The Hunting Wives

The Hunting Wives

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Hunting Wives S01E04 Cheat Day 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB ar srt
A Commentary by POWER
OSN+

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-22
Downloads: 402
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫لماذا ترسل رسائل مشفرة؟

‫- أنت مجنونة ‫- توقف!

‫حالياً، يبدو لك (براد) كأنه عالمك بأكمله

‫- لكن الوضع لن يبقى كذلك إلى الأبد ‫- لماذا سآخذ بنصيحتك؟

‫أنت عاجزة حتى عن شراء حذاء جديد

‫- جميلة، أليست كذلك؟ ‫- أجل

‫إنه مسدس عيار ٣٨٠ ‫لكن لا تنخدعي، فله قوة إيقاف

‫ربما سمع بعضكم بإشاعات ‫حول تفكيري في الترشح لمنصب الحاكم

‫إن هربت، فيتغير كل شيء

‫هل تريد حقاً أن ينظر الناس ‫إلى الطريقة التي نستمتع بها بوقتنا؟

‫علينا أن نتحدث

‫"شخصياً، أين أنت؟"

‫"يبدو أنك في حفلة، هل أنت عند البحيرة؟"

‫هل طلب أحدكما البيتزا؟

‫- مرحباً أيها الشابان ‫- مرحباً يا عزيزتي

‫أحب لعبة تدوير الزجاجة

‫"لكنه ليس عليك أن تفعلي شيئاً ‫لست مرتاحة بفعله"

‫آسفة

‫اسم الفتاة (آبي جاكسون)

‫إن كنت سأخمّن ‫فأقدّر أن يكون مسدس عيار ٣٨٠

‫خمّنوا ماذا كان اليوم؟

‫كان اليوم ما قبل الأخير من حصص الرياضة ‫في السنة قبل الأخيرة من الثانوية

‫أجل، سننتقل إلى السنة النهائية

‫- هذا جنون، هذا جنون ‫- أنا مسرورة لكن حزينة، مسرورة لكن حزينة

‫- "ستكون سنة ممتعة، ستكون جيدة" ‫- "أجل"

‫- "هيا أيها الفريق!" ‫- "ارقدي بسلام يا (آبي)"

‫"هيا يا (براد)!"

‫- هلا تخفضين الصوت على الأقل؟ ‫- آسفة، آسفة، آسفة

‫الأمر فقط... صادم جداً

‫- لم تعرفيها حتى ‫- إنها بلدة صغيرة

‫- كانت تأتي إلى كنيستنا ‫- كنيستنا؟

‫- أجل، تفهم ما أقصده ‫- حسناً، الأمر مروّع

‫(جاك)!

‫حان وقت الذهاب إلى المخيم

‫سأتركك تتعافين ‫من صداع الكحول الذي دام يومين

‫قلت لك إنني لم أشرب في منزل (مارغو)

‫كنت في الخارج طوال الليل ‫ولم تجيبي على اتصالاتي

‫ظننت أنك مقتولة وملقية في مكان ما

‫وسأل عنك (جاك) باستمرار ‫ولم أعرف ماذا أقول له

‫أنا... قلت لك ‫أمضيت وقتاً طويلاً تحت الشمس

‫- نمت... ‫- أنا جاهز!

‫لكنك محق، آسفة لأنني جعلتك تقلق

‫وآسفة لتصرفاتي المروّعة

‫سآخذ استراحة من متابعة الأخبار

‫شكراً لك

‫سنغادر خلال خمس دقائق يا صديقي ‫ودّع أمك، اتفقنا؟

‫هل أنت جاهز للمخيم؟

‫أخبرني أبي بما فعلت

‫- ماذا؟ ‫- قتلت خنزيراً

‫أجل، أعني... هل تتذكر حين ذهبت للصيد؟

‫ظننت أن الصيد يعني أن نبحث ‫عن الحيوانات فحسب

‫صحيح، حسناً، أنا آسفة

‫لكنني لم أقتل خنزيراً بل قتلت خنزيراً برياً

‫والخنازير البرية كبيرة ومخيفة ‫وفي (تكساس)، عددها كبير جداً

‫- إنها سيئة ‫- رغم ذلك، يجب ألا تقتلي

‫كلامك صحيح تماماً

‫لك ذلك، لن أقتل بعد الآن

‫فلنجهّزك للمخيم، هيا

‫مرحباً يا عزيزتي

‫- هذه لك ‫- شكراً لك

‫الأمر فظيع

‫ما زلت مصدومة جداً

‫عندما أفكر في آخر مرة رأيتها فيها ‫كانت فتاة مهذبة وطيبة جداً

‫- عزيزتي (جيلي)، كيف حالك؟ ‫- أنا بخير

‫- أنا طبعاً متأثرة جداً بما حصل ‫- أجل

‫كيف حال (براد)؟

‫إنه في حالة مزرية

‫- تعرفين، لقد أحب تلك الفتاة ‫- أجل

‫بات كالمشلول بعد أن أخبرناه الأمس ‫يبكي ويئن

‫- الصغير المسكين ‫- أعرف

‫واليوم، يريدونه أن يذهب للاستجواب

‫هذا سخيف، سيلتحق بجامعة (بايلور)!

