Squid Game: The Challenge

Squid Game: The Challenge

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Squid Game The Challenge S01E10 1080p WEB h264-EDITH
A Commentary by AmeerKoye

Tags

web
1080
720p
720
Published on: 2023-12-07
Downloads: 107
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫يا إلهي.‬

‫أجل.‬

‫الجولة الأخيرة.‬

‫هذا جنونيّ.‬

‫اللاعب 451‬

‫هو صديقي المقرّب الباقي في اللعبة.‬

‫أما اللاعبة 287،‬

‫اللاعبة 287…‬

‫فأنا لا أعرف ما…‬

‫"(سام)، 16"‬

‫…ما الذي عليّ توقّعه منها‬

‫وعدم معرفة ما عليّ توقّعه منها‬

‫يُشعرني بعدم الارتياح.‬

‫يجب أن نكون الاثنين النهائيين.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هذا جنونيّ.‬

‫هل فكّرت في هذا قط؟‬

‫لم أسمح لنفسي بالتفكير في هذا. لا.‬

‫لأنني شعرت بأن تركيزي كان منصبًا على أشياء…‬

‫أعرف أشخاصًا كثر‬ ‫يستخدمون هذه الأمور لتحفيزهم، لكن،‬

‫كان حافزي هو الصمود كل يوم بيومه.‬

‫أجل.‬

‫أنا في موقف ضعيف حاليًا.‬

‫اللاعبان 451 و16 صديقان.‬

‫اللاعب 451، "فيل"،‬

‫طيب القلب…‬

‫"(ماي)، 287"‬

‫…لكنه ربما يخفي حقيقته،‬

‫ويحاول خداعي.‬

‫أما اللاعب 16،‬

‫فأنا لا أظن أن بإمكاني الوثوق به.‬

‫عليّ توخي الحذر،‬

‫فالأمر الآن أشبه بمجموعة من الذئاب‬ ‫التي تحاول اصطياد فريسة.‬

‫"لعبة الحبّار: التحدي"‬

‫"الحلقة العاشرة، يوم سعد"‬

‫"عدد اللاعبين: 456"‬

‫اللاعبون 16 و287 و451،‬

‫أنتم المتأهلون للجولة النهائية.‬

‫"إشارة حمراء وإشارة خضراء"‬

‫لن أكشف عن كل نقاط قوّتي.‬

‫فعندما نفعل هذا، نصبح مستهدفين.‬

‫اللاعب 16، نجح.‬

‫أجل!‬

‫- أنت الفائز.‬ ‫- آسف يا صديقي.‬

‫تبًا.‬

‫لم أظن قط أنني سأصل إلى هذه المرحلة.‬

‫هذا يُبرز أسوأ ما في الناس.‬

‫لكنني لم أُرد فعل ذلك‬ ‫من خلال استغلال الآخرين.‬

‫من الصعب جدًا تكوين علاقات مع هؤلاء الناس،‬

‫ثم مشاهدتهم يختفون أمام أعيننا.‬

‫لكنها فرصة لا تتكرّر في العمر.‬

‫اللاعب التالي الذي سيجري إقصاؤه‬ ‫هو اللاعبة 51.‬

‫وسأستفيد منها بقدر الإمكان.‬

‫أُدعى "ماي"، لكن حفيدتي تناديني "ميمي".‬

‫- يشكّل الجميع تهديدًا.‬ ‫- يشكّل الجميع تهديدًا.‬

‫أحبك يا "تي جاي".‬

‫لن أرشّح نفسي.‬

‫تبًا لك يا "تشاد".‬

‫شعرت أنها تحتاج إلى اللعب لمصلحتها الشخصية‬ ‫ولا يمكننا لومها على ذلك.‬

‫يجب أن أكون قوية لأدافع عن نفسي‬ ‫إذ سأكون وحدي ضدّهما.‬

‫هل وضعت العلبة على طاولة "رولاند"؟‬

‫وضعتها على طاولة "أماندا".‬

‫لا يتعلّق الأمر بالتضامن.‬

‫بل بالرغبة في البقاء في هذه اللعبة والفوز.‬

‫تبلغ قيمة الجائزة النقدية حاليًا‬

‫4,530,000 دولار.‬

‫- هذا راق!‬ ‫- أكره هذا.‬

‫إنها ملابسنا.‬

‫أيها اللاعبون، تهانيّ على بقائكم في اللعبة.‬

‫أعددنا لكم عشاءً مميّزًا.‬

‫يا إلهي، يخفق قلبي بسرعة كبيرة الآن.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫قبل أن تجلسوا لتناول العشاء،‬

