The Reluctant Traveler with Eugene Levy

The Reluctant Traveler with Eugene Levy

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Reluctant Traveler With Eugene Levy S02E07 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Published on: 2024-04-12
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫يُقال إن السفر مرادف للحياة.

‫لصحّ ذلك ربما لو لم يكن قضاء يوم في المطار ‫يستنفد كلّ طاقتنا أولاً.

‫في أي مكان آخر ‫يُطلب منا الحضور قبل ساعتين…

‫لنوشك بشكل خطير جداً ‫على أن نتأخر ساعتين على وجهتنا؟

‫مع ذلك، ما زلت أظن ‫أن أسفاري في العام الماضي كانت مفيدة لي.

‫بدت أنها وسّعت آفاقي.

‫لدرجة معينة.

‫لذا الآن، سأختبر ما يبدو أمراً ضرورياً

‫لأي مسافر محترم.

‫سأزور "أوروبا".

‫حسناً. أين نحن تحديداً؟

‫سأزور القارة كلّها…

‫من أعلاها إلى أسفلها.

‫سأزور مواقع غريبة ‫لأكتشف أماكن سحرية غير معروفة…

‫هل تصوّر هذا؟

‫…ولأتقبّل روح المغامرة الناشئة فيّ.

‫انظروا إليّ. لا أتمسّك بيديّ.

‫إنها هنا. ما هذه؟ المقدمة؟

‫سوف أثقّف براعمي الذوقية…

‫كان هذا لذيذاً جداً.

‫العنب جاهز.

‫…وأحاول أن أعيش كالسكان المحليين.

‫أهلاً بك في قريتي.

‫هذا جنوني.

‫أنقذت حياتك للتو. تذكّريني.

‫وضبت كلّ مخاوفي في حقيبتي…

‫ها قد أتوا!

‫لا يمكنك أن تعرف ‫كيف يتفاعل جسدك أمام مصدر خوف كبير.

‫لا أظن أنني فعلت شيئاً كهذا منذ طفولتي.

‫وسوف أنطق بـ3 كلمات لم أقلها من قبل.

‫أنا مستعد للإقلاع.

‫"(أوروبا)"

‫يُقال إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

‫أو في مثلي حالتي، ‫فإنها تبدأ بخطوة ودفعة خفيفة.

‫في أي حال، ‫لقد وصلت إلى وجهتي الأوروبية الأخيرة.

‫"إسبانيا".

‫"(إسبانيا)"

‫لا أعرف الكثير عن "إسبانيا" بصراحة.

‫محاكم التفتيش الإسبانية لم تكن حدثاً جيداً.

‫العجة الإسبانية جيدة.

‫حسناً.

‫إذاً معلوماتي العامة المرتبطة بهذه البلاد ‫لا تستدعي الاحتفال.

‫لكن ما يشعرني بالراحة هو عبوري ‫كلّ تلك المسافة ووصولي إلى "إشبيلية".

‫لست أول مستكشف مقدام ‫يسافر إلى هذه المدينة.

‫أنا أمشي على خطى "كريستوفر كولومبس".

‫قبره موجود في الكاتدرائية هنا.

‫أما أنا، فإنني أشعر ‫بأنني مفعم بالحياة أكثر من أي وقت.

‫أحضرت نادي المعجبين بي.

‫فهم يسافرون معي دائماً ‫مع أنه من النادر أن نراهم.

‫مرحباً.

‫سآتي بعد قليل.

‫مرحباً يا سيد "ليفي".

‫- "غراسياس". ‫- أهلاً بك.

‫بعد أن بدأت هذه الرحلة ‫في شمال "السويد"،

‫زرت 6 بلدان قبل أن أصل إلى "إشبيلية"

‫التي تقع في منطقة "الأندلس" في "إسبانيا".

‫سأمضي عدة أيام هنا ‫قبل أن أتجه إلى أقصى جنوب قارة "أوروبا".

‫أحب أجواء "أوروبا"،

‫لذا فإنني لا أتطلع إلى نهاية هذه الرحلة.

‫لأنني أحب هذا المكان، فعلاً.

‫تشتهر "إشبيلية" بأنها "لؤلؤة (الأندلس)"،

‫وأظن أن هذا يجعل من "الأندلس" المحارة.

‫يمكنني أن أتابع في وصفي، لكنني لن أفعل.

