The first 200 lines.
"مؤن (ييستي بويز)"
يمكن شراء شطائر البيض من أماكن
من دون الانتظار ساعة في الطابور.
لم يسبق لك تجربة هذه الشطيرة.
- أؤكد لك أنها تستحق الانتظار. - حسناً.
- معي طلبية من "بوستميتس" لـ"ويل". - أنا "ويل"!
- تفضّل. - ماذا؟
- شكراً جزيلاً. - استمتع.
- طاب يومك. - اكتب عنا رأياً إيجابياً.
تخطّيت الطابور بذكاء.
بالطبع!
- عبقري. - دائماً ما أجد الحلول البديلة.
- في صحتك. - في صحتك.
هل نستمر في الانتظار في الطابور؟
- نعم. - حسناً.
هذا جزء من التجربة.
إنها لذيذة. شكراً.
تحبّين الطوابير.
ماذا نفعل؟ هذا متجر ملابس مستعملة.
ليس طابوراً، بل غوغاء على وشك الحدوث. إنه يوم شراء النصف كيلوغرام بدولار.
بمجرد أن يفتحوا الأبواب، تدخل بسرعة وتأخذ أكبر كمية ممكنة.
يا للهول. يثير هذا توتري. لماذا نفعل هذا؟
- تمالك أعصابك. - يا للهول. بدأ الأمر.
يتخطى ذلك الرجل الطابور!
ادخلوا!
- يا للهول. ابدأ هنا. - حسناً.
- أننطلق فحسب؟ - نعم!
- هل نفعلها ببساطة؟ أأفعلها كما ينبغي؟ - نعم.
- أيحدث الأمر؟ - نعم، بامتياز.
هل هذا أنيق؟
- لا أعلم. - ولا أنا كذلك!
أنا متوتر جداً. هل هذا أنيق؟
- هل هذا أنيق؟ - لا، لونه رملي.
ما هذه القطعة اللعينة؟ بذلة سباحة؟ مقرفة! يا للهول.
- يا للهول. - ماذا؟
"(بريتني سبيرز)"
- حصلت على قميص جولة "بريتني". - أهو أنيق؟
إنه من جولة ألبوم "أووبس! آي ديد إت أغاين" الذي صدر عام 2000!
- مهلاً! ابتعد يا راعي البقر اللعين. - مهلاً!
- هذا مثير ومقرف جداً. - مدهش جداً.
- هلّا نخرج من هنا. - لا.
- إنما نبدأ فحسب. هيا! - حسناً.
هذا المكان مليء بالثروات.
سنُصاب بالكثير من بقّ الفراش.
لا بأس. أُصبت به من قبل. ليس بذلك السوء.
أتريد تشغيل بعض الموسيقى؟
نعم. ما المناسب لمزاجك الآن؟
- ماذا عن "آرى لينوكس"؟ - نعم.
إنك ترقص على أنغام ذلك الإعلان.
هذا ليس... إنها "آنى لينوكس".
- أنا قلت "آرى لينوكس". - "آرى لينوكس"؟
نعم.
- أتلك إنسانة؟ - نعم.
عجباً! لم أكن أعلم بالمرة.
حسبت أنك أخطأت نطق "آني لينوكس"، فلم أرد التعالي عليك بالتعديل.
- لم أكن أعلم بوجود "آري لينوكس" الآن. - إنها موجودة،
- وأغانيها رائعة. - عجباً! هنيئاً لها.
بم تشعر "آني" يا تُرى؟
- عجباً! - نعم.
- هلّا تنظر إلى هذا. - إنه جميل جداً.
لهذا انتقلت للعيش هنا في "كولورادو".
نعم.
مرحباً.
أنا فقط...
أنا تطلّقت منذ وقت قريب جداً،
وعليّ الاعتراف بأنني لست مستعداً حقاً لدخول علاقة جادة بعد.
لم نتسكع معاً إلا بضع مرات.
صحيح. بالطبع. رائع. ما كان يجدر بي قول هذا.
بينما كنت أقوله، جال في خاطري، "هذا كلام سخيف. لا تقله." لكنني...
أنا معجب بك بشدة، ولا أريد إلا التأكد من أننا على وفاق، أتفهمينني؟
- يا للهول. أهذا "ماشين غان كيلي"؟ - لا أعلم.
لم أره إلا و"ميغان فوكس" معه وهي تعضّ حلمتيه على البساط الأحمر.
إنه جذاب جداً. إنه أشد رجال العالم جاذبية حرفياً.
