The first 200 lines.
ماذا تفعل هنا يا "كارلوس"؟
أنا هنا لأجعلك ملكي. كلك يا "جوانا".
يجب أن ترحل من هنا.
زوجي العمدة سيصل في أي ثانية.
لا يهمني إن فقدت وظيفتي في مشروع السكة الحديدية.
لا يمكنني مسح ليلة أمس من ذاكرتي، ولا يمكنني مسح مذاقك من فمي.
هل تظن أنني لا أريد هذا أيضاً؟ أتوق إلى جسدك.
إذاً اخلعي الفستان.
أريد رؤية انحناء صدرك في ضوء القمر
والشعور بحرارة جسدك على جسدي.
إياك أن تقع في حبي أيها الوغد!
فات الأوان.
وهذا هو المشهد.
- يا إلهي. كان ذلك رائعاً! - شكراً.
أعني، الكتابة مذهلة.
لكن الأهم من ذلك، أنت رائع.
صدقت فعلاً أنك مرافق نساء سابق اتجه إلى العمل في تخطيط المدينة.
هذا الدور معقد جداً، صحيح؟
كلما قرأت النص، زادت أسئلتي.
- لا بد من أنها إشارة جيدة، صحيح؟ - أجل.
أتوق لرؤيتك في هذه المسرحية.
أعني، دعوت كل من أعرفهم.
أصدقائي من الصالة الرياضية وأعدائي في اليوغا وطبيبة أسناني المثليّة
ومن يتعقبونني ومن أتعقبهم.
هذا رائع.
وماذا عن عائلتك؟ هل سيأتي والداك؟
لا. إنهما في "إنديانا". على الأرجح سيكون ذلك مزعجاً.
لكن هذا يذكّرني بأنه ربما يجب عليّ دعوة العجوز الغني.
أتساءل إن كان المسرح مجهزاً بمدخل للمقاعد المتحركة.
هل يمكننا تمثيل المشهد التالي؟ إنه رائع.
أجل. أنت خلعت قميصك وأنا خلعت سروالي، ونحن في ساحة قطارات مهجورة.
- يمكنك أن تصفعيني براحتك. - سأفعل.
"كارلوس"! لديّ خبر.
أنا حامل.
- وهو ابن أخيك التوأم! - لا!
"رصيد غير كاف"
"البورصة الأمريكية"
"مستحق السداد - آخر تنبيه"
حسناً يا "هاورد". لم لا تخبرنا
بتكلفة الاتصال واسع النطاق في عقار "مساحة للجميع"؟
بالتأكيد.
يسعدني ذلك.
"مؤسسة (ويلز)"
"عرض تقديم (هاورد) - الكاتب والتاريخ"
ما هذا؟
بكل صراحة،
- لم أنته بعد. - لم تبدأ على الإطلاق.
لم تنه كلمة "عرض تقديمي" حتى.
كنت على وشك كتابة آخر حرف، لكن بدأ الاجتماع،
وأنت طلبت منا ألّا نتأخر.
لذا بطرق عديدة، هذا ذنبك.
"هاورد"، يجب أن تأخذ الأمر بجدية.
"مساحة للجميع" مشروع هائل.
يجب أن نقدم أفضل ما لدينا. عليك الانتهاء منه.
أجل يا سيدتي.
"معجبو (تي إس): تذاكر حفل 2023 لـ(تايلور سويفت)"
"لأعضاء نادي المشجعين الرسمي فقط."
"صوفيا"، ما الإشعار الذي تلقّيته؟
إنه إشعار أخبار. عن إعصار يوشك أن يضرب "بورما".
كنت تحتفلين لأن "بورما" سيضربها إعصار؟
أجل، تضامناً مع شعبها.
اسمعا. يجب أن نتحدث. ثمة شيء مثير يحدث.
أظن أن "صوفيا" معجبة "تايلور".
- يا إلهي. - أنا أفهم ما يعنيه ذلك.
ابنتي من كبرى معجبات "تايلور سويفت".
دعاني أقول لكما إنني معجب بالأغنيات عن عدم السماح للكارهين بإحباطك.