‫إذاً، يا "هيسوس"،

‫- هل أنت من "إشبيلية"؟ ‫- من "إشبيلية"، نعم.

‫حسناً. لاحظت أن علماً صغيراً يرفرف ‫قرب المقود هناك.

‫- ذاك. ‫- نعم.

‫هذا علم "بيتيس".

‫لأن في "إشبيلية" فريقي كرة قديم كبيرين.

‫نادي "إشبيلية" ونادي "بيتيس".

‫ستُقام مباراة "غران ديربي" غداً ‫هنا في المدينة.

‫غداً؟

‫أجل، يفقد الناس صوابهم كلياً.

‫- كلياً؟ ‫- نعم.

‫حسناً.

‫أعمل في مجال الاستعراض، ‫لذا أعرف ماهية أن يفقد المعجبون صوابهم.

‫لكن هذا الهوس بكرة القدم،

‫كرة القدم كما هي معروفة "أوروبا"، ‫هو أمر مختلف تماماً.

‫شكراً يا "هيسوس".

‫- وحظاً موفقاً في المباراة. ‫- شكراً.

‫أنا متحمس لأختبر "غران ديربي" بنفسي.

‫وإن كانت تلك تجربة عظيمة، ‫فإن مكان إقامتي أعظم بعد.

‫فندق "ألفونسو" الـ13.

‫عجباً.

‫وحضر لاستقبالي "أنتونيو" ‫وهو كبير موظفي الاستقبال.

‫هذا بهو استثنائي جداً.

‫شكراً. سأكون مرشدك.

‫- جميل. هيا بنا. ‫- حسناً.

‫إن تأثير "المغرب" ‫الذي يبعد 240 كيلومتراً فقط،

‫واضح جداً في هندسة الفندق

‫وقناطره التي تبدو كأنها خارجة ‫من مشهد من قلب "الدار البيضاء".

‫هذا جميل جداً.

‫لقد طلب بناءه آخر ملوك "إسبانيا"

‫قبل إعلان البلاد جمهورية عام 1931.

‫إذاً أمر الملك ببناء هذا المكان، ‫لكنه هل أقام فيه؟

‫نعم، عدة مرات.

‫ولقد جهّزنا لك جناح الملك.

‫أنا شخص من عامة الشعب ‫وسأقيم في غرفة تليق بملك.

‫هكذا تكسبون رضا "ليفي".

‫دعني أريك جناح الملك ‫يا سيد "ليفي".

‫عجباً.

‫هذا سيفي بالغرض.

‫وهذا "ألفونسو" الـ13.

‫يا لحجم هذه اللوحة!

‫أشعر بأنني أريد أن أنزلها عن الجدار،

‫لأنه يبدو كأنه يزدريني وينتقدني.

‫وهذا التعالي ليس مفاجئاً.

‫فقد أصبح "ألفونسو" ملكاً في الـ16 من عمره.

‫عينان ثاقبتان تراقبان، صحيح؟

‫يراقب كثيراً.

‫لكن في هذه الأيام، ‫الجميع يترقّب من سيفوز بالتاج في الملعب.

‫أتحب كرة القدم؟

‫ستُقام غداً أفضل مباراة.

‫سمعت عن المباراة بالفعل.

‫من تشجّع؟

‫"إشبيلية" طبعاً.

‫يسعدني أنني هنا في خلال حدوث ذلك.

‫المواجهة الكبرى بين "إشبيلية" و"بيتيس"

‫حامية جداً.

‫لست خبيراً في كرة القدم.

‫"بوينوس دياس"!

‫لكن بما أن كرة القدم موضوع شعبي جداً ‫في "أوروبا"،

‫تدبّرت لقائي شخصاً

‫يستطيع أن يشرح لي ‫لما كرة القدم مهمة جداً في "إشبيلية".

‫أنا أتبع فريق كرة القدم المحلي وأفهم الشغف

‫الذي يشعر به المشجعون تجاه فرقهم.

‫أنا لا أطلي وجهي مثلاً.

‫لست من أولئك المعجبين.

‫لكن في مباراة البطولة،

‫سأقف وألقي التحية…

‫وأرفع لهم إبهاميّ تشجيعاً.

‫يتسع ملعب "بينيتو فيلامارين" ‫لـ60 ألف متفرج،

‫وهو مقر "ريال بيتيس بالومبييه".

‫كأنني في كواليس مسرح.

