The first 200 lines.
يا إلهي.
أجل.
الجولة الأخيرة.
هذا جنونيّ.
اللاعب 451
هو صديقي المقرّب الباقي في اللعبة.
أما اللاعبة 287،
اللاعبة 287…
فأنا لا أعرف ما…
"(سام)، 16"
…ما الذي عليّ توقّعه منها
وعدم معرفة ما عليّ توقّعه منها
يُشعرني بعدم الارتياح.
يجب أن نكون الاثنين النهائيين.
هذا صحيح.
هذا جنونيّ.
هل فكّرت في هذا قط؟
لم أسمح لنفسي بالتفكير في هذا. لا.
لأنني شعرت بأن تركيزي كان منصبًا على أشياء…
أعرف أشخاصًا كثر يستخدمون هذه الأمور لتحفيزهم، لكن،
كان حافزي هو الصمود كل يوم بيومه.
أجل.
أنا في موقف ضعيف حاليًا.
اللاعبان 451 و16 صديقان.
اللاعب 451، "فيل"،
طيب القلب…
"(ماي)، 287"
…لكنه ربما يخفي حقيقته،
ويحاول خداعي.
أما اللاعب 16،
فأنا لا أظن أن بإمكاني الوثوق به.
عليّ توخي الحذر،
فالأمر الآن أشبه بمجموعة من الذئاب التي تحاول اصطياد فريسة.
"لعبة الحبّار: التحدي"
"الحلقة العاشرة، يوم سعد"
"عدد اللاعبين: 456"
اللاعبون 16 و287 و451،
أنتم المتأهلون للجولة النهائية.
"إشارة حمراء وإشارة خضراء"
لن أكشف عن كل نقاط قوّتي.
فعندما نفعل هذا، نصبح مستهدفين.
اللاعب 16، نجح.
أجل!
- أنت الفائز. - آسف يا صديقي.
تبًا.
لم أظن قط أنني سأصل إلى هذه المرحلة.
هذا يُبرز أسوأ ما في الناس.
لكنني لم أُرد فعل ذلك من خلال استغلال الآخرين.
من الصعب جدًا تكوين علاقات مع هؤلاء الناس،
ثم مشاهدتهم يختفون أمام أعيننا.
لكنها فرصة لا تتكرّر في العمر.
اللاعب التالي الذي سيجري إقصاؤه هو اللاعبة 51.
وسأستفيد منها بقدر الإمكان.
أُدعى "ماي"، لكن حفيدتي تناديني "ميمي".
- يشكّل الجميع تهديدًا. - يشكّل الجميع تهديدًا.
أحبك يا "تي جاي".
لن أرشّح نفسي.
تبًا لك يا "تشاد".
شعرت أنها تحتاج إلى اللعب لمصلحتها الشخصية ولا يمكننا لومها على ذلك.
يجب أن أكون قوية لأدافع عن نفسي إذ سأكون وحدي ضدّهما.
هل وضعت العلبة على طاولة "رولاند"؟
وضعتها على طاولة "أماندا".
لا يتعلّق الأمر بالتضامن.
بل بالرغبة في البقاء في هذه اللعبة والفوز.
تبلغ قيمة الجائزة النقدية حاليًا
4,530,000 دولار.
- هذا راق! - أكره هذا.
إنها ملابسنا.
أيها اللاعبون، تهانيّ على بقائكم في اللعبة.
أعددنا لكم عشاءً مميّزًا.
يا إلهي، يخفق قلبي بسرعة كبيرة الآن.
- شكرًا. - شكرًا.
قبل أن تجلسوا لتناول العشاء،
ارتدوا هذه الملابس رجاءً.
لسوء الحظ، أنا في وضع حرج بعض الشيء…
"(فيل)، 451، مدرّب غوص"
…لأنني عملت في وظائف عديدة،
وكانت مُجزية من ناحية أنها ساعدتني على النموّ،
وساعدتني على فهم ما أريد فعله وما أريد أن أكونه.
لكن في الوقت عينه، كانت وظائف منخفضة الأجر.
وبالكاد كان راتبي يكفيني لأعيش منذ أن أصبحت بالغًا.
إن صرت مليونيرًا فجأةً، فلن أحتفظ بمعظم المال.
شخصيًا، تلقّيت مساعدات كثيرة طيلة حياتي من قبل أفراد عائلتي وأصدقائي،
ولم أتمكّن قط من مبادلتهم بالمثل.
أريد أن أحظى بحياة جميلة ومريحة،
وأريد لمن حولي أن يعيشوا حياة جميلة ومريحة،
وهذا كل شيء.
- يا إلهي. - يا إلهي!
هذا جميل!
- يا إلهي. - يا إلهي.
أنا فخور جدًا بنفسي الآن.
إنه شعور مذهل أن نكون
في نهائيات شيء بهذه الضخامة.
الليلة، سنتشارك جميعنا روح الصداقة،
لكن في ذهني، بدأت أتقبّل فكرة
أنه عليّ رؤية أصدقائي يغادرون
من أجل الفوز باللعبة.
لا.
لا.
انتباه أيها اللاعبون.
لقد أعددنا هذه الوليمة
عربونًا لامتناننا
على التضحية والجهد اللذين قدّمتموهما.
