The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
- هل سنعود إلى منازلنا الآن؟ - يستحق هذا المكان وداعاً أفضل من هذا.
دعونا نقيم حفلة مهيبة.
نخب الليلة الأخيرة!
أول من يعترف بإعجابه يخسر.
خسرت وأنت ربحت.
شهد هذا المنزل الكثير من القبلات الحارة.
أتيت وتوسّلت إليّ كي أبارك علاقتكما.
ظننت أننا أحببنا بعضنا.
أحببنا بعضنا.
وعدت "سوزانا" بألّا أفقد سحري، لكنني فقدته.
"الاتصال بأمي"
أحتاج إليك يا أمي.
"صيف نشر ذراعيه"
استيقظي يا "بيلي".
استيقظي!
أمي؟
ماذا تفعلين هنا؟
ألا تتذكرين؟
طلبت مني القدوم.
بل إنك في الواقع تركت لي رسالة تتوسلين إليّ فيها أن آتي.
وبعدها لم تجيبي عندما هاتفتك. ظللت أحاول مهاتفتك طوال الليل.
آسفة، غفوت.
انهضي يا "بيلي". سنغادر.
لا يمكن أن نغادر.
- أنت لا تفهمين. - أنا لا أفهم فعلاً.
كنت تكذبين عليّ لأيام!
"جيرمايا" و"كونراد" احتاجا إلى مساعدتي ولم أعرف كيف أخبرك بالأمر.
لا يُوجد عذر يكفّر عن فعلتك، إطلاقاً.
آمل أن ليلة أمس كانت تستحق، لأنني اكتفيت من أفعالك.
لم نأت إلى هنا للاحتفال، بل حدث بالصدفة. أتينا من أجل "سوزانا"...
كفاك! لا أطيق سماعك وأنت تستخدمينها كعذر مرة أخرى.
بل أنت لا تطيقينني!
منذ جنازتها وأنت غاضبة مني!
ماذا تريدين مني أن أقول؟
إنك تحرجينني؟
وإنك جعلت من نفسك محور يوم جنازتها بدلاً من أن تكون هي محوره؟
أجل! أعرف أنك تكرهينني بسبب ذلك.
لكن كراهيتك لي لن تكون بمقدار كراهيتي لنفسي أبداً.
بحقك! لن نخوض هذا الجدال هنا. لنذهب.
لن أذهب إلى أي مكان.
لا!
الخطأ الوحيد الذي ارتكبته كان اعتقادي أن بوسعك مساعدتي.
ما كانت "سوزانا" لتسامحك على تخليك عن ولديها.
بل ما كانت حتى...
"بيلي".
أتريدين رفيقاً؟
يؤسفني ما حدث مع "لوريل".
الوضع فوضوي.
كنت أعرف أنك تكلمت أنت و"كونراد" عني في الخريف.
لكن لم أكن أعرف...
أنه جاء إليك متوسلاً مباركتك على الأمر.
هلّا لا نناقش هذا الأمر.
آسفة.
لا أنفك أحاول تصويب كل شيء
ولكن لا أنفك أفسد الأمور.
لا يتعلق الأمر بك وحدك يا "بيلي".
أنا و"كونراد" غاضبان من أحدنا الآخر بسبب الكثير من الأمور.
أنا متأكدة من أن "كونراد"...
- لم يكن يحاول إلا... - إياك...
لا تدافعي عنه أمامي أرجوك، هذه المرة على الأقل.
أنا لا أدافع عنه.
أياً كان ما تظن أنك رأيته ليلة أمس...
فأنت مخطئ في ظنك.
لم تعد هناك أي مشاعر بيني وبين "كونراد".
ستبقى بينك وبين "كونراد" مشاعر دوماً.
ربما أمي محقة.
ربما حان الوقت لنعود جميعاً إلى ديارنا.
- "ستيفن"، ما هذا؟ - أمي!
تتصل بي "بيلي" وهي ثملة وأقود طوال الليلة لأجد هذا؟
يسعدني أن أمك ليست موجودة لترى ما فعلتماه ببيتها.
أريدكما أن تنظفا هذا المكان تماماً.
وأريدكما أن تعيدا أغراض "سوزانا" إلى مكانها.
إن وجدت شيئاً مكسوراً أو مفقوداً، فأقسم أن تندما!
لكن لسنا نحن من نقلنا أغراضها.
الخالة "جوليا" هي من فعلت. هي من أخذتها وليس نحن.
لتبيعها.
خلت أن "سوزانا" تحدثت إلى محامييها.
قالت لي إنها اتصلت بـ"جوليا" قبيل أن تسوء الأمور.
لماذا لم تخبرينا إذاً؟
عرف "كونراد" بالأمر من لافتة البيع في الباحة الأمامية.
افترضت أنهما حلّتا الأمور قبل أن توافي "سوزانا"...
أيعرف والدك يا "كوني"؟
بالطبع يعرف.
ولم يحرّك ساكناً ليساعدنا بالطبع.
لهذا جاؤوا هما و"بيلي" لمحاولة إيجاد حلّ مع الخالة "جوليا".
وماذا حدث؟
فشلنا في ذلك.
باعت الخالة "جوليا" المنزل بالفعل، وقد أنهت إجراءات الصفقة أمس.
لكن كما قلت،
على الأقل أمي ليست موجودة لترى ذلك.
أعرف أنني أخطأت.
و"بيلي" أيضاً، لكنها كانت موجودة على الأقل.
جاءت بمجرد أن احتاجا إليها.
