Alparslan

Alparslan (Alparslan: Büyük Selçuklu)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Alparslan Büyük Selçuklu 2021 S01E08 1080p HilalPlay WEB-DL AAC2 0 H264-POWER
A Commentary by POWER
الأصلية HilalPlay ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2021-12-27
Downloads: 38
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مصدر إلهام القصص والشخصيات ‫في المسلسل هو تاريخنا.

‫لم يتم إلحاق الأذى بأي كائنات ‫حية أثناء تصوير هذا المسلسل!

‫الحلقة 8.

‫فرسان يسعون للشهادة في سبيل ‫الله وفي قلبهم عشق الفتوحات.

‫حان الآن وقت تمجيد الحق...

‫ودفن الظَلمة في أسفل ‫الأرض ذات الطبقات السبع!

‫يا الله!

‫الله أكبر!

‫أيتها الخائنة!

‫أعرف من أرسلك.

‫ستموت مع ما تعرفه!

‫يا الله!

‫سيدي!

‫يجب أن نسرع قبل أن يسقط مقرنا.

‫أيها القائد.

‫حان الوقت الآن لمواجهة ‫"ألب أرسلان" بشخص مساو له.

‫عمي، ماذا سنفعل الآن؟

‫لا تقفي في طريقنا يا "إفدوكيا".

‫اذهبي إلى غرفتك.

‫"ماريا"! أين "ماريا"؟

‫إنها تهتم بالجندي ‫الجريح يا سيدي.

‫سيدي، "ماريا" تهتم بالجندي.

‫انظر، المقر تحت الهجوم.

‫يجب أن نهتم بهذا في الأساس.

‫لا.

‫يمكن لـ"ديوجين" ‫أن يكون بحاجة لدعم.

‫لا تعلمني عملي!

‫سيدي.

‫"ماريا"!

‫تحمل، يجب أن تعيش تحمل.

‫"ماريا"!

‫تحمل، تحمل.

‫يجب أن تعيش، تحمل.

‫"ماريا"!

‫لقد حاولت كثيرًا يا أبي.

‫لكني لم أستطع أن ‫أوقف النزيف، أنا آسفة.

‫كان هذا الرجل يعرف.

‫كان هذا الرجل يعرف ‫أنهم سيفجرون المقر.

‫تعالا معي.

‫لقد غطّيت عنك يا سيدي!

‫لتعيش يا سيد "أفار"!

‫الله أكبر!

‫لا نعرف ما سنواجهه أيها الجنرال.

‫الأصح أن تبقى في ‫القلعة من أجل أمنك.

‫لقد سئمت من انتظار ‫أن تهزموا "ألب أرسلان".

‫من الآن فصاعدًا لن أترك ‫مصيري بين يديك يا "ديوجين".

‫الله أكبر!

‫اضرب أيها الأسد، اضرب!

‫ليسلم قلبك ومعصمك!

‫إن لم نسحق رؤوس هؤلاء الظلمة...

‫فنحن لسنا أهلًا لهذا ‫السيف ولا لهذه الراية.

‫يا الله!

‫احموا الجنرال!

‫حائط الدروع! حائط الدروع!

‫أسرعوا!

‫أسرعوا!

‫حافظوا على الخط! ‫حافظوا على الخط!

‫حافظوا على الخط!

‫حائط الدروع، أسرعوا!

‫أسرعوا! حافظوا على الخط!

‫ارفعوا الدروع!

‫اللعنة! هيا!

‫أيها المحاربون اقتلوهم!

‫اغلقوا! حافظوا على الخط!

‫يا الله!

‫-اللعنة! -هيا!

‫أيها المحاربون!

‫الأسهم! ارفعوا الدروع!

‫افتحوا الجبهة! افتحوا!

‫حافظوا على الخط! ‫حافظوا على الخط!

‫الأسهم! ارفعوا الدروع!

‫أيها الجنرال! يجب أن ‫ننسحب قبل أن نفقد المزيد!

‫إطلاقًا! اهجموا!

‫أيها الجنرال!

‫-لا، لا! -سننسحب!

‫إنهم ينسحبون!

