Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Mavera S01E08 1080p HilalPlay WEB-DL AAC2 0 H264-POWER
Mavera S01E22 1080p HilalPlay WEB-DL AAC2 0 H264-POWER
A Commentary by POWER
الأصلية HilalPlay ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2021-10-22
Downloads: 13
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أرى أنك تريد (بغداد).

‫جمعت حولك بعض ‫الرجل وأعددت جيشًا.

‫ما هدفك من اختطاف فتاةٍ بريئة؟

‫أن يسلّم لك والدها (بغداد)؟

‫(المسترشد بالله) سيسلّم ‫(بغداد) شاء أم أبى.

‫اليوم أو غدًا.

‫هدفنا أن يعلم أن نيّتنا جدّية.

‫ليخف.

‫ولينتشر خوفه إلى كل ركن بالقصر.

‫كلّما ازداد خوفه...

‫كلّما استمتعت أكثر بهذا الحصار.

‫السلطنة ليست مجرّد رداء ترديه يا (دبيس).

‫ولن يناسبك.

‫لا يمكنك الحصول على (بغداد).

‫لنقُل إنك استوليت عليها.

‫شخص يقاتل بجبنٍ مثلك.

‫وشخص يقصد روح فتاةٍ ‫مسكينة وأرواح أناسٍ أبرياء.

‫هل تعتقد أن أهل ‫(بغداد) سيرحّبون به؟

‫أنت لست فاتح (بغداد).

‫بل محتلاً لها.

‫لن تُسلَّم (بغداد) لشخصٍ ‫متعطّش .لدماء الأبرياء مثلك

‫أنت محق، (المسترشد بالله) ‫ليس كهذا نوع من الرجال.

‫فقلبه رقيق مثل ‫الحرير الذي يرتديه.

‫مدينة كهذه، هل يناسبها ‫رجل رقيق القلب؟

‫أم رجل ذو قلب صلب مثلي؟

‫أنت لست رجل ذو ‫قلب صلب يا (دبيس).

‫كلّما نظرت إليك أرى حقيقتك.

‫أنت ثعلب تلتحف برداء الذئاب.

‫كل ألاعيبك قامت على ‫سفك دماء المسلمين.

‫لكن أيًا يكن الشخص ‫الذي يتحكّم بك.

‫فهو لن يصل إلى هدفه.

‫جناح الصقر سيحمله إلى هنا قريبًا.

‫وسيحوم حولك وحول راعيك.

‫حينها، ستلتفّ برداء ‫آخر .وتلاحق شخصًا آخر

‫هذا هو أصل الأشخاص مثلك.

‫يكفي كلامًا حكيمًا، قيّدوه.

‫ابحث جيّدًا، فلا بدّ ‫من وجود شيءٍ ما.

‫أنا أشعر بذلك.

‫لقد صنعوا سيفًا خشبيًا للّعب.

‫إذًا، فهو لم يقتصر على ‫الأساطير والقصص العجيبة.

‫قليلو العقل مثلك لن يفهموا ذلك.

‫إن تلك الأسطورة التي ‫عمرها 500 عام صحيحة.

‫لا بدّ أن (الخوجة) (أحمد) هو ‫(أحمد) المذكور في الأسطورة.

‫لا يتمّ الأمر بقول ‫كلام كبير يا (خوجة).

‫اُنظر، في يدي سيف.

‫أمّا أنت فيدك مقيّدة.

‫تقف أمامي مكبّلاً من يدك وقدمك.

‫هيّا، أعطني ما هو حقي.

‫أيّنا أكبر؟

‫أنا عبد ضعيف.

‫الكبير هو الله وحده.

‫إن أراد...

‫فسينزع "ملك الموت" عليه السلام ‫روحي من بدني في هذه اللحظة.

‫لا داعي أن أكون ‫في وكر العصابات هذا.

‫قد ينزعها وأنا نائم في سريري.

‫لا تتبجّح لأنك تمسك السيف بيدك.

‫مَن عاش على قوّة السيف...

‫مات به.

