The first 200 lines.
أنا "ليزا كراملين" هنا مع "غراهام بول"،
نحلل مباراة "ريتشموند" و"أرسنال" التي جرت بعد ظهر اليوم.
- أهلاً يا "غراهام". - يسعدني أن أكون هنا يا "ليزا".
كان اليوم يوماً عصيباً آخر على "روي كينت" ضمن سلسلة من الأيام السيئة.
في آخر 9 مباريات له، لاقى "كينت"...
بينما تضاعف عدد مرات فقده للكرة.
واليوم، كان هدفه الذاتي المذل...
ها أنت ذا.
هل رحل الجميع؟
أجل يا سيدي. باستثناء "روهاس".
الفتى اللعين ما زال يتمرّن في ملعب التدريب.
يا له من وغد.
- صحيح؟ - أجل.
هل طلب أحد "روي" بالثلج؟
كيف حالنا هنا؟
الماء بارد.
مجرّد النظر إليك يشعرني بالبرودة في داخلي.
أيمكنك فحسب أن تخبرني أنني أخفقت وترحل؟
لن أفعل هذا يا صديقي.
تسببت في خسارتنا للمباراة. أنا حقير.
على رسلك. مررت بيوم سيئ. نهاية العالم.
"نهاية العالم"؟
أجل، نهاية العالم.
أنت بطل العالم في انتقاد نفسك.
لا أريد سماع هذا. اتفقنا؟
لذا توقف فحسب. توقف عن معاقبة نفسك. اتفقنا؟
سأدعمك ولن يغيّر شيء ذلك.
انظر إلى حالك، تبدو مثل نسخة سمراء من "أوسكار القمّام".
- هل أتركه أم أطفئه؟ - أطفئه.
يجب أن تتوقف يا "روي"، أرجوك، من أجلنا ومن أجلك.
اعتزل.
- ها قد سمعتموه. - مرحباً يا "روي".
سننتقل إلى فاصل. عندما نعود،
سنلقي نظرة على يوم "جايمي تارت" الرائع مع نادي "مانشستر سيتي".
"كان يوجد رجل عجوز يُدعى (كينت)..."
أحسنت. هكذا. أجل. جميل.
يا للهول. احذري يا "كايت موس".
توجد فتاة جذابة جديدة في مجال عرض الأزياء البريطاني.
- أجل؟ - حسناً، أظن أننا انتهينا.
أحضرت هذه في حالة أنك احتجت إلى دفعة من البسكويت. اتفقنا؟
يا للهول. هل تشعرين بالتوتر من فعل هذه الأمور؟
إنه مقال عن النساء في الرياضة. ليس بالأمر المهم.
توجد 4 منا: أنا و"كارين" و"ديليا" و"فيكتوريا بيكام".
بحقك. أن تكوني قدوة هو أمر مهم.
ألا تدركين أنه على الأغلب توجد فتاة صغيرة في مكان ما
ترتدي بشكل رائع بذلة عمل داكنة،
وتحلم بأن تكون مديرة رياضية يوماً ما؟
ستقرأ هذا المقال وستفكّر،
"يا للهول. يمكن لأحلامي أن تتحقق."
وفي هذا السيناريو، هل ستقرأ فتيات صغيرات "أخبار كرة القدم المالية الربع سنوية"؟
من يدري؟ الفتيات الصغيرات غامضات.
وسخيفات وقويات. تخليت عن محاولة فهمهن قبل سنوات.
أتمنى لو كان "هيغنز" هنا لرؤية هذا،
لأنه كان سيشعر بسعادة شديدة من أجلك أيضاً.
لا أعرف بشأن ذلك يا "تيد".
عندما قرر "هيغنز" الاستقالة، أوضح تماماً
رأيه فيّ ولم يكن رأيه داعماً.
لا. سأعتبر هذا تفكيراً سلبياً. اتفقنا؟
أضمن لك أنه سيغيّر رأيه.
- صحيح. سأغيّر الموضوع. - تفضلي.
