The first 200 lines.
"مستلهم من أحداث حقيقية"
"كاثرين". في اسمك شيء من الرقة.
ربما لن تتعبينا كثيراً.
يمكنك النجاة بنفسك بالتحدث إليّ.
وإن لم تفعلي ذلك…
فسألحق بك الأذى.
ولن أتوقّف عن إيذائك
إلى أن تخبريني بكل شيء.
72 ساعة بلا راحة. ألا تريدين النوم؟
إن لم تتحدثي إليّ، فلن ينتهي هذا أبداً.
كان هناك طالب سادس.
أخبريني باسمه، وإلا فسنعذّبك بالثلج مرة أخرى.
- ليس لديّ ما أقوله لك! - لا…
لا. أنت آمنة.
أنت آمنة. أنت في البيت.
لا. هذا أنا.
- هذا أنا. أنا "كريستيان". - أرجوك!
إذاً، أأخبرتهما بأنني سأقاضيهما، ولم يقولا شيئاً؟
لكن عليك أن تفهمي المشكلة التي افتعلتها هنا.
افتعلتها؟
لم أفتعلها. سأقضي عليهما.
- "كوكو"… - خرق "بيير" و"بول" عقدهما معي
حين نقلا إنتاج عطر "شانيل رقم 5" إلى "أمريكا" من دون موافقتي.
من دون معرفتي.
المحكمة هي التي ستبتّ في ذلك.
سيكون هناك هجوم وآخر مضاد و…
اللعنة يا "ريني". هل ستؤدي عملك،
أم إن عليّ العودة إلى الوطن لأؤديه نيابةً عنك؟
أحتاج إلى المال.
أنا نسّقت موعد غداء مع أثرى سيدتين في "سويسرا".
إذا رقتهما، فستدفعان لك مبالغ طائلة لتصممي لهما ملابسهما.
أهلاً. مرحباً.
- مرحباً. - سرّني لقاؤكما.
بالمثل.
- مرحباً. سرّني لقاؤك. - مرحباً. كيف حالك؟
- ألم يجلسونكما؟ - نعم، ليس بعد.
المعذرة. أجلسنا جميعاً على طاولتي من فضلك.
بالتأكيد يا آنستي. وهل لي بالتحدث إليك سريعاً؟
نعم؟
آنستي، إن حسابك…
ليس لديّ وقت لمناقشة هذه المسألة. أعدك بأنني سأدفع.
أرجوك الآن، هذا موعد غداء مهم. تنحّ جانباً.
أخبريني، كيف حال "أندري"؟
وصل رفقة "غابرييل" إلى "باريس" منذ بضعة أيام. لقد بدأ علاجه.
أتمنى له الشفاء.
لم يبق لي سواهما.
أحبّهما أكثر من أي شيء آخر.
هل لديك صورة؟
أحفادي هنا.
يا للجمال!
نعم. بالطبع. تُوضع صورهما في إطارات.
يلزمني أن أسأل، من تلك السيدة؟
أي سيدة؟
المرأة في الزاوية البعيدة التي تحدّق إليك منذ أن جلسنا.
"كوكو"، عزيزتي. مرحباً.
- إنها تلوّح لك. - لم أرك منذ زمن بعيد.
هي؟
عزيزتي "كوكو". لا أصدّق.
- "كوكو"! - يبدو أنها مصرّة.
نعم، إنها كذلك، صح؟
جميع الأنظار منصبّة عليك. يُستحسن أن تذهبي إليها وترحّبي بها.
"كاثرين" مصابة بالجفاف والإجهاد.
عليك إطعامها أغذية خفيفة لأنها مصابة بقرح على الأرجح.
حسناً، لكن ثمة خطباً آخر.
كثيراً ما تجهل من أكون وأين هي…
نعم، لكن عواقب الجوع وسوء التغذية معقدة.
نلاحظ أعراضاً متعددة على العائدين من المعسكرات،
وفي بعض الحالات، يفقد البعض الذاكرة على إثر الصدمة.
لكنها ستستعيد ذاكرتها؟
على الأرجح.
رغم أنه من الضروري ألّا يُضغط عليها.
احرص على أن ترتاح.
سيد "ديور"،
لقد عانت "كاثرين" الأمرّين.
يمكن للجوع أن يدفع الناس إلى الجنون.
إنه ألم مبرح.
إن ضرره على الجسد شديد، لكنه كذلك على العقل والعزيمة أيضاً.
ماذا يمكنني أن أفعل؟
أمهلها الوقت فحسب.
تعامل مع الوضع بتمهّل أرجوك.
سأتفقد حالتها مجدداً كل بضعة أيام.
قلّل الزائرين. من الأفضل ألّا تستقبل أياً منهم إذا أمكنك.
لا أريدها أن تراني قلقاً.
لديك اجتماع مع "فيغورو" الآن.
لا يمكنني الذهاب. محال.
يمكنني تولّي الوضع هنا.
لا، ما كنت لأخاطر قط لو كنت أعلم
أنها ستعود. إنها معجزة.
نعم، إنها كذلك.
وأن يمنحك السيد "بوساك" هذه الفرصة معجزة أيضاً.
"كريستيان"، لا تهدرها.
"كاثرين" في البيت الآن.
هذا ما يهمّ.
ينبغي لك أن تفخر بنفسك.
لذا، أرجوك أن تذهب.
- يلزمك فعل ما في مصلحتك. - نعم.
اذهب.
