Hollywood Con Queen

Hollywood Con Queen

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Hollywood Con Queen S01E03 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
A Commentary by AmeerKoye
𝔸𝕡𝕡𝕝𝕖 𝕋𝕍 ℙ𝕝𝕦𝕤 𝕆𝕣𝕚𝕘𝕚𝕟𝕒𝕝 𝕊𝕦𝕓𝕥𝕚𝕥𝕝𝕖𝕤

Tags

webdl
Published on: 2024-05-08
Downloads: 76
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لو سمحت، لا تتبعني.

‫لا، لا أريد أن أتطفل. ‫كنت أريد فقط أن أتحدث معك.

‫هل يمكنني أن أشتري لك قهوة؟

‫لا رجاءً، أيمكننا استدعاء المحامين؟ إنني…

‫لست في حالة نفسية جيدة.

‫إنني الآن قلق من أنك تعرف ‫أين أسكن وكل ذلك و…

‫لكنني أعدك.

‫"سكوت"، سأخبرك بكل ما تحتاج إلى معرفته.

‫بلا أكاذيب.

‫كل ما تريد معرفته. ‫أتريد أن نمشي ونتحدث عن الأمر؟

‫- سيسرني ذلك. ‫- ولكنني…

‫لا أريد نشر اسمي لأنني…

‫حساس قليلاً.

‫- أفهم. ‫- وأنت لا تعرف قصتي.

‫يا سيدي، بكل احترام، أنا خائف جداً.

‫أجل.

‫أجل.

‫لا أريد أن يحدث لي شيء.

‫من فضلك، أرجوك. ‫فقط أريد نشر نسختي من القصة

‫- أريد أن يعرفها الناس. ‫- أجل.

‫لكنني… أحتاج إلى وقت. ‫لا يمكنني أن أُجبر الآن.

‫- أفهم. ‫- أحتاج إلى مساحة لنفسي.

‫من عرفك بمكاني يا سيدي؟ كن صادقاً.

‫هذا فقط من… من حسابك على "إنستغرام". أنا…

‫ألا تعرف أين أسكن؟ هل تعرف أين منزلي؟ أم…

‫نعم. أعني أنني أعرف. حاولت التواصل معك.

‫تعرف، بكل احترام، أنني حاولت التواصل معك.

‫و…

‫أنا أعمل على كتاب.

‫ولا أريد أن أكتبه دون…

‫…دون…

‫- موافقتي؟ ‫- …مشاركتك.

‫أريد حقاً أن أفهم

‫وأريد أن أمنحك هذه الفرصة. فأنا حقاً لا…

‫- ألا تكرهني؟ ‫- لا، لا أكرهك.

‫أنا… أتيت إلى هنا لأنني أريد ‫أن أتعرف على حياتك.

‫وما حدث لك.

‫أحتاج إلى مهلة إذا كان ذلك مقبولاً.

‫حسناً.

‫ما يمكنني عرضه عليك الآن ‫هو أنه حين تعود إلى الولايات المتحدة

‫- أريد أن أتأكد من ذلك. ‫- نعم.

‫سأقابلك عبر "زووم" وأخبرك بما أستطيع.

‫حسناً.

‫لكن… لكن ألا تريد أن نقوم بالمقابلة هنا؟

‫- ليس وحدي. ‫- ليس وحدك. حسناً.

‫أنا خائف.

‫أنا آسف.

‫هل يمكنني المغادرة؟ ‫أنا فقط خائف من أن تتبعني.

‫حسناً. فسأرسل لك رسالة على…

‫- "إنستغرام". ‫- "إنستغرام".

‫- إن لم تمانع، للآن. ‫- حسناً.

‫آمل أن… آمل حقاً أن أتحدث معك مرة أخرى.

‫- أتعدني بأن تفكر في الأمر؟ ‫- أعدك بأن أفكر فيه.

‫حسناً.

‫شكراً.

‫- حسناً، يمكنك الذهاب أولاً. ‫- ها أنا ذا.

‫لقد قابلته للتو.

‫و…

‫نعم، ما زلت متوتراً قليلاً.

‫كان… مندهشاً تماماً من أنني…

‫أو أن أيّ شخص أمكنه أن يجده.

‫كان وكأن سداً انفجر في داخلي.

‫كنت قد حررت نفسي إلى حد ما كصحفي.

‫لم أعد مُلزماً بالشرطة أو…

‫لم يكن عليّ الانتظار حتى يُعتقل

‫لم أكن… كنت أنا وحدي

‫وكنت أستطيع ملاحقته بشروطي الخاصة.

