The first 200 lines.
"كرم (مينوز)"
هذا فاخر.
حسناً. سأخبر أختي أننا وصلنا. أجل.
لا أصدق أنها ستتزوج أخيراً.
ومن الرجل الذي يملك كلّ هذا. رباه!
أليس كذلك؟ أحسنت يا "غرايس".
طبعاً. فهما لم يتعارفا منذ وقت طويل…
"ملك مثلجات (بينغ)"
…لكنني سعيدة لأجلها.
حقاً.
- ها هم! مرحباً. - واو!
أمك وأبوك وصلا بالفعل. لم أتوقع أن أراهما قبل…
اسمع. أنا أحبك وسيحبك والداي.
أريد أن أترك انطباعاً جيداً جداً.
وستفعل. أتعلم؟
ستبقى "ماغي" مع "بريت" طوال عطلة الأسبوع وما علينا سوى أن نسترخي ونستمتع بوقتنا.
نعم. هل أتعرّق؟ أشعر بأنني أتعرّق كثيراً.
اسمع. استرخاء ومتعة.
استرخاء ومتعة.
مرحى!
مهلاً، لا أفهم. هل وجدته هكذا؟
هل بقيت صاحية طوال الليل؟
ماذا؟ لا. أُغمي عليه من الثمالة لحظة دخلت إلى الغرفة،
فنمت بقربه.
يا إلهي! نمت بقربه.
ابني المسكين. مات في نومه مثل أبيه.
كما يقول شعب "هوبي"، "لا تخشوا الدموع لأنها مرايا الحزن."
وقعها أفضل بلغة "هوبي". فهي ليست مقفاة.
هذا ليس جيداً. هذا سيئ. هذا سيئ جداً.
هذا بمنتهى السوء.
"(روكسانا)"
رباه! شعره جميل جداً. لن يتساقط شعره الآن!
لما داعبت الجثة.
لماذا؟
أيمكنني التحدث إليك على انفراد سريعاً؟ ليس الأمر مهماً.
- أجل، ربما نريد أن… - ليس أنت.
- أظن أن "إدغار" قُتل. - ماذا؟
- لا يمكنك أن تقول إن أحدهم قُتل. - انظري.
- إنها ميتة. - يا إلهي!
أليس كذلك؟
"إدغار" وبشكل عشوائي…
أعني، بشكل مأساوي، لكن عشوائي، يموت
ويصدف أن سحليته الأليفة تنفق أيضاً؟
لا أظن ذلك.
أتذكرين أنه تقاسم مأكله ومشربه معها طوال عطلة الأسبوع؟
أظن أن أحدهم دسّ السم لـ"إدغار"،
فتسممت السحلية عن طريق الخطأ أيضاً.
يا للهول! جريمة قتل أخرى.
أنتما محقان. لقد سُمم ابني.
- ماذا؟ - وسحليته الحبيبة "روكسانا" أيضاً.
و"غرايس" قتلتهما.
ماذا؟
- لا. - اسحبي كلامك.
- كيف تجرئين؟ - لم…
- هذا ما قلته تماماً يا "آنيك". - ماذا؟ لا، لم أقل ذلك.
التقت "غرايس" ابني الحبيب قبل 6 أشهر.
ولا شك أنها تزوجته لأجل ماله
ثم دسّت له السم في ليلة زفافهما.
- أنت تتخطين حدودك. - لا، لم أفعل.
- لم أفعل يا "زوزو". أرجوك. - أعرف.
إذاً إليكم ما سيحصل. سأتصل بصديقي
المأمور "ريردون"، "هاوي"،
وهو رجل قدير ووسيم،
وسيعرف ما عليه فعله.
"إيزابيل".
لا، جدياً. سأدخل السجن.
لا أظن أنها فكرة جيدة.
ماذا يحصل؟
لا أعرف، لكن بحسب التاريخ، حين يهمس البيض الأثرياء،
لا يكون ذلك أمراً جيداً.