‫(جيل)...

‫لديك محام، صحيح؟

‫طبعاً، (ميل أوزبورن) ‫يدير جلسة دعم جماعي كل يوم إثنين

‫عزيزتي، هذه جريمة قتل

‫قد تودين توكيل محام أكثر عدائية

‫لكن لماذا؟ لم يرتكب (برادلي) أي فعل خاطئ

‫لا، لا، طبعاً لا، الأمر فقط...

‫يستحسن أن توكلي محامياً ماهراً ‫فالوقاية خير من الندم

‫طبعاً، أنت محقة

‫أي ما نحتاج إلى فعله ‫لوضع حد للأمر بسرعة

‫الخبر الجيد ‫هو أنه كان في البيت طوال الليل

‫هل هو في البيت الآن؟

‫أحضرت له هذا

‫تعرفين أن الفتيان المراهقين ‫يشعرون بتحسن كبير حين يأكلون شيئاً

‫تفضلي وحاولي ‫لم يضع شيئاً في فمه منذ أن سمع بالخبر

‫حسناً

‫(براد)، أنا السيدة (بانكس)

‫حاولت الاتصال بك أمس

‫تؤسفني خسارتك كثيراً

‫أجل، لا بأس

‫(براد)، عزيزي...

‫انظر إليّ

‫أحتاج إلى أن أعرف ماذا جرى تلك الليلة

‫مع (آبي)

‫هل حقاً تطرحين عليّ هذا السؤال؟

‫- هل تظنين أنني قتلتها؟ ‫- لا، لم أقل ذلك

‫أحتاج فقط إلى أن أعرف ‫أين ذهبت بعد أن غادرت منزلي

‫أوصلني (جايمي) إلى المنزل فوراً ‫تباً لك على سؤالك

‫(براد)، أصدّقك

‫أعرفك

‫طبعاً لم يكن لك دخل بما حصل

‫ولكنني أحاول أن أحميك فحسب

‫بالقول لك إن هذه هي الأسئلة ‫التي سيطرحها الناس

‫سيسألونك "أين كنت تلك الليلة؟"

‫لذا، أريدك أن تحميني أيضاً

‫تباً!

‫ربما لو أنني كنت هناك تلك الليلة...

‫لتمكنت من إنقاذها

‫"ربما، لو، ليت..." ‫توقف عن تعذيب نفسك

‫أحببت (آبي) و...

‫أعرف أنك لكنت فعلت أي شيء لحمايتها

‫لكن حالياً، علينا أن نفكر في الأشخاص الآخرين ‫الذي يحتاجون إلى حماية

‫أحب أمك، إنها أعز صديقة لديّ

‫لكنني أعجز عن التوقف عن التفكير في...

‫ماذا لو...

‫سأقدّر لك المعروف ‫إن لم تكتشف أين كنت تلك الليلة

‫ليس وكأنني سأخبرها أين ذهبت ‫بعد أن تسللت من البيت

‫حسناً، هذا جيد

‫- وإن سألك أي طرف آخر، مثل الشرطة أو... ‫- فهمت

‫اتفقنا؟

‫لا أحاول أن أجعلك تمرين بكل ذلك

‫ولا أمي

‫هل ستخبر (جايمي) بالأمر أيضاً؟

‫لا يهم، أجل

‫"هذه (مارغو)، تفضلوا وقولوا شيئاً لطيفاً الآن"

‫مرحباً، بئس الأمر...

‫قضية (آبي جاكسون) غريبة جداً وفظيعة

‫ومحزنة و...