كيف حال معنويات الفريق على أعتاب العطلة الأسبوعية للنهائي؟
ما زال قلبي مفطوراً بسبب الخسارة الأخيرة.
حقاً؟
بالطبع.
- مرحباً يا "كيلي". - مرحباً يا "تيد".
هل رد موظفو التسويق من "توم فورد" عليك؟
أجل، فعلوا.
قالوا إنهم سيواصلون العمل مع العارضين الذين لديهم بالفعل.
تباً.
أعرف. لكنهم قالوا
إنهم لو أجروا حملة للأشخاص العاديين أو شيئاً ساخراً،
فاسمك على قائمتهم.
حسناً. أحسنت. هذا ليس سيئاً.
أيمكنني الانفراد بك للحظة يا "ريبيكا"؟
هيا.
يا إلهي، الرائحة هنا كرائحة الأقدام.
إنها تغمرك في الحال، أليس كذلك؟
إنها ساخنة. مثل رائحة أقدام نتنة، تخترق الأنف. أيمكنك شمها؟
تتصرفين كمغرورة حقيقية يا "ريبيكا".
لماذا لم تخبري "تيد" بعد؟
سأخبره.
متى؟
تخيلي فعل أمر لا يُغتفر بشخص لا يستحقه
ثم تُضطرين إلى مواجهته وإخباره بما فعلته.
ليس عليّ أن أتخيل. فعلت هذا.
في الصف الـ8، تغوطت في خزانة "جوانا ويلنغتون".
اعتذرت،
لم أُدع إلى حفل عيد ميلادها، ثم أصلحنا علاقتنا بعدها بأسبوع.
أخبريه فحسب.
آسفة، لماذا تغوطت في خزانتها؟
لا أعرف. كانت سني 13 عاماً.
ماذا؟ المراهقات غامضات وكئيبات وخطرات.
- حسناً. - هذا ليس بيت القصيد!
- حسناً. - رباه.
آسف. عجباً.
أعرف أن النساء يحببن الأحذية، لكن بحقكما، هذا سخيف يا فتاتين.
آسف، كان هذا متحيزاً جنسياً.
لم أتوقع وجود أحد هنا فحسب.
لكنكما هنا وهذا رائع.
خذا الوقت الذي تحتاجان إليه. أجل. سأرحل. أنا آسف.
ما الهدف من إخبار "تيد" الآن؟
لن يغيّر هذا شيئاً.
سيغيّر مشاعري حيالك.
"ديفيد"، تعرف أن لدينا آخر مباراة في الموسم مع "مانشستر سيتي"،
وهدفنا أن ننتهي مثل "ويلي نيلسون"، بذكريات جيدة.
أجل؟
ماذا عن "ترينت كريم"؟
وإن كنت أتذكّر، فأنت من "دايلي بلانيت"، صحيح؟
"ترينت كريم"، "ذي إندبندنت".
أجل. هذه هي. حسناً. ما سؤالك يا "ترينت"؟
تحسّن الكثيرون من لاعبيك الشباب في أثناء فترة تدريبك.
بعكس "روي كينت".
لعب بشكل سيئ في المباراة الأخيرة. ما تعليقك؟
أظن أنك إن سألت "روي" نفسه، فسيخبرك أنه لم يكن أفضل يوم له.
لكنني سأعلمك الآن
أن "روي كينت" أساس هذا الفريق.
حسناً، لنغيّر النظام قليلاً هنا.
إن كنتم انطوائيين، أريدكم أن ترفعوا أيديكم.
ستحصلون على السؤال التالي.
كانت هذه خدعة!
لو كنتم انطوائيين حقاً، لكنتم هادئين مثل فأر كنيسة.
إلا إذا كانت كنيسة "ويستبورو" المعمدانية. إنهم لا يصمتون أبداً.
مرحباً يا رفاق. كيف حالكما؟
تفضّل بالجلوس.
حسناً.