‫ارتدوا هذه الملابس رجاءً.‬

‫لسوء الحظ، أنا في وضع حرج بعض الشيء…‬

‫"(فيل)، 451، مدرّب غوص"‬

‫…لأنني عملت في وظائف عديدة،‬

‫وكانت مُجزية‬ ‫من ناحية أنها ساعدتني على النموّ،‬

‫وساعدتني على فهم ما أريد فعله‬ ‫وما أريد أن أكونه.‬

‫لكن في الوقت عينه،‬ ‫كانت وظائف منخفضة الأجر.‬

‫وبالكاد كان راتبي يكفيني لأعيش‬ ‫منذ أن أصبحت بالغًا.‬

‫إن صرت مليونيرًا فجأةً،‬ ‫فلن أحتفظ بمعظم المال.‬

‫شخصيًا، تلقّيت مساعدات كثيرة طيلة حياتي‬ ‫من قبل أفراد عائلتي وأصدقائي،‬

‫ولم أتمكّن قط من مبادلتهم بالمثل.‬

‫أريد أن أحظى بحياة جميلة ومريحة،‬

‫وأريد لمن حولي‬ ‫أن يعيشوا حياة جميلة ومريحة،‬

‫وهذا كل شيء.‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫هذا جميل!‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫أنا فخور جدًا بنفسي الآن.‬

‫إنه شعور مذهل أن نكون‬

‫في نهائيات شيء بهذه الضخامة.‬

‫الليلة، سنتشارك جميعنا روح الصداقة،‬

‫لكن في ذهني، بدأت أتقبّل فكرة‬

‫أنه عليّ رؤية أصدقائي يغادرون‬

‫من أجل الفوز باللعبة.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫انتباه أيها اللاعبون.‬

‫لقد أعددنا هذه الوليمة‬

‫عربونًا لامتناننا‬

‫على التضحية والجهد اللذين قدّمتموهما.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫استمتعوا بوليمتكم رجاءً.‬

