Prehistoric Planet

Prehistoric Planet

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Prehistoric Planet 2022 S02E05 1080p WEB H264-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E05 720p WEB H264-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E05 2160p WEB H265-CAKES
Prehistoric Planet 2022 S02E05 HDR 2160p WEB H265-CAKES
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

other
Published on: 2023-05-26
Downloads: 61
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 127 lines.

‫حكمت الديناصورات الكوكب...

‫"تقديم (ديفيد أتينبورو)"

‫...لأكثر من 150 مليون سنة.

‫احتلت كلّ ركن من الكوكب تقريباً

‫وكانت أجناسها ‫من جميع الأشكال والأحجام الممكنة.

‫كان بعضها استثنائياً جداً.

‫نعرف اليوم أن "تي ركس" كان سباحاً ماهراً،

‫وكانت ديناصورات "فيلوسيرابتور" ‫صيادة ماكرة ومكسوة بالريش،

‫وتميز بعض الديناصورات ‫بتصرفات بمنتهى الغرابة.

‫لكن تتحقق اكتشافات جديدة كلّ يوم تقريباً

‫تقدّم لنا معلومات جديدة ‫عن الحياة على هذا الكوكب قبل 66 مليون سنة.

‫في هذا الموسم،

‫سنكشف عن حيوانات جديدة،

‫ومنظور جديد إلى سعيها لإيجاد شريك،

‫والتحديات التي تترتب على إنشاء عائلة،

‫ومعاركها الأسطورية.

‫رحلة إلى زمن قدّمت فيه الطبيعة ‫أعظم عرض لها.

‫هذا موسمنا الثاني.

‫"(أمريكا الشمالية)"

‫ساحل هذا البحر الداخلي الشاسع

‫الذي يكاد يقسم "أمريكا الشمالية" قسمين.

‫في الجنوب، مع انحسار المد،

‫يجذب الساحل الحيوانات العملاقة.

‫يبلغ طول ديناصورات "ألاموصور" 30 متراً

‫وتزن نحو 72 طناً.

‫إنها أكبر ديناصورات في القارة.

‫وهي ضخمة ‫لدرجة أنه لا يستطيع أي مفترس آخر مهاجمتها.

‫يعيش بعضها حتى سنّ متقدّمة جداً.

‫يبلغ هذا الذكر 70 سنة من العمر.

‫وعلى الأرجح ‫أنه أنجب الكثير من أفراد هذا القطيع.

‫لكن حياته المديدة تشارف على نهايتها.

‫بدأ جسده الضخم يخذله.

‫قد لا يعيش بعد الليلة.

‫الفجر.

‫والتقطت هذه "الترودونتيدات" رائحة.

‫فتسارع إلى تقصّي كلّ ما هو جديد...

‫خاصة إن كان يُؤكل.

‫لكن قضم جلد تبلغ سماكته 7.5 سنتمترات ‫أمر يفوق طاقتها.

‫هذا محبط جداً.

‫"تيرانوصوروس ركس"...

‫هو أبرز مفترس في "أمريكا الشمالية".

‫يبلغ طول أسنانه 15 سنتمتراً،

‫مما يسمح له بنهش جلد "الألاموصور" السميك ‫من دون أي مشكلة.

‫قد يستطيع "تي ركس" ‫أن يتنمّر لـ"الترودونتيدات"،

‫لكن سرعان ما ستجذب جيفة بهذا الحجم ‫منافسين أخطر.

‫"كويتزالكوتلس"، وهو "تيروصور" عملاق.

‫أحد المخلوقات القليلة ‫التي تستطيع أن تتحدى "تيرانوصور" بالغاً.

‫ضربة واحدة بمنقاره ‫الذي يبلغ طوله 1.83 متراً

‫تكفي ليخسر "تي ركس" عيناً.

‫ومع ذلك، يبدو أنه لن يتراجع.

‫لكن وصول "كويتزالكوتلس" ثان...

‫يغير المعادلة.

‫في النهاية، ‫يشكّل منقاران خطراً أكثر من منقار واحد.

‫بالنسبة إلى "تي ركس"، ‫أصبح الوضع خطيراً جداً.

‫بعض المعارك لا تستحق المخاطرة.

‫وفي هذه الحالة، فاز العملاقان الطائران.

‫يأكلان بسرعة كلّ ما يستطيعان أكله.

‫لكن "تي ركس" سيعود بالتأكيد ‫للحصول على حصته

‫بعد أن يغادر ندّاه الطائران.

‫في المياه المحيطة بـ"أمريكا الشمالية"، ‫تُوجد حيوانات مفترسة عملاقة أخرى.

‫لكن لا ندّ لها.

‫الـ"موزاصورات".

‫قد تشبه أسماك قرش ضخمة،

‫لكنها في الواقع سحليات مائية.

