Foundation

Foundation

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Foundation S02E05 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Foundation S02E05 720p WEB h264-ETHEL
Foundation S02E05 720p WEB x265-MiNX
Foundation S02E05 1080p HEVC x265-MeGusta
Foundation S02E05 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

web
1080
720p
720
x265
HEVC
HD
Published on: 2023-08-11
Downloads: 199
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مستوحى من الروايات ‫من تأليف (أيزاك أزيموف)"

‫هل تثق بي؟

‫ليتني لم أقابلك قط.

‫لكنك قابلتني، ونحن هنا الآن،

‫مجرّة بأسرها تتمحور حول أفعال فرد، ‫ألا وهو أنت.

‫"ريش"…

‫لا أظنني قادراً على فعل هذا.

‫وأنت، أكثر من أي أحد آخر، ‫تعلم ما على المحكّ فعلاً هنا.

‫أكره ما فعلته بنا.

‫أعلم. سيساعدك الغضب.

‫لست غاضباً، بل أنا…

‫أحبك.

‫أعلم هذا أيضاً يا بنيّ.

‫افعلها.

‫اذهب مباشرةً إلى كبسولة التبريد. ‫إنها مبرمجة لك.

‫ولا تتوقّف لتودّعها.

‫لا تورّطها في هذا.

‫"ريش".

‫ما زلت أحلم، أليس كذلك؟

‫هذا ليس حلماً.

‫كيف ما زلت حياً؟

‫لست حياً. متّ على "دليفرنس".

‫أنت خدعتهم جميعاً.

‫يظنونك مهتماً لأمرهم.

‫لكن الحقيقة أنك لا تهتم لأمر أي أحد.

‫جميعهم مجرد نقاط على رسم بياني.

‫لهذا ستفشل.

‫لأنك لا تأبه بمن يحيا أو يموت.

‫- لم يُفترض أن تموت. ‫- لكنك غيرت الخطة.

‫ورّطتني لأنك لم تثق بي. لو فعلت، لظللت حياً.

‫أما ما حدث أنهم أطلقوني ‫من المحبس الهوائي كقمامة.

‫تركوني هائماً متجمداً إلى الأبد.

‫لم تكن قمامة.

‫صحيح.

‫كنت ابنك، وتركتني أموت.

‫لكن لم أنا متفاجئ؟ ‫يعلم كلانا أنها لم تكن أول مرة.

‫أأنت بخير؟

‫لم يملك ساقين منذ أكثر من قرن.

‫بخصوص الساقين، كيف حصلت عليهما يا "هاري"؟

‫أخبرتكما أنني لا أعرف. ‫وجّهتني "كالي" نحو عالم "أونا".

‫كيف؟ كنت محبوساً في "برايم راديانت".

‫تجلّت لي. كنت قد فقدت صوابي منذ وقت طويل.

‫أشارت إلى كونها ‫تجسيد "برايم راديانت" نفسه.

‫قابلتها. كانت حقيقية مثلي، ‫لكنها لم تظهر ككائن حيّ على دوائرنا.

‫وأنا أظهر كذلك؟

‫نعم.

‫جسدي كما كان لحظة موتي.

‫دخلت الكهف مع "كالي"، ‫ووقفت في الظلام، بلا وزن، وانتظرت.

‫ثم أفقت بجانبك شاعراً بشدّ الجاذبية ‫على عمودي الفقري.

‫هي استنسختك.

‫إذاً، بعد قرن ونصف، للسلالة الوراثية خصم.

‫لم تته عني سخرية القدر.

‫أرادك أحدهم بلحم ودم من جديد.

‫وبعد كل المجهود الذي بذلته، ‫بتحويل نفسك إلى فكرة.

‫انظر إلى هذا. التقطت بضعة إرسالات.

‫لقد انتشرت جماعة الأساس ‫في شتى أنحاء "الحافة القصوى".

‫يبيعون التاريخ النفسي كأنه سحر.

‫يبيعونك. النبيّ.

‫ليس أنا، بل هو. "سلدون" الآخر.

‫وتحتّم حدوث هذا، فإن الناس يعشقون الخضوع.

‫ندنو من "إغنس".

‫نقترب من "إغنس".

‫ما لم تختطف سفينتي مجدداً.

‫"إغنس". ‫كان تحت سيطرة الإمبراطورية منذ ألف عام.

‫أشكال حياة متنوعة، ‫لكن لا بشر منذ رحيل الإمبراطورية.

