The first 200 lines.
"(رامبارتس)"
أصغ يا رجل. أتسمع ذلك؟
"(سان فرانسيسكو)"
ليست أغنية عن رجل سيرك.
"ديلان" يتكلم عنا.
نحن؟ وكيف ذلك؟ نحن غريبي الأطوار؟
لا، تعرف المهووس، صح؟ المهووس مؤدّ في سيرك.
وقد أُصيب على الأرجوحة
والآن عليه قبول هذه الوظيفة الأخرى، هذه الوظيفة الرتيبة لمجرد كسب الرزق.
والسيد "جونز" مستعد للزيارة.
ومستعد لدفع أجر رؤية المهووس في القفص،
يأكل دجاجاً حياً أو أياً ما كان، لأنه يريد رؤية مسخ.
لكن بعدئذ، يأخذ المهووس عظمة الدجاجة،
ويسلّمها إلى السيد "جونز" ويقول،
"المسخ الحقيقي أنت."
عجباً! كم "بوبي ديلان" عميق!
حسناً. اجلس هنا.
يا رجل. المسخ الحقيقي أنت.
ابتكر الإغريق الأيقونات. تصويرات لرموز دينية.
لكن الصور صارت مقدسة،
سامية ومنفصلة عن الفرد المصوّر.
- خذ القبعة… - سأميلها.
كان "إلدريدج كليفر"
- رجلاً يفهم قوة الصور. - نعم.
أراد صورة تلهم الناس بثورة مسلّحة.
مكتوب هنا، "قائد وصائن مستعمرة السود… في (أمريكا) البيضاء."
أخطر رجل على ظهر الكوكب.
الآن، انظر نحو العدسة مباشرةً.
هذه هي اللقطة.
وفقاً للفيلسوف "فوكو"،
إذا صارت صورة ما أيقونية،
فمن المحال أن ترى موضوعها بأي وصف آخر.
"مستوحى من المقال بقلم (جوشوا بيرمان)"
"روز"، أعدك بألّا يبقى طويلاً.
"(هوليوود)"
- يومان بحدّ أقصى. - إن دُوهم بيت "بيرت"،
فما هي إلا مسألة وقت حتى يقتحموا بيتنا.
- أهذا ما تريده؟ - لا.
أتريد مشاهدتهم يجرجروني وأبنائي مكبّلين؟
"ماري بوبنز" تعاود الشجار.
هل سمعتني؟
عليّ إنهاء هذا الخطاب إلى الحكومة الكوبية يا "غوين".
- "هيوي"، إنها… - لن تريد أن يُسجن "ستيف".
لا يهمها.
- اسمع، لا يمكننا البقاء هنا. - فإلى أين نذهب غير هنا؟
لم يعد بوسعي الوثوق بأي أحد في الحزب.
حسناً، لكن لم هؤلاء الناس هم من يراوغون مطاردة منظمة؟
لم عساك تظنهم يستطيعون ذلك؟
لأنني سأجبرهم.
اسمعي يا "غوين"، "بيرت"…
"بيرت" وقى "إلزبرغ" السجن.
وأخرج "آبي هوفمان" من البلاد
لمّا كان على رأس قائمة المطلوبين. وأعاد "تشابلن".
ما القاسم المشترك بين كل هؤلاء الذي ليس لديك؟
اسمعي، سوف… تعالي.
سوف ينصلح الحال.
ما كان يجدر بك أن تخالط حمقى "هوليوود" هؤلاء.
حسناً، أنصتوا.
تقاعست "هوليوود" عن مواجهة الطغيان 50 عاماً.
وسينتهي كل ذلك هنا معكم.
- سنكون "سباعيّ بيفرلي هيلز" يا رجل. - يطلقون عليكم ذلك بعد القبض عليكم.
لا. لن يُقبض على أحد.
نعرف التخطيط واللوجستيات.
سنوصل "هيوي" إلى "كوبا" خلال 48 ساعة.
خير البر عاجله، لكن لم إلى هذا الحدّ؟
لأن "إف بي آي" بدؤوا يقتحمون البيوت.
