The Reluctant Traveler with Eugene Levy

The Reluctant Traveler with Eugene Levy

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Reluctant Traveler With Eugene Levy S02E06 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Published on: 2024-04-05
Downloads: 43
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫يُقال إن السفر مرادف للحياة.

‫لصحّ ذلك ربما لو لم يكن قضاء يوم في المطار ‫يستنفد كلّ طاقتنا أولاً.

‫في أي مكان آخر ‫يُطلب منا الحضور قبل ساعتين…

‫لنوشك بشكل خطير جداً

‫على أن نتأخر ساعتين على وجهتنا؟

‫مع ذلك، ما زلت أظن ‫أن أسفاري في العام الماضي كانت مفيدة لي.

‫بدت أنها وسّعت آفاقي.

‫لدرجة معينة.

‫لذا الآن، سأختبر ما يبدو أمراً ضرورياً

‫لأي مسافر محترم.

‫سأزور "أوروبا".

‫حسناً. أين نحن تحديداً؟

‫سأزور القارة كلّها…

‫من أعلاها إلى أسفلها.

‫سأزور مواقع غريبة ‫لأكتشف أماكن سحرية غير معروفة…

‫هل تصوّر هذا؟

‫…ولأتقبّل روح المغامرة الناشئة فيّ.

‫انظروا إليّ. لا أتمسّك بيديّ.

‫إنها هنا. ما هذه؟ المقدمة؟

‫سوف أثقّف براعمي الذوقية…

‫كان هذا لذيذاً جداً.

‫العنب جاهز.

‫…وأحاول أن أعيش كالسكان المحليين.

‫أهلاً بك في قريتي.

‫هذا جنوني.

‫أنقذت حياتك للتو. تذكّريني.

‫وضبت كلّ مخاوفي في حقيبتي…

‫ها قد أتوا!

‫لا يمكنك أن تعرف ‫كيف يتفاعل جسدك أمام مصدر خوف كبير.

‫لا أظن أنني فعلت شيئاً كهذا منذ طفولتي.

‫…وسوف أنطق بـ3 كلمات

‫لم أقلها من قبل.

‫أنا مستعد للإقلاع.

‫"(أوروبا)"

‫تستمر رحلتي الأوروبية.

‫ووجدت نفسي في بلد منح العالم الفلسفة

‫والديمقراطية والألعاب الأولمبية والزيتون.

‫كلّها أمور مهمة.

‫لكن واحد منها فقط مفيد ‫لإعداد مشروب "مارتيني" لذيذ.

‫"(اليونان)"

‫إن كانت "أمريكا" تشبه مراهقاً صعب المراس ‫في عائلة العالم،

‫فستكون "اليونان" الجدّ العجوز الحكيم.

‫مع أنه سيكون جدّاً يميل إلى النوم ‫في ظل شمس بعد الظهر.

‫أنا هنا في جزيرة "ميلوس" المشمسة ‫التي تضم 5000 نسمة فقط،

‫وأتساءل إن كان التعلّم عن أمور الحياة ‫في هذه الجزيرة الصغيرة

‫سيساعدني لأفهم أكثر الصورة الأشمل.

‫هذا طريف. وصلت للتو ‫وبدأت أشعر بأنني فيلسوف فعلاً.

‫سافرت عبر "البحر المتوسط" ‫من "إيطاليا" إلى "اليونان"،

‫واستبدلت تلال "توسكانا" الخضراء ‫بشيء أكثر وعورة.

‫تشمل "اليونان" نحو 6000 جزيرة تقريباً.

‫وهي من أكثر الأماكن المشمسة في العالم،

‫حيث تشهد نحو 300 يوم مشمس سنوياً.

‫وهنا بالقرب من بحر "إيجه"،

‫تشعّ الشمس بقوة على هذا الميناء الجميل.

‫إذاً سأذهب إلى الفندق لأستمتع ببعض الظل.

‫- مرحباً يا سيد "ليفي". ‫- مرحباً.

‫- أهلاً بك في "ميلوس". ‫- أرجوك، نادني "يوجين".

‫- اسمي "أندرياس". ‫- "أندرياس".

‫سأكون سائقك وسأقلّك إلى مسكنك.

‫- شكراً. ‫- تفضل.

‫هل تزور المنطقة للمرة الأولى؟

‫أزور "اليونان" للمرة الأولى. ‫أليس المكان ساحراً؟

‫صورة "اليونان" كما تخيلتها

‫تضمنت سماء زرقاء ومباني بيضاء.

‫كما رأينا في فيلم "ماما ميا".

‫سمعت عن جمال هذه البلاد.