‫فإن لم يُوجد أحد هنا، فمن ذا يستدعينا؟

‫نخترق الغلاف الجوي.

‫- تباً! ‫- ماذا؟

‫جسيمات أيونية سلبية في الغلاف الجوي ‫أدّت إلى إعادة تشغيل النظام.

‫ما معنى ذلك؟

‫أنني لا يمكنني سوى الدوران. أطير بلا طاقة.

‫- أهذا سيئ؟ ‫- نعم!

‫- أيمكنك الهبوط بنا؟ ‫- اخرس!

‫- أشجار! ‫- أعرف!

‫هيا!

‫هل أُصبت يا "هاري"؟

‫قليلاً فقط. لم أشعر بألم جسديّ منذ فترة. ‫شعور منعش.

‫ربما بجرعات صغيرة.

‫أجري فحصاً تشخيصياً. سأعود.

‫إلى أين ذاهبة؟

‫الأدغال. كان أحد ما يراقب هبوطنا.

‫أرى أن تعينينا على إصلاح السفينة أولاً.

‫أصدرنا ضوضاء صاخبة في نزولنا.

‫إذا كان أحد يبحث عنا، ‫أحبّذ لقاءه بالخارج لا بالداخل.

‫تباً! تضرّر ممر الركوب أثناء الهبوط. ‫سأسلك المحبس الهوائي.

‫تدعين ما رأيته في رؤياك يؤثر فيك. ‫لا تفعلي ذلك.

‫عرفت أنه لن يسهل.

‫يوشكون أن يقاطعون أي تسجيل ‫لأي محاولة اغتيال.

‫صحيح. ‫والتسجيلات من مهجع صاحب الجلالة محظورة.

‫وبخصوص التساؤلات عن عائلتي؟

‫لا شيء يا "دومنيون". أنا آسف.

‫شكراً يا "ماركلي". ‫سنطلب منك شيئاً آخر قريباً.

‫كانت المحاولة في غرفة نوم "داي".

‫عليّ دخولها بشكل ما لأبحث فيها.

‫أواثقة بأن تلك السبيل الوحيدة؟

‫لا تحبين أن أعرض لحمي الشاب الجميل ‫مقابل معلومات؟

‫لا تقلقي يا "رو". ‫لن أعطي أكثر مما أختار إعطاءه.

‫أرجو ذلك. أحياناً أتساءل أين ذهبت ‫الأميرة "سارث" الخجولة الحزينة.

‫ماتت مع بقية عائلتي.

‫تريد التزاوج.

‫كما رجوت. تريد تحالفاً حقيقياً، لا ورقياً.

‫نعم. بدأ الأمر ينجح. لكنني قد…

‫قد تعوّدتك في هذا الشأن.

‫أنت رجل. رجل باهر بكل المقاييس.

‫لن تكون قد رأت مثيلك.

‫بالتحديد.

‫وبما أنها من اقترحت الموعد، ‫فالأرجح أن تكون مستعدة. لا يجب أن يطول.

‫وأشعر بأنك مستعد.

‫- سأظل بالقرب. ‫- حسناً.

‫فكّر فيّ.

‫ادخلي يا "سارث". كنت في انتظارك.

‫شكراً على موافقتك على هذا.

‫أتفهّم أن المسائل الرومانسية مهمة للشابات.

‫القدس الداخلي. أتسمح لي؟

‫بالتأكيد. ألقي نظرة.

‫عجباً! انظر إليك. باهر.

‫شكراً.

‫هل يُصلح؟

‫إنه عفن. طفيليات.

‫إنه قديم. ‫في الأصل، كان يمثّل "كليون" الأول،

‫لكن تُعاد صياغته لكل "داي" ‫لإبراز إسهامه بالتحديد

‫في الإمبراطورية.

‫هل تلك الحلقات المدارية فوقك؟ درامية جداً.

‫بدأها أخواي. أما أنا، فأتممت المهمة.

‫إنها أوضح بكثير مما توقعت.

‫صُمّمت في الأصل لتكون خفية من الأرض.

‫لكنني أردت أن يرى الناس الأقواس، ‫كأنه صفاد حول العالم.

‫يجب أن يُذكّر المواطنون بأنهم إنما هم أحياء

‫بسبب مشيئتي.

‫هالتك. أترتديها حتى في لحظاتك الحميمية؟

‫دائماً.

