Platonic

Platonic

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Platonic 2023 S01E05 My Wifes Boyfriend 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Platonic 2023 S01E05 My Wifes Boyfriend 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Platonic 2023 S01E05 1080p WEB h264-EDITH
Platonic 2023 S01E05 720p WEB h264-EDITH
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Published on: 2023-06-07
Downloads: 67
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مؤن (ييستي بويز)"

‫يمكن شراء شطائر البيض من أماكن

‫من دون الانتظار ساعة في الطابور.

‫لم يسبق لك تجربة هذه الشطيرة.

‫- أؤكد لك أنها تستحق الانتظار. ‫- حسناً.

‫- معي طلبية من "بوستميتس" لـ"ويل". ‫- أنا "ويل"!

‫- تفضّل. ‫- ماذا؟

‫- شكراً جزيلاً. ‫- استمتع.

‫- طاب يومك. ‫- اكتب عنا رأياً إيجابياً.

‫تخطّيت الطابور بذكاء.

‫بالطبع!

‫- عبقري. ‫- دائماً ما أجد الحلول البديلة.

‫- في صحتك. ‫- في صحتك.

‫هل نستمر في الانتظار في الطابور؟

‫- نعم. ‫- حسناً.

‫هذا جزء من التجربة.

‫إنها لذيذة. شكراً.

‫تحبّين الطوابير.

‫ماذا نفعل؟ هذا متجر ملابس مستعملة.

‫ليس طابوراً، بل غوغاء على وشك الحدوث. ‫إنه يوم شراء النصف كيلوغرام بدولار.

‫بمجرد أن يفتحوا الأبواب، ‫تدخل بسرعة وتأخذ أكبر كمية ممكنة.

‫يا للهول. يثير هذا توتري. لماذا نفعل هذا؟

‫- تمالك أعصابك. ‫- يا للهول. بدأ الأمر.

‫يتخطى ذلك الرجل الطابور!

‫ادخلوا!

‫- يا للهول. ابدأ هنا. ‫- حسناً.

‫- أننطلق فحسب؟ ‫- نعم!

‫- هل نفعلها ببساطة؟ أأفعلها كما ينبغي؟ ‫- نعم.

‫- أيحدث الأمر؟ ‫- نعم، بامتياز.

‫هل هذا أنيق؟

‫- لا أعلم. ‫- ولا أنا كذلك!

‫أنا متوتر جداً. هل هذا أنيق؟

‫- هل هذا أنيق؟ ‫- لا، لونه رملي.

‫ما هذه القطعة اللعينة؟ ‫بذلة سباحة؟ مقرفة! يا للهول.

‫- يا للهول. ‫- ماذا؟

‫"(بريتني سبيرز)"

‫- حصلت على قميص جولة "بريتني". ‫- أهو أنيق؟

‫إنه من جولة ألبوم "أووبس! آي ديد إت أغاين" ‫الذي صدر عام 2000!

‫- مهلاً! ابتعد يا راعي البقر اللعين. ‫- مهلاً!

‫- هذا مثير ومقرف جداً. ‫- مدهش جداً.

‫- هلّا نخرج من هنا. ‫- لا.

‫- إنما نبدأ فحسب. هيا! ‫- حسناً.

‫هذا المكان مليء بالثروات.

‫سنُصاب بالكثير من بقّ الفراش.

‫لا بأس. أُصبت به من قبل. ليس بذلك السوء.

‫أتريد تشغيل بعض الموسيقى؟

‫نعم. ما المناسب لمزاجك الآن؟

‫- ماذا عن "آرى لينوكس"؟ ‫- نعم.

‫إنك ترقص على أنغام ذلك الإعلان.

‫هذا ليس... إنها "آنى لينوكس".

‫- أنا قلت "آرى لينوكس". ‫- "آرى لينوكس"؟

‫نعم.

‫- أتلك إنسانة؟ ‫- نعم.