غير أن رفيقتي ستضاجع مدرّب التنس خاصتها
إذا طال هذا أكثر.
- كما قلت، لن يضبطونا. - كيف تعرف ذلك يا رجل؟
لدينا ذريعة مثالية.
في نظر اي أحد، إنما نحن منتجو أفلام نصوّر فيلماً.
حسناً. عن أي فيلم نتحدث؟
أي نوع من الأفلام؟
- فيلم هروب يا "هوبي". - هروب؟
اسمعوا، عليكم الحذر. كل هواتفكم مراقبة.
فمن الآن، سنتحدث عن هذا بمصطلحات سرية.
إذاً، "هيوي" هو "الحزمة"، أو "النجم".
أنا "المنتج"، و"آرتي" هو "الجليس"،
و"ستيف" هو "اليهودي".
مهلاً، لم أنا "اليهودي"؟ أنت يهودي أكثر مني.
لأنك "اليهودي" يا "ستيف".
اللعنة.
فالقصة هي أن "اليهودي" و"المنتج اليهودي"…
- شكراً. - …سيأخذان "الحزمة"
إلى "السيجار الكبير" أي "كوبا".
مثل "ليدي كيلرز"، لكن شخصياته طاقم عمل أفلام بدلاً من موسيقيين.
أعني، أحب "السيجار الكبير" يا رجل.
- هذا… يعجبني ذلك… لكن… - يعجبك؟
- لكن أبيض وأسود، أتعرفون؟ - سيغيّر ذلك كل شيء.
اسمعوا، اسمعوا يا جماعة.
كفاكم هراء. حسناً؟ من الآن، لا بطاقات ائتمانية. نقد فقط.
ولا عمليات سحب كبيرة، ولا آثار ورقية.
التزموا بكابينات الهواتف.
يحاولون تلفيق تهمة قتل امرأة لي.
ليست لعبة. حسناً؟ هذه حياتي.
أخرجني يا رجل.
وأحتاج إلى طائرة.
لا بد أن أحداً منكم بيض الطبقة الحاكمة يعرف شخصاً يملك طائرة.
نعم، نعرف شخصاً كوبياً.
إنه مستشار في فيلم السيرة الذاتية لـ"تشي"
- لدى "باراماونت". - نعم.
يقطع كل الرحلات إلى "أمريكا الجنوبية".
أعني، قد يكون من ننشده.
لا يهمني من هو. تحصّلوا على طائرة وحسب.
اقتحم العملاء الفيدراليون الباب في وسط الليل.
وطردونا من بيتنا.
لم يسمحوا لي حتى بارتداء ملابسي.
حسناً. لحظة واحدة.
- مرحباً؟ - أهلاً. هل الخط آمن؟
نعم، نحن عند جدة "لاري".
"هيوي"، جاء عملاء فيدراليون وأخذوا كل بيوتنا البارحة.
لأنني لم أحضر للكفالة؟
لحظة ما غادرت.
اليوم، أغلقوا المدارس، والعيادات…
وبرامج الفطور.
لديّ 30 شخصاً ناموا في الشارع.
حسناً، أخبريهم بأننا سنجد حلاً.
أعطيهم فقط مفاتيح الشقة فوق السطح.
ليس لديك 30 فراشاً.
فلتأخذي النقود الاحتياطية وتضعي الآخرين جميعاً في نزل.
- أي نقود؟ لقد أخذوها. - فلتجدي نقوداً.
- كيف؟ - لا أعرف. تباً.
آسف.
اسمعي، إنما لا أريد لهذا الهراء أن ينال من البرامج.
حسناً.
لا يمكننا خسارة ما خاطرنا بكل شيء لبنائه.
حسناً، سأجد حلاً ما.
حذار. علّقوا ملصقات بصورتك في كل مكان.
حسناً.
كانت ملاحقة الفيدراليين لي محتملة،
لكن لم يمكنني السماح لهم بإيذاء مجتمعي.
"قبل 3 سنوات - (أوكلاند)"
ظهر النجوم اليوم
مع افتتاح "حزب الفهود السود" موقعاً جديداً
لبرنامجهم الموسّع للفطور.
