The first 200 lines.
سابقاً في عائلة "كارداشيان"...
مرحباً يا "ميلانو".
ما أغرب شعوري وأنا موجودة في متجر "دولتشي".
مرحباً. هل استمتعت مع "تريستان"؟ ماذا فعلتما؟
ذهبنا إلى متجر "نايكي".
لم يخبرني بأنه سيأخذك للتسوق...
أغلق أطفالي كلهم الخط في وجهي.
علينا أن نخفف من آلام ظهرك. أتريدني أن أعرفك إلى دكتور "بات"؟
- إنه مذهل. - نعم.
دكتور "بات"، أقدّم إليك "سكوت ديسيك" سيئ السمعة.
أُعرف باللورد.
أنت صغير جداً ولا يمكنك العيش هكذا.
أنا على أبواب الـ40 من عمري.
ماذا تقصد؟ أتحرّق شوقاً لأصل إلى الـ40 من عمري.
إنها ليست بهذا السوء.
كانت فترة الثلاثينات كارثية.
ماذا حدث في المستشفى اليوم؟
"أماري" مصاب بواحد من أكثر أنواع الصرع شدة.
يُصاب بأسوأ أنواع النوبات على الإطلاق.
- أجل. - يا له من فتى مسكين.
- يكبر الأطفال بسرعة. - نعم.
يروقني تقاسم السيارة في الصباح.
أهم شيء للجميع الآن هو تربية هؤلاء الأطفال.
وأخشى على "كلوي"، بخروج "تريستان" من المنزل،
أنها ستشعر بالفراغ.
"مرحباً بكم في مدينة (كالاباساس)"
"(كايلي)"
ماذا لو كانت لدينا مصافحة غريبة...
- يمكننا ذلك. - حسناً، لنختلق مصافحة.
- حركة سريعة. - كالمقص؟
لا يمكنني فعل حركة المقص مرتين.
3. علاقة ثلاثية.
ثم يمكننا...
- هكذا فحسب. - حسناً.
حسناً. لنكررها.
حركة سريعة ثم فرقعة أصابع.
"كايلي" توأم روحي إلى الأبد.
من الواضح أنها نضجت كثيراً،
بإنجاب الأطفال والنضج،
لكنني لم أر "كايلي" تتصرف بصبيانية منذ فترة.
لقد عادت إلى "كايلي" فترة "تمبلر".
- كيف كانت "ميلانو"؟ - جيدة جداً.
- رائع. - كانت رحلة سريعة، لكنها ممتعة دوماً.
عدت للتو من "ميلانو".
وفكّرت في "كورتني" كثيراً خلال وجودي هناك.
أرسلت لي "كورتني" رسالة.
ليته كان بوسعي مشاركة هذه التجارب معها.
كانت رحلة سريعة للغاية.
أنجزت عملي. كانت تجربة رائعة.
أحب عندما ترتدين هذا النوع من الأزياء.
يا لك من فتاة لطيفة.
هل تعرفين ماذا سمعت؟
سمعت أن جنية الأسنان على وشك القدوم...
إن كانت الرقائق البراقة على أقدامنا.
لذا دعيني أتفقّد قدميّ... هل ستأتي جنية الأسنان؟
لا.
- هناك شيء أسود على قدميها. - حقاً؟
تفقّدي قدميك! ثمة رقائق براقة عليها!
يا لحسن حظك يا "ستورمي".
ستأتي جنية الأسنان قريباً جداً. كيف عرفت؟
يا لها من فتاة محظوظة.
- رأيت رقائق براقة على قدميها لذا... - أعرف.
هذا واضح.
سأصحب "سانت" وأربعة من أصدقائه في جولة لكرة القدم.
سنذهب إلى "لندن" أولاً
لنشاهد مباراة "أرسنال"،
ثم سنذهب إلى "باريس"
لنشاهد مباراة "باريس سان جيرمان".
ستحضر "كيندل".
- هذا ممتع. - سيكون هذا ممتعاً للغاية.
صار "سانت" حديثاً مهووساً بحب كرة القدم،
لذا قررت أن أخطط لرحلة العمر الاستثنائية هذه.
لا أهوى الرياضة.
هذا ممتع جداً.
- حقاً؟ - أجل. أن أكون أماً لفتى يحب الرياضة.
أجل، عليك مساعدتي عندما يكبر "آير" قليلاً.
- أجل. - لأنني لا أعرف ماذا سأفعل.
- أتولّى ذلك الآن. - حسناً.
أحب ابنتيّ.
لكن الفتاة...
تسرق ملابسك،
وتتصرف بتعجرف.
لا شيء يضاهي أن تكوني أماً لصبي.
جدياً، إنه أمر رائع.
عليّ تفقّد هذا المنزل ورؤية أجواء الاكتناز.
لا أعاني من الاكتناز. أنت تحبين البساطة فحسب.
أجل.
- منزلك فارغ تماماً. - صحيح.
تمتلك أريكة واحدة في غرفة معيشتها،
أنا مختلفة تماماً.
يتردد الصوت في منزلها، لأنه خال من الأثاث.
وأنا لا أتقبّل ذلك.
تعالي إلى منزلي وسنقيم يوماً للتنظيم، اتفقنا؟
بالتأكيد.
عليّ المغادرة.
حركة سريعة ثم فرقعة أصابع.