في الواقع، من المزعج
أن تعرف شيئاً قليلاً عن أمر ما بدلاً من جهلك المعتاد.
حسناً. لماذا تظن أنها معجبة "تايلور"؟
ذلك الإشعار الذي تلقّيته و"آينسلي" سابقاً
كان شيفرة للمعجبين الرسميين لـ"تايلور سويفت".
و"صوفيا" تلقّت إشعاراً في نفس اللحظة.
ثم فجأة أرسلت إلينا بريداً إلكترونياً بأن يوم 12 يوليو إجازة من العدم.
هذا تاريخ حفل "تايلور سويفت" في ملعب "صوفي".
"صوفيا" ستذهب إلى ذلك الحفل.
حسناً، هذا دليل قوي، لكن ما المشكلة؟
- ماذا لو أنها تحب "تايلور سويفت"؟ - بالضبط. لماذا كذبت حيال ذلك؟
أعني، ما الخدعة التي تحاول فعلها؟
أعني، "صوفيا" شخصية كتومة جداً.
ألا يجب أن تعمل على عرضك التقديمي؟
هذا ما تريده…
صحيح؟
ما رأيك أن نقتله بالخنجر الذي أحمله
ونتضاجع لبقية حياتينا؟
أنا وصلت. أين عزيزي العبقري الفائز بالجوائز المستقبلية؟
يا إلهي. شكراً جزيلاً. إنها جميلة.
إنها أكبر من شقتي كلها.
هناك شخصان آخران هنا أيضاً.
- ماذا؟ - والداك!
مفاجأة!
يا إلهي. أمي. أبي.
اتصلت بهما بعد حديثنا وعرضت أن أرسل إليهما الطائرة،
لكنهما رفضا وقالا إنهما سيأتيان بالسيارة.
قدتما من "إنديانا"؟
أجل. أخذنا الطريق "آي 70" إلى "آي 44" ثم إلى "آي 40" إلى "آي 15" إلى "آي 10".
وبعدها الطريق مباشر.
لم يمنحوك مساحة كبيرة هنا.
أجل يا أمي، إنها مسرحية صغيرة.
سيمكث والداك ليومين.
عرضت عليهما منزلي، لكنهما قالا إنهما سيمكثان في فندق في…
"بانوراما سيتي".
ستسلكين طريق "آي 101" من هنا ثم "آي 170" وبعدها إلى المخرج غرب جادة "روسكو".
وبعدها الطريق مباشر.
سنذهب إلى مقعدينا يا عزيزي.
أجل. أراكما بعدها.
أعلم أنه مفاجئ،
لكنني فخورة بك جداً. أنت بارع.
"مولي"، والداي متحفظان جداً.
هذه المسرحية لا تليق بذوقهما.
هناك 3 مشاهد فقط تقريباً لا تتضمن الجنس.
من يهتم إن لم تلق بذوقهما؟
إنها تليق بذوقك، وهذا كل ما يهم.
- أجل، حسناً. عليّ التدرب على جملي. - بالطبع. يا إلهي.
لا تدعني أعيق عمليتك الإبداعية.
كن رائعاً.
هل أنت في المسرحية أيضاً؟ أنت مسؤولة عن الأزياء. حسناً.
"(شلالات الانتقام)"
ماذا قلت لي أيها الحقير العاجز؟
انتبه إلى نفسك يا وغد وإلا فسيأخذك أحدهم يوماً ما
إلى "شلالات الانتقام".
هذا اسم المسرحية.
ماذا تفعل هنا يا "كارلوس"؟
أنا هنا لأجعلك ملكي.
كلك يا "جوانا".
ملكي لآخذك لنأكل المثلجات.
يجب أن ترحل من هنا.
زوجي العمدة سيصل في أي ثانية.
لا يهمني إن فقدت وظيفتي في مشروع السكة الحديدية.
لا يمكنني مسحك من ذاكرتي.
نحن الاثنان نشاهد "إيفريبودي لوفز رايموند" على أريكتك.
ثم عدت إلى المنزل بمفردي.
ماذا تفعل؟ هذه ليست الجمل.
