The first 200 lines.
لو سمحت، لا تتبعني.
لا، لا أريد أن أتطفل. كنت أريد فقط أن أتحدث معك.
هل يمكنني أن أشتري لك قهوة؟
لا رجاءً، أيمكننا استدعاء المحامين؟ إنني…
لست في حالة نفسية جيدة.
إنني الآن قلق من أنك تعرف أين أسكن وكل ذلك و…
لكنني أعدك.
"سكوت"، سأخبرك بكل ما تحتاج إلى معرفته.
بلا أكاذيب.
كل ما تريد معرفته. أتريد أن نمشي ونتحدث عن الأمر؟
- سيسرني ذلك. - ولكنني…
لا أريد نشر اسمي لأنني…
حساس قليلاً.
- أفهم. - وأنت لا تعرف قصتي.
يا سيدي، بكل احترام، أنا خائف جداً.
أجل.
أجل.
لا أريد أن يحدث لي شيء.
من فضلك، أرجوك. فقط أريد نشر نسختي من القصة
- أريد أن يعرفها الناس. - أجل.
لكنني… أحتاج إلى وقت. لا يمكنني أن أُجبر الآن.
- أفهم. - أحتاج إلى مساحة لنفسي.
من عرفك بمكاني يا سيدي؟ كن صادقاً.
هذا فقط من… من حسابك على "إنستغرام". أنا…
ألا تعرف أين أسكن؟ هل تعرف أين منزلي؟ أم…
نعم. أعني أنني أعرف. حاولت التواصل معك.
تعرف، بكل احترام، أنني حاولت التواصل معك.
و…
أنا أعمل على كتاب.
ولا أريد أن أكتبه دون…
…دون…
- موافقتي؟ - …مشاركتك.
أريد حقاً أن أفهم
وأريد أن أمنحك هذه الفرصة. فأنا حقاً لا…
- ألا تكرهني؟ - لا، لا أكرهك.
أنا… أتيت إلى هنا لأنني أريد أن أتعرف على حياتك.
وما حدث لك.
أحتاج إلى مهلة إذا كان ذلك مقبولاً.
حسناً.
ما يمكنني عرضه عليك الآن هو أنه حين تعود إلى الولايات المتحدة
- أريد أن أتأكد من ذلك. - نعم.
سأقابلك عبر "زووم" وأخبرك بما أستطيع.
حسناً.
لكن… لكن ألا تريد أن نقوم بالمقابلة هنا؟
- ليس وحدي. - ليس وحدك. حسناً.
أنا خائف.
أنا آسف.
هل يمكنني المغادرة؟ أنا فقط خائف من أن تتبعني.
حسناً. فسأرسل لك رسالة على…
- "إنستغرام". - "إنستغرام".
- إن لم تمانع، للآن. - حسناً.
آمل أن… آمل حقاً أن أتحدث معك مرة أخرى.
- أتعدني بأن تفكر في الأمر؟ - أعدك بأن أفكر فيه.
حسناً.
شكراً.
- حسناً، يمكنك الذهاب أولاً. - ها أنا ذا.
لقد قابلته للتو.
و…
نعم، ما زلت متوتراً قليلاً.
كان… مندهشاً تماماً من أنني…
أو أن أيّ شخص أمكنه أن يجده.
كان وكأن سداً انفجر في داخلي.
كنت قد حررت نفسي إلى حد ما كصحفي.
لم أعد مُلزماً بالشرطة أو…
لم يكن عليّ الانتظار حتى يُعتقل
لم أكن… كنت أنا وحدي
وكنت أستطيع ملاحقته بشروطي الخاصة.
لكنني لم أكن أعرف إن كان سيتراسل معي.
لذلك طرت إلى "سياتل".
وانتظرت فقط.
"(سكوت)، إنه أنا - لنتحدث هنا!"
"هل هذا مقبول؟"
"(سكوت) -"
"هل هذا أنت؟"
عندما أنظر إلى الوراء، أظن أنه في اللحظة التي رآني فيها
حللني فورياً في ثوانٍ
وربما…
…توصل إلى مجموعة من الاستنتاجات حول من ظنني
وما هي نقاط ضعفي.
"الجزء الثالث، شكراً لك على القصة"
كيف حالك يا "سكوت"؟
مرحباً.
كنت سعيداً بأنك مستعد للحديث معي.
بالطبع، كنت لطيفاً. إنك إنسان.
في اللحظة التي رأيتني فيها، رأيت عينيك. رأيت أنك كنت طيباً.
ورأيت يديك. ارتجفت يديك.
ارتجفت يدي أيضاً.
كبشر، يجب أن أحترم ذلك.
في البداية، كنت مندهشاً من أنه تحدث، ولكن بعد ذلك، كلما تحدثنا أكثر
أظن أنه كان من الأوضح
أنه وجد شيئاً ممتعاً في الاتصال الإنساني مع الغير.
أأنت من ابتكر هذا العنوان يا "سكوت"؟
"ملكة احتيال (هوليوود)؟"
- نعم. - نحن من صاغ هذا المصطلح، أجل.
"ملكة الاحتيال سيئة السمعة."
تعلم أن هذا كان الشيء الوحيد الذي أبقاني أضحك؟
لأنه بدا وكأنك تقول، "إنه العدد الإضافي، اقرأوا كل شيء عنه!"
أو أن "(كات وومان) تهاجم مرة أخرى!" أو شيء كهذا.
"مشاكل أخرى في مدينة (غوثام)"، أتعرف؟
كان مضحكاً.
كان يتصل بي كل يوم
تقريباً في الساعة 8 صباحاً، لشهر تقريباً.
وكنت أسرع إلى الطابق العلوي
وأتخذ موقعي في المكتب الصغير في غرفة نومنا.
