The first 200 lines.
"ميتم القديس (لوقا) للفتيان"
كم مرة؟ كفّ عن اللعب بالتراب.
آسف يا أختي.
يوماً ما، سيقودك فضولك في طريق لا يمكن العودة منه.
"ويموت بلمح البصر، في منتصف الليل.
إنه يراقب أساليب الفانين ويرى كلّ خطوة يقومون بها."
ستحصل على علامة سيئة بسبب التأخير، يا "كالفن إيفانز".
والآن، أين توقّفنا؟
"ما من ظل أعمق،
ولا ظلام أحلك من مخبأ الأشرار."
"دراسة الإنجيل"
"لا يحتاج الرب إلى دراسة البشر أكثر…"
"منشور الكيمياء"
"…ليمثلوا أمامه يوم الدينونة."
انظروا إلى اللوح رجاءً.
تقول الآية، "صانعهما كليهما الرب."
أعتذر عن المقاطعة أيتها الأخت "بيث آن".
يا أطفال.
أنهينا للتو اجتماعاً مع الأسقف.
السيد والسيدة "سميث" مستعدان لأخذه معهما إلى البيت.
"جيريمايا"،
عاد شخصان مميزان جداً لرؤيتك.
ألق التحية.
"جيريمايا". مرحباً. لنتكلم في الخارج.
- شكراً. - بارككما الرب.
لنعد إلى عملنا.
"صانعهما كليهما الرب."
"مقتبس من رواية (بوني غارموس)"
"ركائز الأمل - شموع للصلاة"
حسناً يا فتيان. حمّلوا الشاحنة.
الطلبية نفسها للأسبوع المقبل؟
إن ضاعفت الكمية، فسأجعل الأمر يستحق العناء.
شكراً لك.
احذر. لا تهرق أي خمر. سيعاقبنا الأسقف.
- اسمع. أحضر لي زجاجة فارغة. - نعم.
استخدم هذه للترشيح.
تُوضع الزجاجات هناك حين تُملأ.
"كالفن". وجدتك.
لقد أُعجب الجميع بعملك هنا.
أظن أن الوقت حان لزيادة الإنتاج.
هل هذا ميزان الحرارة؟
أجل، الذي ذكرته.
ممتاز.
إلام تحتاج بعد؟
ضع هذا هنا وبحذر.
انزعه عن ذراعك.
ضعه على الموقد الثاني.
- ستنفد المساحة. - أجل، يلزمنا المزيد من البراميل.
- يا للهول! هذه سيارة "ليموزين". - انتبه لكلامك.
هذه سيارة "كاديلاك".
أراهن أنه لاعب بيسبول محترف أو نجم سينمائي.
لم تظنون أنه أتى؟
لا تخدع نفسك. أراهن أنه أتى لأجلي.
في أحلامك.
"كالفن".
"كالفن"، أردت أن نخصص وقتاً لنناقش مستقبلك.
لم يعد بإمكاني الاستغناء عنك، ويجب أن تلقى مكافأة على ذلك.
ولهذا سأعفيك من مهامك اليومية.
هل من مشكلة؟
من الرجل الذي أتى اليوم؟
شعرت بأنه أتى لأجلي.
أتى إلى هنا بسببك.
عرفت ذلك. إنه أبي، أليس كذلك؟
آسف يا "كالفن".
أخبرته كلّ شيء عنك، ورآك.
لكنه لا يريدك.
آسف يا "كالفن".
لكن ماذا لو أمكنني التحدث إليه؟
- سيرى أنني سأكون… - لا.
اسمع، أنا أهتم لأمرك كثيراً
لأعرّضك إلى أولئك الناس الكريهين والأنانيين.
يكفي سوءاً أن عليك أن تحمل ضعفهم بداخلك.
ستحمل هذا العبء،
مهما كنت بارعاً ومهما حاولت جاهداً.
حاول أن تتصرف بطريقة طبيعية، لكن مختلفة.
