The first 200 lines.
مصدر إلهام القصص والشخصيات في المسلسل هو تاريخنا.
لم يتم إلحاق الأذى بأي كائنات حية أثناء تصوير هذا المسلسل!
الحلقة 8.
فرسان يسعون للشهادة في سبيل الله وفي قلبهم عشق الفتوحات.
حان الآن وقت تمجيد الحق...
ودفن الظَلمة في أسفل الأرض ذات الطبقات السبع!
يا الله!
الله أكبر!
أيتها الخائنة!
أعرف من أرسلك.
ستموت مع ما تعرفه!
يا الله!
سيدي!
يجب أن نسرع قبل أن يسقط مقرنا.
أيها القائد.
حان الوقت الآن لمواجهة "ألب أرسلان" بشخص مساو له.
عمي، ماذا سنفعل الآن؟
لا تقفي في طريقنا يا "إفدوكيا".
اذهبي إلى غرفتك.
"ماريا"! أين "ماريا"؟
إنها تهتم بالجندي الجريح يا سيدي.
سيدي، "ماريا" تهتم بالجندي.
انظر، المقر تحت الهجوم.
يجب أن نهتم بهذا في الأساس.
لا.
يمكن لـ"ديوجين" أن يكون بحاجة لدعم.
لا تعلمني عملي!
سيدي.
"ماريا"!
تحمل، يجب أن تعيش تحمل.
"ماريا"!
تحمل، تحمل.
يجب أن تعيش، تحمل.
"ماريا"!
لقد حاولت كثيرًا يا أبي.
لكني لم أستطع أن أوقف النزيف، أنا آسفة.
كان هذا الرجل يعرف.
كان هذا الرجل يعرف أنهم سيفجرون المقر.
تعالا معي.
لقد غطّيت عنك يا سيدي!
لتعيش يا سيد "أفار"!
الله أكبر!
لا نعرف ما سنواجهه أيها الجنرال.
الأصح أن تبقى في القلعة من أجل أمنك.
لقد سئمت من انتظار أن تهزموا "ألب أرسلان".
من الآن فصاعدًا لن أترك مصيري بين يديك يا "ديوجين".
الله أكبر!
اضرب أيها الأسد، اضرب!
ليسلم قلبك ومعصمك!
إن لم نسحق رؤوس هؤلاء الظلمة...
فنحن لسنا أهلًا لهذا السيف ولا لهذه الراية.
يا الله!
احموا الجنرال!
حائط الدروع! حائط الدروع!
أسرعوا!
أسرعوا!
حافظوا على الخط! حافظوا على الخط!
حافظوا على الخط!
حائط الدروع، أسرعوا!
أسرعوا! حافظوا على الخط!
ارفعوا الدروع!
اللعنة! هيا!
أيها المحاربون اقتلوهم!
اغلقوا! حافظوا على الخط!
يا الله!
-اللعنة! -هيا!
أيها المحاربون!
الأسهم! ارفعوا الدروع!
افتحوا الجبهة! افتحوا!
حافظوا على الخط! حافظوا على الخط!
الأسهم! ارفعوا الدروع!
أيها الجنرال! يجب أن ننسحب قبل أن نفقد المزيد!
إطلاقًا! اهجموا!
أيها الجنرال!
-لا، لا! -سننسحب!
إنهم ينسحبون!
حان وقت غرس راية السيف التي تخترق السماء بسِنانها في وطننا الجديد...
ولترقد أرواح شهدائنا في سلام!
لقد أقسمتِ لي أنك ستكونين مخلصة لي دائمًا.
أليس كذلك يا "ماريا" الجميلة؟
دائمًا يا أبي.
لم يتسلل "ألب أرسلان" إلى تلك القلعة عبر ممر لا يعرفه أحد.
لقد قمت بمساعدة هذا اللعين لكي يخدعني، أليس كذلك؟
ليكن الرب شاهدًا علي، لقد سمعت بأذني يا أبي.
لو لم أكن متأكدة من دخول "ألب أرسلان" إلى القلعة..
فهل كنت سأخبرك بهذا؟
ما سمعته بأذنيكِ..
لماذا يختلف عما رأيته بأمّ عيني يا "ماريا"؟
سيدي.
من الواضح أن..
الخريطة التي أحضرتها..
وما قالته "ماريا"..
كان كل ذلك جزءًا من خطة "ألب أرسلان" الكبرى.
إنها خطة كبيرة تم التخطيط لها لمجرد تشتيتنا عن الهدف.
تعال.
الجنرال "دوكاس" والنقيب "ديوجينيس" يتراجعان إلى القلعة مع قواتهم يا سيدي.
ماذا عن "ألب أرسلان"؟
استولى على مقر القيادة.
لقد تعبت كثيرًا من سماع الأخبار السيئة.
قل هذا للجميع يا "ألباغوت".
وأنت أيضًا عودي للقبيلة..
وأحضري لي أخبار جيدة أيتها الجميلة "ماريا".
لا تقلق يا أبي.
والآن الحكم لأبناء "أوغوز" الشجعان والعاشقين لـ"محمد"(صلى الله عليه و سلم) .
إن شهدائنا تحت التراب الآن لأنهم حاربوا حتى نفتح الأراضي و نجعل منها وطناً لنا.
الراية التي نضعها هنا..
أما أرواحهم ففي العرش الأعلى.
