Still Up

Still Up

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Still Up S01E07 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Still Up S01E07 720p WEB H264-ETHEL
Still Up S01E07 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Still Up S01E07 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

web
1080
720p
720
HD
Published on: 2023-10-20
Downloads: 12
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"10:34 مساءً"

‫"شاي (سايلنت نايت)"

‫هل كل شيء بخير؟

‫أنا فقط هنا أمام مغسلة اسمها "مغسلة"،

‫- متسائلاً عن مكانك. ‫- ماذا؟ "داني"، هل جئت لإخراجي؟

‫- "داني"، أنا آسفة جداً. ‫- سلام يا "ليس".

‫أنا…

‫مرحباً؟

‫"بعد 8 أيام"

‫- راسلتني أمي لتبلّغني أن "بوبي" نامت. ‫- حقاً؟

‫لست متفاجئاً. أخذاها اليوم للمشي على عمدان.

‫حسناً.

‫كيف حال الشاي؟

‫قال البائع إنه نفعه جداً. ‫هل يساعدك على النوم؟

‫نعم. أعني، كلما حاولت شربه،

‫أظن أنني سأفقد وعيي، لذا…

‫أوشك أن أمارس اليوغا الليلية ‫مع المرأة التي اقترحتها.

‫- عظيم. نعم "ريبيكا". ‫- نعم.

‫نعم، إنها مدربة إيجابية جداً. ‫شيء مفيد جداً لعقليتك.

‫- تحب العقليات الجيدة. ‫- أتعرفين؟

‫لم أدرك مدى سوء عقليتي ‫حتى بدأت أتّبع دروسها.

‫لكنني الآن أشعر بأن عقليتي…

‫أنا فقط… يسرّني أنك بدأت تتبعين روتيناً.

‫بعد ليلتذاك.

‫نعم، أنا أيضاً.

‫عظيم. طيب، حان وقت نومي.

‫سأراك بالأعلى. ‫أقصد أنني سأراك بالأعلى فعلياً.

‫ممتاز.

‫- نعم. ‫- حسناً.

‫نسيت ذكر هذا.

‫أتعرفين الحصان النطّاط ‫الذي صنعه أبي لـ"بوبي"؟

‫تباً!

‫طيب. ستأتي معي.

‫نعم، أظن ذلك.

‫أتعرفين أين هو؟ ‫بحثت في كل مكان. لا أستطيع إيجاده.

‫يريدان تصويرها معه غداً.

‫تصويرها؟ لم؟

‫لنشرة العائلة. "ذا كاتينغ فيج".

‫يريد أبي استعراضه ‫أمام أقاربنا الأستراليين.

‫يقول إنه خير مثال على نحته.

‫نعم، أظنه غالباً فقط في دولاب "بوبي".

‫بحثت فيه. لكنني سألقي نظرة أخرى.

‫لا! لا داعي. سأبحث أنا. أنت متعب.

‫- ما دمت متأكدة. ‫- نعم.

‫عظيم. طيب…

‫أراك بعد هنيهة.

‫بالطبع.

‫حسناً.

‫"أهلاً، قتلتني اليوغا."

‫"خرجت فقط للتمشية لفكّ عضلاتي"

‫"وتصفية ذهني… وعقليتي ‫(ليسا) - قبلات"

‫هذا إفراط.

‫لم أكن أراقبك وأنت نائمة، ‫إذا كان هذا ما تظنين.

‫- طيب. ‫- لا. يمكنني…

‫أتفهّم سبب ظنك أن هذا ما كنت أفعله…

‫صحيح. لأنك كنت تراقبني وأنا نائمة.

‫لكنني كنت واقفاً… نعم، حسناً، كنت أراقب…

‫لكن ليس بطريقة مريبة أو…

‫هل من طريقة غير مريبة لمراقبة امرأة نائمة؟

‫نعم. سمعت… نعم، تُوجد… ‫أسمع أنه تُوجد طرق عدة.

‫حسناً. سيكون هذا شائقاً.

‫نعم. حسناً. أكيد.

‫أولاً "الجمال النائم".

‫الرجل لا يشاهد فقط

‫بل يقبّل امرأة نائمة ويعيدها إلى الحياة.

