The first 200 lines.
"10:34 مساءً"
"شاي (سايلنت نايت)"
هل كل شيء بخير؟
أنا فقط هنا أمام مغسلة اسمها "مغسلة"،
- متسائلاً عن مكانك. - ماذا؟ "داني"، هل جئت لإخراجي؟
- "داني"، أنا آسفة جداً. - سلام يا "ليس".
أنا…
مرحباً؟
"بعد 8 أيام"
- راسلتني أمي لتبلّغني أن "بوبي" نامت. - حقاً؟
لست متفاجئاً. أخذاها اليوم للمشي على عمدان.
حسناً.
كيف حال الشاي؟
قال البائع إنه نفعه جداً. هل يساعدك على النوم؟
نعم. أعني، كلما حاولت شربه،
أظن أنني سأفقد وعيي، لذا…
أوشك أن أمارس اليوغا الليلية مع المرأة التي اقترحتها.
- عظيم. نعم "ريبيكا". - نعم.
نعم، إنها مدربة إيجابية جداً. شيء مفيد جداً لعقليتك.
- تحب العقليات الجيدة. - أتعرفين؟
لم أدرك مدى سوء عقليتي حتى بدأت أتّبع دروسها.
لكنني الآن أشعر بأن عقليتي…
أنا فقط… يسرّني أنك بدأت تتبعين روتيناً.
بعد ليلتذاك.
نعم، أنا أيضاً.
عظيم. طيب، حان وقت نومي.
سأراك بالأعلى. أقصد أنني سأراك بالأعلى فعلياً.
ممتاز.
- نعم. - حسناً.
نسيت ذكر هذا.
أتعرفين الحصان النطّاط الذي صنعه أبي لـ"بوبي"؟
تباً!
طيب. ستأتي معي.
نعم، أظن ذلك.
أتعرفين أين هو؟ بحثت في كل مكان. لا أستطيع إيجاده.
يريدان تصويرها معه غداً.
تصويرها؟ لم؟
لنشرة العائلة. "ذا كاتينغ فيج".
يريد أبي استعراضه أمام أقاربنا الأستراليين.
يقول إنه خير مثال على نحته.
نعم، أظنه غالباً فقط في دولاب "بوبي".
بحثت فيه. لكنني سألقي نظرة أخرى.
لا! لا داعي. سأبحث أنا. أنت متعب.
- ما دمت متأكدة. - نعم.
عظيم. طيب…
أراك بعد هنيهة.
بالطبع.
حسناً.
"أهلاً، قتلتني اليوغا."
"خرجت فقط للتمشية لفكّ عضلاتي"
"وتصفية ذهني… وعقليتي (ليسا) - قبلات"
هذا إفراط.
لم أكن أراقبك وأنت نائمة، إذا كان هذا ما تظنين.
- طيب. - لا. يمكنني…
أتفهّم سبب ظنك أن هذا ما كنت أفعله…
صحيح. لأنك كنت تراقبني وأنا نائمة.
لكنني كنت واقفاً… نعم، حسناً، كنت أراقب…
لكن ليس بطريقة مريبة أو…
هل من طريقة غير مريبة لمراقبة امرأة نائمة؟
نعم. سمعت… نعم، تُوجد… أسمع أنه تُوجد طرق عدة.
حسناً. سيكون هذا شائقاً.
نعم. حسناً. أكيد.
أولاً "الجمال النائم".
الرجل لا يشاهد فقط
بل يقبّل امرأة نائمة ويعيدها إلى الحياة.
وكان أميراً.
حسناً. أولاً، يمكن أن يكون الأمراء مريبين.
أظن أننا استوضحنا هذا.
وثانياً، لم تعد تلك القصة بتلك البراءة حين تسمعها اليوم.
إنها منافية لمبادئ عصرنا.
يُوجد المزيد. ثانياً. طبيب يرصد مريضة في غيبوبة.
كما ترى، في ذلك الموقف،
أتخيل أنك صرت طبيباً لمجرد أن تراقب النساء النائمات.
أؤكد لك أنني لم أكن أراقبك وأنت نائمة.
هل يسهل دوماً خداعك هكذا؟
نعم، أنا شهير بذلك. خدعتني.
ووليمة ليلية من بسكويت "جامي دودجرز".
هذا حتماً غير مريب.
الحقيقة أنني كنت أحاول التفكير في كيفية قول شيء لك.
وارتأيت أن التوقيت ملائم لفعل ذلك وأنت نائمة.
- كنت أحاول فقط… - لم؟ ماذا أردت أن تقول؟
شكراً، حقاً.
على ماذا؟ الجنس؟
لا. أعني، ليس لا. نعم. كان لطيفاً جداً. جيد، جيد.
لكن لا. أقصد على منحي فرصة أخرى
أتقصد بعد…
- أخرجه! - رباه!
إصبعي اللعينة. ماذا تفعل؟
نعم، بعد ذلك.
- لا بأس. - لا بأس؟
لو كان الوضع مخالفاً، أتظنني كنت لأصير هنا؟
كانت حادثة.
لقد تجاوزتها، ويجدر لك ذلك.
سأفعل. شكراً.
مهلاً.
لا بأس. تُوجد مهارة في فعل ذلك. و…
- إذا سمحت… - لا تحاول مساعدتي.
يجب أن أتعلّم العيش هكذا.
شاي جميل.
أنت نذلة جداً.