‫للأسف، لم يخبروني عن هذه الجروف.

‫لا تقترب منها كثيراً يا "أندرياس".

‫- لن أفعل. ‫- أجل، ابق قريباً من الجهة الآمنة.

‫التصق بالجدار كما يُقال.

‫- التصق بالجدار. ‫- سأفعل.

‫لا ترون طرقات كهذه في "تورونتو".

‫أعتبر نفسي ابن المدينة ‫واخترت أن أزور "ميلوس"

‫لأنها من الجزر الأصغر والأكثر تقليدية.

‫ويساورني الفضول لأعرف ما يتطلبه العيش هنا.

‫نعم. هذا جيد.

‫قبل أن أتذوق الحياة كأحد السكان المحليين،

‫سوف أمتّع نفسي بالإقامة في فندق من 5 نجوم، ‫فندق "ميلوس كوف".

‫وبما أن هذا برنامجي،

‫لن تتفاجؤوا بمعرفة ‫أنني أظن أنها بداية موفقة جداً.

‫يبدأ ثمن الغرفة هنا بـ400 دولار في الليلة،

‫وهذا مختلف جداً عن أكواخ صيادي الأسماك ‫التي تشتهر بها الجزيرة.

‫مرحباً يا سيد "ليفي". كيف حالك؟ ‫أهلاً بك في "ميلوس كوف".

‫أهلاً بك في "ميلوس".

‫"يانيس" وابنه "أندرياس" ‫هما من "أثينا" أساساً،

‫ووقعا في حب الجزيرة ‫وراودهما حلم جنوني ببناء فندق هنا.

‫هذا جميل.

‫هذا هنا الموقع المفضّل لدينا.

‫أحب هذا.

‫كان هذا شاطئاً، حين كنا نأتي ‫في إجازة إلى هنا في صغري.

‫وكنا نأتي مع العائلة كلّها ‫ونمضي فصل الصيف هنا.

‫شكّل هذا المكان مشروعاً ‫يجسّد شغف الأب وابنه

‫وقد أمضى الاثنان 7 سنوات في تنفيذ رؤيتهما.

‫كيف تعملان معاً؟

‫هل هذا جيد؟ هل العلاقة جيدة وسلسة؟

‫طبعاً. أنا أستمتع بذلك معظم الوقت.

‫حسناً.

‫إذاً هل تتشاجران أحياناً؟

‫- أجل. ‫- حسناً، تنشأ خلافات.

‫مهما حصل، يبقى أبي وأبقى ابنه.

‫بالنسبة إلينا، هذا الفندق هو عائلتنا.

‫لذا ما أقصده هو أننا نشعر بأن ضيوفنا ‫والأشخاص الذين يعملون معنا

‫هم جزء من عائلتنا.

‫إنها عائلة كبيرة.

‫والآن، أعرف بعض الأمور ‫عن العمل مع العائلة،

‫لذا فإنني أكنّ كلّ الإعجاب لما حققاه هنا.

‫هذه الفيلا الخاصة بك.

‫تفضل أرجوك.

‫سيكون هذا بيتك في الأيام القليلة المقبلة.

‫- يعجبني يا "يانيس". ‫- هل يعجبك؟

‫- يعجبني. ‫- يسعدني سماع ذلك.

‫لديك كلّ ما تحتاج إليه هنا.

‫يمكنك أن تطلب الطاهي الخاص بك،

‫أو جلسات المنتجع العلاجية.

‫إذاً ليس عليك أن تتحرك من هنا.

‫يمكنك أن تبقى هنا إلى الأبد.

‫إذاً أخبرني عن الحياة في هذه الجزيرة.

‫الجميع متعارفون.

‫لذا إن أردت أن تخفي سراً،

‫فلتعلم أن ما يحصل في "ميلوس" ‫لا يبقى في "ميلوس".

‫إذاً يا "يوجين"، ‫سأتركك تستمتع بالفيلا وبالجزيرة.

‫شكراً لك يا "يانيس".

‫لا داعي لأن يكرر كلامه.

‫لأن هذا المنظر هو تجسيد للجنة بنظري.

‫- نعم. مرحباً. ‫- مرحباً يا سيد "ليفي".

‫"ياني"، الطاهي التنفيذي في الفندق،

‫مرّ بي وأحضر معه شيئاً مميزاً.

‫هذه تقدمة مني ومن فريق عملي.

‫هذا أخطبوط محلي وخبز من صنعنا. "بروسكيتا".

‫أخطبوط محلي؟

‫وكانت الأمور تسير بشكل جيد.

‫تجدها في "اليونان" دائماً،

‫خاصةً في هذه الجزيرة.