‫عجباً! لم أكن أعلم بالمرة.

‫حسبت أنك أخطأت نطق "آني لينوكس"، ‫فلم أرد التعالي عليك بالتعديل.

‫- لم أكن أعلم بوجود "آري لينوكس" الآن. ‫- إنها موجودة،

‫- وأغانيها رائعة. ‫- عجباً! هنيئاً لها.

‫بم تشعر "آني" يا تُرى؟

‫- عجباً! ‫- نعم.

‫- هلّا تنظر إلى هذا. ‫- إنه جميل جداً.

‫لهذا انتقلت للعيش هنا في "كولورادو".

‫نعم.

‫مرحباً.

‫أنا فقط...

‫أنا تطلّقت منذ وقت قريب جداً،

‫وعليّ الاعتراف ‫بأنني لست مستعداً حقاً لدخول علاقة جادة بعد.

‫لم نتسكع معاً إلا بضع مرات.

‫صحيح. بالطبع. رائع. ‫ما كان يجدر بي قول هذا.

‫بينما كنت أقوله، جال في خاطري، ‫"هذا كلام سخيف. لا تقله." لكنني...

‫أنا معجب بك بشدة، ولا أريد ‫إلا التأكد من أننا على وفاق، أتفهمينني؟

‫- يا للهول. أهذا "ماشين غان كيلي"؟ ‫- لا أعلم.

‫لم أره إلا و"ميغان فوكس" معه ‫وهي تعضّ حلمتيه على البساط الأحمر.

‫إنه جذاب جداً. ‫إنه أشد رجال العالم جاذبية حرفياً.

‫أهذا الرجل ‫أشد الرجال العالم جاذبية؟ باستثنائي طبعاً.

‫ما الذي لا تلاحظه؟ اسمح لنفسك بملاحظته.

‫لا. أتفهّم رأيك. ‫إنما لا أظن أن هذا الرجل مناسب لذوقي.

‫إنما أفضّل الرجال الأضخم ‫وأصحاب العضلات الأكبر.

‫أي إنني أفضّل أمثال "ستون كولد ستيف أوستن". ‫أتفهمين قصدي؟

‫ذلك هو ذوقي.

‫لا. إنه مغطى بالوشوم وموهوب وموسيقار، فهو...

‫يبدو كجثة مغطاة بالوشوم.

‫يبدو كأنه من مركز "سيمون فيزنتال".

‫أتريدين التسابق حتى الأسفل؟

‫أمزح فحسب. سأموت إن فعلنا ذلك.

‫بحقك. هيا بنا.

‫- إلى من تستمع؟ ‫- "آري لينوكس".

‫عجباً! غيّرت نوعية موسيقاها حقاً.

‫كما ترين، أنت تفكرين في "آني لينوكس"،

‫وهو خطأ شائع جداً بين الناس في فئتك السنّية.

‫أقصد بذلك الطاعنين في السن.

‫- تُوجد مغنّية اسمها "آري لينوكس"؟ ‫- إنها موجودة الآن!

‫علينا تقبّل ذلك.

‫أيُفترض بهذا ‫أن يحرق فروة رأسي إلى هذا الحد؟

‫إنما هذا تأثير خروج الكرامة من جسدك فحسب.

‫- قلت إنك لن تسخري مني. ‫- ماذا يُفترض بي أن أفعل؟

‫أنت رجل بالغ يبيّض شعره. إنها سخافة.

‫لن أطلب منك ‫أي خدمة متعلقة بالشعر ثانيةً أبداً.

‫أتفعل هذا من أجل فتاة ما؟

‫لا. لا تُوجد فتاة.

‫إنها مجرد مرحلة جديدة ‫في حياتي أدخلها بشخصية مختلفة.

‫إنني أصبغ شعري ‫للإشارة إلى بدء تلك المرحلة.

‫- لا أدري. ‫- سيكون مظهرها أنيقاً.

‫سترينها وتقولين، "هذا مظهر أنيق حقيقةً."