أهلاً. أنا "داني". نعم. نويت ترك رسالة
مرحة ومازحة، لكنني لم أستطع التفكير في واحدة. لذا نعم.
لذا، أنا… فقط اترك لي رسالة وسأردّ عليك.
أهلاً.
أما زلت مستيقظاً؟ أنا مستيقظة، جلياً.
كنت أفكّر فقط في أن هذه أطول مدة مضت
دون أن نتحدّث منذ…
أعني…
منذ بداية علاقتنا.
لذا، نعم. اتصل بي.
اسمع، أعلم أن ليلتذاك كانت حدثاً جللاً.
إذ غادرت الشقة من أجلي.
شكراً. أنت لطيف جداً.
هلّا تطمئنني عليك فقط.
أنا لا… أنا فقط قلقة عليك بعض الشيء.
حسناً. شكراً. سلام يا "داني".
رباه، لا ينقصني هذا الليلة.
- هل بحثت في الصندوق؟ - أبحث.
- نعم، لكن هل بحثت جيداً؟ - أبحث في كل صندوق.
أعني، من يضع جوازات سفر في وحدة تخزين؟
هلّا خرست فقط وساعدتنى على البحث!
أنت حقير عديم النفع.
لا تتزوجي أبداً.
هل تمزح؟
ماذا تقصد بأن كل أغراضي اختفت؟
اسمع يا "فريدي"، أنت مرتاب بلا ضرورة.
إلام كنت تحاول التلميح؟
أنني أغادر الشقة على مراحل لكيلا تلاحظ؟
تعال يا "قطقوط". ماذا أحمل؟
أيُحتمل أن تكوني قد رأيت قطاً جائلاً؟
قط؟ لا، آسفة.
انتقل الشقي الصغير من وحدة إلى وحدة لتدمير أغراض الناس.
كدت أمسكه آنفاً، لكنه تمكن من التملّص مني.
لا بد أن المسكين محبوس هنا.
أراهن أنه مرعوب.
نعم. شيء مفجع، أليس كذلك؟
طيب. يجدر أن أواصل البحث.
تعال يا "قطقوط". اخرج الآن، وسينتهي الأمر.
اللعنة.
هلّا كففت عن فعل ذلك!
حسناً.
ماذا؟ هل أنت في الخلف؟
يا إلهي.
أهلاً يا صاحبي.
مرحباً.
ليتني أستطيع أخذك إلى البيت.
ستعشق "بوبي" اقتناء قط.
لدى "فيجي" حساسية. آسفة.
مرحباً يا صاح.
حسناً. توخّ الحذر بالخارج، اتفقنا؟
يا إلهي.
مشغّل أسطوانات "ديسكمان".
عجباً!
"ليسا أوسغود" بارعة.
- "حديقة الديناصورات". - 1993.
"حديقة الديناصورات 2".
لا يجب أن تقتصر على أفلام "حديقة الديناصورات".
ألا تعرف؟
1997.
- نعم. صحيح. - أنا بارع. جميل.
أنت بارع في معرفة تواريخ صدور الأفلام.
- أعلم. لست سيئاً. - نعم.
لكنني سأجد واحداً لا تعرفه.
- سأنال منك. - أحب هذا الكلام القتالي.
هيا، اسأليني عن واحد آخر.
- "ذا لاند بيفور تايم". صعب. - نعم. إنه فيلم.
هل تعرفين؟
- نعم، يمكن أن أكتشف. - فهل أعرف أنا؟
- هل تعرف؟ - نعم، فهل أعرف؟
لنقلها في الوقت نفسه ونر ما إذا كنا نعرف.
- نعم. 1988! - 1988!
هكذا. فاز كلانا. انتهت اللعبة.
- "جامي دودجر"! - "جامي دودجر".
يجب أن نأكل واحدة أخرى قبل أن تصير بائتة.
يا إلهي. لقد نسيت هذه تماماً.
"داني"، آسفة على الرسالة الصوتية، لكنني وجدت للتوّ مذكّراتي من سنّ المراهقة.
اسمع هذا الجزء، "حفل مبيت عند (جيس).
شاهدنا (ذا رينغ)، وفزعنا تماماً.
ونهضت (جيس) في عز الليل.
وكنت أمشي نائمةً في الرواق."
لطالما كنت آرقة.
"ظنتني الفتاة في (ذا رينغ)، فأخذت طبقاً من على الحائط
ورمته على رأسي وأيقظت البيت كله."
يا إلهي، ما هذا؟
"آلت لي آلت بي الحال إلى تناول الغداء بمفردي في المكتبة مجدداً و…"
نعم. هذه ليست مرحة.
"11:41 مساءً"
"لا إشعارات أقدم"
أين أنت؟
بفضل طفوية فراء "أنغوس"،
فإن الغرق أمر غير محتمل.
إذ تملك ثعالب الماء أشد أنواع الفراء سمكاً بين كل الحيوانات.
- "ليس"؟ - أهلاً يا "آدم". آسفة على إزعاجك.
كنت أتساءل فقط…
هل تعرفين أن ثعالب الماء لديها جيوب تحت أذرعها؟
ماذا؟
ليست ترتدي معطفاً. بل هي جزء طبيعي من جلودها.
حسناً. رائع.
اسمع يا "آدم"، هل سمعت خبراً من "داني"؟ لم أتحدث إليه
منذ نحو أسبوع، وبدأت أقلق قليلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.