‫من المثير أن نرى ما الذي يحصل ‫ولا تراه الحشود بالضرورة.

‫بُني الملعب قبل 100 سنة تقريباً

‫من أجل مشجعي "بيتيس" الذين كانوا ‫في أغلب الأحيان من الطبقة العاملة.

‫هذا مبهر، صحيح؟

‫إن كان يعتبر البعض هنا كرة القدم مقدسة…

‫فهذه كاتدرائية الصلاة.

‫أتخيّل نفسي هنا بصراحة.

‫أرتدي سروالاً قصيراً،

‫والمشجعون يهتفون لي بجنون.

‫"ليفي"!

‫"يوجين"!

‫- "هيكتور"! ‫- كيف حالك يا صديقي؟

‫"هيكتور بيليرين"، مدافع "بيتيس" ‫البالغ من العمر 28 عاماً، لعب في نواد ضخمة

‫مثل "أرسينال" و"برشلونة" ‫والمنتخب الإسباني أيضاً.

‫سمعت أنك بارع في اللعب.

‫والآن سيكون في مواجهة فردية معي.

‫- كيف الحال؟ أهلاً بك في "إشبيلية". ‫- كلّ شيء بخير.

‫شكراً جزيلاً.

‫وما رأيك بحقيقة أنني…

‫أتيت في الوقت المناسب ‫لحضور المباراة المهمة.

‫لم التوتر شديد؟

‫يشجّع الجميع "بيتيس" أو "إشبيلية".

‫وضمن العائلة نفسها، ‫ستجد أنهم يشجعون الفريقين

‫ويكرهون بعضهم بعضاً في ذاك اليوم ‫ويحبون بعضهم بعضاً بعده.

‫- إنها المباراة. ‫- إنها المباراة.

‫هل لعبت كرة القدم من قبل؟

‫لا.

‫لأنني أظن أنه بما أننا هنا،

‫وربما علينا أن نسدد ركلة جزاء أو ما شابه؟

‫سيكون هذا لافتاً.

‫سنركل الكرة وحسب. هذا ليس صعباً. ما رأيك؟

‫- الكرة في حقيبتي. سأحضرها. ‫- حسناً. طيب.

‫سأركل الكرة مع "هيكتور".

‫وبناءً على مجريات الأمور، ‫قد يستدعيني للمشاركة في المباراة المهمة.

‫سمعت أن مقاس قدمك 44.

‫نعم.

‫أجل، الكرة في كرة القدم لدينا دائرية.

‫ليس كما في "الولايات المتحدة".

‫- نعم. ‫- لا أعرف لما تسمونها كرة قدم.

‫فنحن نلعب بالكرة وبالقدم.

‫وهناك، الأمر مختلف. لأنني…

‫أجل، أعرف. يجب أن يسمونها كرة الرمي.

‫حسناً. اذهب إلى المرمى. سأنتعل الحذاء.

‫هذه هدية رائعة.

‫سأبدأ بممارسة كرة القدم بأسلوب لافت.

‫أجل.

‫أولاً، كيف تحتفل إذا سددت هدفاً؟

‫أجل. حسناً…

‫هل لديك حركة راقصة؟

‫لا.

‫تخيّل أن خصمك موجود وتريد أن تقول له،

‫"انظر إلى ما فعلته!" أتفهمني؟

‫لوضع يدي على خصري وقمت بهذه الحركة.

‫لا أعرف ماذا تعني تحديداً، ‫لكنها رائعة. قد أفعل هذا.

‫- أمستعد؟ ‫- نعم.

‫- أستخلع سترتك؟ حسناً. ‫- في الواقع،

‫لا أريد أن أجعل الموقف ‫سهلاً جداً بالنسبة إليك.

‫إذا سددت هدفاً، فستفوز. إذا أخفقت، فستخسر.

‫انتظرت هذه اللحظة طوال حياتك.

‫حتى إنك تعرف كيف ستحتفل بها.

‫حسناً.

‫- أرأيت؟ ‫- أجل، كان هذا جيداً.

‫- هل هذا هدفك الأول؟ ‫- هذا هدفي الأول.

‫- كيف تشعر؟ ‫- شعور جميل.

‫لم أظن أن الكرة ستبلغ الشبكة.

‫أريد أن أعطيك شيئاً.

The Reluctant Traveler with Eugene Levy subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left