أشعر بأنكما على وشك تقديم كوميديا ارتجالية
أو إخباري أنكما تتواعدان.
لا أمانع أيهما. لأنني أدعمكما.
يجب أن نستبعد "روي" عن التشكيل الأساسي.
فهمت. حسناً.
لم تكن مباراة واحدة سيئة فقط أيها المدرب.
بدأ يتأثر بسنه،
وارتكب أخطاء فادحة في كل مباراة من المباريات الـ5 الأخيرة.
لم يكن لها تأثير عضة في المؤخرة بعد.
لكن خسارة أمس تركت آثار أسنان على مؤخراتنا.
آثار عميقة. من النوع الذي يدفع له المرء.
"(ريبيكا) الرئيسة: أحتاج إلى التحدث إليك."
يا رفيقين... لن أستبعد "روي".
إنه الكابتن.
لكن أريدكما أن تعرفا أنني أقدّر آرائكما.
حتى عندما تكون خطأ.
كنت آمل حقاً أن تكون كوميديا ارتجالية.
سأرحل مسرعاً.
- هل دفعت لشخص ليعضّك؟ - بالطبع لا.
آسف. أنا...
دُفع لي.
أين؟
مرحباً. كيف حالك؟
يوجد أمر أحتاج إلى أن أخبرك به.
كلي آذان مصغية.
صحيح، من دون لف ودوران.
سأدخل مباشرةً إلى صلب الموضوع.
من دون مراوغة، لأن هذا مزعج،
وبالتأكيد لن أماطل.
أماطل... هذه كلمة جيدة، أليس كذلك؟
أماطل.
أتساءل ما أصل تلك الكلمة.
بالطبع، "أما" حرف تنبيه، لكن "طل"؟
لديّ فكرة. لم لا نبحث عن أصلها؟
- هل لديك قاموس؟ - ليس معي الآن. هل أنت بخير؟
- أنا؟ - أجل.
أنا بأفضل حال!
أنا بخير حال.
"تيد"، هل تظن أنه يمكنك فعل هذا لاحقاً؟
أجل، بالطبع. لا مشكلة. سأضغط زر الإرجاع فحسب.
يا إلهي.
افعليها فحسب. أنا فتاة ناضجة.
يمكنني أن أصلح هذه الفوضى فحسب.
أصلحي فوضاك. صحيح. يا إلهي.
مفاجأة.
- "روبرت". - تبدين متوترة.
أين "هيغنز"؟
طردته.
لماذا؟ "هيغنز" ممتاز.
باستثناء أن الأمر السلبي بشأنه
أنه كلما استعار مني قلماً،
قضم طرف القلم مثل جرو متوتر صغير.
فتى طيب.
أجل، لقد رحل.
هذا مؤسف. ربما سيقبل عرضي الآن.
"روبرت"، هل أنت هنا لتحاول إعادة شراء النادي أم...
لا، أردت أن أخبرك بأمر قبل أن تعرفيه من مصدر آخر.
أنا و"بيكس" سننجب طفلاً.
مفاجأة، مجدداً.
- لكنك قلت دائماً... - ظننت أننا سنكون ناضجين بشأن هذا.
أنت ناضج بما يكفي بالفعل.
عمرك 70 عاماً تقريباً وستنجب طفلاً؟
هل أنت شخصية من الأزمنة الغابرة؟
عندما يصل طفلك إلى سن البلوغ،
ستكون عجوزاً جداً وثرياً جداً فحسب.
اهدئي يا عزيزتي.
لا تنادني بذلك.
الناس يتغيّرون. أريد طفلاً.
أفترض أنني لم أرد طفلاً مع...
من قبل.
في النهاية، يتعلّق الأمر بأن نكون مع الشخص المناسب، أليس كذلك؟
بالطبع.
يسعدني أنني تمكنت من إخبارك بهذا شخصياً.
كنت سأكره أن تقرئيه في الصحف.
بالتوفيق أمام "مانشستر سيتي".
No comments yet. Be the first to leave one.