‫وكان أميراً.

‫حسناً. أولاً، يمكن أن يكون الأمراء مريبين.

‫أظن أننا استوضحنا هذا.

‫وثانياً، لم تعد تلك القصة بتلك البراءة ‫حين تسمعها اليوم.

‫إنها منافية لمبادئ عصرنا.

‫يُوجد المزيد. ثانياً. ‫طبيب يرصد مريضة في غيبوبة.

‫كما ترى، في ذلك الموقف،

‫أتخيل أنك صرت طبيباً ‫لمجرد أن تراقب النساء النائمات.

‫أؤكد لك أنني لم أكن أراقبك وأنت نائمة.

‫هل يسهل دوماً خداعك هكذا؟

‫نعم، أنا شهير بذلك. خدعتني.

‫ووليمة ليلية من بسكويت "جامي دودجرز".

‫هذا حتماً غير مريب.

‫الحقيقة أنني كنت أحاول التفكير ‫في كيفية قول شيء لك.

‫وارتأيت أن التوقيت ملائم ‫لفعل ذلك وأنت نائمة.

‫- كنت أحاول فقط… ‫- لم؟ ماذا أردت أن تقول؟

‫شكراً، حقاً.

‫على ماذا؟ الجنس؟

‫لا. أعني، ليس لا. نعم. ‫كان لطيفاً جداً. جيد، جيد.

‫لكن لا. أقصد على منحي فرصة أخرى

‫أتقصد بعد…

‫- أخرجه! ‫- رباه!

‫إصبعي اللعينة. ماذا تفعل؟

‫نعم، بعد ذلك.

‫- لا بأس. ‫- لا بأس؟

‫لو كان الوضع مخالفاً، أتظنني كنت لأصير هنا؟

‫كانت حادثة.

‫لقد تجاوزتها، ويجدر لك ذلك.

‫سأفعل. شكراً.

‫مهلاً.

‫لا بأس. تُوجد مهارة في فعل ذلك. و…

‫- إذا سمحت… ‫- لا تحاول مساعدتي.

‫يجب أن أتعلّم العيش هكذا.

‫شاي جميل.

‫أنت نذلة جداً.

‫أهلاً. أنا "داني". نعم. نويت ترك رسالة

‫مرحة ومازحة، لكنني لم أستطع التفكير ‫في واحدة. لذا نعم.

‫لذا، أنا… فقط اترك لي رسالة وسأردّ عليك.

‫أهلاً.

‫أما زلت مستيقظاً؟ أنا مستيقظة، جلياً.

‫كنت أفكّر فقط في أن هذه أطول مدة مضت

‫دون أن نتحدّث منذ…

‫أعني…

‫منذ بداية علاقتنا.

‫لذا، نعم. اتصل بي.

‫اسمع، أعلم أن ليلتذاك كانت حدثاً جللاً.

‫إذ غادرت الشقة من أجلي.

‫شكراً. أنت لطيف جداً.

‫هلّا تطمئنني عليك فقط.

‫أنا لا… أنا فقط قلقة عليك بعض الشيء.

‫حسناً. شكراً. سلام يا "داني".

‫رباه، لا ينقصني هذا الليلة.

‫- هل بحثت في الصندوق؟ ‫- أبحث.

‫- نعم، لكن هل بحثت جيداً؟ ‫- أبحث في كل صندوق.

‫أعني، من يضع جوازات سفر في وحدة تخزين؟

‫هلّا خرست فقط وساعدتنى على البحث!

‫أنت حقير عديم النفع.

‫لا تتزوجي أبداً.

‫هل تمزح؟

‫ماذا تقصد بأن كل أغراضي اختفت؟

‫اسمع يا "فريدي"، أنت مرتاب بلا ضرورة.

‫إلام كنت تحاول التلميح؟

‫أنني أغادر الشقة على مراحل لكيلا تلاحظ؟

‫تعال يا "قطقوط". ماذا أحمل؟

‫أيُحتمل أن تكوني قد رأيت قطاً جائلاً؟

‫قط؟ لا، آسفة.

‫انتقل الشقي الصغير من وحدة إلى وحدة ‫لتدمير أغراض الناس.

