The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
نظن أن من فعل هذا خطف صديقتنا.
كان للرجل الذي فعل هذا بزوجي وشم على وجهه.
وشم ماذا؟
وشم أخطبوط.
هل اختفت السيدة "كنت" الآن أيضاً؟
لدي خطة.
كيف حصلت على المفتاح؟
ويحي.
كان د. "كنت" طبيب "ديلان شيكس".
لم يُكتب أي شيء في آخر المعاينة.
كان هذا يوم اختفاء "ديلان".
- أأنت بخير؟ - أجل، بالطبع.
لماذا عساني لا أكون بخير؟
هل نسيت شيئاً؟
أجل.
المسرحية الموسيقية لهذا العام هي...
"شبح الأوبرا".
لم أكن أعرف أن صوتك بهذا الجمال يا آنسة "وينزلو".
"إيما"، أنت "الشبح".
يا للروعة يا "إيما"، أنت أسطورة حيّة.
علينا التكلّم.
قابلني في منزلي لاحقاً وسأخبرك بكل شيء.
أتت "آشلي" إلى تجارب المشجّعات.
راحت بعض الفتيات الأخريات يضحكن عليها.
لذا لحقت بها إلى الخارج لأعتذر منها.
ضعها في الشاحنة.
تعالي وامكثي ببيتي.
أتقصدين أن "آشلي" بالداخل؟
أجل، إنها في بيت بركة السباحة.
مهلاً يا "ميكي"، لا تخرج.
- ماذا؟ - ليست لدي إشارة.
سحقاً!
لقد أتى من أجل "آشلي".
لا يا "ميكي"!
هل أنت بخير يا "ميكي"؟
"آشلي".
"آشلي". أين هي "آشلي"؟
- "آش"؟ أين هي؟ - لا أدري.
لا أدري. كانت هنا.
- كانت هنا. - "آشلي"!
"(الملجأ) للمؤلف (هارلان كوبن)"
سحقاً.
يا لغبائي.
اصمت من فضلك.
جرّبنا الطرق على الباب.
صحيح.
راح "وجه الأخطبوط" يقاتلني،
ثم أشهرت "ريتشيل" مسدساً وأردته.
- ماذا؟ - أطلقت النار على "الوجه الأخطبوط"؟
وكانت تخفي "آشلي" في بيتها طيلة الوقت؟ ما أشدّها.
لكن "آشلي" فارّة الآن ونحتاج إلى إيجادها
قبل أن يجدها "وجه الأخطبوط".
بئساً. ماذا عنكما؟
دخلنا مكتب الطبيب "كنت" عنوةً.
- ماذا؟ - لم تكن تلك فكرتي.
حسناً. إنه طبيب أطفال، صحيح؟
ولن تحزر أبداً من كان مريضه قبل 27 عاماً.
لا، ليس لدينا الوقت للحزورات حرفياً يا "ميكي".
اصمت. كان مريضه "ديلان شيكس".
التقطنا صوراً لملف "ديلان" الطبي. ألق نظرة على هذا.
أجل. كان الطبيب "كنت" يسجّل الملاحظات بعد كل زيارة من "ديلان".
انظر.
"ذراع يمنى مكسورة. كتف مخلوع. حالات ارتجاج دماغ."
لكن الطبيب "كنت" لم يسجّل أي ملاحظة عن زيارة "ديلان" الأخيرة.
الثامن من سبتمبر.
يوم اختفائه.
مهلاً.
آسف. ما هذا؟
أتلك هي صورة فريق "ديلان" في دوري الصغار
- قبل اختفائه بقليل؟ - أجل.
كان أبي و"ديلان" في الفريق نفسه.
كان أبوك يعرف "ديلان"؟
كانا صديقين مقرّبين.
- مهلاً. - ماذا؟
- هل هذه... - ويحي، هذه هي السيدة "فريدمان".
- أجل. - كانت مدربة الفريق.
طيب، لنتحدث عن هذا.
اختفى "ديلان" بعد إحدى مبارياته في دوري الصغار.
- وكانت مدرّبته السيدة "فريدمان". - صحيح.
إن حدث شيء لـ"ديلان" في تلك المباراة،
فربما السيدة "فريدمان" أخذته لزيارة د."كنت".
أجل.
- فلنطرح المزيد من الأسئلة. - حسناً.
طيب. دعاني أجرّب حظي معها، فهناك تاريخ بيني وبين السيدة "فريدمان".
حسناً.
- الإفطار يا "ميكي". - سحقاً.
لا تقلق. إنه صالح للأكل تماماً. أخرجته لتوّي من فرن الميكرويف.
هذا واضح.
خطر لي أنك تريد التزوّد بالطاقة من أجل تجارب أداء كرة السلة اليوم.
صحيح، تجارب الأداء.
سأقول مع خطر مواجهة نوبة غضب مراهق من الفئة الخامسة،
إنني سمعتك تدخل في وقت متأخر جداً ليلة البارحة.
هل يهمّك أن تخبرني أين كنت؟
في بيت "ريتشيل".
ماذا؟
هل هي حبيبتك؟
لا. نحن مجرد شريكين في مشروع في مادّة التاريخ.
حسناً. كما تريد.
سآخذ هذا إلى الأسفل.
- حظاً موفقاً اليوم. - شكراً.
وتذكّر أنك من عائلة "بوليتار".