- مرحباً. - هل هذا منزل "كريستيان ديور"؟
- نعم. هذا مسكن "ديور". - هل عادت "كاثرين"؟
- المعذرة، "كاثرين"؟ - نعم.
- أودّ التحدث إليها رجاءً. - لا، ليس ممكناً.
- أمتأكد؟ - لا، أنا آسف.
لن تصدّقي كم عانيت لأخرج من "مدريد".
فأولئك الناس في السفارة البريطانية،
كان الشغل الشاغل لكل منهم هو معرفة أين كنت وماذا أعرف.
كمّ هائل من الأسئلة. كانت تجربة مرهقة للغاية.
تبدو مضجرة.
مضجرة؟ لا، بل كانت من أبشع ما يمكن.
نعم، لكنك خرجت سالمة معافاة.
هذا هو المهم حقاً.
أخبريني، لماذا أنت هنا؟
إنه وقت الغداء.
لخطر ببالي
أنك لتفضّلي زيارة "لندن".
حقيقةً، بعد مشكلتنا البسيطة في "مدريد"، أنا صُنّفت على أنني خائنة.
وتبرأت مني عائلتي بأكملها في "لندن".
لذا، صرت متفرغة لك.
كم أنا محظوظة!
احكي لي عن طبيعة الأجواء هنا.
يبدو على كل أولئك السويسريين…
الثراء الفاحش.
إياك والأفكار يا "إلزا".
أي أفكار؟
إنني أحاول التواري عن الأنظار، وهو ما ينبغي لك فعله أيضاً.
ما زال الوضع خطراً.
أتلاحقك الحكومة الفرنسية؟
اخفضي صوتك.
آسفة.
"كوكو".
إن كنت تريدين ألّا أكشف عمّا أعرفه،
فلماذا لا تحرصين على أن أحصل على ما وعدتني به فحسب؟
ها قد انكشفت الحقيقة. غرضك هو المال.
عزيزتي، أنت قلتها بنفسك في "مدريد"، إنه مجرد مال.
هذا ما قلت لي حين أنفقه "شباتز" كلّه.
أنت قلت، "يمكنني تحصيل المزيد." ومن ثم…
قارنت قلبي وروحي بغطاء مائدة.
لم أقصد ذلك.
اعتني بي فحسب، اتفقنا؟
يمكن قطع الوعد بقبلة.
تستحق التهاني بكل تأكيد.
هذا المشروع، أي شركتك الخاصة…
لا أدري ماذا قلت للسيد "بوساك"،
لكنه لم يستثمر مثل هذا المبلغ في مشروع يقوم عليه شخص واحد قط.
حقيقةً، إنه شرف لي.
هل أخبرت "ليلونغ" بعد؟
مؤكد أنه في غاية الأسى لتركك إياه.
ليس بعد. لكنني سأخبره.
لكنه يلزمك إبلاغه على الفور.
"كريستيان"، علينا إكمال المستندات.
بالإضافة إلى تعيين الخياطين والخياطات وعارضات الأزياء وطاقم العمل.
والعثور على الموقع المناسب، فهو أمر جوهري.
يريد "بوساك" شيئاً لامعاً يجذب الأنظار.
كان يخطر ببالي شيء يغلب عليه الطابع الحميمي والشخصي
للتعبير عن رغبتي في تصميم الملابس البديعة لمجموعة صغيرة من النساء.
بالطبع. لكنه لا يزال ضرورياً أن يكون على نطاق واسع.
وسيريد "بوساك" ما هو أشمل من تصميم الملابس لبعض النساء.
أثق بأنك تعلم ذلك.
لكنني سأحتاج إلى بعض الوقت.
- لا أدري ما إن كنت تعلم، لكن… - عادت شقيقتك من الأهوال.
نعم. إنه خبر رائع يا "كريستيان". كيف حالها؟
إنها تتأقلم، لكن هذا سيستغرق بعض الوقت.
إنه إنجاز مدهش.
عد إلى البيت واعتن بـ"كاثرين" قدر استطاعتك.
شكراً يا "جورج".
لكن بما أنه شريكك في العمل،
فينبغي لك أن تعلم أن "بوساك" ليس رجلاً شديد الصبر.
إنه ملزم بجدول زمني محدد.
أفهم ذلك. وأنا ممتن.
لا تقلق.
حقيقةً، أنا قلق.
هل الخبر صحيح؟ أهي هنا؟
نعم، إنها هنا.
شكراً لك.
شكراً لك.
عليّ رؤيتها.
"هيرفي"، إنها ضعيفة. يُستحسن أن تنتظر.
لا. يلزمني التحدث إليها.
وستتحدث إليها قريباً.
ليس اليوم. إنها مرتبكة تماماً.
هل سألت عني؟
هل سألت عني؟
إنها مصابة بفقدان الذاكرة.
أنا آسف. عليّ رؤيتها.
"كاثرين".
حسبت أنني فقدتك.
يبدو الوضع بأكمله…
من الحماقة الشديدة قول أي شيء.
حسناً، لندعها تسترح.
أرجوك.
أمهلني لحظة فحسب.
هي تعلم أنني هنا.
حسبت أنني فقدتك.
اسمع، لا يمكننا الخروج إلى الشوارع في خلال الـ72 ساعة القادمة.
ولا تقلق، سنغادر بعد ذلك مباشرةً.
سنهرّب "جان" بعد حلول الظلام.
ثم سنغادر جميعاً.
سأعود غداً.
اتفقنا؟
أمسكي يدي يا "كاثرين".
أخبريني باسم الطالب الآخر،
No comments yet. Be the first to leave one.