‫حجمها وسرعتها وقوة فكّيها تعني

‫أن مخلوقات قليلة جداً في المحيط ‫هي بمأمن من هذه المخلوقات الصيادة.

‫في خليج "المكسيك"، ‫يبحث هذا "الموزاصور" من نوع "غلوبيدنز"

‫عن نوع معين من الطرائد.

‫الأمونيت النمرية، "سفينوديسكوس".

‫كلّ سنة، تصعد أسراب من الإناث

‫من أعماق المياه وتتجه نحو الساحل.

‫فقد تزاوجت كلّها حديثاً ‫وتحمل كلّ منها مئات البيضات المخصبة.

‫يجب أن تُوضع البيضات في مياه ضحلة.

‫وهناك يتربص بها "الموزاصور".

‫الأمونيت النمرية صيادة هي الأخرى.

‫وهي تتمتع بشخصية منظمة وشفاط قوي ‫مما يسمح لها

‫بأن تندفع في الماء بسرعة كبيرة.

‫لكن هذا ينطبق أيضاً على "الموزاصور".

‫تتمتع "غلوبيدنز" بأسنان كبيرة ودائرية ‫تستطيع أن تحطم قوقعة الأمونيت بسهولة

‫فتسرّب الهواء الذي يبقيها طافية.

‫من دون هذا الهواء، ستغرق إلى عمق البحر.

‫قبل أن تتمكن "الأمونيت" من الهرب، ‫يشلّ "الموزاصور" أكبر قد ممكن منها.

‫وأخيراً، يحين وقت الطعام.

‫ربما قتل "غلوبيدنز" العشرات منها...

‫لكن حتى هذا لا يؤثر كثيراً ‫على عدد "الأمونيت" بشكل عام.

‫لقد نجا معظم السرب،

‫وهي تستمر في رحلتها لتضع البيض.

‫إن قاع البحر الصخري هنا ‫يحتوي الكثير من الصدوع والحفر،

‫وهي أماكن مثالية ‫لتضع "الأمونيت" أكياس بيضها الغالية.

‫ثم تتركها الإناث.

‫لكن يبقى البيض آمناً ‫في هذه الحضانة الساحلية

‫وسيفقس ليُولد معه الجيل الجديد.

‫هذه البحار الساحلية غنية بالحياة.

‫لكن على اليابسة، ‫وعلى بعد نحو 160 كيلومتراً،

‫نجد الدمار.

‫هنا، تبدأ التحركات القوية ‫في عمق قشرة الأرض

‫برفع جبال "روكي".

‫إن التغييرات الهائلة في التضاريس ‫فصلت هذه البحيرة عن الأنهر المجاورة.

‫تبخرت مياهها مع الرياح القوية ‫وأشعة شمس الصيف القوية.

‫وبدأت المعادن الذائبة فيها ‫تبلغ مستويات سامة.

‫بالنسبة إلى الأغلبية، ‫هذه المياه سامة جداً وغير صالحة للشرب.

‫مع ذلك، ‫تزور مختلف الحيوانات هذا المكان سنوياً.

‫أسراب "ستيجينيتا"،

‫وهي أقارب بدائية للبط، ‫تتوقف هنا خلال أسفارها.

‫وليست الوحيدة.

‫تأتي الديناصورات إلى هنا أيضاً.

‫عائلة من "بيكتينودون". ‫يكسوها الريش لكنها لا تطير.

‫ويقودها الأب.

‫تأتي هذه الديناصورات و"الستيجينيتا" ‫إلى هنا

‫بسبب حدث موسمي غريب.

‫ذباب.

‫يرشّح بيض هذه الحشرات ‫الأملاح السامة من البحيرة

‫فتزدهر أعدادها نتيجة لذلك.

‫وهي تفقس الآن لتصبح ذبابات بالغة...

‫بالملايين.

‫وهي مصدر غني ووافر من البروتينات ‫لجميع زوار البحيرة.

‫تتمتع ديناصورات "البيكتينودون" ‫بذكاء استثنائي.

‫ولا تستغرق وقتاً طويلاً لتتبيّن ‫أفضل طريقة لجمع الذباب.

‫لكن يضع الأب عينه على غنيمة أكبر.

‫ليست ديناصورات "بيكتينودون" ذكية وحسب،

‫بل هي صيادة ماهرة أيضاً.

‫لا تدرك "الستيجينيتا" خطته.

‫نجاح!

‫وجبة أعظم للعائلة،

‫وهذا لحسن حظهم.

‫لن يبقى الذباب هنا طويلاً.

‫وستُضطر عائلة الديناصورات ‫إلى إيجاد الطعام في مكان آخر.

More Arabic subtitles for Prehistoric Planet

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left