‫حان وقت غرس راية السيف التي ‫تخترق السماء بسِنانها في وطننا الجديد...

‫ولترقد أرواح شهدائنا في سلام!

‫لقد أقسمتِ لي أنك ‫ستكونين مخلصة لي دائمًا.

‫أليس كذلك يا "ماريا" الجميلة؟

‫دائمًا يا أبي.

‫لم يتسلل "ألب أرسلان" إلى ‫تلك القلعة عبر ممر لا يعرفه أحد.

‫لقد قمت بمساعدة هذا اللعين ‫لكي يخدعني، أليس كذلك؟

‫ليكن الرب شاهدًا علي، ‫لقد سمعت بأذني يا أبي.

‫لو لم أكن متأكدة من دخول ‫"ألب أرسلان" إلى القلعة..

‫فهل كنت سأخبرك بهذا؟

‫ما سمعته بأذنيكِ..

‫لماذا يختلف عما رأيته ‫بأمّ عيني يا "ماريا"؟

‫سيدي.

‫من الواضح أن..

‫الخريطة التي أحضرتها..

‫وما قالته "ماريا"..

‫كان كل ذلك جزءًا من ‫خطة "ألب أرسلان" الكبرى.

‫إنها خطة كبيرة تم التخطيط ‫لها لمجرد تشتيتنا عن الهدف.

‫تعال.

‫الجنرال "دوكاس" والنقيب "ديوجينيس" ‫يتراجعان إلى القلعة مع قواتهم يا سيدي.

‫ماذا عن "ألب أرسلان"؟

‫استولى على مقر القيادة.

‫لقد تعبت كثيرًا من ‫سماع الأخبار السيئة.

‫قل هذا للجميع يا "ألباغوت".

‫وأنت أيضًا عودي للقبيلة..

‫وأحضري لي أخبار ‫جيدة أيتها الجميلة "ماريا".

‫لا تقلق يا أبي.

‫والآن الحكم لأبناء "أوغوز" الشجعان ‫والعاشقين لـ"محمد"(صلى الله عليه و سلم) .

‫إن شهدائنا تحت التراب الآن لأنهم حاربوا ‫حتى نفتح الأراضي و نجعل منها وطناً لنا.

‫الراية التي نضعها هنا..

‫أما أرواحهم ففي العرش الأعلى.

‫الله أكبر!

‫لم نتراجع بسب كثرتهم.

‫و لم نشعر بالأسف لأننا قلة.

‫ولم نخف وحاربنا.

‫أقسم بأنه..

‫لن نترك قبرًا لتركيًا ‫واحدًا تحت ظل الكفار.

‫سنكافح من أجل حلمنا العظيم ‫دون النوم ليلاً أو الراحة نهاراً.

‫و سنفتح "فاسبوراغان" يومًا ما.

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫سيدي.

‫أتت هذه لك.

‫السهم الذي أطلقته في ذلك ‫اليوم لم يودي بحياتك ولكن..

‫ترك أثرًا في وجهك ‫سيجعلني ألاحقك.

‫أنت!

‫والآن حان وقت الحساب.

‫عندما يشحذ أبناء ‫الـ"أوغوز" سيوفهم..

‫وعندما تصهل خيولهم البيضاء..

‫عندما ينادي كبارهم وعظماءهم..

‫لن يكون هناك بعد الآن أي مكان ‫لتهرب إليه أنت وسلالتك يا "كيكافمينوس".

‫أقسم بالرب العظيم..

‫سأهدم مقر القيادة الذي ‫بنيته في قبيلتكم على رأسك..

‫وسأدفنك في قبر ‫والدتك يا "ألب أرسلان".

‫أعيان "الموصل" ينتظرون بفارغ الصبر ‫من تراه مناسبًا ليكون الحاكم يا سلطاني.

‫هل قررت من ستعين يا سلطاني؟

‫إن مسألة "الموصل" ‫مهمة بالنسبة لنا.

‫التركمان الذين تدفقوا بلا مأوى.

‫إذا لم نجعلهم يستقروا ‫في "الموصل"..

‫ستتوقف "بغداد" عن ‫كونها مركزًا مهمًا.

‫إذا لم نتمكن من تحقيق ‫الأمن لمدينة الخليفة..

