The first 200 lines.
"صباح الخير يا (سان دييغو)"
ننتقل الآن إلى الألياف القابلة للذوبان
التي نجدها في مأكولات شهية مثل الفطر،
أو الشعير أو الشوفان الذي نراه هنا.
حين نهضم هذه المأكولات،
تطيل الألياف الموجودة فيها الشعور بالشبع.
هل هذا صحيح؟
هذا كلام دقيق.
أحب أن المأكولات المناسبة تساعدنا أكثر
ولمدة أطول مقارنةً بالبدائل غير الصحية.
إنه ذاك الشعور المألوف بالشبع والرضا
الذي تمنحنا إياه وجبة صحية ودسمة. أحب ذلك!
ذاك التعبير مضلل!
الألياف القابلة للذوبان تؤخر إفراغ المعدة…
وتجعل البراز أكثر كثافة.
ها هي تلك الكلمة مجدداً.
لا يمكن التحدث عن الألياف من دون ذكر البراز.
بالفعل. نشكر "ليتي ماكدوغال"،
وهي مختصة تغذية عيادية من مستشفى "شارب ميموريال"
تعلّمنا كيف نحصل على معدة سليمة وسعيدة عبر تناول طعام صحي.
نعود إليكم!
حسناً، أوقفوا التصوير!
"شيلا". اسمعي، لا تشغلي نفسك.
نعم، لطالما كانت الألياف موضوعاً صعباً.
لا تلومي نفسك.
لا ألوم نفسي.
الدكتورة "ماكدوغال" هي… كانت تنقل رسالة مهمة جداً.
- وهي خبيرة جداً و… - يلتزم بعض الأشخاص بالدراسات.
- لا يحبون التلفاز. - وأنت من محبي التلفاز.
- هذا مؤكد. - شكراً.
حسناً. لننس سيدة الألياف،
اتفقنا؟ ونركّز على فقرة الأسبوع المقبل.
ما زلنا نفكّر في فكرة، "النوادي الرياضية هي حانات العازبين الجديدة."
نحب هذه الفكرة كثيراً.
أجل، أعرف.
- نحبها جداً. - أعرف ذلك.
لكنني أحب فكرة التحمية الديناميكية لتجنّب الإصابات عند ممارسة الرياضة.
- فكرتي. - نعرف ذلك، لكن…
تبقى 30 ثانية!
لا شيء أفضل من اجتماع خلال استراحة إعلانات
لأن نهايته دائماً قريبة.
يسرّني أننا تحدّثنا عن فقرة النوادي الرياضية للعازبين.
أتوق لأراها تُنفذ.
"لا يمكنني أن أنكر ما أشتهيه فعلاً
لكنني سأوقفكم لأنني لا أسيء التصرف
ذاك المذاق الغني والسلس
غني جداً
لا يزيد من عرض خصري
مقاس 8
غني جداً وشهي، مقاس 8
غني جداً وشهي، مقاس 8
غني جداً وشهي، مقاس 8"
"(مقاس 8)"
"(كيلي كيلمارتن)"
ننتقل إلى غداء الخميس. الغداء المدرسي. شطائر. زبدة الفستق والمربّى.
ستكون شطائر زبدة الفستق والمربّى في الثلاجة على الرف الأوسط.
كيف هي في الواقع؟ المدعوة "كيلي كيلمارتن"؟
- تباً يا "إيرني". - ماذا؟
أريدك أن تنتبه لما أقوله، اتفقنا؟
- رباه! أيمكنك ألّا تكلّميني كأنني… - أحاول أن أشرح لك…
كأنني أحد الأطفال؟
أعددت الوجبات مسبقاً للأسبوع كلّه الذي سأغيب فيه.
لذا سأكون ممتنة إذا أوقفت ما تفعله قليلاً
وخصصت دقيقة من وقتك وانتبهت لذلك.
