The first 200 lines.
توقّفي!
"مستلهم من أحداث حقيقية"
غنّيها ثانيةً يا "كوكو". أرجوك.
"1905 (مولينز)، (فرنسا)"
"كوكو"، لقد أحبّوك.
- صوتك… - جذب رقصك الأنظار كلّها.
لقد استمتعوا به.
كان الملهى كلّه ينادي قائلاً، "(إلزا)!" كانوا يريدون أن تخلعي فستانك.
توقّفي.
أواثقة بأنه من المقبول أن أبقى؟
أعدك بأنني سأدفع بمجرد حصولي على المال.
نعم، بالطبع.
يمكنك البقاء قدر ما تحتاجين.
لنحتفل بليلتنا الأولى ونحن رفيقتا سكن.
مرحى! احتفال.
- في صحتك. - في صحتك.
هل كان حلمك دوماً أن تكوني مغنّية؟
لا.
لكنك تتمتعين بموهبة فائقة.
أشعر بالغيرة.
في الواقع، أريد صنع قبعات.
ربما أصبح مصممة ذات يوم. فساتين.
حقاً؟ أين؟
"باريس" طبعاً.
"باريس"؟
دعيني آت.
نعم، يلزمك المجيء.
ملابسك شديدة الأناقة.
وحينئذ، يمكننا أن نحظى بالحياة التي نستحقها.
يمكننا العمل معاً.
عديني بأنك ستصحبينني معك.
نعم يا "إلزا".
أعدك.
سنكون معاً دوماً.
"إلزا"، استيقظي.
مرحباً.
هذه أنت.
أخذت وقتك في المجيء.
كنت بدأت أستأنس بهذا المكان.
حان وقت المغادرة.
أجل. نعم، بالطبع يا عزيزتي. سآتي بأغراضي فحسب.
ليست لديك أغراض.
لا تعامليني بوقاحة هكذا.
أنت جنيت على نفسك بالاعتقال.
فيم كنت تفكّرين؟
أنت أهدرت فرصتك الأخيرة.
"لولو"؟
مرحباً.
"كريستيان"؟ تعال.
دعني أرك تصوّري.
أعلم أنك قلق من عدم توفّر المساحة الكافية لإجلاس جميع ضيوفك.
نعم. ماذا سنفعل؟
إذاً، لنستخدم الدرج.
يمكنك أن تجلس الجميع هنا وهنا.
وستخرج العارضات من المقصورة.
ويمكننا استخدام بسطة الدرج لتكون جزءاً من منصة العرض.
نعم.
ويمكننا وضع ستائر هنا وهنا.
ستكون بديعة.
كما سأصنع باقة زهور عملاقة عند المدفأة.
ستكون هائلة.
لا أدري ماذا كنت لأفعل من دونك يا "بيرار".
إنها لحظة بزوغ نجمك يا صديقي.
تألّق. استمتع بها.
لن تحظى بلحظة كهذه ثانيةً أبداً.
صحيح.
- سيكون بيتك باهراً. - "كريستيان".
السيد "فيغورو" هنا، ويريد التحدث إليك
قبل أن تغادر لحضور جنازة والدك.
أرجوك. لا تقلق.
كل شيء تحت سيطرتي.
مجّد والدك في سلام.
إنه فائق الجمال. لم يسبق لي أن رأيت بيتاً بهذا الرقيّ.
يا لك من رجل بديع ومدهش!
سيد "كاردان"، من الرائع أن تأتي لزيارتنا.
سيدتي.
لا يمكنني أن أنسى لقاءنا الأخير في بيت "ليلونغ" إطلاقاً.
لا تقلق يا سيدي. لن أخلع سروالي هذه المرة.
إلا إن كنت تفضّل أن أخلعه طبعاً،
- فحينئذ… - حقيقةً،
السراويل ضرورية لأي أحد يعمل هنا.
يعمل هنا؟
أتعرض عليّ وظيفة؟
نحتاج إلى كبير خيّاطين.
أنا؟
تباً.
نعم! سأبدأ اليوم.
أين الخيّاطات؟
نحتاج إلى تعيين المزيد.
مكتبك في الدور العلوي.
يمكنني الخياطة بالنيابة عن 5 أو 10.
ليس ضرورياً أن أرحل أبداً، ولا أن أنام.
مرحباً. "بيير كاردان"، كبير الخيّاطين.
سُررت بلقائك.
مرحباً! "بيير كاردان"، كبير الخيّاطين.
سُررت بلقائك.
إننا متأخرون عن الموعد المقرر، ولديك عجز هائل في الموظفين.
كل خيّاطة موهوبة تعمل لصالح مصمم آخر بالفعل.
حقيقةً، نعلم أنا والسيد "بوساك" أنك إن لم تعيّنهنّ فوراً،
فلن توفي بالموعد أبداً.
ما زلنا نبحث.
"كريستيان"، أعتذر عن المقاطعة.
حان الوقت للذهاب إلى "كاليان".