يصعب نسيان ذلك في هذه البلدة.
"(هانا): هل أنت متفرّغة؟ أريد أن أريك شيئاً."
"ولا أقصد أنني سأريك صدري."
مرحباً.
- كيف حالك يا "آرثر"؟ - بأحسن حال.
لدي سؤال عن "ديلان شيكس".
طيب.
ما هو؟
لم أكن على دراية بأنك كنت مدرّبة "ديلان" في دوري الصغار.
من أين أتيت بهذه؟
كانت تخصّ والد "ميكي".
بالطبع، فقد كنت مدرّبتهما كليهما.
كان طبيب "ديلان شيكس" رجلاً يُدعى "لورنس كنت"، صحيح؟
أجل. كنت
أول من أخذ "ديلان" لزيارته.
صحيح، لأن أباه...
لأن أباه كان يعنّفه. أجل.
كان "ديلان" شجاعاً جداً.
لعب ذات مرة مباراةً كاملةً وهو يعاني من ألم مبرّح.
كان ينكمش ألماً. حاول التستّر على الألم،
لكنه كان بادياً لي. ثم اكتشف الطبيب "كنت"
أن لديه ضلعاً مشعوراً أُصيب به حين ركله أبوه.
وكنت من أنت من أخذت "ديلان" لزيارة الطبيب "كنت" يوم اختفائه؟
لا، لست أنا من أخذه.
هل هذا صحيح؟
لا، أعني أنني قرأت ذلك في مكان،
أي أنها إشاعة على الأرجح...
"آرثر"؟
هل ثمة ما تخفيه عنّي؟
لا، لا أخفي شيئاً أبداً.
آسف لأنني أخذت من وقتك.
سأراك لاحقاً.
مرحباً؟
أهلاً!
إذاً...
ما رأيك في هذا المكان؟
إنه رائع جداً، لكن ماذا نفعل هنا؟
طريف أن تسألي، لأن هذا مطعمي الجديد.
- ماذا؟ - وقّعت عقد الإيجار لتوّي.
عجبي. ألست مندفعةً في كل شيء مؤخّراً؟
أعرف. لا أصدّق أن هذا يحدث فعلاً.
أنا خائفة جداً.
منذ متى تخطّطين لهذا؟
أتتذكرين حين قلت إني وقّعت عقد الإيجار؟
كان ذلك قبل ساعة، لذا...
ماذا... ما رأي "كين" فيه؟
ليست لدي أدنى فكرة، لأنني لم أخبره بعد.
- ماذا؟ - أعرف.
سيُصاب بنوبة هستيرية على الأرجح،
لكن ذلك لا يهم البتة.
أتعلمين لم؟ لأن هذه هي حياتي.
بلى، هذه هي حياتك أنت...
لأنني كنت مصعوقة مؤخّراً.
فقبل ثانيتين كان عمري 18 سنةً،
وكانت حياتي وأحلامي كلها أمامي،
ولم أحقق شيئاً منها. فما زلت أقيم في البلدة نفسها
ومتزوجة من رجل لا يهتمّ لأمري إطلاقاً.
بحقّك يا "هانا"، لا أظن أنك تشعرين بهذا حقاً.
فـ"كين" يحبّك.
طيب، بالتأكيد. لكن هذا لا يعني أنه يهتمّ لأمري.
هل سنحذف ذلك الجزء؟
أجل، لنبق على ذاك الجزء.
لا، لا أظنه صائباً.
ما علينا فعله هو...
آنسة "وايات"؟
تذكّر صدماتك النفسية. تلق الصفعة وحوّلها إلى مشاعر.
مرحباً يا آنسة "وايات". كنت أفكّر في اللازمة الموسيقية،
وعوضاً عن غنائها هكذا... كنت أفكّر في جعلها أكثر عصريةً هكذا...
صحيح؟
بالتأكيد. سيكون ذلك رائعاً.
عجبي، ماذا لدينا... أجل!
هذا ما أريد. هذه الأقمشة مذهلة.
لماذا... "روبين"؟
- "روبين"؟ - أجل.
أين القبعة ذات الريش الأحمر؟
هذه؟
أجل، هذه هي بالضبط.
طيب، أريدك أن تأخذيها إلى "ماريسا زي"، اتفقنا؟
حسناً.
أحسنتنّ يا سيدات! جميل. بمنتهى الجمال.
حمّلت تطبيق "يو دو يو".
حمّلت تطبيق "يو دو يو"؟
عملك في تبرّج الكوسبلاي مدهش جداً.
إنه فنّ من أعلى المستويات.
وكذلك هي رسوماتك.
- عليك أن تنشريها حتماً. - لا همّ لي حقاً
في كل ما له علاقة بمواقع التواصل الاجتماعي.
لا أقصد أنها سيئة.
- آسفة... - أتفهّم.
فبصراحة، انضممت إلى "يو دو يو" لمجرّد نيل الانتباه.
- حقاً؟ - وضوحاً.
فأنا لم أكن معروفة من قبل سوى بشقيقة "باك" غريبة الأطوار.
لم أفكّر يوماً بتلك الطريقة.
طيب، لكن هذا ما كان يظنّه الجميع.
فقد...
كان لدى "باك" كرة السلة والغناء.
ولم يكن لدي شيء.
ففكرت في تجربة التبرّج ونجحت الفكرة.
No comments yet. Be the first to leave one.