‫عوضًا من تقبل عظمتي ‫وأن تتوسّل إليّ...

‫ما زلت تثرثر بكلام فارغ يا (خوجة).

‫هل سنتوسّل إليك أنت؟

‫هيّا من هنا!

‫اُنظروا، اتضح أنه لهذا ‫لسان أيضًا. .جميعهم يتحدّثون

‫ أنت، ألن تقول شيئًا؟

‫في آخر رمق بعمرك.

‫وما زلت شابًا صغيرًا.

‫هيّا تحدّث أنت أيضًا، هيّا!

‫أيّها الثعبان الخبيث!

‫إن كنت ستقتلنا...

‫فاُقتلنا كالرجال، لماذا تستمتع؟

‫حسنًا.

‫لك ما أردت.

‫علينا أن ننفّذ آخر ‫رغبة عندكم قبل موتكم.

‫لنطبّق العادات ‫والتقاليد، أليس كذلك؟

‫هل تعلم شيئًا عن الأدب والعادات؟

‫هل تعلم أيّ شيءٍ عن ذلك؟

‫أحضروهم...لنقطع أصواتهم.

‫يا (خوجة)!

‫هل بدأ الخوف؟

‫دائمًا ما كنت أشعر بالفضول ‫لمعرفة .آخر رغبات الناس قبل موتهم

‫الموت عرس لنا.

‫حفل زفاف ولقاء يا (دبيس).

‫توقف!

‫اُقتلني أنا أولاً.

‫فهو قد يتحمّل موتي ‫لكنّي لن أتحمّل موته.

‫كن رجلاً قليلاً.

‫توقف.

‫يا (خوجة)!

‫لقد ربيت رجالك جيّدًا.

‫وماذا عنك؟

‫هل كنت لتموت لأجل (الخوجة)؟

‫(الخوجة) أمانة عندي من ‫شيخي (أرسلان بابا).

‫وبينما هو في قبره، ما زال ‫(بيهليفان) فرد على طريقته.

‫وما قولك أنت يا فتاة ‫القصر في هذا الأمر؟

‫هل كنت لتموتي لأجل (الخوجة)؟

‫اُقتلني لينتهي هذا الأمر.

‫سألطف بك ولن أقتلك.

‫لا تخافي.

‫فأنا ما زلت بحاجةٍ إليك.

‫لن أسألك يا صديقي الشاب ‫لأنّي .سألتك سابقًا وأنت لم تجبني

‫أنت تعجبني.

‫توبة يا ربّي، أستغفر الله!

‫بمَ تستمع أنت؟

‫إن كنت ستشنقنا فاشنقنا، ‫وإن كنت ستذبحنا فاذبحنا.

‫اسمعني أيّها الثعبان!

‫الرجال الذي قد يفدون ‫أنفسهم كُثر لدينا.

‫أمّا أنت فليس لديك رجال يفدونك.

‫أنت أكثر مَن يرغب ‫في الموت منهم، أليس كذلك؟

‫لك ما تريده.

‫سأقتلك أولاً حتى لا ‫ترى موت (الخوجة).

‫الحمد لله.

‫ثم سأقتلك أنت.

‫ثم "الدرويش" الشاب.

‫سأقتلك في النهاية يا ‫(خوجة) .لكي ترى موت الجميع

‫لنرَ إن كان موتهم ‫ما زال عرسًا عندك.

‫غيروهم.

‫(محمود)!

‫يا (خوجة)!

‫يا (محمود)!

‫ستظلّ متحمّسًا حتى تسقط رقبتك.

‫بالطبع، عندما تسقط ‫رأسك سيؤلمك ذلك.

‫أخبروني يا جنودي الشجعان.

‫ما عقاب مَن يتسلّل بين جيشنا؟

‫الموت!

‫أنا، سلطان الجبال والصحاري.

.(أنا (دبيس بن صدقة

‫مَن يجرؤ على الهجوم عليّ...

‫ما جزاؤه؟

‫الموت!

‫الذين أحرقوا سيوفنا ودمّروها.

‫والذين كانوا عائقًا في ‫سبيل نهوض دعوتنا.

