The first 200 lines.
"ليونيل ميسي"، الذي قد يكون أفضل لاعب في التاريخ،
يحاول رفع كأس العالم لأول مرة
في هذه البطولة التي نكاد نجزم بأنها آخر كأس عالم له.
حين تكبر أحلامك، أول ما يخطر ببالك…
هو المشاركة في كأس العالم.
لم أتصوّر قطّ أن تجري مسيرتي كما جرت.
من اللعب في صباي في "روساريو"…
"ميسي"! هدف!
…إلى المنافسة على أعلى المستويات…
إلى اللعب على أكبر مسارح العالم.
فاز "ميسي" بـ37 بطولة مع الأندية،
منها دوري الأبطال 4 مرات،
فضلاً عن 7 كرات ذهبية، والحذاء الذهبي الأوروبي 6 مرات…
ولقب "كوبا أمريكا"،
وميدالية ذهبية أولمبية، وقائمة من التسجيل…
إنه الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخ اللعبة.
ليس لاعب كرة قدم، بل ظاهرة عالمية.
تملك "الأرجنتين" أحد أفضل لاعبي العالم،
إن لم يكن أفضلهم، وهو "ميسي".
تمريرة جميلة!
حين تحتفل بهدف بمعانقة أبيك وابنك وأخيك،
فالشخص الذي يمنحك كل هذه الفرحة هو "ميسي".
"ميسي"!
لكنه يحرمك منها أحياناً.
يا للعجب!
بعد 4 محاولات، لم يستطع "ميسي" الفوز
بأسمى الجوائز على الإطلاق، كأس العالم.
لا يُطاق أن تكون "ميسي".
لكنه أمر استثنائي أن تكون "ميسي".
لقد كانت رحلة مدهشة.
لكن حلمي ما زال الفوز بكأس العالم لأجل "الأرجنتين".
"ليونيل ميسي"، يحمل آمال بلد بأكمله مرة أخرى.
هدف!
إنه مزيج من العواطف.
قد تكون هذه آخر كأس عالم لي.
يبدو محبطاً، ومشمئزاً.
أدّت مسيرتي بأكملها إلى هذه اللحظة.
لدى "ليونيل ميسي" فرصة في أبرز لحظاته…
كل انتصار.
وكل هزيمة.
لقد زلزلوا "الأرجنتين"!
وكل هدف.
لديه حلم يريد تحقيقه!
وكلهم لديهم حلم يريدون تحقيقه!
إذا لم تفز "الأرجنتين" بكأس العالم، فماذا سيحدث؟
بم ستشعر؟
"ميسي"! "ميسي"!
"(باريس) - (فرنسا)"
"قبل كأس العالم بأسبوعين"
"ميسي"، أول مرة.
"(ليونيل ميسي)"
طيب، لنبدأ.
في أي لحظة أنت الآن؟ هل أنت مستعد لكأس العالم؟
أنا مستعد.
حقيقةً، أنا متلهف ومتحمس للغاية.
بصحة جسدية وذهنية طيبة.
أنا متشوّق حقاً للذهاب إلى هناك.
"المنتخب الأرجنتيني في الطريق إلى كأس العالم 2022"
ابتسموا يا رفاق. نحن نصوّر.
ابتسم!
نحن نصوّر.
- ابتسم! - مرحباً يا عزيزي.
غير رغبتنا في بدء كأس العالم،
نستمتع بالتواجد معاً.
- بخير يا "رودري"؟ - نعم. وأنت؟
- كل شيء بخير يا أولاد؟ - مرحباً يا جلالة الملك!
وقد عرفنا أننا قادرون على تحقيق إنجازات عظيمة.
لكننا عرفنا أيضاً أن كؤوس العالم شديدة الصعوبة.
وأن أي شيء قد يحدث.
"(الدوحة) - (قطر)"
مرحباً في مدينة "الدوحة" القطرية.