كم سيستغرق هذا بعد؟
أيمكن أن نلتقط صورة مع موظفي المختبر جميعاً؟
أنت قلق بشأن الفوز بجائزة كرة مضرب أخرى
مقابل أولئك السفلة من مختبر "جاي بي إل".
- دع الدكتور "إيفانز" يستمتع بلحظته. - طبعاً يا سيدي.
الأسلاك على جهاز التهجير الكهربائي معكوسة.
لا، لا أظن أنها…
يا دكتور "إيفانز"، مل قليلاً إلى اليسار. أرى ظلاً في الصورة.
أنا واثق بأنني تحققت من الأمر.
بئساً!
هذه العينات بلا جدوى. لا يمكن العمل بهذه الطريقة.
يُوجد الكثير من الناس والكثير من الضجيج ومصادر إلهاء كثيرة غير ضرورية.
- يا دكتور "إيفانز"، أؤكد لك… - أنت محق تماماً.
أخبرني ما الذي يلزمك.
أريد مساحتي الخاصة. لا علماء كيمياء ولا تقنيي مختبر.
لا أريد أياً من هذا الانتباه. أريد الصمت وحسب.
حين تعود من "بوسطن"، سيكون كلّ شيء جاهزاً.
"روبرت"، احرص على تحقيق ذلك.
حاضر يا سيدي.
دع "هايستينغز" يفتخر بك ثم أسرع بالعودة.
تدوم الشهرة ما دمت تعطيهم ما يكتبون عنه.
لذا ترون الآن أن كلّ الكائنات الحية على كوكبنا،
من الآشنة إلى الفئران إلى طلاب "هارفرد"،
يشكّلون بروتيناتهم من الأحماض الأمينية الـ20 نفسها.
الحمض نووي الريبوزي والحمض النووي الصبغي يتضمنان 4 نوكليوتيدات فقط،
لكن عملياتها الفوضوية تشير إلى أن الحياة تُولد
من تبديل عشوائي لا متناه، وليس من اختيار أميني ثابت وفعال.
شكراً لكم.
شكراً لكم.
شكراً.
عزيزي الدكتور "إيفانز"، لا أملك أي خلفية في الكيمياء.
ومع ذلك، بعد الاستماع إلى محاضرتك، شعرت بأن عليّ أن أكتب.
"(كورتيس وايكلي)، الدكتور (كالفن إيفانز)"
أجد عملك مدهشاً، بل مثيراً بامتياز.
لكن أظن أن بحثك ربما يتجاهل غموض القوة الإلهية."
ماذا لو أن الرب هو ولادة عفوية؟
ماذا لو أن الحلقة الناقصة بين النوكليوتيدات وأشكال الحياة الأولى
هي في الواقع قوة لا يستطيع العلم وحده شرحها؟
أنا ببساطة أتشارك شغفك في مساءلة المعتقدات الشائعة.
مع فائق احترامي، "كورتيس وايكلي".
يمكنك أن تضعها عند طرف الطاولة هناك. شكراً.
عزيزي السيد "وايكلي"، أو الأب "وايكلي"؟
"كلية العلوم اللاهوتية في (هارفرد)"
لا أعرف متى تحصل على اللقب.
وكأن الموضوع يستدعي التوضيح، أنا ملحد شرس.
لكن مهما كانت آراء المرء، وحده شخص غير صادق فكرياً
يمكنه أن يشاهد كروموزوماً في مرحلة الطور الوسيط في انقسام الخلايا
ويبقى على إيمانه بأن رجلاً ملتحياً يتمتع بقوى
جالساً في السماء صممها لتكون على هذا الشكل.
لكن أرجوك، فلتقنعني بخلاف ذلك.
لم أعهد التهرب من مناظرة مفيدة.
مع تحياتي، "كالفن إيفانز".
عزيزي الدكتور "إيفانز"، أشكرك على ردّك.