أتريدين توقيعاً؟
- أتريدين أن أوقّع اسمي لك هنا؟ - شكراً.
شكراً على حضورك.
- كنت أعرف. - جميل.
- كل القوة للناس. - كل القوة للناس!
يسرّني أنكم جميعاً جئتم أخيراً،
لتحظوا بفرصة لتروا ما هي رسالتنا.
فنحن نقوم بهذا العمل منذ سنين طوال،
وهو مهم لي لأنه
لمّا كنت في الابتدائية، لطالما وجدت مشكلة.
بعض الأطفال، من امتلكوا المال اللازم،
كانوا يشترون بسكويتاً ومقرمشات "غراهام".
ومن لم يملكوه، أطرقوا برؤوسهم على المكاتب،
بينما أكل الآخرون. ولطالما اشمأززت من ذلك…
اعذريني لحظة.
أفترض أنه يفضّل الأسلحة على كعكات المقلاة.
نعم.
لكن لدينا شبكة إعلامية كبيرة هنا.
إنه خطب جلل. فعلاً.
نعم يا رجل.
أكره أن علينا إحضار النجوم لاستدراج الكاميرات.
لم يجدوا صعوبة في إيجادنا لمّا كنا في الشوارع
بأسلحتنا لنراقب الشرطة، أتفهم قصدي؟
إنه مجتمع المناظر المثيرة للجدل.
لم أعد أريد أن أكون ذلك الرجل في الكرسي الخوص يا رجل.
أعني، أتفهّم سبب إعجاب الناس بالصورة، لكن تلك ليست طبيعتي.
هذا هراء اختلقه "إلدريدج".
ولمّا خرجت من السجن، أنا…
حظيت بفرصة ثانية في الحياة لم أتوقع أن أحظى بها.
أتفهم؟
ولا أريد إمضاء ذلك الوقت في إرسال الناس إلى قبورهم.
إذا كانت لي صورة، أريدها أن تكون صورة…
تساعد الناس.
بهذا المال الذي ندرّه من "هوليوود"،
يمكننا توفير طعام وكساء ومسكن لكثير من الناس الآخرين.
وما زلنا نبدأ.
حسناً؟ نتكلم عن البقاء حتى مجيء الثورة.
أخي "هيوي"، مع احترامي،
لا يأتينا الناس رغبةً في تأسيس جمعية خيرية.
كما يقول الأخ "إلدريدج"،
يرمز الحزب إلى الكفاح المسلّح ضد القمع.
علينا التكيّف من أجل البقاء يا أخي.
الأخ الوحيد الذي رأيته يدخل السجن ويخرج منه خنوعاً.
- ماذا قلت؟ - "هيوي".
هل سُجنت من قبل يا أخي؟
هل سبق أن واجهت صفاً من الشرطة ببندقيتك عيار الـ12؟
فهمت. فلست مستعداً بحق للموت من أجل الثورة.
إنما تحب ارتداء الزي.
أرى أن بعضكم يا إخوتي وأخواتي بحاجة إلى تعليم ثوري.
لقد مضى هذا الحزب من الكفاح المسلّح.
هذا صحيح.
رسالتنا هي البقاء والتغيير الاجتماعي.
الآن، إذا أردتم مشاركتنا، يمكنكم تعليم بعض أطفالنا القراءة.
حسناً؟ أو يمكنكم التطوع في عيادة.
افعلوا شيئاً لمساعدة قومنا.
لكن إذا كان ما تريدون أن تخرجوا في الشوارع ببندقيات،
محاولين إسقاط الحكومة، وتلقوا بأنفسكم إلى التهلكة،
فلتركبوا طائرة وتسافروا إلى "الجزار" لتكونوا مع "إلدريدج".
هذا صحيح.
نعم. هذا صحيح.
"هيوي"؟
أولئك النذلة بالأسفل يحاولون أن يملوا عليّ كيفية إدارة حزبي؟
ليسوا وحدهم يا "هيوي". يقول الكثيرون كلاماً مشابهاً.
انضمّ معظم أعضائنا أثناء سجنك.
شباب علّقوا ملصقاتك على حوائطهم.
No comments yet. Be the first to leave one.