شكراً. لم أطلب منك ذلك لكن شكراً لك.
بقدر ما أحب طبق الدجاج…
أنت تحب طبق الدجاج الذي أعدّه فعلاً. إياك أن تقول إنك لا تحبّه.
أحبّه، لكننا صمدنا خلال رحلتك الأخيرة إلى "لوس أنجلوس". سنكون بخير.
غبت 3 ليال! سأغيب 5 ليال هذه المرة.
لا أظن أنك تستوعب تأثير هذا الأمر فعلاً.
حسناً، أنت متوترة بسبب الرحلة إلى "لوس أنجلوس" مع "كيلي". صحيح؟
تلعبين مع لاعبين كبار. اسمعي، ما رأيك بأن أرافقك؟
تستطيع "أديلا" الاعتناء بالتوأم لأيام.
5 أيام. أي أسبوع تقريباً. أكرر لك ذلك باستمرار.
لا تحبين أن تبقي بمفردك. اعترفي بذلك على الأقل، اتفقنا؟
أنت تفتقدين صديقتك "شيلا".
"إيرني"! لا أريدك أن تصلح الوضع ولا أن تصلحني!
أريدك أن تصغي وحسب.
أيمكنك أن تفعل ذلك من فضلك؟
أحضرت لك شرائح لحم باردة إضافية لتأكلها ليلاً إذا أردت وجبة سريعة.
لكنني قسّمتها إلى حصص منفردة لكي لا تأكلها كلّها بسرعة.
ولم أنس أمر الفطور. إنه في الخزانة.
هيا! "إيرن"، ركّز معي!
حصة رائعة! شكراً لكم!
ماذا لديّ في بقية بعد الظهر؟
لحصّتي الـ2:15 والـ5:30، لدينا لائحة انتظار.
لذا لا بد من تهنئتك.
وحجزت لك 45 دقيقة لتوقّعي على الدببة المحشوة،
- للأطفال المصابين السرطان. - حسناً، شكراً.
إذا أردت التحدث عن…
- عما حصل بينك وبين "غريتا"… - لا أريد.
…أنا… نعم.
وأفترض أنك رأيته؟
إعلان "مقاس 8"؟ لقد كرهته. أكرهها.
لا داعي لأن نكره أحداً.
لم أحب كعكات الحمية الغذائية أساساً، وأنا لست مغنية.
أراهن أنك تستطيعين الغناء.
أيمكنك أن تجري بحثاً عن النوادي الرياضية وفرص لقاء العازبين؟
ألا تواعدين أحداً؟
هذا لفقرة في "صباح الخير يا (سان دييغو)".
صحيح. آسفة. نعم.
- هل أبقيه مفتوحاً أم أغلقه؟ - أغلقيه.
أنا معجب. لا، أنا متفان.
قد أكون أشبه بمهووس أكثر.
بالجري؟
أجل. لم أتوقع ذلك إطلاقاً، لكن الآن…
أصبحت هذه هويتي. أجري بحرية في العالم.
ألا تتعب؟
هذا الجزء الأفضل.
أفكر في إطلاق برنامج مساعدة لليافعين الأقل حظوة.
برنامج للجري. الآن.
ألا يمكنهم أن يجروا ببساطة إذا أرادوا ذلك؟
هذا ما تظنينه، أليس كذلك؟
لكن…
إن الطبيعة المتشعبة والثابتة للتفاوت الكبير…
انسي الأمر. هذا شغف المهتدين حديثاً.
آسف. ماذا عنك؟
هل ثمة شيء تؤمنين به جداً أو تدعمينه جداً؟
أومن بشدة أنه يجب ألّا يُسمح للناس باقتناء أفاع.
حسناً. أجل. سألت وحصلت على جوابي.
أظن أنني لا أعرف. أنا…
لست شغوفة بأمور كثيرة.
لست مثلك.
ألهذا السبب فكرت في دعوتي لنخرج معاً؟
أجل.