يلزمنا بدء تعيينهنّ بعيداً عن بيوت الأزياء الفاخرة الأخرى.
هل ذلك خيار متاح فعلاً؟
لا. لن نسرقهنّ من أصدقائنا.
ليست سرقة يا "كريستيان".
تتطلب الظروف ذلك.
- إنه خط أحمر لا نريد اجتيازه. - أعلم.
نعم. لا، لا بد من وجود طريقة أخرى.
حسناً، سواءً أكانوا أصدقاء أم لم يكونوا، إن لم تأت بما تحتاج إليه فوراً،
فلن توفي بموعد الإطلاق أبداً.
وسيتعين عليكما تبرير فشلكما للسيد "بوساك".
"كريستيان"، يلزمنا ركوب قطارنا المتجه إلى "كاليان".
أعتذر عن إثقال كاهلك بكل هذه الضغوط
بينما تتحسر على والدك.
آسفة.
نعم، تعازينا لك يا "كريستيان".
سنوفي بالموعد النهائي.
كيف ستفعلانها؟
هل من أحد في "بريطانيا العظمى" يمكن أن تذهبي لزيارته؟
لماذا؟
تحتاجين إلى المساعدة.
ربما "لوتي". أختي غير الشقيقة.
حقيقةً، لطالما حسدتك.
نعم، لأنني كنت الأخت الجذابة غير الشرعية.
فلتتواصلي معها إذاً. أنا حزمت أغراضك.
عليك الرحيل.
لن أبارح مكاني.
لا يمكنك مواصلة تنحيتي جانباً هكذا.
إذ تقطعين لي العديد من الوعود، ثم تنبذينني.
لن أسمح لك.
أنت اعتديت على رجل كي تحصلي على مخدرات.
وتعرضت للاعتقال بينما أحاول إعادة بناء حياتي.
آسفة. أعدك بأنني سأقلع عن المخدرات.
أنت لست مؤهلة لقطع الوعود بالمرة.
هذا ليس كلامك، بل إنه كلام "شباتز".
منذ أن أتى ذلك النازي، صرت تتصرفين كالمجانين.
- لا تقولي تلك الكلمة. - أي كلمة؟
كفّي عن قول "نازي".
هذه حقيقته، أليس كذلك؟
إنه نازي لعين لا تقوين على التوقف عن مضاجعته.
ماذا حلّ بحياتي؟ أنت مرهقة.
يا للهول.
أنت عدت.
- كيف كانت تجربتك في زنزانة الحجز؟ - طعام ممتاز.
"أندري"، رافقنا رجاءً.
أنا نسّقت موعد عشاء لنا جميعاً مساء الغد.
أوجّه الدعوة إلى السيد "لانغ" كذلك.
لماذا؟
دائماً ما يكون هنا في جناحك. معرفتي بالرجل سطحية.
حقيقةً، لا أظن أنه متاح.
سيأتي.
أنا دعوته بالفعل.
جميعكم مدعوون.
لا أظن أنها فكرة سديدة إطلاقاً.
لا داعي للتوتر. سأتساهل معه.
إن كنت تستحسنينه، أريد أن أستحسنه.
يسرّني بشدة أن المستشفى سمحت لك بالخروج لتوديع أبينا اليوم.
أبدو كشخص طبيعي.
أنت شخص طبيعي.
لكنني صرت أبدو كذلك الآن.
هل هذه الياقة أضيق من اللازم؟
لا.
لا. إن مقاسها مضبوط تماماً.
كأنها صُنعت لأجلي.
صُنعت لأجلك فعلاً.
على يدك؟
نعم، لأجلك.
حان وقت الذهاب.
يا لمظهرك البديع!
صنع "كريستيان" هذا الزيّ لي.
هل وصل "رايموند"؟
نعم. إنه في الخارج.
حيث ينتابه القلق عمّن سيتحدث في الجنازة.
كيف حال مزاج شقيقنا الأكبر اليوم؟
إنه عابس كالعادة.
حقيقةً، إنها جنازة.
إليكم معلومة غير معروفة عن أبي، لكنها صحيحة.
كان "موريس ديور" يحب الجمال.
لكن سوء حظه أجبره على التحلي بالتواضع.
لذا، بدلاً من أن يدللنا بالمال الوفير،
علّمنا… أن نعمل بجد.
والسعي وراء أهدافنا.
المثابرة بكرامة.
و…
كان هناك حبّ.
وكانت هناك عزة نفس.
وكانت هناك صعاب.
والآن، هو هنا…
في هذا المكان الجميل…
حيث يحيط به أشخاص يحبّونه.
لذا، وداعاً يا أبي.
آمل أنك عثرت على ما كنت تبحث عنه أخيراً.
أحسنت القول يا "كريستيان".
ربما تساهلت معه قليلاً.
تعازيّ الحارّة على خسارتكما.
كانت كلماتك مؤثّرة جداً.
كان والدك رجلاً بديعاً.
تعازيّ لك.
No comments yet. Be the first to leave one.