‫آسفة جداً، أعرف أنك كنت تعرفينها

‫على أي حال، أظن أنني تركت شيئاً في بيتك

‫سآتي لآخذه، آمل ألا تكوني تمانعين

‫معك (صوفي)، بالمناسبة

‫دعيني أخمّن ‫إنها تتصل بك لتشتكي من حقارتي

‫حسناً، قسوت عليها بعض الشيء

‫بحقك، من يبالي بذلك؟

‫قضية (آبي) بكاملها لا تصدّق

‫- أعرف، صحيح؟ ‫- أولاً، تُختطف الفتاة التي اسمها (كايسي)

‫والآن، هذا؟

‫من كان ليفكر في أن (مايبل بروك) ‫ستمسي إحدى بلدات الجرائم الواقعية؟

‫جميع مواقع الأخبار تتحدث عما حصل

‫- يستحسن أن يجد (جوني) المرتكب ‫- صدّقيني

‫يعمل على القضية ‫لم أره قط متحمساً لهذه الدرجة

‫الدائرة بكاملها تعمل لساعات إضافية

‫حسناً، هل من مشتبه بهم؟

‫لا تزال التحقيقات في بدايتها

‫تشعر (جيل) بالقلق الشديد ‫كما كانت أي أم لتشعر

‫لا تظنين أن (براد)...

‫يا إلهي، لا! حتماً لا

‫أعني، لا أظن ذلك، إنه محطم القلب

‫لو كنت (جوني)، لركّزت على المنطقة ‫الأقرب إلى أقاصي الجنوب، إن فهمت قصدي

‫حسناً، حسناً، أنت محقة، أنت محقة تماماً

‫وفقاً لما أراه، الوضع تماماً ‫كما يصفه (جيد) و(جوني) طوال الوقت

‫الجرائم في تصاعد خطير

‫من يدري ما الذي قد يعبر الحدود؟ ‫لم يعد المكان آمناً هنا

‫وبحلول موعد إعادة انتخاب (جوني) ‫أكره الإقرار بالأمر...

‫ولكن الإمساك بالمرتكب الفعلي قد يشكّل فرصة

‫- مرحباً أيها الشاب المشغول ‫- مرحباً عزيزتي

‫أحضرت لك قميصاً نظيفاً

‫هل تريد ربطة العنق الزرقاء أم الحمراء؟

‫ما مناسبة هذا القميص تحديداً؟

‫جريمة قتل مشجعة حدث هائل!

‫- ستظهر على الأخبار يا سيدي ‫- حسناً

‫أظن أن اللون الأزرق يتناسب أكثر ولون عينيّ

‫لكنني لا أحاول أن أصبح محور الموضوع

‫عزيزي، تهمّك القضية

‫إن كان هذا ليحصل في أي مكان... ‫إنها محظوظة، جميعنا محظوظون

‫لحصول الأمر في عهدتك

‫- لماذا أشعر بأنك تمهدين لطلب ما؟ ‫- لا، الأمر كما قلت تماماً

‫بلدة جميع سكانها مواطنون أمريكيون ‫تطاردها جريمتان عنيفتان

‫(كايسي كرامل) والآن (آبي جاكسون) اللطيفة

‫ستنقضّ قنوات الأخبار الوطنية على الخبر

‫قد تكون هذه فرصة لك لتوصل رسالة

‫أي رسالة؟

‫يريدون أن يفتحوا حدودنا، حسناً

‫لكن لا تقل إننا لم نحذرهم

‫هل تعتقدين أن موضوع الهجرة مناسب لهذا السياق؟

‫يصبح مناسباً إن جعلته كذلك

‫أحضرت دواءك

‫أنزل سروالك يا عزيزي

‫ها هي جرعة القوة!

‫انتهى الأمر

‫ها أنا ذا!

‫عجباً، مفعولها قوي

‫- هل تعرفين الصياد الذي وجد جثة (آبي)؟ ‫- أجل

‫لم يعد مدرجاً في الوثائق

‫حسناً، هذا تطور

‫بحقك، عليك أن تشحّل الوردة ‫عند الأوراق الخمس

‫(كلينت)، هل تصغي إليّ؟

‫نحتاج إلى أن نفعل شيئاً حيال الوضع

‫أنا أنظم وقفة الحداد على ضوء الشموع

‫- ماذا تريدينني أن أفعل أكثر من ذلك يا (جيل)؟ ‫- لا أتحدث عن (آبي)

‫أصبحت بين يديّ الرب، أتحدث عن (براد)

‫تعرف أن الحبيب يكون دائماً المشتبه به الأول

‫على التلفاز يا (جيل)

‫كانت (مارغو) هنا منذ قليل ‫قالت إننا بحاجة إلى محام أفضل

‫هذا يعني أنها تعتقد أنه المرتكب ‫أو على الأقل، تظن أن هذا رأي الناس

‫علينا أن نتحرك قبل تصاعد الأمور ‫وإلا فسينتهي الأمر بـ(براد) كضحية أيضاً

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left