توافد المشجعون من أنحاء العالم إلى هذه المدينة الشرق أوسطية العصرية
حباً لبلادهم ولكرة القدم،
لأجل مشاهدة كأس العالم 2022.
لا شيء أفضل ولا أكبر ولا أشد إثارة من كأس العالم.
على مدار الأسابيع الـ4 القادمة، نخبة النخبة
من أنحاء العالم،
32 فريقاً، و831 لاعباً، سيتنافسون على لقب بطل العالم.
كأس العالم لكرة القدم أشبه بـ64 بطولة "سوبر بول" مجتمعة في شهر واحد.
"(أندريس كانتور) معلق رياضي بـ(تيليموندو)"
تولّد ذلك التفجر المدهش للعواطف،
سواء أكنت تلعب، أم كنت تتابع فريقك.
والفوز شيء شديد الصعوبة.
أعني، يُوجد العديد من الدول القوية من أنحاء العالم.
تشمل قائمة المرشحين بقوة منتخب "فرنسا" حامل لقب 2018،
والمرشحين الدائمين "هولندا"،
إضافةً إلى دول مثل "إسبانيا" و"البرتغال".
"رونالدو"!
وإحدى القصص التي تعلّقت بها مخيلة العالم بحق،
كبير "الأرجنتين"، "ليو ميسي".
إنه أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ اللعبة،
لكن في مسيرته الممتدة 17 عاماً،
لم يستطع "ميسي" تحقيق أسمى الجوائز على الإطلاق،
كأس العالم.
جلياً، في ذهني،
تخيلت هذه الرحلة مليون مرة.
ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي،
وكل ما يمكن أن يحدث.
تخيلت… مليون احتمال.
أومن بأن الرب هو مقدّر الأقدار.
وإذا كُتب لك أن يحدث لك شيء ما، فسوف يحدث.
"مرحباً بـ(الأرجنتين)"
في صباح جميل لتكون فيه أرجنتينياً، كما نقول مؤخراً،
نأتيكم من جامعة "قطر" هنا في "الدوحة".
"(سوفي مارتينيز) صحافية رياضية بـ(تيفي بوبليكا أرجنتينا)"
بالقرب منا، على بعد بضعة أمتار فحسب، يؤدّي المنتخب الأرجنتيني مرانه.
اليوم يوم لشحن الطاقة.
"قبل أول مباراة بـ24 ساعة مجمّع منتخب (الأرجنتين)"
"يوحّدنا حلم واحد"
"(ل. ميسي)"
2 مقابل صفر. أنا الفائز.
كوني قد عشت وخضت كؤوس عالم سابقة
بالتأكيد جعلني أباشر الأمر بنهج مختلف.
- هيا! - 2 مقابل 1. أنا المتقدم.
- أنت مدين لي بـ200. - أنت مجنون.
أحاول الاستمتاع بكل لحظة.
سأبلغ 36 عاماً في يونيو،
وبسبب عاملي السنّ والتوقيت، هذه آخر كأس عالم لي.
شببنا جميعاً على مشاهدة "ميسي" يلعب.
جميعنا. "إنزو" و"دي بول".
"(إميليانو مارتينيز) الشهير بـ(ديبو) رقم 23 - حارس مرمى"
ما نشعر به أن علينا الدفاع عن بطلنا.
كان مهماً لنا أن نساعده على تتويج مسيرته.
لطالما امتلك الفريق حسّ…
"(إنزو فرنانديز) رقم 24 - لاعب وسط"
…الرغبة في الفوز بها من أجل "ليو"،
الذي قد منح الكثير لكل الأرجنتينيين
ولنا بالفريق كذلك.
طمحنا جميعاً إلى أن نصبح أبطال عالم من أجله
لأنه استحقّ ذلك أكثر من أي أحد آخر.
لأنه قد حقّق كل شيء في مسيرته.
"(أنخيل دي ماريا) رقم 11 - مهاجم"
وكانت تنقصه هذه فحسب. كانت تنقصه الكأس الذهبية.