ماذا تريد من هذا الكتاب؟
دعني أفكر في ذلك.
وماذا تريد أن يفعل هذا الكتاب لي، على أي حال؟
تخيل لو حدث لي شيء عظيم بعد هذا.
مثل، التحدث معك قد يكون صعباً، ولكن على الأقل فأنت…
أنت تستمع. وتمنحني فرصة.
حسناً، أقدر ذلك.
لأنه عندما تخرج حقيقتي
لن يستطيع أحد تصديقها.
عليك التحقق من هذا أيضاً.
هذا عملك يا "سكوت". ليس عملي.
في هذه النقطة، كان المقال قد نُشر منذ نحو عامين
وهويته لا تزال مجهولة للجمهور.
ولكن بينما كنت أتحدث معه، كشف بودكاست حقيقته على الإنترنت.
"كيف كشفنا هوية المشتبه بأن يكون ملكة احتيال (هوليوود)"
…لقد حددنا رجلاً إندونيسياً وحيداً يعيش في المملكة المتحدة كمشتبه به محتمل.
فجأة الآن، أصبح شخصية عامة بطريقة ما
وعرف الناس من هو وما كان يفعله.
"(كيت لامب) - قصة مجنونة:"
"هل كان حقاً كله عمل رجل واحد؟ هل سيتم القبض عليه قريباً؟"
"المعروف أيضاً باسم (غافين أمباني)"
كان يشكي لي من عواقب هذا الأمر.
"لنجده."
هذا تحرش أتعرض له.
فقانونياً، لا يعرفون ما يجري.
إن كان عليّ قضاء فترة بالسجن فسأفعل.
هذا ليس ما يخيفني، لقد مررت بذلك.
ما يخيفني هو خروج اسمي.
جعلتني الصحافة أشعر بالإحراج علناً.
هم يريدون أن أعاقب. من هم؟ هل هم الله؟
يريدون أن يجعلونني كأنني أسوأ شخص في العالم.
لكنهم لا يعرفون شيئاً عني.
واستخدام كلمة "إرهاب" "هوليوود"؟
لم أتصل وأرهب أحداً.
كل التعليقات في جميع مقالات الصحافة و"هوليوود ريبورتر"، اقرأها. اقرأها!
ثمانون في المئة يقولون، "لم يكن ينبغي أن ينخدعوا.
إذا انخدعوا، فقد ارادوا حدوث ما حدث."
قرأت تلك التعليقات. وأصبحت تلك الآراء مقياسي.
وسأجد طريقة لتغيير تلك القصة
- والدخول وسط تلك المجموعة من الجمهور. - أجل.
لا أريد التعامل بسوء.
لكن إذا اضطررت إلى ذلك، فسأفعل.
هل تحدثت مع صحفيين آخرين؟
أي صحفيين آخرين؟ ليس هناك سوى واحد. "كريس".
حسناً.
إنه ليس مراسلاً حتى، بل صانع وثائقيات.
في يوم من الأيام، أثار حقيقة أن صانع الأفلام الوثائقية هذا
اتصل به وأراد التحدث.
ضعه في المكالمة معي وسأتحدث معه.
- أتريد مني… - لنفعل ذلك الآن.
- ألو؟ - مرحباً.
يا "كريس"، طلبت من "سكوت" أن يوصلك بي.
أعرف أنك حاولت الوصول إليّ…
- …لكنني لم أعرف من أنت. - نعم.
أنا آسف إن كان ذلك مفاجئاً. كنت…
- لا بأس. - كنت أحاول ألا أكون…
استمع يا سيدي، إن كنت أستطيع أن أكون صادقاً معك.
أختار من أتحدث معهم، وليس لأحد أن يفرض عليّ الحديث.
هل يمكننا أن نستخدم "زووم"؟
أعني أفضل "زووم" حتى نستطيع المكالمة بالفيديو.
حسناً.
أعرف أنك تمر بالكثير، فكيف حالك؟
شكراً على أنك سألتني عن ذلك. إنني…
أنا أحاول أن أبقى متماسكاً. لنقل ذلك.
هل كنت تعرف دائماً أن هذا اليوم سيأتي؟
بل فاجئني الأمر بشكل ما حين نُشرت كل المقالات.
أنا في صدمة…
…من أن كل ذلك حدث.
صدمة كاملة ومطلقة.
لم أزل أستوعب الأمر.
لهذا السبب أتحدث.
لا أعرف.
"ديبورا سنايدر" و"إيمي باسكال" و"كاثلين كينيدي"
هن نساء كنت أتطلع إليهن طوال حياتي.
وحدث ذلك؟
لماذا؟
لا أعرف.
لمرة واحدة، لا أعرف.
لكنني أعرف أنهن يردن الانتقام.
هن يردن أن يلقوا عليّ بكل هذه الاتهامات.
هن مسموح لهن بذلك. وأنا غير مسموح لي بالدفاع عن نفسي.
يمكنني أن أنشر قصتي
لكنني أريد نشرها جيداً على حقيقتها.
ولأنني أعرف أنكما ستتحققان منها، وستفحصانها.
وهناك نوع من النزاهة في العالم
حيث سيقول الناس، "حسناً، قال الحقيقة.
فكان هناك شيء."
وفي مقالات أخرى، قالوا، "لم يكن دافعه المال فقط.
هناك شيء خلف ذلك، لا نعرفه."
فما تفعلانه أنتما هو أن تكشفاه.
وكلما اقتربتما من معرفتي
عرفتما لماذا فعلت ما فعلت.
عليكما أن تفهما ما يمر به الناس.
فلم أكن سعيداً قط، ولم يكن لي صديق.
إذا كان عليك أن تتذكر أسعد لحظة
متى… متى كانت؟
No comments yet. Be the first to leave one.