- هذا جيد. - حسناً.
يبدو هذا صحيحاً.
- إلى اللقاء! - إلى اللقاء.
سأراك لاحقاً.
"طريق (مولهولاند) - جادة (فالي سيركل) شارع (وودليك)"
"سكوت"؟
- يا إلهي. - يا له من لون.
- تبدين رائعة. - شكراً لك.
هذا زي رائع.
أنا و"كلوي" نطمئن على "سكوت" اليوم
لأنني أعتقد أن ظهره أصابه بالحزن.
تعجبني البدلات عليك.
- شكراً لك. - لا ترتدي سوى البدلات.
ليس دائماً. أحياناً ترتدي تلك الفساتين المثيرة.
- متى؟ - حين تكون في الملهى.
أنا هنا.
- ترتدي البدلات دائماً. - تعجبني.
مهلاً، تتحرك بشكل أفضل. كيف ظهرك؟
ما زال يؤلمني بشدة.
ما زلت أعتقد أنني بحاجة إلى جراحة لأنني استشرت طبيباً آخر.
- في النهاية. - ألم تخضع للعلاج الطبيعي قط؟
لكنه لا يساعدني...
ماذا يحدث؟ هل تواعد أحداً؟
- يا إلهي. - هذا سؤال ذكي.
أتوق إلى معرفة ذلك. إنه السؤال الذي يريد الجميع معرفة إجابته.
- حقاً؟ - أجل.
كنت مركزاً على الأطفال وعلى نفسي.
هل تشعر بالوحدة؟
أجل. طوال الوقت.
أفهم أنني لا أستطيع أن أعيش مع أطفالي فحسب.
- لا يمكن أن يكونوا وحدهم... - أنا أستطيع.
- إذاً يمكنني أنا أيضاً. - أنا أستطيع.
- أستطيع. - أمي، لم تكوني وحدك قط.
- مطلقاً. - مطلقاً.
منذ وُلدت حرفياً لم تكوني وحدك قط.
لذا اهدئي.
حسناً.
ليس ذنبي أنني محبوبة.
فقد وُلدت هكذا.
مهلاً، هل تذهب إلى أي مكان لتلتقي أحداً؟
أتعنين نوادي التعري؟
لا، ليس نوادي التعري.
إن سنحت لك الفرصة
للقاء الفتاة المثالية،
كيف ستكون نظرياً؟
كم طولك؟
يا لهذا الرجل.
أعتقد أن "سكوت" معجب بـ"كلوي".
أنا معجبة بـ"كلوي".
الجميع معجبون بـ"كلوي".
كل المصورين معجبون بـ"كلوي".
- أجل. - هذا الرجل، صحيح؟
"باكسي" معجبة بـ"كلوي".
إن عثرنا على فتاة تشبهها ولو قليلاً،
فنحن نعرف عمّا يبحث.
مضحكة ولطيفة ورقيقة وظريفة.
إنها... كما تعلمان.
تتمتع بكل الصفات التي أريدها. هذا ما أقصده.
من الوضح أنني يستحيل أن أنظر إلى "كلوي" نظرة شهوانية،
- رغم أنني أمزح بشأن ذلك. - أجل.
أريد فتاة لا تتخلى عن الآخرين.
لأنني مررت بكثير من الأشياء المختلفة.
أعرف بالتأكيد أنني صعب المراس وأنني لست مثالياً.
- لا أحد مثالي. - لكنني أحتاج إلى شخص أشعر بأنني...
ما الكلمة المناسبة؟
- تضاجعه؟ - لا. أضاجعه؟
ماذا؟
- أيتها الشبقة. - لا تناسب الجملة أصلاً.
أجل، إنها شبقة فحسب.
مهووسة بالجنس.
يجب أن يتمتعا بحس دعابة.
إنه من أطرف الرجال على الإطلاق.
إنه يذكّرني كثيراً بابني، "روب".
"روب".
من برأيك الفتاة المثالية لـ"سكوت"؟
لا أعرف. عاهرة ما.
لا عليك. حسناً. سأتحدث إليك...
أجل.
- سأتحدث إليك... - أحبك.
- أحبك أيضاً. - إلى اللقاء.
لست واثقة بأنه يمكننا قول عاهرة.
على "ديزني".
سنشفّرها فحسب.
أتعرف ماذا أود أن أفعل؟
أريد الاستعانة بوسيط زواج من أجلك.
- وسيط زواج؟ - وسيط زواج.
أهي امرأة تدير بيت دعارة؟
- بالأساس. - لا! ليست كذلك.
إنها شخص مهتم حقاً...
- مرحباً. - مرحباً يا عزيزتي!
مرحباً. سأعود. لحظة واحدة.
أرجو ذلك يا حبيبتي.
إنها لطيفة للغاية.
إنها مذهلة.
"بي"، لديّ سؤال حقيقي لك.
أريد التحدث إلى وسيط زواج من أجل والدك.
لكن ما الصفات
التي يجب أن نبحث عنها في الفتاة؟
كبيرة.
- أجل. أكبر مما اعتاد عليه. - أجل.
- أجل. - حسناً.
يقول أواخر الـ20، لكن رأيي أوائل الـ30.
لا! الـ20؟
- أياً يكن. - بالضبط.
No comments yet. Be the first to leave one.