جلياً، سيكون الفوز بكأس العالم أمراً رائعاً،
وأن أستطيع اختتام مسيرتي على ذلك النحو.
بعد القتال من أجلها عديد السنين،
سيكون الفوز بكأس العالم في آخر أعوامي النهاية المثالية.
ما حلمك؟
اللعب مع المنتخب الأرجنتيني.
"1993 (روساريو)، (الأرجنتين)"
في "الأرجنتين"، وأنت صغير،
يريد معظمنا أن يكون لاعب كرة قدم.
صراحةً، منذ نعومة أظافري، أحببت لعب الكرة. كانت شغفي.
لطالما كنت في حضرة كرة ما منذ سنّ يافعة.
أذكر اللعب في الشوارع مع أخي وأبناء عمومتي.
وأذكر امتلاك كرة عند قدميّ طوال طفولتي.
سدّدها "ميسي". وارتدت الكرة من "سيغوفيا".
الكرة بحوزة الرقم 10 مجدداً، بلعبة سريعة إلى اللاعب.
"خيمينيز" يمرّرها إلى "ميسي"!
هدف!
راوغ أي أحد اعترض طريقه.
"(سالفادور أباريسيو) أول مدربي (ميسي)"
وسجّل 6 أو 7 أهداف في كل مباراة.
- ما اسمك؟ - "ليونيل ميسي".
اخترناك أفضل لاعب في الملعب. هل تعرف ذلك؟
- لا. - هلّا تخبرنا
عن أهدافك أمام الكاميرا.
- الهدف الثاني؟ - نعم، الثاني.
- إلى من تهدي هذا الفوز؟ - أبي وعمي…
"بيت عائلة (ميسي)"
…وعائلتي كلها وكل من يعرفونني.
كانت عائلتي بالطبع من حاولوا الوقوف بجانبي ودعمي.
لأكون قوياً.
في صحبة عائلتي وأصدقائي دائماً…
شعرت بأنني على طبيعتي.
لست "ميسي" المشهور، بل الشخص.
إنه عطوف جداً.
دائماً يعانقني ويقبّلني.
"(سيليا كوتشيتيني) والدة (ليونيل ميسي)"
ثم طفق يناديني، "أمي، تعالي هنا."
لطالما احتاج إلى شيء ما. سواء خلع جواربه،
أو المجيء لتغطيته.
لطالما كان له عذر.
لطالما قال الناس إنه مختلف، وإن به شيئاً مميزاً،
وإنه يبرز بين أقرانه.
ثم لمّا كبر،
وضح أنه عبقري بحقّ مع الكرة.
كان عليّ تهديده بأنه إن لم يؤدّ أعماله،
وإن لم يؤدّ فروضه المنزلية، فلن يذهب إلى التمرين،
وقد كان ذلك أسوأ عقاب.
في "الأرجنتين"، نحن شغوفون جداً.
نستمتع حقاً بلعب الكرة وعيشها.
أظن أن ذلك الشغف يُورّث داخل العائلات،
من الآباء إلى الأبناء، وبين الإخوة والأصدقاء.
لم كرة القدم؟
لأنها الرياضة…
"(فيكتور هوغو موراليس) معلق كرة أسطوري"
…التي يستطيع 40 طفلاً الاجتماع للعبها،
ليلاً، أو في الصحراء، أو في الجبال، أو في الحقول،
أو في المدينة، أو في الحدائق، أو في الأراضي البور،
بكرة مصنوعة من الأقمشة.
نحن الأرجنتينيين سيئون في كل شيء تقريباً.
نصدّر العبث…
"(مارتن أريفالو) صحافي رياضي بـ(إي إس بي إن)"
…وسوء الأخلاق.
اقتصادنا متردّ، ولدينا مشكلات مع ساستنا.
لكن في ما يتعلق بالكرة…
بسبب أولئك في 1978…
وبسبب "دييغو" في 1986…
وبسبب "ليو"،
No comments yet. Be the first to leave one.