بعد التفكير في الأمر، مع أنها مأساة لا تُوصف،
لن يهون الأمر بعد ساعات،
لذا عليّ تولّي بعض مسائل العمل المهمة
قبل تبليغ السلطات.
يُمنع على الجميع مغادرة المكان حتى حصول ذلك.
- لن أبلي جيداً في السجن. - سأهتم بالأمر.
- اسمعي. - لم أفعل ذلك يا "زوزو". لم أفعل.
لا، أعرف. سنتبين ما جرى.
كيف؟ "إيزابيل" صديقة المأمور.
وهي تكرهني. لطالما كرهتني.
أمامنا بضع ساعات قبل وصول المأمور ويمكننا…
لا أعرف.
اسمعوا…
قد تكون لديّ طريقة للمساعدة.
هذا نموذج عن غلاف الكتاب.
"علامة (إكس) تشير إلى موقع الجريمة"
كلّنا متحمسون.
لا، أنا متحمسة أيضاً.
استقلت من الشرطة قبل استحقاق تعويضي.
لذا يجب أن ينجح الكتاب.
طبعاً. بالمناسبة، ما أخبار الكتابة؟
- إنها تتقدم. - جيد.
لعلمك، كنت موجودة، اتفقنا؟ أعرف ماذا حصل.
وفيما أكتب، أجد نفسي أتعجّب!
هذا مدهش! كم أود أن أرى بعض الصفحات.
لحظة. انتظري. يجب أن أجيب. كلي اللحم المقدد. فأنت ستدفعين ثمنه.
انظروا من قرر أن يتصل بي.
أجل، ما زلت أملك بطاقتك.
إذاً، كيف الحال؟ هل وقعت جريمة قتل أخرى؟
- في الواقع... - كفى. هل أنت جاد؟
لا أعرف كيف يمكنني مساعدتك تحديداً،
لأنني استقلت من الشرطة.
أصبحت كاتبة الآن.
أجل. لا، أعرف. رأيت منشورك على "إنستغرام".
عبارات نابية كثيرة. الكثير من السباب.
أجل، لأنني كاتبة عظيمة بحق السماء!
طبعاً. لكن من الجيد أنك لم تعودي شرطية،
لأنه لا يمكننا أن نأتي بالشرطة.
حسناً، أنا أحضر زفافاً ومات العريس.
والمشتبه بها الأولى هي العروس وهي أخت "زوي".
تباً! هذا سيئ.
لكنك ما زلت تواعد "زوي"، صحيح؟
أجل. التقيت والديها للمرة الأولى في عطلة هذا الأسبوع.
كنت آمل أن يباركا علاقتنا لأن…
يا إلهي! هل ستطلب يدها للزواج؟
حسناً، أجل. كانت هذه فكرتي.
لكن كانت عطلة هذا الأسبوع كارثية بامتياز.
حصلت كلّ الأمور السيئة الممكنة.
وأيضاً، جريمة قتل.
أتعلم؟ انتظر قليلاً.
أنا آسفة جداً، لكن يجب أن أذهب.
- وقعت جريمة قتل أخرى. - إلى من تتحدثين؟
رباه! جريمة أخرى؟
قد أكتب كتاباً آخر عنها.
لكنك لم تكتبي هذا الكتاب بعد.
حسناً، أنا آتية.
أرسل لي الموقع وأخبرني كلّ شيء.
شكراً. إذاً، العروس اسمها "غرايس".
وزوجها، العريس، هو "إدغار"… بل كان "إدغار" لأنه…
مهلاً، انتظر. تعرف أن لديّ أسلوباً معيّناً في العمل.
يجب أن أسمع القصة كاملة.
إذاً أخبرني الجزء الثاني من قصة "آنيك" الرومنسية الكوميدية.
هذا ليس جزءاً ثانياً.
أنت في حفل زفاف وستلتقي الوالدين،
ووقعت جريمة قتل أخرى.
يبدو لي هذا جزءاً ثانياً.
لا يهم.
- وصلنا بعد ظهر الجمعة. - دعني أخمّن.
