The first 200 lines.
الصفوف مكتظة. ولدينا قائمة انتظار.
وأنا لا أبالغ.
- لا أظن أن هذا من شيمي. - قد يكون من شيمك.
أو أنني اكتشف شيئاً تتوق إليه النساء.
مساحة بلا مرايا ولا المشاكل النفسية التي ترافقها.
كلّفتنا المرايا مبالغ طائلة. كنت موجودة يوم ركّبوها.
لكنني أفهم وجهة النظر. هذا يستحق العناء. بل أكثر من ذلك حتى.
حسناً، ما التالي؟
تأتي النساء إلى صالتنا للتخلص من الانتقاد.
لتركيز أفكارهنّ وروحهنّ ونفسيتهنّ.
أجل. ليس تمريناً للجسد وحسب، بل للعقل أيضاً.
سأستخدم هذا بالتأكيد. هذا جيد.
رباه! هكذا يكون البرغر.
يتعلق الأمر بأن نتحرك معاً في مساحة مقدسة، في ملاذ آمن.
وحين نتغذى من طاقتنا المتبادلة، يكون السحر!
حسناً. إذاً لننس الفقرات التلفزيونية والمقاطع المصورة والكعكات.
نحن نبني مجتمعاً.
تواصل. نعم! هذا ما كان يفوتني.
مكان تقصده النساء للابتعاد عن مشاكل الحياة.
للابتعاد عن الضغط والأطفال والمدير والعمل.
والزوج والأطفال.
يجب أن نقدّم خدمة رعاية الأطفال.
لا تستطيع جميع النساء الابتعاد عن أطفالهنّ ببساطة.
نعم. غرفة لعب للأطفال فيما تمارس أمهنّ الرياضة بشراسة!
لم نتوقف هنا؟ يمكننا أن نقدم حصص دفاع عن النفس.
ورش عمل عن الممارسات الغذائية. حصص تأمّل.
حصص "لاماز".
- نبني جيل الزبائن التالي. - رفع الأثقال.
تخشى النساء فعل ذلك في النادي الرياضي.
نعم! عضلات!
- اليوغا لي ولأمي. - صناعة الخزف. مثليات.
أجل! ماذا؟
نحن نتبادل الأفكار! لا أفكار سيئة.
- نعم. - حسناً.
لا أريد أن أسميه "بادي باي شيلا" بعد الآن.
فهو ليس لي، بل لنا.
لكن الفكرة كلّها...
وكلمة "بادي" أي جسد، تبدو لي خطأ.
إنها محدودة جداً.
حسناً، لا "بادي" ولا "شيلا".
- ماذا يتبقى؟ - كلّ شيء.
هذا أكبر مني ومنك. هذا لنا كلّنا.
مهلاً، ما رأيك بـ"القوة في العدد"؟
رباه! "غريتا"! أحببتها.
- أجل. - أحببتها. تبدو صائبة.
أجل، سنفعل هذا معاً لأن...
القوة في العدد.
- نحتاج إلى المزيد من المدرّبات. - أجل.
- صحيح. - نعم.
"مطلوب مدرّبات رياضيات!"
"القوة في العدد هل تتمتعين بلياقة بدنية؟"
"اتصلي بـ(شيلا د. روبن)، مديرة المواهب"
هذا صعب.
أصعب عليّ مما هو عليك على الأرجح.
حياتك كلّها أمامك.
لا أريد أن أعيق تقدّمك.
من الأنانية أن أطلب منك أن تتنازلي عن أحلامك...
لكي... تعلمين...
لتبقي مع أب عازب
ما زال يحاول أن يجمع شتات حياته.
تستحقين أكثر من ذلك.
حسناً.
أكنت بحاجة إلى أن تراني؟
ربما كنت بحاجة إلى أن ترى هذا.
- أنا... - ارتديت هذا لأجلك.
أنت تكره الملابس المترفة.
أجل، أنا...
اسمعي يا "فيديليا".
- متى تعود "مايا" و"ريجي"؟ - "ديبي". اسمها "ديبي".
- من يبالي؟ - اسمعي...
لا يمكن أن نفعل هذا بعد الآن.
لا يمكنني أن أواعدك بعد الآن.
هذا غير منصف بالنسبة إليك.
لا يمكنني أن أعيقك.
أحلامك. وتستحقين...
مهلاً، هل هذا بسبب "ريجي"؟
"ديبي". قلت لك اسمها للتو. لا.
إذاً هذا بسبب "شيلا".
أجل، جزئياً.
لأنها لا تهتم بك بعد الآن أساساً.
لا أتذكّر متى كانت آخر مرة حتى...
ذكرت اسمك أو أدركت أن لك وجود.
اسمعي، أنا آسف جداً.
ليت كانت الأمور مختلفة، لكنها ليست مختلفة.
لا بأس.
أجل، أنت محق. يجب ألّا نفعل هذا.
- ألست مستاءة؟ - لا.
إطلاقاً؟
لا، إطلاقاً.
قد أُطرد من عملي بسبب هذا. لا أريد أن أُطرد.
خاصة الآن وقد حلتا مشاكلهما أخيراً.
كنت أتدرّب ليلاً،
وأريدهما أن تجعلاني مدرّبة بشدة.
وهذا جيد، أجل. هذا صائب.
ماذا تقصدين بأنهما حلتا مشاكلهما؟
- ماذا تقصدين؟ - لا يُسمح لي بأن أقول.
