The first 200 lines.
"(يوفان شانكار راجا)"
"(إنوف تيك)"
"(ساتيا سيلان)، مصمم"
"إنهاء العرض، الاتصال بـ(مادهاف)، شراء منقلة"
"استوديو (وندر سبيسز)"
"أختي"
أخبريني!
الساعة الـ11 صباحًا، مقهى "ميزي" في "آنا ناجار".
لماذا تعذبينني في الصباح الباكر؟
كل يوم تنام فيه، تكبر في السن. عندها لن تتمكن من العثور على فتاة تتزوجها.
حسنًا، أرسلي ملفها الشخصي على "إنستغرام". سأتحقق وأخبرك.
كفاك تحققًا من الملفات الشخصية.
رأيتها بالفعل وهي جميلة جدًا.
من فضلك قابلها ولا تفسد الأمر هذه المرة.
كيف يمكنني مقابلة شخص غريب شخصيًا؟
هل تقابل أشخاصًا تعرفهم على تطبيقات المواعدة؟
توقّف عن التذمر.
سأتصل بك. الـ11 صباحًا. مقهى "ميزي" في "آنا ناجار".
- لا تنس! وداعًا! - مهلًا…
"أبي، مكالمة فائتة"
أنت تتهرب من المسؤوليات
ويحك، ترتدي ذلك القميص الأزرق الباهت.
عدم ارتداء قميص أزرق لن يزيد إعجابها بي.
لم لا تحاول الابتسام؟
أنت تبدو عابسًا دائمًا.
اسمعي، أردتني هناك، وسأكون هناك.
على الأقل أرسلي إليّ صورتها. وإلا سأكون كالأعمى.
لا يمكنني إرسال صورة إليك.
اذهب إلى هناك وتفاجأ.
- على الأقل أخبريني باسمها. - أظن أن سيارتي وصلت.
سأتصل بك لاحقًا. تحدّث إلى الفتاة بلطف.
أخي، دفعت.
"مقهى (ميزي)"
مرحبًا!
أهلًا!
تبًا!
يا للهول، بئسًا!
ثلاث فتيات ينتظرن في الخارج.
لا أعرف أيهنّ هي.
أجيبي على المكالمة!
يا له من إحراج!
أجيبي على المكالمة!
الشخص الذي تتصل به لا
لا! أين الصنبور؟ مقرف!
الفتاة التي تحدق بي هي التي يُفترض أن ألتقي بها.
- إنها هي! - مرحبًا!
- "ساتيا". - مرحبًا، أنا "فينوثيني".
اجلس.
ماذا تريد أن تطلب؟
هل أطلب لك قهوة أمريكية؟
أجل؟ حسنًا. كوب آخر!
طلبك يا سيدتي.
تفضّل قهوتك.
يا للقرف! إنها قهوة سادة!
مرت سنوات منذ أن قللت السكر.
إنه في الواقع غير مفيد لصحتك.
لا! لم أقصد أن تقلل من السكر.
تفضّل أنت وضعه.
التقطته لأشمه. أنا أيضًا أتجنب السكر.
"ساتيا"، هذا "فينيث".
أهلًا "فينيث"، أنا "ساتيا".
صافحني.
هل هو أخوك؟
إنه "فينيث"، حبيبي.
حبيب… أتقولين حبيبك؟
كما ترى، نحن في علاقة.
عندما ذكرت ذلك، أثارت عائلتي مواضيع الطبقية.
حتى هذا اللقاء فُرض عليّ. في الواقع، لم يروني صورتك حتى.
قالوا إنك سترتدي قميصًا أزرق وطلبوا مني أن أُسلّم عليك.
ارتداء قميص أزرق لا يعني أنني سأُعجب بك.
لذلك، أحضرته شخصيًا لأعرفك إليه.
اسمع يا "ساتيا"، تبدو لطيفًا.
بالتأكيد ستجد شريكة أخرى.
آسفة إن كان الأمر مهينًا بعض الشيء.
ليس لديّ خيار في الحقيقة.
آسف يا أخي.
أتفهّم وضعك.
أكرر أسفي!
"هل كل شيء يسير على ما يُرام؟"
سأتعامل معك لاحقًا.
أنا آسف. التدخين يقتل!
أنا آسف جدًا.
"ساتيا"؟
- أنت؟ - رائع!
أردت مقابلتي وسؤالي من أكون.
أختك أعطتك شهادة حُسن سيرة وسلوك تفيد بأنك شاب صالح ليس لديه عادات سيئة.
لكنك تدخن وقابلت فتاة أخرى في الداخل.
ماذا يحدث؟
- هل أنت الفتاة التي يُفترض أن أقابلها؟ - ألا أبدو كما في الصورة؟
يا للهول، لا!
هل كان ذلك حبيبها؟
أجل!
دقيقة واحدة.
من فضلك دعني أذهب إلى الداخل، سأضحك قليلًا وأعود.
الرجل ذو القميص الأزرق!
"قائمة القهوة"
ماذا تريدين أن تشربي؟
هل أطلب لك قهوة أمريكية؟
لا، شكرًا. سأطلب بنفسي.
معذرةً! كوب شوكولاتة ساخن.
أجل يا سيدتي
بم أخبرتك أختي عني أيضًا؟
أنك شاب صالح ولست مدمنًا على شرب الخمر أو التدخين
ماذا ذكرت غير ذلك؟
قالت إنك مصمم وتكسب جيدًا وكلام كثير.
على هذا المنوال. لا شيء محدد.