‫كيف حال "كيرك فريدكن"؟

‫سأخوض مقابلة عمل الأسبوع القادم.

‫- حقاً؟ ‫- نعم!

‫وبحثت لاكتشاف كم يدوم ظهور الكيتامين ‫في اختبارات المخدرات. لا تقلق.

‫جيد. إذا احتجت إلى شخص ‫يخلو بوله من المخدرات، فلديّ مثل ذلك الشخص.

‫- عجباً! ‫- مرحباً.

‫- كأننا في صالون حلاقة هنا. مرحباً. ‫- أهلاً. مرحباً. كيف حالك؟

‫علام تضحكان؟

‫لا شيء على الإطلاق! يا للهول. مزحة سخيفة.

‫- لا، أخبريني فحسب. ‫- لا!

‫كيف كان يومك يا حبيبي؟ مظهرك ظريف.

‫سار العمل على ما يُرام. نعم. ‫اسمعي، ماذا كان رأيك في البيت المفتوح؟

‫لم أذهب اليوم، ‫فقد جاءتني حالة طارئة متعلقة بالشعر.

‫- أصبغ شعري باللون البلاتيني يا أخي! ‫- نعم يا أخي. صحيح.

‫سنذهب إلى "بوندي" لركوب بعض الأمواج.

‫سنذهب إلى "لينوكس هيد"

‫- لركوب بعض الأمواج. ‫- نعم!

‫أتفهم قصدي؟ سنذهب إلى "بايرون".

‫- بحقك. ‫- جميل.

‫لا بأس. حسناً.

‫احذر من القروش البيضاء الكبيرة يا صديقي.

‫- نعم يا صديقي. ‫- نعم.

‫تفضّلي.

‫شكراً.

‫كان ما حدث مبكراً غريباً بعض الشيء.

‫- ماذا؟ ‫- ما حدث مع "ويل".

‫ماذا تقصد؟ عليك التوضيح أكثر.

‫بحقك. ‫أنت كنت تداعبين شعر رجل بالغ في مطبخنا.

‫ما المشكلة في أن تساعد امرأة ‫صديقها على تغيير مظهره؟

‫إنما هو أمر حميمي بعض الشيء، ألا تتفقين؟

‫أعني، لم يكن يرتدي قميصاً، لذا...

‫لكنه كان يرتدي كيس نفايات.

‫حبيبي، كنت تعلم لتغيير المظهر حين تزوجتني.

‫نعم. إن كان ذلك صحيحاً، ‫فلماذا لم تساعديني على تغيير مظهري قط؟

‫لأنك لا تحتاج إلى ذلك.

‫لأنك لا تعاني أزمة منتصف العمر. حمداً للرب.

‫لأن مظهرك في أبهى صوره كما هو.

‫- حسناً. ‫- مظهرك ظريف جداً.

‫لكن سيارتنا الـ"هوندا أوديسي" ‫مثالية كما هي،

‫وما زالوا يضيفون إليها خصائص جديدة كل عام.

‫ما الخطب؟

‫لا أعلم. أعني، ما من خطب.

‫إنما بدا ‫أنكما كنتما تستمتعان بوقتكما بشدة.

‫كان عملاً شاقاً.

‫أتعلم ما الممتع؟ النوم 8 ساعات.

‫- حسناً. ‫- هيا. الساعة 9.

‫سننام نوماً هانئاً.

‫إنما نسيت كم يمكن لتجمّعهما أن يكون مزعجاً.

‫كأن صداقتهما تقصي الجميع، حتى أنا.

‫اسمع، يحتاج الجميع إلى صداقات ‫خارج نطاق الزواج.

‫لا يمكن لأحد الحصول ‫على كل احتياجاته من شخص واحد فقط.

‫ومجرد أن التسكع مع ذلك الرجل يروقها

‫لا يعني أنها لا تحبّك.