وتعجبني مؤخرتك.
جميل! هذا جميل.
أظن أن علينا التحدث عن الفيل في المقصف أو الموضوع الذي يشغلنا.
"شيلا". "شيلا" هي الفيل.
لن يعجبها هذا التشبيه.
ستدّعي أنها لا تهتم.
لا أظن أن عملك مع زوجتي السابقة…
- لدى. أعمل لديها. - لدى. نعم.
في أي حال، لا أظن أنه سيكون لذلك أي تأثير على علاقتنا.
علاقتنا الشخصية.
ما رأيك؟
أجل. أظن أنني أوافقك الرأي.
وليس علينا أن نتحدث عن الأمر. عنها.
لكنني سأرغب في ذلك على الأرجح.
أنا أيضاً. أجل. أحياناً.
فهي لم تتردد في المواعدة، فلم تتردد أنت؟
صحيح. هذا صحيح.
لهذا أحب هذا المكان.
ما هذا؟
هل يشير إليّ؟
نعم، أنت.
حسناً.
- حسناً! عجباً! - ستنجح في ذلك!
مرحباً يا فتاة.
أعرف أنك ما زلت مستاءة.
جيد. أنا مستاءة.
ما كان يجب أن أتجرأ وأفترض أنني أعرف ما الذي تحتاجين إليه.
طبياً أو نفسياً.
أهكذا تكفّر عن ذنبك؟
أريد أن أساعدك.
كزوج وكأب.
تستحقين تلك المساعدة.
تفرّغت طوال اليوم. من الآن وحتى موعد الاستحمام،
سأكون مسؤولاً عن "غرايس".
ويمكنك أن تفعلي ما تريدينه خلال هذا الوقت. هذا الوقت لك.
لديها فحص طبي في عيادة الطبيب "غيلكريست" اليوم يا "جون".
أعرف، في الـ11:30.
دوّنت العنوان ورقم الهاتف.
أتريد أن تفعل هذا؟
أجل، لكن أجلك. أريد أن أفعل هذا لأجلك.
هل ستتصل بي من العيادة في حال حدوث أي مشكلة؟
سأفعل. استمتعي بالهدوء والراحة.
ولو كان ذلك لوقت قصير.
حسناً. أنا مستعد للطفلة الآن.
- حسناً. - لا بأس.
أجل. سأهتم بها.
حسناً.
تمنّي لي التوفيق.
أجل، أحب ممارسة الرياضة.
أعني… هذا واضح.
صحيح؟ ظننت أنني قلت ذلك للتو.
لقد فعلت. في الواقع، سألتك لماذا تحب ممارسة الرياضة.
صحيح.
تباً.
إذاً يا "ميتش"، قلت إنك التقيت حبيبتك هنا.
هل الناحية الاجتماعية من ممارسة الرياضة مهمة بالنسبة إليك؟
إذا وافقت على أن تجري معي مقابلة أمام الكاميرا،
فلن تظهريني كالغبي، صحيح؟
- لا. - لأنني ظهرت في الأخبار مرة،
وجعلوني أظهر كالمغفل!
طبعاً لا.
لأنني أتميز بأمور كثيرة.
آكل الكثير من اللحوم. وهذا مفيد للإنسان.
أحب تناول المغنيزيوم قبل النوم. أنهض وأتناول بعض الكرياتين.
"لن أنكر ما الذي أشتهيه
لكنني سأوقفكم لأنني لا أسيء التصرف
ذاك المذاق الغني والسلس
غني جداً
لا يزيد من عرض خصري
مقاس 8
غني جداً وشهي، مقاس 8
غني جداً وشهي، مقاس 8"
أتفهمين كلامي؟
- أجل. أنا فعلاً… لا، أنا… أجل. - شكراً لك.
لنأخذ استراحة لـ5 دقائق.
No comments yet. Be the first to leave one.