‫مرفوعة إلى هذه الدرجة؟ ماذا إن أردت،

‫لا أدري… أن تُصفع على مؤخرتك؟

‫أتصوّر وجود مضارب هنا ‫ستترك الشعار الملكي مطبوعاً

‫على مؤخرة المرء.

‫سأطلب صنع بعضها.

‫فراشك مريح جداً.

‫تُوجد مقولة قديمة هي ‫أن رأس الملك لا يخفّ أبداً على وسادته.

‫أهذا صحيح؟

‫إنما أرى أن أولئك الملوك الآخرين ‫بحاجة إلى وسادات أحسن.

‫وأظنك قلت تلك النكتة من قبل.

‫ما زلت تضحك بشأن الوسادة؟

‫بل بشأنك.

‫أظنك ستجدين أنه حين يجتمع رجل وامرأة،

‫إذا أردت أن تكون الأمور في نصابها الصحيح، ‫يجب أن يكون الرجل بالأعلى.

‫أشعر بأنني حمقاء.

‫ستتعلّمين. لنخلع فقط عباءتك.

‫ركبتاك؟

‫- لا. ‫- ماذا…

‫لا، سأفعلها.

‫هذا إصبع قدمي. حسناً. سأفعلها.

‫- أتريدني أن… ‫- لا تتكلمي.

‫سبق أن فعلت هذا.

‫بصراحة، ليس بهذا الشكل.

‫تتظاهرين. أعلم أنك كان لك عشيق من قبل.

‫قُتل في الحادثة التي وضعتك على العرش.

‫لم لا يفاجئني معرفتك كل هذا ‫عن آخر أيام عائلتي؟

‫لا ترغبين في مضاجعتي.

‫أعلم سبب وجودك هنا. كدت أُقتل بهذه الغرفة.

‫كانت هذه الغرفة؟

‫شاهدتك تحومين هنا، متصورةً المشهد كله،

‫بحثاً عن أسباب فشلهم.

‫تودّين لو أنهم نالوا مني، أليس كذلك؟

‫ربما تظنين أن ذلك ‫كان ليسوّي ميزان عدالة خيالياً ما؟

‫ربما أنت دفعت ثمن تلك النتيجة؟

‫نعم! ‫كنت أحاول استنتاج كيف دخل المغتالون هنا.

‫ليس لأنني من عيّنتهم.

‫بل أنني أحاول معرفة ‫ما إذا كان العيش هنا آمناً!

‫هل سبق حتى أن حاولت التفكير في الأمور ‫من وجهة نظري؟

‫أتعرف حتى معنى وجود وجهة نظر أخرى؟

‫كيف لك؟ أقرب الأقربين إليك هم أنت.

‫أتظنينني عاجزاً عن حمايتك؟

‫أقلب "ترانتور" رأساً على عقب. ‫سوف أجد الخونة…

‫بحثت أياماً، ولم تجد شيئاً بعد.

‫معذرة يا صاحب الجلالة، لكنني لست مطمئنة.

‫إذا كنت ترفضين عرض زواجي، فقولي هذا الآن!

‫وأوقّع حكم إعدامي بنفسي؟

‫جد خائنك وأقسم أن تؤمّنني، إن استطعت، ‫وسأقبل.

‫بالطبع أستطيع. أقسم على هذا!

‫- إذاً فأنا أقبل! ‫- الآن ارحلي!

‫هل سمعت كل شيء؟

‫لا. نزلت من طريق الخدم.

‫تشتبه في أنني قتلت عائلتها. ‫اضطُررت إلى اتهامها بمحاولة قتلي.

‫تصاعد الأمر، وصرنا مخطوبين.

‫أطيب أمنياتي.

‫وبخصوص قتل عائلتها، ما من دليل يربطك به.

‫أنا تأكدت من ذلك.

‫يجب أن نتوخى الحذر معها.

‫إنها ذكية، ‫ولا تنأى بنفسها عن وضع خطط خاصة بها.

‫الإمبراطورة المنتظرة أكثر حظاً مما تستحق.

‫وأنت غير مشبع.

‫"منذ 30 عاماً…"

‫شكراً يا صاحب الجلالة.

‫ناديني بـ"كليون".

‫يعجبني ذلك.

‫أنت شهية. كيف صرت بهذه اللذاذة؟

‫آكل ملحاً كثيراً يا "كليون".

‫أنا متبّلة مسبقاً.

‫ما اسمك؟

‫"رو". "رو كورينثا" من "دومنيون".

More Arabic subtitles for Foundation

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left