حسناً. اسمعي. آمل أن نبقى صديقين، اتفقنا؟
هل لديك أصدقاء؟
أنا...
كان هذا مسلياً.
أراك لاحقاً.
هل كانت مستاءة جداً؟
جداً.
هل صرخت؟ بكت؟ تقيأت؟
كما تعلمين، كان صمتاً يائساً.
لقد قمت بالتصرف الصائب.
أجل، أنا...
حسناً. أراك في الصباح.
- ماذا؟ إلى أين تذهبين؟ - ...يا قاهر القلوب.
أنا... أتعلم؟ سأقابل صديقاً لي.
من؟ "لاري"؟ من الشقة 14 ب؟
"ديب"، إنه مختل. ينزّه أرنباً مربوطاً برسن.
حسناً، إنه بارع جداً في الإصغاء وعاشق كريم جداً.
- لا. - ...ونحن نستمتع بوقتنا معاً.
حقاً؟ هل تستمتعين بوقتك؟ متعة!
أجل، هذا صحيح.
أجل، متعة! أتينا على كوكب "الأرض" من أجل المتعة.
أهذا ما أوصلتنا إليه ملايين السنوات من التطور،
ملاحقة المتعة؟
أتعلم؟ هذا ممكن.
المتعة هدف منسي في الحياة يا "باناني".
يجب أن تجرّبها مرةً.
لكن ليس مع سكرتيرة زوجتك السابقة، أيها المغفل!
تباً لك! اذهبي!
اذهبي!
مرحباً! اصحي!
- أبي؟ - هذا أنا.
أتريدين الذهاب إلى مطعم "سامي" لنأكل فطائر بقطع الشوكولاتة؟
- أنا نائمة. - أجل، أعرف.
سنذهب ونأكل الفطائر في منتصف الليل.
سيكون هذا مسلياً.
ويمكنك أن ترتدي ملابس النوم إلى مطعم "سامي".
ما رأيك؟ لنذهب.
"يمكنكم القول
أن ما يمنحني هذا الشعور
- هي ابنتي - هي ابنتي
بالحديث عن..."
تباً!
أبي!
- "مايا"، هل أنت بخير؟ "مايا"؟ حسناً. - أنا بخير.
تعالي.
رباه! هل أنت متأكدة؟
أمتأكدة بأنك بخير؟ أجل؟
أنا آسف.
آسف لأنني فعلت ذلك. هذا خطئي.
لقد أخفقت. حسناً؟
لا بأس يا أبي.
- لم يحدث شيء. - حقاً؟
كان هذا مخيفاً.
وكنا نضع حزامي الأمان.
أجل.
صحيح. أنت محقة.
أنت طفلة مدهشة، أتعرفين ذلك؟
- أعرف. - أجل، صحيح.
أجل.
وهذا أفضل عناق حظيت به في حياتي.
أحبك كثيراً.
أنت فتاتي المميزة.
أريدك أن تفعلي شيئاً مهماً جداً لأجلي، اتفقنا؟
اتفقنا؟ دعينا لا نخبر أمك عما حصل.
لا داعي لأن تعرف بما حصل. فهذا سيحزنها.
ولا نريد أن تحزن أمك.
صحيح؟ أجل.
أجل، صحيح. حسناً.
نفكر في "أناهايم" كعنوان الصالة الرياضية الرديفة الأولى.
كإثبات للمفهوم.
ثم نفتح فروعاً قليلة في جنوب "كاليفورنيا" شيئاً فشيئاً.
نحن نؤمن فعلاً بأنه قد يكون مشروعاً ناجحاً جداً.
ما رأيك؟
لا، أظن أنها فكرة رائعة.
كنت أتساءل...
هل ستخرج من هنا في وقت ما؟
أتريدين أن تساعديني لنعدّ عجينة المعكرونة؟
سيكون هذا مسلياً.
آسفة.
تكون عادة كثيرة الكلام وودودة.
"مايا"، اسمعي.
أيمكنك أن تخرجي من تحت الطاولة الآن، من فضلك؟
انتهت لعبة الفأرة.
يريد "كارلوس" أن يتعرّف إليك ويكلّمك.
لا بأس. آمل أن تحب الفئران الـ"فيتوتشيني".
حسناً. هذا يكفي يا "مايا".
اخرجي من تحت الطاولة.
- لا تفعل أموراً كهذه قط. - لا بأس، فعلاً.
لا. هذا غير مقبول.
"مايا"، اخرجي من تحت الطاولة الآن، من فضلك.
- الآن. - اهدئي. لا مشكلة، صدقاً.
- لا أظن أن عليك أن... - سأتولى الأمر. شكراً.
حان وقت إنهاء لعبة الفأرة.
- لعبنا طوال اليوم. حان الوقت لنتوقف. - حسناً. سأبدأ...
سأعد حتى 3.
1، 2، 3.
لا تلفاز ولا مقرمشات بعد الآن.
"(سيفيرير فيلاج)"
- ماذا تقصدين بأنها فأرة؟ - إنها لا تتكلم.
لم تنطق بكلمة منذ أن أوصلتها.
وهي تختبئ تحت الأثاث.
ولا تأكل سوى الجبنة بيديها.
أجل، هذا يشبه تصرفات فأرة فعلاً.
هل حاولت أن تسأليها ما بها؟
No comments yet. Be the first to leave one.