‫خدعتكم! عليكم طعن بعضكم بعضًا لتحظوا بها.‬

‫أوافق.‬

‫لا، لا نوافق. اتفقنا أنه لن يكون هناك طعن.‬

‫لم أوافق على أيّ شيء.‬

‫اللاعب 16.‬

‫إنه بارد المشاعر…‬

‫"(ماي)، 287"‬

‫…وهو يتظاهر‬

‫بأنه يُجري محادثة ودودة.‬

‫لا أشعر بأنه صادق.‬

‫مات أبي عندما كنت بعمر الـ17‬ ‫وهذا في الواقع…‬

‫"(سام)، 16، فنّان"‬

‫…كان صعبًا وما زال كذلك،‬

‫…لكن الجانب المشرق في الأمر هو أنه سهّل عليّ‬

‫الهروب من الوضع المؤذي الذي كنت فيه،‬

‫والمضي قُدمًا في حياة‬

‫ستكون أفضل بكثير في نهاية المطاف.‬

‫لكن عندما أفصحت عن توجّهي الجندري،‬ ‫بعثت لي أمي‬

‫برسائل إلكترونية عدة مؤذية وبغيضة،‬

‫وعندما حظرت عناوين بريدها الإلكتروني‬ ‫لأكفّ عن تلقّيها، بعثت بمزيد‬

‫من الرسائل المؤذية والبغيضة‬ ‫المكتوبة بخط اليد.‬

‫لذا…‬

‫لم أتحدّث إليها منذ مدة.‬

‫حاولت أن أسمح لها بالعودة إلى حياتي،‬

‫لكن في كل مرة، ينتهي الأمر بخيبة أمل‬

‫لأنها ما زالت مصرّة‬

‫على نظرتها الضيّقة للعالم.‬

‫- هذه شريحة لحم كبيرة.‬ ‫- هذه أضخم شريحة لحم رأيتها في حياتي.‬

‫عندما يحين الوقت،‬

‫أعلم أننا في النهاية،‬

‫سنختار جميعنا حماية نفسنا للفوز.‬

‫إنها مطهوّة بشكل رائع.‬

‫سآكل هذا المحار لأن الصلصة تبدو رائعة.‬

‫"فيل"، من أين أنت؟‬

‫أنا من "البرازيل".‬

‫وُلدت في "ساو باولو"،‬ ‫وترعرعت هناك حتى بلغت الثامنة من عمري،‬

‫ثم انتقلت أنا وعائلتي إلى "نيوجرسي"،‬

‫حيث قضيت معظم حياتي.‬

‫درست علم النفس والتربية،‬

‫وعرفت أنني أريد العيش في مكان دافئ،‬

‫لذا اخترت "هاواي"، إذ بدت لي مكانًا جيدًا.‬

‫فذهبت إلى هناك وعملت في وظائف عديدة،‬

‫حتى استقررت أخيرًا على الغوص.‬

‫وأنا أدرّب على الغوص هناك منذ عام تقريبًا.‬

‫- ماذا عنك يا "سام"؟ ما قصتك؟‬ ‫- "سام"؟‬

‫وُلدت في "أيداهو".‬

‫نشأت في عائلة متدينة جدًا،‬

‫واستغرقت بعض الوقت لأدرك أنني مثليّ.‬

‫وعندما أدركت ذلك، عرفت أنه…‬

‫لم يعد مرحّبًا بي.‬

‫لذا انتقلت إلى "تكساس"،‬

‫والتقيت بـ"دوغ" وهو زوجي حاليًا.‬

‫من المذهل أن أكون سعيدًا أخيرًا‬

‫لأول مرة في حياتي،‬

‫بعد أن ظننت دائمًا أنني سعيد،‬ ‫لكنني كنت بخير فحسب.‬

‫ماذا عنك يا "ماي"؟‬

‫ما قصتك؟‬

‫نشأت في "فيتنام".‬

‫أتيت إلى "الولايات المتحدة"‬ ‫في مخيّم للاجئين عندما كنت بعمر الثامنة.‬

‫أنا متزوجة ولديّ ابنتان وحفيدة‬ ‫وكلبان جميلان.‬

‫هذا ظريف جدًا.‬

‫هذه حياتي باختصار.‬

‫أحسنت.‬

‫أنهيت الثانوية حين كنت بعمر الـ18،‬

‫وعشت حياة محمية وصارمة للغاية،‬

‫لذا أردت الهروب من تلك المحمية،‬

‫فانضممت إلى البحرية.‬

‫أردت أن أكون مستقلّة،‬

‫لكن لأنني كنت ساذجة وانضممت إلى البحرية،‬

‫كان ذلك أشبه بدخولي إلى عرين الذئاب،‬

‫حيث تعرّضت للتنمّر‬

‫وحملت بعمر الـ19،‬

‫لأنني كنت عذراء حتى انضممت إلى البحرية،‬

‫ولم أكن أعرف شيئًا، لذا…‬

‫حين حملت بعمر الـ19،‬

‫كان ذلك صعبًا جدًا، لأنني عندما…‬

‫كان عليّ إخبار عائلتي‬

‫بأنني حامل،‬

‫وحينئذ، قطعت عائلتي‬

‫علاقتها بي.‬

‫ولم يكن لديّ أحد عندما كنت حاملًا.‬

‫كان ذلك صعبًا جدًا.‬

‫لم أكن أعرف شيئًا عن الأمومة.‬

‫ولم يكن لديّ أحد.‬

‫شكرًا.‬

‫لقد نجحنا حقًا، أليس كذلك؟‬

‫هذا جنونيّ.‬

‫يتوقّع مني شريكي أن أعود مليونيرًا،‬

‫- سيكون الأمر مُحرجًا إن لم أفعل ذلك.‬ ‫- ألا تقصد حين لا تفعل ذلك؟‬

‫لا، انتظر.‬

‫لا نعرف هذا.‬

‫أحب كل شيء في هذا.‬

‫إنها كرة عملاقة من التوتّر،‬

‫- لكن الخبرة هي المهمّة.‬ ‫- أجل.‬

‫انتباه أيها اللاعبون.‬

More Arabic subtitles for Squid Game: The Challenge

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left