دعيني أنظر إليك.
دعيني أرى انحناء ابتسامتك في ضوء القمر،
وأشعر بحرارة ابتسامتك من بعيد.
إياك أن تقع في حبي أيها الوغد!
يجب ألّا تشتمي كثيراً.
رباه.
المزيد من الصحون؟
"ديفيد تشانغ" يقدم وجبة رفيعة على طراز "إنديانا"
لأنكما شخصان رفيعان من "إنديانا".
ما أقدمه لكم هنا هو كسرولة تونة مفككة.
مفككة؟
إذاً، هل فككتها والآن عليّ إعادة جمعها؟
محاولة فاشلة أخرى يا "ديفيد تشانغ". أحسنت.
اذهب وأحضر لنا طلبية من "أبلبيز" أو ما شابه.
تلك المسرحية يا "نيكولاس".
يا إلهي، يا لها من موهبة!
و"كارلوس وو" شخصية عميقة.
أظن أنك أتقنت الدور.
هل كان ذلك اسم الشخصية؟
حصلنا على بقعة ركن رائعة في الأمام
تبعد 6 أو 7 أمتار من الباب.
بالحديث عن الركن، الكثيرون يرتادون "كروغرز" مؤخراً.
- حقاً؟ - عادوا إلى تقديم العينات المجانية.
جربنا النقانق من عندهم مؤخراً.
هل تعرف من رأيتها هناك؟ "سوزان ريد".
أنت ارتدت المدرسة الإعدادية مع نسيبتها "كايلا".
ماذا كان اسم عائلة "كايلا"؟
عزيزي، ماذا كان اسم عائلة "كايلا"؟
- "ريد". - هذا صحيح. مثل خالتها.
هذا منطقي.
"نيكولاس"،
هل أخبرت والديك عن اتصالهم بك لتجربة ثانية لإعلانك؟
لا، لم أذكر ذلك لهما.
- ماذا؟ - الأمر ليس مهماً.
حتى إن كان الإعلان وطنياً.
هل قلت لك إننا اشترينا جراراً جديداً؟
إنه جميل. يعمل بسلاسة.
هل تعرفين من كان يجيد حرث التربة؟
- "نيكولاس". - أجل، بالطبع كنت أجيد الحرث.
أنا بارع في كل شيء.
"نيكي" الصغير. كان قدره أن يزرع الأرض.
إن أردت تجربة الجرار الجديد، فلن أمانع أن تساعدني.
لا، لن يحدث ذلك.
حسناً، كلما تحدثنا، نخوض المحادثة نفسها. انتهيت من الحرث.
لن أعود أبداً. اتفقنا؟ على الإطلاق.
"كايلا" عادت إلى العمل في المصرف الآن.
حسناً، أتعلمون؟ أظن أن والداي متعبان.
كان يوماً طويلاً. سآخذهما إلى الفندق الآن.
أجل.
- شكراً جزيلاً. - بالطبع. في أي وقت.
بالمناسبة، لم أعرف كيف أشغّل الشطف في مرحاضك.
حسناً.
"معجبة (تايلور) - 1989"
هل تحتاج إلى شيء يا "هاورد"؟
لا، أردت الاعتذار عمّا حدث بالأمس.
أشعر بالسوء حيال ذلك، وآمل فعلاً أن نتمكن
من تجاوز ذلك.
حسناً، طبعاً.
جيد.
لأنني لا أريد أن تُوجد أي خلافات بيننا يا عزيزتي.
هل بدأت عرضك التقديمي؟
أعلم أنك تحبين "تايلور سويفت"،
وأعلم أنك ستذهبين إلى الحفل يوم 12 يوليو،
وكل ما أريد معرفته هو لماذا تخفين ذلك.
ماذا؟ هل هذا سبب تصرفك الغريب؟
هل أنا من يتصرف بغرابة؟
لا أعرف عمّا تتحدث. لا أستمع إلى "تايلور سويفت".
أستمع إلى المدوّنات الصوتية عن العنصرية المنهجية والتدهور الحضري.
No comments yet. Be the first to leave one.