‫فهذا لن يقابل بالرحب ‫في نظر العالم الإسلامي.

‫لهذا السبب..

‫يجب ألا نتسرع في القرار.

‫بالطبع سوف نختار الشخص المناسب.

‫لقد دخل فرسان "ألب أرسلان" إلى ‫القصر عبر الممر السري يا سلطاني.

‫وقد أدخلناهم إلى غرفتك ‫الخاصة تحت الأرض.

‫سلطاني.

‫أخبروني أيها الفرسان.

‫لقد رفع السيد "ألب ‫أرسلان" راية قبيلة "قنق"..

‫على مقر القيادة الرئيسي ‫لـ"فاسبوراغان" يا سلطاني.

‫الحمد لله الذي أرانا هذه الأيام.

‫الحمد له فقط.

‫لقد كان من نصيبنا يا سلطاني ‫أن نوصل لك نحن البشرى.

‫ليرزقك الله بالبشرى طوال ‫عمرك يا عزيزي الشجاع.

‫لتكن أرواحنا فداءً لك يا سلطاني.

‫أود أن تقدموا مباركتي ‫لابن أخي "ألب أرسلان"..

‫الذي استعاد قبيلتنا ‫التي احترقت ودُمرت..

‫وأراضينا التي لطخت بالدماء..

‫والذي استعاد مقر القيادة الذي ‫أنشأه البيزنطيون على أرضنا..

‫وأيضًا أقبله من عينيه.

‫لقد أسعدنا.

‫أسعده الله كما أسعدنا.

‫آمين.

‫والآن..

‫استمعوا لما سأقوله بعناية..

‫لتخبروه لسيدكم "ألب أرسلان".

‫كل شيء أصبح رماداً.

‫لكنكم كنتم دائمًا الوردة ‫التي أزهرت بداخلي.

‫لقد كنتم كالشمس ‫لنهاري والقمر لليلي.

‫مثلما تعانق الرياح الشجرة..

‫كانت تعانقني يديك التي ‫تفوح منها رائحة الورد دائمًا..

‫وعيون الأمل الخاصة بك.

‫كنت دائمًا موجودة..

‫في أحلامي وأفكاري ‫بالليل وبالنهار.

‫في الحقيقة لم ننفصل أبدًا ولكن..

‫ألف شكر لربي الذي ‫جمعنا قبل الموت.

‫ما رأيته عندما فتحت عيناي..

‫أمي التي أرضعتني حليبها.

‫لم نترك قبوركم في الغربة.

‫فجعلناها وطنًا.

‫إن شاء الله تكوني قد سامحتني.

‫الابن الذي لم يترك قبور ‫الشهداء في أيدي الكفار..

‫أي أم لا تسامحه يا سيدي؟

‫لقد جعلتني أعيش هذا الوصال ‫بأحبتي في هذه الدنيا الفانية..

‫حتى هذا الوقت..

‫مهما كان حقك، بالإضافة ‫لأيًا ما سيكون حقي عليك..

‫ليكن كله حلال عليك.

‫على أساس أنهم كانوا ‫سيخرجون من الكنيسة؟!

‫أين عثرت على الخرائط؟

‫من أنت؟

‫كما قلت، بينما كان الجنود ‫السلجوقيون يحفرون الحفرة..

‫أنزل ذلك السكين ‫فورًا أيها الجنرال.

‫إن "ألباغوت" جندي مخلص.

‫لقد قام "ألب أرسلان" بخداعنا.

‫إذا..

‫إذا لم يكن "ألباغوت" ‫هو من ساعده..

‫قلت أنه ليس هو.

‫إذًا الشخص الذي أخذت منه ‫تلك المعلومة الاستخباراتية..

‫هل أنت متأكد منه ‫أيضًا يا حضرة التكفور؟

‫أنا لا أخرج أبدًا إلى الطريق ‫مع الأشخاص الخطأ أيها الجنرال.

‫لو أننا لم نتراجع..

‫لكان جنودنا الآن ‫في مقر القيادة..

‫وكان سيكون "ألب ‫أرسلان" تحت التراب.

Alparslan subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Alparslan

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left