- لم تخبري أحداً بأن هذا سيحدث. - كنت أحاول أن...
حاولي بجد أكبر إذاً.
هلّا نتحدث يا "بيلي".
سأبدأ في التنظيف.
"بيلي"...
أنا آسفة.
آسفة جداً.
ما كان يجب أن أضربك.
لم يسبق أن ضربتني من قبل.
كل ما قلته سابقاً...
كنت محقة فيه.
كنت غاضبة.
كنت في غاية الغضب
من عدم عدالة رحيل "بيك".
لكنني لم أسمح لغضبي بالظهور.
لأنني إن سمحت له بالظهور...
فستظهر كل مشاعري الأخرى أيضاً.
خلت أنني أفعل الصواب...
بأن أتماسك من أجلكم.
لكنني كنت مخطئة.
كان يجب أن أساندكم.
أو أن أسمح لأحد بمساندتي.
أمي؟
هل تسامحينني؟
أجل.
أتسامحينني أنت؟
لا تبدو الأمور على حالها من دون وجودها.
أعرف.
هذه كومة قمامة وهناك تُوجد كومة قمامة أخرى.
ماذا؟
أنا مدينة لكم جميعاً بالاعتذار.
لقد ساندتم بعضكم بعضاً ولم أساندكم أنا.
وأنا في غاية الأسف على ذلك.
جميعنا ارتكبنا أخطاء يا أمي.
خطئي الأكبر كان وثوقي بأن "بيك" و"جوليا"
توصلتا إلى اتفاق بشأن المنزل قبل وفاتها.
فات أوان تغيير الأمور على الأرجح، لكنني سأحاول.
سأرى إن كان بوسعي حمل "جوليا" على تغيير رأيها.
شكراً يا أمي.
- شكراً يا "لوريل". - على الرحب والسعة.
لكن قبل وصول أمي إلى هنا،
يجدر بنا على الأرجح أن نحاول جعل المكان أقل سوءاً.
- أجل. - أجل.
- أجل. - لنبدأ.
لا أريدك أن تغادري. تعرفين ذلك، صحيح؟ أتدركين ما أقصده؟
بكل وضوح، أجل.
أنا أيضاً أريدك أن تبقي.
وأنا أقدّر لك ذلك، لكن أظن أن من الأفضل أن أرحل.
يبدو ما يحدث أمراً عائلياً.
أمتأكدة من أنك لا تحاولين التهرب من التنظيف؟
أنت محقة. يبدو هذا المكان مثيراً للاشمئزاز.
أجل.
هلّا توصلني إلى محطة الحافلات.
محطة الحافلات؟ ماذا؟ لا.
إن سترحلين، فخذي سيارتي، اتفقنا؟
دعيني أحضر لك المفاتيح.
فاتني أمر ما كما هو واضح، بل الكثير من الأمور.
لكن هل ارتبطتما؟
سنرى. إنه مهووس بي إن كان هذا ما تسألين عنه.
هل من سبيل لإقناعك بالمجيء إلى المعسكر؟
حتى إن جئت من دون سابق إخطار، فلا يمكنها طردك. تعالي.
ألن تذهبي إلى المعسكر؟
لا، لا بأس يا "تايلور".
كما أنه يُوجد الكثير من الأمور التي علينا حلّها هنا بخصوص المنزل.
لا تشغلي بالك بشأن المنزل.
فعلت ما فيه الكفاية. سنجد حلاً للأمر.
لا بأس. أريد متابعة الأمر حتى حلّه.
حسناً.
هل ستكونين بخير هنا؟
أجل، أنا وأمي على وفاق.
لا، كلتانا تعلم أنني لا أقصد أمك.
أريد التأكد من أنك تتعاملين مع مشاعرك وليس مشاعرهم فحسب.
أجل.
- حقاً؟ - أجل.
- حسناً. - حافظي على سلامتك.
وتزوّدي بالوقود عندما يُستهلك نصف الخزان. تلك قواعد رحلات القيادة.
لكنه سيكون نصف ممتلئ حينها.
وقود عادي من دون رصاص، صحيح؟
نعم، هذه نكتة!
وقود ممتاز عالي الأوكتان! النوع الجيد!
- يا إلهي. - لدينا زائرة.
أهذه دماء؟
بل شراب كرز كحولي على ما أظن.
جئت مبكرة.
وأنا أيضاً أنتهك اتفاقية البيع خاصتي.
ماذا حدث لهذا المكان؟ إنه في حالة كارثية.
يا إلهي. أنتم مثيرون للمتاعب يا أولاد.
أهلاً يا "جوليا". شكراً على مجيئك.
لم تترك لي "سكاي" مجالاً للاختيار.
أيمكننا التحدث بينما يستكمل الأولاد التنظيف؟
حسناً.
كان أبي يحاول إقناعي بالسباحة هنا
رغم معرفته بأنني أخشى المياه.
"جوليا"، أعرف بأنك و"بيك" كنتما على خلاف.
صحيح.
وأن الأولاد زادوا
من صعوبة الموقف الصعب عليك بالفعل.
هذا صحيح أيضاً.
لكن الحقيقة هي أن "سوزانا" أحبت هذا المنزل
ويفتقد الولدان أمهما.
وهذان الأمران مرتبطان معاً.
آمل أن تفكّري في التراجع عن البيع.
أرادت التحدث إليك سابقاً.
لو أرادت "سوزانا" التحدث إليّ، لاتصلت بي.
لكنها أرسلت إليّ خطاباً
بخصوص الوصية.
No comments yet. Be the first to leave one.