‫لكنني لم أكن أعرف إن كان سيتراسل معي.

‫لذلك طرت إلى "سياتل".

‫وانتظرت فقط.

‫"(سكوت)، إنه أنا - لنتحدث هنا!"

‫"هل هذا مقبول؟"

‫"(سكوت) -"

‫"هل هذا أنت؟"

‫عندما أنظر إلى الوراء، ‫أظن أنه في اللحظة التي رآني فيها

‫حللني فورياً في ثوانٍ

‫وربما…

‫…توصل إلى مجموعة من الاستنتاجات ‫حول من ظنني

‫وما هي نقاط ضعفي.

‫"الجزء الثالث، شكراً لك على القصة"

‫كيف حالك يا "سكوت"؟

‫مرحباً.

‫كنت سعيداً بأنك مستعد للحديث معي.

‫بالطبع، كنت لطيفاً. إنك إنسان.

‫في اللحظة التي رأيتني فيها، رأيت عينيك. ‫رأيت أنك كنت طيباً.

‫ورأيت يديك. ارتجفت يديك.

‫ارتجفت يدي أيضاً.

‫كبشر، يجب أن أحترم ذلك.

‫في البداية، كنت مندهشاً من أنه تحدث، ‫ولكن بعد ذلك، كلما تحدثنا أكثر

‫أظن أنه كان من الأوضح

‫أنه وجد شيئاً ممتعاً ‫في الاتصال الإنساني مع الغير.

‫أأنت من ابتكر هذا العنوان يا "سكوت"؟

‫"ملكة احتيال (هوليوود)؟"

‫- نعم. ‫- نحن من صاغ هذا المصطلح، أجل.

‫"ملكة الاحتيال سيئة السمعة."

‫تعلم أن هذا كان الشيء الوحيد ‫الذي أبقاني أضحك؟

‫لأنه بدا وكأنك تقول، "إنه العدد الإضافي، ‫اقرأوا كل شيء عنه!"

‫أو أن "(كات وومان) تهاجم مرة أخرى!" ‫أو شيء كهذا.

‫"مشاكل أخرى في مدينة (غوثام)"، أتعرف؟

‫كان مضحكاً.

‫كان يتصل بي كل يوم

‫تقريباً في الساعة 8 صباحاً، لشهر تقريباً.

‫وكنت أسرع إلى الطابق العلوي

‫وأتخذ موقعي في المكتب الصغير ‫في غرفة نومنا.

‫ماذا تريد من هذا الكتاب؟

‫دعني أفكر في ذلك.

‫وماذا تريد أن يفعل هذا الكتاب لي، ‫على أي حال؟

‫تخيل لو حدث لي شيء عظيم بعد هذا.

‫مثل، التحدث معك قد يكون صعباً، ‫ولكن على الأقل فأنت…

‫أنت تستمع. وتمنحني فرصة.

‫حسناً، أقدر ذلك.

‫لأنه عندما تخرج حقيقتي

‫لن يستطيع أحد تصديقها.

‫عليك التحقق من هذا أيضاً.

‫هذا عملك يا "سكوت". ليس عملي.

‫في هذه النقطة، ‫كان المقال قد نُشر منذ نحو عامين

‫وهويته لا تزال مجهولة للجمهور.

‫ولكن بينما كنت أتحدث معه، ‫كشف بودكاست حقيقته على الإنترنت.

‫"كيف كشفنا هوية ‫المشتبه بأن يكون ملكة احتيال (هوليوود)"

‫…لقد حددنا رجلاً إندونيسياً وحيداً ‫يعيش في المملكة المتحدة كمشتبه به محتمل.

‫فجأة الآن، أصبح شخصية عامة بطريقة ما

‫وعرف الناس من هو وما كان يفعله.

‫"(كيت لامب) - قصة مجنونة:"

‫"هل كان حقاً كله عمل رجل واحد؟ ‫هل سيتم القبض عليه قريباً؟"

‫"المعروف أيضاً باسم (غافين أمباني)"

‫كان يشكي لي من عواقب هذا الأمر.

‫"لنجده."

‫هذا تحرش أتعرض له.

‫فقانونياً، لا يعرفون ما يجري.

‫إن كان عليّ قضاء فترة بالسجن فسأفعل.

‫هذا ليس ما يخيفني، لقد مررت بذلك.

‫ما يخيفني هو خروج اسمي.

‫جعلتني الصحافة أشعر بالإحراج علناً.