لم أحظ يوماً بفرصة مشاهدة كروموزوم في مرحلة الطور الوسيط،
لذا أعترف بأنني متحيز.
لكنني أظن أن القوى الغامضة
والقوى الطبيعية لا تتعارض جوهرياً.
بنظري، العلم هو الكيفية والدين هو السببية.
بدلاً من مجادلتك في هذا الشأن،
فكرت في أن أترك الأمر لـ"تشارلز داروين"،
الذي أثبت أن العلم هو الكيفية والسببية.
"حول أصل الأنواع وعلاقة أصل الإنسان"
هل تسمع ذلك؟ هل هذا "تشارلي باركر"؟
نعم. عدوي اللدود. "تشارلي" الآخر في حياتك.
حبيبي. لا تُوجد منافسة.
يتمتع هؤلاء بذوق رفيق.
لا بد أنهم لا يسمعون بسبب الموسيقى.
"هار"، يجب أن نعود.
هذا هراء.
لا، إنه رجل أبيض.
صحيح. كيف أساعدكما؟
أهلاً بك في "شوغر هيل" يا جار.
شكراً. ادخلا.
- تفضلا. - شكراً.
إذاً…
هل كنت تسمع موسيقى "باركر"؟
أجل. أذنك بارعة. هذه الجهة "باء" من الأسطوانة.
معزوفة "دون بياس". تفضلي. خذيها. استمعي إليها.
لا يجوز.
تقول هذا حين تكون قد عزمت على فعل شيء ما.
لا أقصد التطفل، لكن لم تسكن في هذه المنطقة؟
في الواقع، وجدت هذا المكان حين كنت أركض.
ماذا تعني بأنك تركض؟
أتريّض. لممارسة الرياضة.
لا بد أنه نشاط خاص بالبيض.
نبعد 8 كيلومترات فقط عن مكان عملي لذا…
هل عملك الذي يبعد 8 كيلومترات هو في مختبر "هايستينغز"؟
نعم. أنا عالم كيمياء هناك.
وماذا تفعل؟
أنا طبيب مقيم في مستشفى "كايزر".
نعم.
وأنا مساعدة قانونية في مكاتب "هوليس" و"موريسون" و"دوغلاس".
هذا رائع!
هذا رائع! أنا… أجل. لعلمك، أنا…
لقد كتبوا مقالات عني، ومنذ ذلك الحين،
أتلقّى مختلف أنواع المراسلات.
تهديدات دينية وعروض زواج.
ومع أن والديّ متوفيان، يدّعي البعض أنهم من العائلة.
يبدو أنهم يمزجون بين كوني عالماً وعائلة "روكفلر".
ماذا… أيمكنك… لا أعرف. أيمكنك مساعدتي في هذا؟
أولاً، أنا مساعدة قانونية و… لست محامية.
أذكى محامية ستقابلها.
لكن برأيي غير الملزم قانوناً،
يمكننا أن نصدر رسائل فردية للتوقف والامتناع.
نعم!
كم أود لو أنهم يتوقفون ثم يمتنعون.
حسناً.
أريدك أن تقابل سكرتيرتي الجديدة…
- مرحباً جميعاً. - مرحباً يا "غرايسي".
إذاً أنت الفتاة التي يلاحقها "هاري مورتن".
"غرايسي"، هذه سكرتيرة "هاري".
حقاً؟ أنت غبية لأنك تلاحقينه.
إنها أجمل بكثير.
- حقاً؟ - لم تكلّمك
منذ أكثر من أسبوع.
لقد افترضت أنك متّ.
هذا كلّ شيء مع تلك المرأة.
سأتصل بها حين أكون مستعدة. بالإذن.
عرفت الإجابة.
- عرفت الإجابة. - أنا أيضاً.
عرفت الإجابة.
اتصلي بالطبيب وحسب.
أرأيت؟ لا!
عزيزي الدكتور "إيفانز"، شكراً جزيلاً على الهدية.
استمتعت بالقراءة،
No comments yet. Be the first to leave one.