الله أكبر!
لم نتراجع بسب كثرتهم.
و لم نشعر بالأسف لأننا قلة.
ولم نخف وحاربنا.
أقسم بأنه..
لن نترك قبرًا لتركيًا واحدًا تحت ظل الكفار.
سنكافح من أجل حلمنا العظيم دون النوم ليلاً أو الراحة نهاراً.
و سنفتح "فاسبوراغان" يومًا ما.
الله أكبر!
الله أكبر!
سيدي.
أتت هذه لك.
السهم الذي أطلقته في ذلك اليوم لم يودي بحياتك ولكن..
ترك أثرًا في وجهك سيجعلني ألاحقك.
أنت!
والآن حان وقت الحساب.
عندما يشحذ أبناء الـ"أوغوز" سيوفهم..
وعندما تصهل خيولهم البيضاء..
عندما ينادي كبارهم وعظماءهم..
لن يكون هناك بعد الآن أي مكان لتهرب إليه أنت وسلالتك يا "كيكافمينوس".
أقسم بالرب العظيم..
سأهدم مقر القيادة الذي بنيته في قبيلتكم على رأسك..
وسأدفنك في قبر والدتك يا "ألب أرسلان".
أعيان "الموصل" ينتظرون بفارغ الصبر من تراه مناسبًا ليكون الحاكم يا سلطاني.
هل قررت من ستعين يا سلطاني؟
إن مسألة "الموصل" مهمة بالنسبة لنا.
التركمان الذين تدفقوا بلا مأوى.
إذا لم نجعلهم يستقروا في "الموصل"..
ستتوقف "بغداد" عن كونها مركزًا مهمًا.
إذا لم نتمكن من تحقيق الأمن لمدينة الخليفة..
فهذا لن يقابل بالرحب في نظر العالم الإسلامي.
لهذا السبب..
يجب ألا نتسرع في القرار.
بالطبع سوف نختار الشخص المناسب.
لقد دخل فرسان "ألب أرسلان" إلى القصر عبر الممر السري يا سلطاني.
وقد أدخلناهم إلى غرفتك الخاصة تحت الأرض.
سلطاني.
أخبروني أيها الفرسان.
لقد رفع السيد "ألب أرسلان" راية قبيلة "قنق"..
على مقر القيادة الرئيسي لـ"فاسبوراغان" يا سلطاني.
الحمد لله الذي أرانا هذه الأيام.
الحمد له فقط.
لقد كان من نصيبنا يا سلطاني أن نوصل لك نحن البشرى.
ليرزقك الله بالبشرى طوال عمرك يا عزيزي الشجاع.
لتكن أرواحنا فداءً لك يا سلطاني.
أود أن تقدموا مباركتي لابن أخي "ألب أرسلان"..
الذي استعاد قبيلتنا التي احترقت ودُمرت..
وأراضينا التي لطخت بالدماء..
والذي استعاد مقر القيادة الذي أنشأه البيزنطيون على أرضنا..
وأيضًا أقبله من عينيه.
لقد أسعدنا.
أسعده الله كما أسعدنا.
آمين.
والآن..
استمعوا لما سأقوله بعناية..
لتخبروه لسيدكم "ألب أرسلان".
كل شيء أصبح رماداً.
لكنكم كنتم دائمًا الوردة التي أزهرت بداخلي.
لقد كنتم كالشمس لنهاري والقمر لليلي.
مثلما تعانق الرياح الشجرة..
كانت تعانقني يديك التي تفوح منها رائحة الورد دائمًا..
وعيون الأمل الخاصة بك.
كنت دائمًا موجودة..
في أحلامي وأفكاري بالليل وبالنهار.
في الحقيقة لم ننفصل أبدًا ولكن..
ألف شكر لربي الذي جمعنا قبل الموت.
ما رأيته عندما فتحت عيناي..
أمي التي أرضعتني حليبها.
لم نترك قبوركم في الغربة.
فجعلناها وطنًا.
إن شاء الله تكوني قد سامحتني.
الابن الذي لم يترك قبور الشهداء في أيدي الكفار..
أي أم لا تسامحه يا سيدي؟
لقد جعلتني أعيش هذا الوصال بأحبتي في هذه الدنيا الفانية..
حتى هذا الوقت..
مهما كان حقك، بالإضافة لأيًا ما سيكون حقي عليك..
ليكن كله حلال عليك.
على أساس أنهم كانوا سيخرجون من الكنيسة؟!
أين عثرت على الخرائط؟
من أنت؟
كما قلت، بينما كان الجنود السلجوقيون يحفرون الحفرة..
أنزل ذلك السكين فورًا أيها الجنرال.
إن "ألباغوت" جندي مخلص.
لقد قام "ألب أرسلان" بخداعنا.
إذا..
إذا لم يكن "ألباغوت" هو من ساعده..
قلت أنه ليس هو.
إذًا الشخص الذي أخذت منه تلك المعلومة الاستخباراتية..
هل أنت متأكد منه أيضًا يا حضرة التكفور؟
أنا لا أخرج أبدًا إلى الطريق مع الأشخاص الخطأ أيها الجنرال.
لو أننا لم نتراجع..
لكان جنودنا الآن في مقر القيادة..
وكان سيكون "ألب أرسلان" تحت التراب.
No comments yet. Be the first to leave one.