‫ما عقابهم؟

‫الموت!

‫(محمود)!

‫تعلم أنّي خبير في ‫هذه السكاكين الكبيرة.

‫مدّد رقبتك جيّدًا حتى ‫ينتهي الأمر سريعًا.

‫معك حق وإلاّ فسيكون موتي بطيئًا.

‫سأسألك عنك في الطرف الآخر.

‫لا تتركوني أنتظر ‫كثيرًا إذًا، وتعالوا سريعًا.

‫لِمَ ما زلت أسمع صوتهم؟

‫الموت!

‫- يا حق! !الموت -

‫الموت!

‫حزّوا عنقه!

‫الموت!

‫نطلب الموت ولا يعطيه الله لنا.

‫يا ابنتي العزيزة!

‫يا صاحبة عيون (المها)!

‫لا تحزني فالله كبير.

‫وسينصر مَن ‫يقاتلون في سبيل الحق.

‫يكفي ألاّ نقصّر في دعائنا.

‫بالطبع، أنا أدعو.

‫أدعو ولكن لا يمكنني إيقاف دموعي.

‫إنها تذرف هكذا.

‫ستُصغين إلى نصيحة منّي الآن.

‫أصغِ حتى يرتاح قلبك.

‫لقد أنقذني الدعاء ‫وأنساني الخوف والقلق.

‫يا ابنتي العزيزة الغالية.

‫قلقت عليكم.

‫(أيطولو)!

‫أختي الجميلة، هل أنت بخير؟

‫الحمد لله يا ابنتي.

‫الدعاء مثل الماء ‫الذي يُطفئ الجمر.

‫عسى الله أن يحفظ رجالنا ‫وهذه الفتاة البريئة المسكينة.

‫لا أدري ما أقول.

‫لم يرضَ قلبي لما سمعته.

‫كنت أعلم بحدوث ذلك، بالتأكيد.

‫(الخوجة) الذي أنقذك من وسط ‫الصحراء دون حاجك ليعرفك.

‫سينقذ ابنة الخليفة، بالتأكيد.

‫أعداء (الخوجة) كُثر مثل أصحابه.

‫لو لم يتدخّل...

‫كانوا سيُصيبونه بالكثير من ‫المتاعب .ورلبما لفّقوا أكاذيب حوله

‫لقد تعلّمت ذلك في الملهى.

‫من أقسى وأغلظ المعلّمين.

‫ربّنا واحد.

‫ودعاؤنا واحد.

‫الحمد لله أننا لسنا ‫ممّن فقد الأمل.

‫الله هو مَن سيحدّد قدره.

‫ستترك (الخوجة) ومَن معه.

‫وسيرحلون كأن شيئًا لم يكن.

‫هل تسمع ما تقول؟

‫هل تظن أن الذي أمامك هو (سيدات)؟

‫استرجع عقلك!

‫لن أتركهم.

‫لا يمكنني أن تركهم.

‫هل تعلم أسطورة الـ 500 عام ‫وحكاية السيف الخشبي يا (دبيس)؟

‫السيف الخشبي، هو أمانة ‫تنتظر .صاحبها منذ 500 عام

‫والآن، ظهر صاحبها.

‫(الخوجة) (أحمد).

‫أمانة بقيت من (أحمد) ‫إلى (أحمد) آخر.

‫لقد تحقّقت هذه الأسطورة.

‫يجب على (الخوجة) ‫أن يبقى حيًا الآن.

‫الذي سيحدّد موعد و كيفية ‫موته هو "الشيخ" العظيم.

‫هذه أول مرّةٍ أسمع بها ما تقوله.

‫وأنا مشبع بالأساطير.

‫أنا لا أعرف أسطورةً أو أمانة.

‫إن لم أقتلهم الآن هنا،

‫فلن أستطيع السيطرة ‫على جيشي بعد الآن.

‫ولن أتمكّن من محاصرة (بغداد).

‫ولن أعثر على رجل وفيّ لي.

Mavera: Hace Ahmed Yesevi subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left