‫هم يريدون أن أعاقب. من هم؟ هل هم الله؟

‫يريدون أن يجعلونني ‫كأنني أسوأ شخص في العالم.

‫لكنهم لا يعرفون شيئاً عني.

‫واستخدام كلمة "إرهاب" "هوليوود"؟

‫لم أتصل وأرهب أحداً.

‫كل التعليقات في جميع مقالات الصحافة ‫و"هوليوود ريبورتر"، اقرأها. اقرأها!

‫ثمانون في المئة يقولون، ‫"لم يكن ينبغي أن ينخدعوا.

‫إذا انخدعوا، فقد ارادوا حدوث ما حدث."

‫قرأت تلك التعليقات. ‫وأصبحت تلك الآراء مقياسي.

‫وسأجد طريقة لتغيير تلك القصة

‫- والدخول وسط تلك المجموعة من الجمهور. ‫- أجل.

‫لا أريد التعامل بسوء.

‫لكن إذا اضطررت إلى ذلك، فسأفعل.

‫هل تحدثت مع صحفيين آخرين؟

‫أي صحفيين آخرين؟ ‫ليس هناك سوى واحد. "كريس".

‫حسناً.

‫إنه ليس مراسلاً حتى، بل صانع وثائقيات.

‫في يوم من الأيام، أثار حقيقة أن صانع ‫الأفلام الوثائقية هذا

‫اتصل به وأراد التحدث.

‫ضعه في المكالمة معي وسأتحدث معه.

‫- أتريد مني… ‫- لنفعل ذلك الآن.

‫- ألو؟ ‫- مرحباً.

‫يا "كريس"، طلبت من "سكوت" أن يوصلك بي.

‫أعرف أنك حاولت الوصول إليّ…

‫- …لكنني لم أعرف من أنت. ‫- نعم.

‫أنا آسف إن كان ذلك مفاجئاً. كنت…

‫- لا بأس. ‫- كنت أحاول ألا أكون…

‫استمع يا سيدي، إن كنت أستطيع ‫أن أكون صادقاً معك.

‫أختار من أتحدث معهم، ‫وليس لأحد أن يفرض عليّ الحديث.

‫هل يمكننا أن نستخدم "زووم"؟

‫أعني أفضل "زووم" ‫حتى نستطيع المكالمة بالفيديو.

‫حسناً.

‫أعرف أنك تمر بالكثير، فكيف حالك؟

‫شكراً على أنك سألتني عن ذلك. إنني…

‫أنا أحاول أن أبقى متماسكاً. لنقل ذلك.

‫هل كنت تعرف دائماً أن هذا اليوم سيأتي؟

‫بل فاجئني الأمر بشكل ما ‫حين نُشرت كل المقالات.

‫أنا في صدمة…

‫…من أن كل ذلك حدث.

‫صدمة كاملة ومطلقة.

‫لم أزل أستوعب الأمر.

‫لهذا السبب أتحدث.

‫لا أعرف.

‫"ديبورا سنايدر" و"إيمي باسكال" ‫و"كاثلين كينيدي"

‫هن نساء كنت أتطلع إليهن طوال حياتي.

‫وحدث ذلك؟

‫لماذا؟

‫لا أعرف.

‫لمرة واحدة، لا أعرف.

‫لكنني أعرف أنهن يردن الانتقام.

‫هن يردن أن يلقوا عليّ بكل هذه الاتهامات.

‫هن مسموح لهن بذلك. ‫وأنا غير مسموح لي بالدفاع عن نفسي.

‫يمكنني أن أنشر قصتي

‫لكنني أريد نشرها جيداً على حقيقتها.

‫ولأنني أعرف أنكما ستتحققان منها، ‫وستفحصانها.

‫وهناك نوع من النزاهة في العالم

‫حيث سيقول الناس، "حسناً، قال الحقيقة.

‫فكان هناك شيء."

‫وفي مقالات أخرى، قالوا، ‫"لم يكن دافعه المال فقط.

‫هناك شيء خلف ذلك، لا نعرفه."

‫فما تفعلانه أنتما هو أن تكشفاه.

‫وكلما اقتربتما من معرفتي

‫عرفتما لماذا فعلت ما فعلت.

‫عليكما أن تفهما ما يمر به الناس.

‫فلم أكن سعيداً قط، ولم يكن لي صديق.

‫إذا كان عليك أن تتذكر أسعد لحظة

‫متى… متى كانت؟

More Arabic subtitles for Hollywood Con Queen

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left