‫حسناً، اسمع، لا بأس بكلمة "مستحيل". ‫ويمكنني أن أستخدمها بصراحة.

‫لأنني أظن ‫أنه من المستحيل أن أتناول الأخطبوط.

‫هذا… لا أستطيع.

‫أعرف كيف يبدو شكله.

‫لن يحصل ذلك.

‫إذا أردتم أن تفهموا مقومات أي مكان،

‫فلا بد من زيارة الحانة المحلية.

‫لذا ذهبت لأقابل "يانيس" لنشرب كأساً.

‫- مرحباً. أهلاً. كيف حالك؟ ‫- وجدته.

‫أجل، تفضل بالجلوس.

‫"فاتسيس" هي من الحانات المعدودة ‫في الجزيرة.

‫حين ينتهي يوم العمل، يأتي الكثير ‫من سكان الجزيرة إلى هنا للاسترخاء.

‫حسناً، إنه مكان للاستمتاع.

‫نسمع موسيقى ونشرب ونستمتع بوقتنا.

‫- أرى أنك بدأت قبلي. ‫- أجل، شربت قليلاً.

‫هل تريد أن تشرب الـ"أوزو"؟

‫الـ"أوزو" هو المشروب التقليدي…

‫- "أوزو"؟ ‫- …الروحي في "اليونان".

‫- ماذا تريد أن تشرب؟ حسناً. ‫- هيا بنا. فليكن "أوزو".

‫هكذا يكون هبوب الرياح!

‫- نعم. ‫- ولا أقصد "بوب ديلان".

‫- تكثر الرياح في هذه الجزيرة. ‫- نعم.

‫في الواقع، تهب الرياح هنا… ‫لنقل، لنحو 10 أيام في السنة.

‫تكون بقية أيام السنة هادئة.

‫- مرحباً. تفضل. ‫- نعم. مرحباً.

‫القليل من الـ"أوزو".

‫- شكراً. ‫- "أوزو".

‫- معاً. ‫- أجل، طبعاً.

‫- نعم. ‫- نخبك.

‫- هكذا. نخبكما. ‫- نخبكما.

‫هيا بنا.

‫- عجباً! ‫- هل أعجبك؟

‫في الواقع، نعم.

‫إنه مثل الـ"باستيس" ‫الذي تذوقته في "فرنسا"، لكنه مختلف قليلاً.

‫وبقولي "مختلف" أقصد أنه أقوى.

‫بدأت أشعر بالأجواء المسترخية.

‫ما من شخص هنا لا تعلو وجهه الابتسامة.

‫الكلمة السحرية باليونانية هي "كيفي".

‫لا يمكنني أن أترجمها إلى الإنكليزية.

‫تعني "بهجة الحياة".

‫- انس مشاكلك. ‫- أجل.

‫مهما حصل،

‫يجب أن تغيّر مشاعرك وتتّجه نحو السعادة.

‫كما ترى، ثمة أشخاص تشغلهم مشاكل كثيرة.

‫لكن حين يأتون إلى هنا،

‫حين يأتون إلى الحانة ويسمعون الموسيقى، ‫فإنهم ينسون كلّ شيء.

‫لا بد من وجود متنفّس.

‫أفهم كيف يساعد الـ"أوزو" ‫على تحقيق حالة الـ"كيفي"،

‫لكن إذا لم ينجح في ذلك، ‫فهناك دائماً خطة بديلة.

‫تكسير الأطباق؟

‫هكذا!

‫مرحى!

‫هيا!

‫"يوجين". هكذا. أحسنت.

‫يُقال إن تقليد تكسير الأطباق ‫بدأ في "اليونان" القديمة

‫لإبعاد الأرواح الشريرة واستحضار البهجة.

‫جرعتا "أوزو" وسأطالب بشيء آخر لأرميه.

‫أوشكت على رمي "يانيس".

‫في الواقع، "كيفي" هي فلسفة المنطق.

‫لقاء الأصدقاء والاسترخاء وتناسي الهموم

‫ونشر السعادة والحب.

‫ليلة مسلية. لقد دخلت في أجواء "اليونان".

‫بفضل شرب الـ"أوزو" البارحة، نمت كطفل رضيع.

‫والآن، أنا مستعد لأكتشف ‫إن كنت أستطيع أن أعيش مثل سكان الجزيرة،

‫لذا سأذهب إلى البلدة.

‫"بلاكا" هي عاصمة "ميلوس" ‫وتقوم على أعلى التلة،

‫وهي مسكن لنحو 800 شخص.

The Reluctant Traveler with Eugene Levy subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left