ماذا تعملين لكسب رزقك؟
ألم تذكر أختك أي شيء عني؟
أنا عادةً أرفض تقديم الأعذار بعد رؤية الصور.
فطلبت مني أن أتعرف إليك شخصيًا.
إذًا، أنا أساسًا من "بنغالور". لكنني تاميلية.
انتقلت إلى هنا قبل أسبوعين.
أعمل كاتبة محتوى بدوام جزئي. لكن أعمل مؤثرة بدوام كامل.
ألم يسبق لك أن صادفت حسابي على "إنستغرام"؟
- آسف! لست نشطًا على وسائل التواصل. - لا بأس، لا تكترث.
- اطلع عليه لاحقًا. - حسنًا.
أنا أيضًا لم أصادف حسابك على وسائل التواصل الاجتماعي.
إن رأيته، قد أحكم، لذا جئت إلى هنا دون البحث عن ملفك الشخصي.
ومع ذلك، يبدو وجهك مألوفًا لي جدًا.
لعلك رأيتني أدخن في مقهى
أنا أستكشف الكثير من مقاهي الشاي.
- ربما لمحتني هناك. - ربما!
- سيدتي، شوكولاتتك الساخنة. - شكرًا لك.
ماذا أيضًا؟
أظن لدينا ما يكفي للشرب.
أعني ماذا يحدث في حياتك أيضًا؟
نلتقي للمرة الأولى. قل شيئًا مثيرًا للاهتمام.
حياتك العاطفية السابقة وكل هذا.
أنا لست محظوظًا جدًا في الحب.
ربما كان هناك بعض الحظ. أخبرني عن ذلك.
المدرسة أو الجامعة أو العمل.
أعمل عن بُعد.
لا أتذكر شيئًا عن حياة الجامعة.
ومع ذلك… حدث شيء خلال أيام دراستي في المدرسة.
رائع! أخبرني!
تلك الفتاة تزوجت الآن.
كفاك حزنًا. أخبرني بقصة حبك.
هيا!
بينما كنت أدرس في "تريتشي"، كنت أحب "أنيشا".
أتقصد الأخت "أنيشا"؟
انتظر، إلى أي مدرسة ذهبت؟
مدرسة "تريتشي" السبتية!
كنت محقة! عرفت أنك تبدو مألوفًا.
- هل تتذكرني؟ - لا أفهم.
أنا من مدرسة "تريتشي". كنت في الصف الـ12 وأنا الـ10.
ذهبت أنا و"أنيشا" الدروس ذاتها.
"كلينت" و"أرافيند" زميلاك في الصف، كانا معجبين بي.
مهلًا، أنا لا… لا أتذكرك على الإطلاق.
إن كنت معجبًا "أنيشا"، فسأكون غير مرئية بالنسبة إليك.
هل كانت معلمة صفك هي السيدة "سوغاندهي"؟
- السيد "موهان". - السيد "موهان"؟
- تلقيت الكثير من الضربات منه. - أجل! لاحظت ذلك.
لكنه فخور جدًا بك.
لكن ما كان يجب عليك أن تصفع السيد "سواميناثان".
كان يجب أن أقتله بسبب ما فعله.
هل عاد بعد تلك الحادثة؟
لا أستطيع حقًا أن أصدّق أن هذا يحدث.
حسنًا، لا تغيّر الموضوع.
أخبرني عن "أنيشا".
"مدرسة (ماتريكيوليشن) السبتية الثانوية العليا"
انضمت مباشرةً إلى الصف الـ12.
وكأن والدها كان مقدرًا له أن يُنقل إلى هنا.
كانت ترتدي برقعًا أسود وتذهب إلى المدرسة بالدراجة.
كان هناك غرفة أمن.
كانت تخلع برقعها وتضعه داخل حقيبتها.
كانت تضفر شعرها ضفيرتين.
كانت تحمل حقيبتها على كتف واحد.
كانت تبدو آية في الجمال.
أيام الأربعاء، كان زيّنا الرسمي أبيض. كانت تضفر شعرها ضفيرة.
عندما نتخيل ملاكًا، يكون دائمًا بملابس بيضاء.
كانت تتطابق مع مخيلتي تمامًا.
في مدرستنا، يجرون اختبارات سرعة
لطلاب الصفين العاشر والـ12.
بعد أن أراها فقط كنت أبدأ في حلّ امتحاني.
لم تحضر يومًا في الموعد المحدد.
معذرةً يا سيدي.
"يا حبيبتي اصطدمت بقلبي
وتحطمت كزجاج
كالبرق وكالملاك ألقيت السحر بعينيك
وأنا أحترق كقطن
أرى آثار أقدامك وأسأل أين أنت
عبيرك يشير إلى الاتجاه وأنا أقتفي أثره
إن نظر إليك أحد تتعرق روحي
أدعو بألّا تلتفتي إليهم أبدًا
أبقى على قيد الحياة لكنني لا أحيا
نظرتها تستنزف حياتي
مؤخرًا أحببت المشي وحيدًا
جنون يفوق الحدود يسيطر عليّ
قلبي ينفجر كقنبلة نووية
شباب جامح ينبض بلا توقف
شارب غير ناضج يبدأ في الظهور
حتى المطر يتساقط برفق
"جمالها الرباني يقتلني"
"(أني)"
"أمي"
- حب؟ - ويحك، كنت أتفحصها فحسب.
اسمع، إنها فتاة مسلمة.
عائلتها لن توافق على الحب.
ويحك، لماذا تستخدم مصطلحات سيئة مثل الحب؟
- اذهب فحسب. - سأنتظر وأراقب.
No comments yet. Be the first to leave one.