أرضاً!
أجل، فعلاً.
ماذا إن سقطت علينا؟
لهذا قلت لك،
"غط رأسك يا (مانو)!"
تباً، إنها قادمة.
فلتقض حاجتك إذاً.
لا، أقصد الطائرة!
يا أخي "بابلو"، انتظرني!
هيا يا "مانو"، اركض أسرع!
ها هي ذي، انظر.
هيا، أسرع.
1، 2، 3، اقفز، تفاداها!
ابتعدت الطائرة.
"بابلو"! ستسقط على رأسك!
أترى؟ ها هي ذي.
يا طائرة!
"مانو"؟
يا "مانو".
أتتغوط تحت الماء؟
"مانو"؟
"مانو"؟
"بعد 3 أيام"
- "مانو"! - أختي…
- أختي! - "مانو"!
اسمعيني يا أختاه!
- يا "مانو"! - أختي.
"مانو"!
ابني "مانو"!
فقد 15 طفلاً أرواحهم آخر عام.
لم تحوّل هذا النهر إلى مقبرة؟
أهو مسكون أم… تنحّ!
يا "مانو".
ابني.
هيا، أفق.
"بابلو"، لم لا تُوقظ "مانو"؟
لم تبكي؟
أيقظه برفق.
هيا، أفق!
"كريشنا".
انظر، خالك هنا.
خالك "كريشنا".
غداً الأحد،
وسيأخذك خالك لمشاهدة فيلم.
أفق!
- أختي! - هيا، أفق.
- ليوقظه أحد رجاءً. - أختي.
لم طفت الجثة اليوم؟
لم تطف.
حفرت الآلة عميقاً تحت الماء
وخرجت الجثة مع الوحل.
أترى من هنا معي؟
من؟
ألم أخبرك بأن حفل عيد ميلاد "برينس" سيُقام على ضفة النهر اليوم؟
وماذا قال لك الأخ؟
أن كل الترتيبات يجب أن تكون على أكمل وجه.
أكمل وجه؟
إن لم يجر التخلص من الجثة،
فلن أرحمك أيها الوغد!
أوقفوا الشاحنة!
أوقفوا الشاحنة، سيكون هناك جثتان اليوم!
- توقفوا! - انظر هناك. انظر.
توقّفوا!
ماذا تفعلون؟
توقّفوا!
تنحّوا جانباً.
"ديدي"، لدينا مشكلة هنا على ضفة النهر.
أين "برينس"؟
هيا يا "غودو"، دعني أذهب.
دعني أذهب يا "غودو".
لا يا أخي، لا!
"برينس"، لا تفعل!
دعني أذهب يا "غودو".
- لا! - النجدة!
مدهش يا أخي. مذهل للغاية.
حقير لعين.
يا له من دخول يا "برينس"!
ليس من طبيعتي أن أعود.
أنا النار التي لا يمكن إخمادها.
"لوح بالمسدس وداعاً
من أجلك وحدك يا حبيبتي!"
دعني أراه.
أنت مبدع!
استدعه.
أيها البدين! تعال.
ماذا؟ أنا؟
كيف وجدت الفيديو؟
- تبدو رائعاً. - ألا أبدو كشخص حقير؟
لا يا أخي. تبدو رائعاً.
ماذا؟
أخلت أنني لن أسمعك والمياه في أذني؟
- لا، كنت أقصد "غودو". - "غودو"؟
- دعاك بالحقير. - آسف.
- لم تضرب كالفتيات؟ - لا.
مجدداً.
هكذا أفضل.
آسف يا أخي. قلتها من دون قصد.
ماذا لو أطلقت النار عليك من دون قصد؟
آسف يا أخي!
هل أُطلق النار عليه؟
- هل أفعلها؟ - لا.
- سأموت! - في الواقع،
- فلتطلق أنت النار عليّ! - لا يا أخي.
خلتك من الأبطال. أطلق النار عليّ.
- هيا. - أطلق النار عليّ!
"متنزه (بي دي) المائي"
- أطلق النار! - أطلق النار يا رجل!
حقير لعين.
لأن الحقراء لا يستحقون أن يعيشوا!
تنحّوا جانباً! أعطني ذلك المسدس.
ماذا يجري؟ اغرب عن هنا!
"غودو"! تحرّك!
كنا نتحدث يا "سوفتي".
- أعطني المسدس. - تحدث إلى "ديدي".
أعطني المسدس.
تحدث إلى "ديدي"!
يجب أن نتكلم.
وكذلك أنا.
سجّل هذا بالكاميرا.
"سوفتي"…
علينا إلغاء حفل الليلة.
وقع حادث على ضفة النهر.
ما مطالبكم من الإدارة؟
أن تفتح تحقيقاً.
مات 15 طفلاً خلال عام.
كيف؟
المعدّات التي ترونها هنا
تحفر الرمال من وسط مجرى النهر.
وتترك حفراً عميقة.
وفي هذه الحفر…
يعلق كل شيء بما في ذلك الأطفال والحيوانات.
من يقف وراء هذا الاستخراج؟
يا "كريشنا".
- هيا بنا يا "كريشنا". - لا تُوجد سوى عصابة واحدة هنا.
عصابة "بابلي ديدي".
إنها في السجن وتخضع للمحاكمة بموجب المادة 302.
الأعمال التي ترونها على ضفة النهر يتولاها "سوفتي".
وشقيق "ديدي" "برينس" الملقب بـ"ساسيكانت" وهو بلطجي.
النجدة!
اهربوا!
هيا.
- تعال معي. - اتركني!
اتركني!
تعال إلى هنا! أنت!
- هيا، ادهسني بالشاحنة! - تعال إلى هنا.
لا تُثر ضجة!
- ادهسني. - انهض!
لتكن هناك جثتان.
هيا. انهض!
تحرّك!
أبعدوه.
- لا يا أخي، إياك! - وهي أيضاً؟ نعم؟
لا، إنها امرأة. اتركها رجاءً!
ماذا حدث؟
ارقص.
هل جئتم مجاناً أم ماذا؟
"الذكرى السنوية"
أهلاً يا سيد "برابهكار".
"بعد بضعة أيام"
نحن نوصّله.
ألم تأت؟
حسناً، لا مشكلة، سنتدبر الأمر.
حسناً، سأنهي المكالمة الآن.
"الهند" النظيفة؟
إذاً يا سيد السوبدار؟
هذا جميل.
قالت لي السيدة:
"(فيناي)، هذا عيد زواجنا الفضي،
نحن متزوجان منذ 25 عاماً."
"لا آبه إن اضطُررنا إلى فحص 25 ألف سيارة،
فيجب ألّا يكون لدى السيد السوبدار سبب للشكوى."
لترقد روحها بسلام.
أرادت أمي صورة لك وأنت تقف بجوار السيارة.
اجلسي بالداخل.
إنه أقل ما يمكنك فعله.
ضع يديك على السيارة،
كي يبدو أنك مالكها.
كان لدى أمي شرط آخر.
"قائمة تشغيل (سودها)"
هيا بنا.
اربطي حزام الأمان يا "شياما".
لا أحد يربطه.
"جندي"
ماذا تفعلون هنا؟
توقّفوا! تحركوا! انصرفوا! لصوص الرمال الملاعين.
No comments yet. Be the first to leave one.