أهذا الرجل أشد الرجال العالم جاذبية؟ باستثنائي طبعاً.
ما الذي لا تلاحظه؟ اسمح لنفسك بملاحظته.
لا. أتفهّم رأيك. إنما لا أظن أن هذا الرجل مناسب لذوقي.
إنما أفضّل الرجال الأضخم وأصحاب العضلات الأكبر.
أي إنني أفضّل أمثال "ستون كولد ستيف أوستن". أتفهمين قصدي؟
ذلك هو ذوقي.
لا. إنه مغطى بالوشوم وموهوب وموسيقار، فهو...
يبدو كجثة مغطاة بالوشوم.
يبدو كأنه من مركز "سيمون فيزنتال".
أتريدين التسابق حتى الأسفل؟
أمزح فحسب. سأموت إن فعلنا ذلك.
بحقك. هيا بنا.
- إلى من تستمع؟ - "آري لينوكس".
عجباً! غيّرت نوعية موسيقاها حقاً.
كما ترين، أنت تفكرين في "آني لينوكس"،
وهو خطأ شائع جداً بين الناس في فئتك السنّية.
أقصد بذلك الطاعنين في السن.
- تُوجد مغنّية اسمها "آري لينوكس"؟ - إنها موجودة الآن!
علينا تقبّل ذلك.
أيُفترض بهذا أن يحرق فروة رأسي إلى هذا الحد؟
إنما هذا تأثير خروج الكرامة من جسدك فحسب.
- قلت إنك لن تسخري مني. - ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
أنت رجل بالغ يبيّض شعره. إنها سخافة.
لن أطلب منك أي خدمة متعلقة بالشعر ثانيةً أبداً.
أتفعل هذا من أجل فتاة ما؟
لا. لا تُوجد فتاة.
إنها مجرد مرحلة جديدة في حياتي أدخلها بشخصية مختلفة.
إنني أصبغ شعري للإشارة إلى بدء تلك المرحلة.
- لا أدري. - سيكون مظهرها أنيقاً.
سترينها وتقولين، "هذا مظهر أنيق حقيقةً."
كيف حال "كيرك فريدكن"؟
سأخوض مقابلة عمل الأسبوع القادم.
- حقاً؟ - نعم!
وبحثت لاكتشاف كم يدوم ظهور الكيتامين في اختبارات المخدرات. لا تقلق.
جيد. إذا احتجت إلى شخص يخلو بوله من المخدرات، فلديّ مثل ذلك الشخص.
- عجباً! - مرحباً.
- كأننا في صالون حلاقة هنا. مرحباً. - أهلاً. مرحباً. كيف حالك؟
علام تضحكان؟
لا شيء على الإطلاق! يا للهول. مزحة سخيفة.
- لا، أخبريني فحسب. - لا!
كيف كان يومك يا حبيبي؟ مظهرك ظريف.
سار العمل على ما يُرام. نعم. اسمعي، ماذا كان رأيك في البيت المفتوح؟
لم أذهب اليوم، فقد جاءتني حالة طارئة متعلقة بالشعر.
- أصبغ شعري باللون البلاتيني يا أخي! - نعم يا أخي. صحيح.
سنذهب إلى "بوندي" لركوب بعض الأمواج.
سنذهب إلى "لينوكس هيد"
- لركوب بعض الأمواج. - نعم!
أتفهم قصدي؟ سنذهب إلى "بايرون".
- بحقك. - جميل.
لا بأس. حسناً.
احذر من القروش البيضاء الكبيرة يا صديقي.
- نعم يا صديقي. - نعم.
تفضّلي.
شكراً.
كان ما حدث مبكراً غريباً بعض الشيء.
- ماذا؟ - ما حدث مع "ويل".
ماذا تقصد؟ عليك التوضيح أكثر.
بحقك. أنت كنت تداعبين شعر رجل بالغ في مطبخنا.
ما المشكلة في أن تساعد امرأة صديقها على تغيير مظهره؟
إنما هو أمر حميمي بعض الشيء، ألا تتفقين؟
أعني، لم يكن يرتدي قميصاً، لذا...
لكنه كان يرتدي كيس نفايات.
حبيبي، كنت تعلم لتغيير المظهر حين تزوجتني.
نعم. إن كان ذلك صحيحاً، فلماذا لم تساعديني على تغيير مظهري قط؟
لأنك لا تحتاج إلى ذلك.
لأنك لا تعاني أزمة منتصف العمر. حمداً للرب.
لأن مظهرك في أبهى صوره كما هو.