- شكرًا. - شكرًا.
استمتعوا بوليمتكم رجاءً.
خدعتكم! عليكم طعن بعضكم بعضًا لتحظوا بها.
أوافق.
لا، لا نوافق. اتفقنا أنه لن يكون هناك طعن.
لم أوافق على أيّ شيء.
اللاعب 16.
إنه بارد المشاعر…
"(ماي)، 287"
…وهو يتظاهر
بأنه يُجري محادثة ودودة.
لا أشعر بأنه صادق.
مات أبي عندما كنت بعمر الـ17 وهذا في الواقع…
"(سام)، 16، فنّان"
…كان صعبًا وما زال كذلك،
…لكن الجانب المشرق في الأمر هو أنه سهّل عليّ
الهروب من الوضع المؤذي الذي كنت فيه،
والمضي قُدمًا في حياة
ستكون أفضل بكثير في نهاية المطاف.
لكن عندما أفصحت عن توجّهي الجندري، بعثت لي أمي
برسائل إلكترونية عدة مؤذية وبغيضة،
وعندما حظرت عناوين بريدها الإلكتروني لأكفّ عن تلقّيها، بعثت بمزيد
من الرسائل المؤذية والبغيضة المكتوبة بخط اليد.
لذا…
لم أتحدّث إليها منذ مدة.
حاولت أن أسمح لها بالعودة إلى حياتي،
لكن في كل مرة، ينتهي الأمر بخيبة أمل
لأنها ما زالت مصرّة
على نظرتها الضيّقة للعالم.
- هذه شريحة لحم كبيرة. - هذه أضخم شريحة لحم رأيتها في حياتي.
عندما يحين الوقت،
أعلم أننا في النهاية،
سنختار جميعنا حماية نفسنا للفوز.
إنها مطهوّة بشكل رائع.
سآكل هذا المحار لأن الصلصة تبدو رائعة.
"فيل"، من أين أنت؟
أنا من "البرازيل".
وُلدت في "ساو باولو"، وترعرعت هناك حتى بلغت الثامنة من عمري،
ثم انتقلت أنا وعائلتي إلى "نيوجرسي"،
حيث قضيت معظم حياتي.
درست علم النفس والتربية،
وعرفت أنني أريد العيش في مكان دافئ،
لذا اخترت "هاواي"، إذ بدت لي مكانًا جيدًا.
فذهبت إلى هناك وعملت في وظائف عديدة،
حتى استقررت أخيرًا على الغوص.
وأنا أدرّب على الغوص هناك منذ عام تقريبًا.
- ماذا عنك يا "سام"؟ ما قصتك؟ - "سام"؟
وُلدت في "أيداهو".
نشأت في عائلة متدينة جدًا،
واستغرقت بعض الوقت لأدرك أنني مثليّ.
وعندما أدركت ذلك، عرفت أنه…
لم يعد مرحّبًا بي.
لذا انتقلت إلى "تكساس"،
والتقيت بـ"دوغ" وهو زوجي حاليًا.
من المذهل أن أكون سعيدًا أخيرًا
لأول مرة في حياتي،
بعد أن ظننت دائمًا أنني سعيد، لكنني كنت بخير فحسب.
ماذا عنك يا "ماي"؟
ما قصتك؟
نشأت في "فيتنام".
أتيت إلى "الولايات المتحدة" في مخيّم للاجئين عندما كنت بعمر الثامنة.
أنا متزوجة ولديّ ابنتان وحفيدة وكلبان جميلان.
هذا ظريف جدًا.
هذه حياتي باختصار.
أحسنت.
أنهيت الثانوية حين كنت بعمر الـ18،
وعشت حياة محمية وصارمة للغاية،
لذا أردت الهروب من تلك المحمية،
فانضممت إلى البحرية.
أردت أن أكون مستقلّة،
لكن لأنني كنت ساذجة وانضممت إلى البحرية،
كان ذلك أشبه بدخولي إلى عرين الذئاب،
حيث تعرّضت للتنمّر
وحملت بعمر الـ19،
لأنني كنت عذراء حتى انضممت إلى البحرية،
ولم أكن أعرف شيئًا، لذا…
حين حملت بعمر الـ19،
كان ذلك صعبًا جدًا، لأنني عندما…
كان عليّ إخبار عائلتي
بأنني حامل،
وحينئذ، قطعت عائلتي
علاقتها بي.
ولم يكن لديّ أحد عندما كنت حاملًا.
كان ذلك صعبًا جدًا.
لم أكن أعرف شيئًا عن الأمومة.
ولم يكن لديّ أحد.
شكرًا.
لقد نجحنا حقًا، أليس كذلك؟
هذا جنونيّ.
يتوقّع مني شريكي أن أعود مليونيرًا،
- سيكون الأمر مُحرجًا إن لم أفعل ذلك. - ألا تقصد حين لا تفعل ذلك؟
لا، انتظر.
لا نعرف هذا.
أحب كل شيء في هذا.
إنها كرة عملاقة من التوتّر،
- لكن الخبرة هي المهمّة. - أجل.
انتباه أيها اللاعبون.
No comments yet. Be the first to leave one.