في المرة الأخيرة، بدأت قصتك بذهابك إلى المدرسة بمفردك.
هذه المرة، أنت تقود السيارة ذاهباً إلى الزفاف،
لكن "زوي" معك في السيارة.
- أجل. كيف… - جزء ثان!
"(آنيك) 2: الجزء الثاني"
أهلاً بكما أيها المسافران!
يا إلهي! هذا المكان مدهش!
أليس كذلك؟ كأنه قصر "بيمبرلي".
وستقيمان في كوخكما الخاص.
تسرّني رؤيتك من جديد.
"آنيك"، استمتعت كثيراً بموعدنا المزدوج إلى غرفة الهروب المرة الماضية.
و"روكسانا" أيضاً.
- يجب أن نعيد الكرّة. - أجل.
لا، لا أظن أنني سأستمتع بذلك من جديد،
لأنني أعرف الإجابات كلّها وسيكون ذلك مملاً.
أجل. يمكننا أن نفعل شيئاً آخر.
إذاً، ربما أخبرتك "زوي" أنني أتاجر بالقطع القديمة،
لكنني أستمتع أيضاً بما أسميه، الحياكة غير الضرورية،
كنشاط جانبي.
لذا، صنعت هذه لك.
كم هذا جميل!
يا لها من… دمية "أوباما" جميلة؟
إنه غطاء إبريق شاي. يُفترض أن التصميم هو لوجهك.
أجل، لا. أرى ذلك الآن.
- هذا مدهش! - أنت مهذب جداً.
ولقد تذكرت… ترسل أمي لكما تحياتها.
أرادت أن تكون هنا، لكنها منشغلة بالصمت والكحول.
حسناً. التعارف الرسمي.
أمي وأبي، هذا "آنيك". "آنيك"، هذان "فيفيان" و"فانغ".
أرجوك، نادني بـ"ملك مثلجات (بينغ)". لا أحد أعلى مرتبة من ذلك!
المثلجات التايوانية، صحيح؟ أخبرتني "زوي" عنها.
إنها مثل مثلجات "هاواي"، صحيح؟
لا. المثلجات التايوانية ناعمة ولذيذة.
مثلجات "هاواي" أشبه بسكاكين حادة.
لما رميت مثلجات "هاواي" في المرحاض حتى.
أنا آسف.
يسرني لقاؤك يا "آنيك".
- لعلمك، لطالما كرهنا "بريت". - أمي.
- إنه مغفل! - أبي.
أؤكد لكما أنني لست مغفلاً إطلاقاً.
- سيارتك تتحرك. - ماذا؟
- لا. - شاحنتي!
لا.
حطمت سيارتك وهي مركونة؟
هذا هراء مضحك جداً يا رجل!
كنت متوتراً. تركتها في وضعية اللاتعشيق.
ولم يكن الموقف طريفاً. كان مستاءً جداً.
بل طريف كالأفلام الرومنسية الكوميدية! كالقول، "هذا المغفل في ورطة!"
هذه شاحنة جديدة! لقد تدمرت!
- "كايلر"، صوّر هذا لشركة التأمين من فضلك. - صوّره.
مرحباً.
- لا، ليس هو بل الشاحنة. - آسف.
"آنيك"، "كايلر" مدير التواصل الاجتماعي في "ملك مثلجات (بينغ)".
مرحباً. يسرني لقاؤك. أوقعت دمية "أوباما".
ماذا؟
لذا، أجل. لم تكن بداية موفقة.
لكنني قررت أن عشاء التمرين للزفاف سيكون فرصتي لأظهر لوالدي "زوي"
أنني مناسب لابنتهما.
لسوء الحظ، ولسبب ما،
كان مقعدي بعيداً على طاولة العازبين مع غريبي الأطوار والعشاق السابقين.
دعني أخمّن. أنت أيضاً حبيب سابق لـ"غرايس".
- ماذا؟ - تفضّل نوعاً معيناً.
No comments yet. Be the first to leave one.