‫كدت أمسكه آنفاً، لكنه تمكن من التملّص مني.

‫لا بد أن المسكين محبوس هنا.

‫أراهن أنه مرعوب.

‫نعم. شيء مفجع، أليس كذلك؟

‫طيب. يجدر أن أواصل البحث.

‫تعال يا "قطقوط". اخرج الآن، وسينتهي الأمر.

‫اللعنة.

‫هلّا كففت عن فعل ذلك!

‫حسناً.

‫ماذا؟ هل أنت في الخلف؟

‫يا إلهي.

‫أهلاً يا صاحبي.

‫مرحباً.

‫ليتني أستطيع أخذك إلى البيت.

‫ستعشق "بوبي" اقتناء قط.

‫لدى "فيجي" حساسية. آسفة.

‫مرحباً يا صاح.

‫حسناً. توخّ الحذر بالخارج، اتفقنا؟

‫يا إلهي.

‫مشغّل أسطوانات "ديسكمان".

‫عجباً!

‫"ليسا أوسغود" بارعة.

‫- "حديقة الديناصورات". ‫- 1993.

‫"حديقة الديناصورات 2".

‫لا يجب أن تقتصر ‫على أفلام "حديقة الديناصورات".

‫ألا تعرف؟

‫1997.

‫- نعم. صحيح. ‫- أنا بارع. جميل.

‫أنت بارع في معرفة تواريخ صدور الأفلام.

‫- أعلم. لست سيئاً. ‫- نعم.

‫لكنني سأجد واحداً لا تعرفه.

‫- سأنال منك. ‫- أحب هذا الكلام القتالي.

‫هيا، اسأليني عن واحد آخر.

‫- "ذا لاند بيفور تايم". صعب. ‫- نعم. إنه فيلم.

‫هل تعرفين؟

‫- نعم، يمكن أن أكتشف. ‫- فهل أعرف أنا؟

‫- هل تعرف؟ ‫- نعم، فهل أعرف؟

‫لنقلها في الوقت نفسه ونر ما إذا كنا نعرف.

‫- نعم. 1988! ‫- 1988!

‫هكذا. فاز كلانا. انتهت اللعبة.

‫- "جامي دودجر"! ‫- "جامي دودجر".

‫يجب أن نأكل واحدة أخرى قبل أن تصير بائتة.

‫يا إلهي. لقد نسيت هذه تماماً.

‫"داني"، آسفة على الرسالة الصوتية، ‫لكنني وجدت للتوّ مذكّراتي من سنّ المراهقة.

‫اسمع هذا الجزء، "حفل مبيت عند (جيس).

‫شاهدنا (ذا رينغ)، وفزعنا تماماً.

‫ونهضت (جيس) في عز الليل.

‫وكنت أمشي نائمةً في الرواق."

‫لطالما كنت آرقة.

‫"ظنتني الفتاة في (ذا رينغ)، ‫فأخذت طبقاً من على الحائط

‫ورمته على رأسي وأيقظت البيت كله."

‫يا إلهي، ما هذا؟

‫"آلت لي آلت بي الحال إلى تناول ‫الغداء بمفردي في المكتبة مجدداً و…"

‫نعم. هذه ليست مرحة.

‫"11:41 مساءً"

‫"لا إشعارات أقدم"

‫أين أنت؟

‫بفضل طفوية فراء "أنغوس"،

‫فإن الغرق أمر غير محتمل.

‫إذ تملك ثعالب الماء ‫أشد أنواع الفراء سمكاً بين كل الحيوانات.

‫- "ليس"؟ ‫- أهلاً يا "آدم". آسفة على إزعاجك.

‫كنت أتساءل فقط…

‫هل تعرفين أن ثعالب الماء ‫لديها جيوب تحت أذرعها؟

‫ماذا؟

‫ليست ترتدي معطفاً. ‫بل هي جزء طبيعي من جلودها.

‫حسناً. رائع.

‫اسمع يا "آدم"، هل سمعت خبراً من "داني"؟ ‫لم أتحدث إليه

‫منذ نحو أسبوع، وبدأت أقلق قليلاً.

More Arabic subtitles for Still Up

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left