The first 200 lines.
وصفة لدواء "أديرال".
- أوجدت هذه في جيب "إدغار"؟ - نعم.
وأخبرتنا "غرايس" أن "إدغار" لم يكن يتعاطى أي أدوية.
ودعني أخمّن. تظن أن "غرايس" تكذب.
ماذا؟ لا، طبعاً لا. إلّا إن كنت تعتقدين أنها تكذب.
- لا. - أجل، أنا أيضاً. أنا… نحن متفقان.
أجل. كان "إدغار" يحمل أيضاً زراً غريباً ثالثاً.
كان "إدغار" يضع زرّي كمّيه بالفعل.
تماماً. زرّ من هذا إذاً؟
يحمل هذا الزر حرف "غ" وهو لاسم…
ليس لـ"غرايس".
أجل، أعرف ذلك.
أسماء كثيرة تبدأ بحرف "غ".
ما علينا إلّا أن نجد الزر الثاني،
- فنجد القاتل. - هذا جيد.
لست واثقاً بأنني أفهم، لكنك تبينت وقت الوفاة.
- وهذا أمر مهم. - شكراً.
مات "إدغار" بعد أن أخذته "غرايس" إلى النوم بـ35 دقيقة.
أياً كان ما قتله، فقد قتله بسرعة.
لذا يجب أن أتبين من قتله.
- "آنيك"، هل ستأتي؟ - صحيح. يجب أن أذهب.
حسناً.
- يجب أن تنزع هذه. طبعاً. - أجل، أتأخذين هذا؟
- وربما تأخذين… لا. - أجل. أمسكت به.
ولا تضعي يدك فيهما لأنهما متعرقان جداً.
هذه المسألة كلّها معقدة أكثر بكثير مما تدركان.
كلّ ما في هذا الملف يوضح خطة سرية و"إدغار" محورها.
الآن، إذا منحتماني ساعة،
وإذا أعطيتماني جداراً خالياً ونحو 300 دبوس…
أنت من محبي المؤامرات.
- بل من محبي الحقيقة. - إليك الحقيقة.
أخبرت "إدغار" أنه سيموت البارحة.
اقتُبس كلامي خارج سياقه.
أنا… من جديد، سيثبت ما في الملف…
أجل، سنحتفظ بالملف، اتفقنا؟
وستكلّمنا يا "ترافيس"…
"غلادرايز".
"غلادرايز".
يا سيد "غلادرايز"، كنت تتصرف بنوع من…
الغرابة المفرطة طوال عطلة الأسبوع.
تتربص في المكان ومهووس بـ"غرايس".
لست مهووساً بـ"غرايس".
لديّ حبيبة. في "بولندا".
لم لديك كلّ هذه المستندات؟
في الحقيقة، "إدغار" تافه.
- و"غرايس" تعرف أنني… - ماذا قلت؟
أنني بارع باستخدام المكنسة. كانت تلك مكنسة.
هكذا عرفت أنك لم تكنس من قبل.
بدا كسيف ضوئي.
لقد دعتني تحديداً لأتحرى الأمر.
تسلمت الدعوة من "بوني إكسبرس".
تبدأ قصتي في غرفة ضيقة من الجدران العارية والحظ السيئ.
"(ترافيس)"
كنت بمفردي أعمل تحرياً خاصاً عبر الإنترنت.
أجيب أسئلة يعجز "غوغل" عن الردّ عليها.
أمضي وقتي في مكان لا يشعر فيه أحد بالحظ،
الشبكة الداكنة.
بازار شنيع يجد فيه العالم الرقمي شتى أنواع الرذائل.
أسلحة ومخدرات وأعضاء من الأيتام.
- سم؟ - طبعاً.
أعني، لا. أعني، بلى. لكن لا، ليس أنا. أهوى جمع المعلومات.
ساورني شعور حين وصلت إلى المكتب
بأن قضية ستكون في انتظاري.
أو امرأة.
تبيّن أنني وجدت الأمرين.
- أمي! - نعم يا عزيزي؟
- هل وصلني بريد اليوم؟ - على كرسيك يا حبيبي.
شكراً يا أمي!
"(ترافيس غلادرايز)"
"كرم (مينوز)"
"غرايس".
لم أظن أنها ستتواصل معي من جديد.
جمعتنا علاقة رومنسية في الماضي، في الأيام الجميلة.
كانت طفلة طيبة،
في أيام اللامبالاة و"ستيمبانك".
أما السؤال الآن فكان،
لم قد تستدعي "غرايس" حبيباً سابقاً إلى مذبح زفافها؟
أهي صرخة استغاثة؟
لا بد من ذلك.
فوضعت عريسها المستقبلي تحت المجهر وبدأت أدقق في شؤونه.
"(إدغار مينوز)"
"مستثمر عالمي، صفحة عن (إدغار مينوز)"
"ثري عالم التكنولوجيا (إدغار مينوز) يهزّ المعادلة"
"الـ(مينو) العملاق خطوة (إدغار مينوز) التالية"
"في صميم نظريات المؤامرة المرتبطة بـ11 سبتمبر"
"أفضل 10 أفلام خيال - هل الملائكة حقيقية؟"
"لعبة تبادل أدوار (سيد الخواتم) لعبة تبادل أدوار (سيد الخواتم) - أثداء!"
"(توني شلهوب) هو المسيح الدجال - الدليل"
ووجدته!
عريس "غرايس" المستقبلي أطلق عملته المشفرة الخاصة به.
فهناك ما يُسمى بسلسلة الكتل…
توقّف. لا.
- "آنيك"، هل تعرف ما هي سلسلة الكتل؟ - نعم.