‫نعم. ولعلمك، ‫أنا أعلم أنه لا تُوجد بينهما علاقة سرّية،

‫فهذا لا يعني أن "سيلفيا" تخونني.

‫صحيح. يستحيل أن تفعل "سيلفيا" ذلك. ‫إنما بينهما شيء من اللهفة

‫يدفعهما إلى التنكر معاً ‫ومغازلة أحدهما الأخر.

‫إنه أمر طبيعي تماماً. ‫يفعل الجميع ذلك، فنحن نفعله الآن.

‫- أنفعله حقاً؟ ‫- نعم.

‫إلا أنه يستحيل أن أمارس الجنس معك.

‫أنت من كنت لأتزوجه، ‫أمّا "فانيسا"، للمفارقة، فمن كنت لأضاجعها.

‫- و"ألبرت" من كنت لتقتله؟ ‫- بالطبع.

‫وللتوضيح فقط، ‫أعلم أن "ويل" و"سيلفيا" لا يتضاجعان.

‫لكنني أكاد أشعر ‫بأن وجود تلك الاحتمالية يثيرهما جنسياً.

‫لست متأكداً من ذلك.

‫وليس مسموحاً لي بقول أي شيء.

‫لأنني إذا فعلت ذلك، فسأبدو رجعياً ‫لمجرد أن تلك الفكرة خطرت لي.

‫أخشى أن دماغك تعطّل

‫وصار مهووساً بأمر معيّن ‫كمكنسة آلية علقت في أحد أركان المنزل.

‫لكنه يُحتمل أنهما يتضاجعان. ‫ومعرفتها بمعرفتي بوجود تلك الاحتمالية

‫في ظل عجزي عن قول أي شيء كارثة.

‫- مكنسة آلية. ‫- نعم.

‫أتعلم؟ ‫ربما أنا السبب في شعوري بالإقصاء التام.

‫- لم أحاول مصادقة "ويل" قط. ‫- تغاض عن الأمر فحسب.

‫ربما يجدر بي دعوته ‫لحضور مباراة الـ"دودجرز" غداً.

‫نعم، ما كنت لأفعل ذلك. ‫إنها فعالية خاصة بالشركة.

‫نعم. كم سيكون ذلك ممتعاً؟ سنتسكع معاً فحسب.

‫هل أنا في هذه الغرفة؟ أيمكنك سماعي؟

‫نعم. أسمعك.

‫"ويل" صديق "سيلفيا"، لا صديقك. ‫وما من داع للقلق على أي حال.

‫أنت محق.

‫دعاني زوج "سيلفيا" ‫لحضور مباراة كرة قاعدة لتوّه.

‫تباً.

‫أهذا تصرّف زوج غيور؟

‫لا أعلم. أنت كنت تقضي ‫الكثير من الوقت مع "سيلفيا"، صح؟

‫نعم. نحو 10 إلى 15 بالمئة من وقت فراغي.

‫حسناً. والأرجح أن ذلك يمثّل وقت فراغها كلّه.

‫فهي زوجة ولديها أطفال ومسؤوليات. ‫يشغل هذان الأمران الكثير من الوقت.

‫ولا أقصد الإهانة، لكنك دخلت حياتهما،

‫وأنا واثق بأن ذلك لا يسعده.

‫- نعم. سيبرحك ضرباً. ‫- لن يبرحني ضرباً.

‫- بلى يا رجل. سيتشاجر معك بقوة. ‫- لا.

‫سأصدقك القول، إنه مجرد رجل رتيب.

‫إن كان هناك فيلم من إنتاج "بيكسار" ‫عن كوب ماء، فسيختارونه لأداء الدور.

‫- يمكنني تخيّل ذلك. ‫- كوب الماء الصغير الممل.

‫لا أدري يا "ويل". حين أقابل شخصاً مملاً، ‫أحب أن أطرح عليه أسئلة.

‫مثل، "ما أول عرض تقصده في حديقة الحيوان؟"

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left