- حسناً. - مظهرك ظريف جداً.
لكن سيارتنا الـ"هوندا أوديسي" مثالية كما هي،
وما زالوا يضيفون إليها خصائص جديدة كل عام.
ما الخطب؟
لا أعلم. أعني، ما من خطب.
إنما بدا أنكما كنتما تستمتعان بوقتكما بشدة.
كان عملاً شاقاً.
أتعلم ما الممتع؟ النوم 8 ساعات.
- حسناً. - هيا. الساعة 9.
سننام نوماً هانئاً.
إنما نسيت كم يمكن لتجمّعهما أن يكون مزعجاً.
كأن صداقتهما تقصي الجميع، حتى أنا.
اسمع، يحتاج الجميع إلى صداقات خارج نطاق الزواج.
لا يمكن لأحد الحصول على كل احتياجاته من شخص واحد فقط.
ومجرد أن التسكع مع ذلك الرجل يروقها
لا يعني أنها لا تحبّك.
نعم. ولعلمك، أنا أعلم أنه لا تُوجد بينهما علاقة سرّية،
فهذا لا يعني أن "سيلفيا" تخونني.
صحيح. يستحيل أن تفعل "سيلفيا" ذلك. إنما بينهما شيء من اللهفة
يدفعهما إلى التنكر معاً ومغازلة أحدهما الأخر.
إنه أمر طبيعي تماماً. يفعل الجميع ذلك، فنحن نفعله الآن.
- أنفعله حقاً؟ - نعم.
إلا أنه يستحيل أن أمارس الجنس معك.
أنت من كنت لأتزوجه، أمّا "فانيسا"، للمفارقة، فمن كنت لأضاجعها.
- و"ألبرت" من كنت لتقتله؟ - بالطبع.
وللتوضيح فقط، أعلم أن "ويل" و"سيلفيا" لا يتضاجعان.
لكنني أكاد أشعر بأن وجود تلك الاحتمالية يثيرهما جنسياً.
لست متأكداً من ذلك.
وليس مسموحاً لي بقول أي شيء.
لأنني إذا فعلت ذلك، فسأبدو رجعياً لمجرد أن تلك الفكرة خطرت لي.
أخشى أن دماغك تعطّل
وصار مهووساً بأمر معيّن كمكنسة آلية علقت في أحد أركان المنزل.
لكنه يُحتمل أنهما يتضاجعان. ومعرفتها بمعرفتي بوجود تلك الاحتمالية
في ظل عجزي عن قول أي شيء كارثة.
- مكنسة آلية. - نعم.
أتعلم؟ ربما أنا السبب في شعوري بالإقصاء التام.
- لم أحاول مصادقة "ويل" قط. - تغاض عن الأمر فحسب.
ربما يجدر بي دعوته لحضور مباراة الـ"دودجرز" غداً.
نعم، ما كنت لأفعل ذلك. إنها فعالية خاصة بالشركة.
نعم. كم سيكون ذلك ممتعاً؟ سنتسكع معاً فحسب.
هل أنا في هذه الغرفة؟ أيمكنك سماعي؟
نعم. أسمعك.
"ويل" صديق "سيلفيا"، لا صديقك. وما من داع للقلق على أي حال.
أنت محق.
دعاني زوج "سيلفيا" لحضور مباراة كرة قاعدة لتوّه.
تباً.
أهذا تصرّف زوج غيور؟
لا أعلم. أنت كنت تقضي الكثير من الوقت مع "سيلفيا"، صح؟
نعم. نحو 10 إلى 15 بالمئة من وقت فراغي.
حسناً. والأرجح أن ذلك يمثّل وقت فراغها كلّه.
فهي زوجة ولديها أطفال ومسؤوليات. يشغل هذان الأمران الكثير من الوقت.
ولا أقصد الإهانة، لكنك دخلت حياتهما،
وأنا واثق بأن ذلك لا يسعده.
- نعم. سيبرحك ضرباً. - لن يبرحني ضرباً.
- بلى يا رجل. سيتشاجر معك بقوة. - لا.
سأصدقك القول، إنه مجرد رجل رتيب.
إن كان هناك فيلم من إنتاج "بيكسار" عن كوب ماء، فسيختارونه لأداء الدور.
- يمكنني تخيّل ذلك. - كوب الماء الصغير الممل.
لا أدري يا "ويل". حين أقابل شخصاً مملاً، أحب أن أطرح عليه أسئلة.
مثل، "ما أول عرض تقصده في حديقة الحيوان؟"
No comments yet. Be the first to leave one.