ثمة لائحة. بشكل أساسي، إنها… كتل فردية…
لا. لا يهمني. ما دمت تفهم الأمر،
- لا داعي لأن أفهمه. - أجل.
- تابع. - نظام المصارف المتوارث معبوث به
لصالح الشركات.
كان يُفترض بالعملة المشفرة أن تكون آلية فرض التوازن.
إلى أن وصل المخادعون.
أعرف هذا لأنني وقعت ضحية أحدهم.
الخدعة.
ذاك الحقير أخذ أموالي كلّها.
وحين رأيت تلك الدعوة، اعتبرتها فرصة ثانية.
لم أستطع أن أعود وأمنع المسؤول عن "كوينوس إنترباتوس"،
لكن ربما يمكنني أن أمنع "إدغار" من الإفلات بذلك.
الإفلات بماذا؟
كلّ شيء موجود في الملف.
أكبر 5 مستثمرين
في عملة "إدغار" المشفرة هم شركات وهمية يملكها "إدغار".
- هذا ليس جيداً. - لم ليس هذا جيداً؟
إنه يقول إن "إدغار" استخدم أمواله
لتضخيم قيمة عملته المشفرة بطريقة مفتعلة.
أصبت!
والدليل موجود في بطاقة تأكيد الحجز.
- أتسمح؟ - تفضل.
ما هذا؟
"خدعة تكنولوجية"؟
حسناً. أتظن أن "غرايس" تركت لك شيفرة سرية
في خيارات الطعام في الدعوة لحضور الزفاف؟
إنه ظريف.
مراهنات "كينو" يا عزيزتي!
كان "إدغار" بمنتهى القذارة.
عرفت "غرايس" ذلك، وعرفت أنها تحتاج إليّ لتثبت ذلك.
أمي! سأذهب لحضور حفل زفاف!
لا أسمعك. أنا في المغطس.
أعرف أنني أتفوه بكلام خطأ أحياناً،
لكنك تعرفين أنني أحاول المساعدة وحسب، صحيح؟
حسناً.
حسناً، أحتاج إلى مساعدتك فعلاً.
لا يمكنني أن أخلع هذا الثوب وكأنه…
انظري إلى عدد الأزرار! كأنها سترة تقييد.
- وأنا… - أجل، لنخرجك منه.
أجل، عظيم.
إذاً كيف انتهت المقابلة؟
مع "آنيك" و"دانر"؟
أجل. كلّ شيء جيد.
أظن أن الأمور بخير. لا بأس.
أجل، كان الوضع سيئاً. أظن أنني سأدخل السجن.
- حسناً، أظن أنه يمكنني المساعدة. - لا.
لا. أعرف. لكن لديّ دليل.
هل يبدو لك هذا مألوفاً؟
وجدته مع "إدغار".
- ما هذا؟ - إنه زرّ.
كان في جيبه حين مات.
لديّ نظرية.
إذا وجدنا الزرّ، فسنجد القاتل.
أجل، هذا ليس زراً.
- هذا مفتاح آلة طباعة. - ماذا؟
مهلاً. لم قد يحمل مفتاحاً من آلة طباعة؟
"هانا".
- إنها تجمع آلات الطباعة. - رباه! قد تفعل.
حسناً. لنذهب. لدينا دليل جديد.
- إلى أين؟ - إلى خيمة "هانا" الكبيرة والسخيفة.
لنرى إن كان ينقصها مفتاح "غ".
- حسناً، وماذا قد يثبت ذلك؟ - أنها تعرف شيئاً.
نجد مفتاح آلة الطباعة المفقود، فنجد القاتل.
وقع الجملة ليس رناناً.
- لا. - نجد…
- البقعة "ج"… - ماذا؟
حسناً. سأذهب لأنك تحتاجين إلى مساعدتي أكثر مما أحتاج إلى مساعدتك.
فهي لا تُسمى خيمة، بل "يورت".
رباه! كأننا الشقيقتان "هاردي".
أنت يافعة جداً.
حسناً.
ولأكون قد أخبرتكما كلّ شيء،
يجب أن أقول إنني دُعيت إلى الزفاف،
ولكن لم أُدع إلى عشاء التدريب.
لقد تطفلت.
كانت تماماً كما أتذكرها.
من دون أزياء "ستيمبانك".
- "ترافيس". - وصلتني رسالتك يا حبيبتي.
أتقصد الدعوة؟
كلّ ما أعرفه هو أنها كانت تحمل اسمي.
فاجأتني بحضورك.
كان الخوف يملأ عينيها.
ليس الخوف من وجود مهرج مخيف أمام نافذتي، بل رعب!
لديّ شكوك في سبب دسّك دعوة إلكترونية بدائية في صندوق بريدي.
كنت آمل أن تفهم الرسالة المبطنة.
لم أقرأ سواها يا حبيبتي.
"غرايس".
يجب أن أذهب.
كنت في مهمة.
كان المكان كلّه يعجّ بأشخاص مثيرين للريبة.
حان الوقت لأرى من سيعترف لي.
مرحباً يا طويل.
يحدث شيء ما هنا وهو مريب.
أبق أذنيك مفتوحتين،
وسأحتفظ لك بعدة أوراق من فئة 10 دولارات.
10 دولارات!
عشرة.
لا أعرف كيف أساعدك.
مهلاً! لا أتعامل بالعملات المشفرة.
بل ألعب بالمثلجات.
لعبة خطيرة.
كنت أعرف بائع مثلجات، كان اسمه "إيدي كانينو".
كان لقبه على الإنترنت "قازف الثلج".
لكن كان يكتبها بالزين.
سأذهب لأتحدث إلى شخص آخر.
فشلت عدة مرات، فقررت أن أقترب من المصدر.
No comments yet. Be the first to leave one.