Expats

Expats

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Expats S01E04 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
TS
720p
720
Published on: 2024-02-09
Downloads: 27
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"البر الرئيسي"‬

‫"كلارك".‬

‫"كلارك". مهلاً!‬

‫حسناً.‬

‫مهلاً!‬

‫أرجو المعذرة!‬

‫"مارغريت"...‬

‫مهلاً!‬

‫- مرحباً؟ ‫- مهلاً!‬

‫مهلاً!‬

‫ارجع! مهلاً!‬

‫افتح الباب! افتح...‬

‫"مارغريت".‬

‫افتح الباب! هيا!‬

‫ربّاه، ماذا...‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫هل تريد قهوة؟‬

‫إنها كريهة المذاق.‬

‫"بوري"، هلا تأخذين رجاءً ‫كيس الملابس إلى الخارج للتبرع بها؟‬

‫وهلا تضعين هذه جانباً؟‬

‫لا تنسي لف الكشمير.‬

‫لا أريد فقدان صندوق آخر من السترات ‫بسبب العث كما حدث العام الماضي.‬

‫وحين تذهبين إلى المتجر، ‫هلا تشترين بعض المانغا الطازج والناضج‬

‫لكي يكون جاهزاً لأمي عندما تصل غداً؟‬

‫حسناً، ولكن "سام" يقول ‫إنه سيصل خلال 5 دقائق.‬

‫لماذا يصل مبكراً جداً؟ ‫لست بحاجة إليه قبل العصر.‬

‫ولكن والدتك في طريقها يا سيدتي. ‫إنه يقلّها من المطار.‬

‫لا يا "بوري". ستأتي غداً.‬

‫لا يا سيدتي. إنها في السيارة.‬

‫تخسر يوماً ‫لأن توقيت "لوس أنجلوس" متأخر عنا،‬

‫لذا إن غادرت في وقتنا بالأمس، ‫فهذا يعني أن...‬

‫تباً.‬

‫مرحباً؟‬

‫ماذا... أنا لا...‬

‫مرحباً؟‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫طُلب منا المجيء إلى هنا.‬

‫طُلب منا المجيء إلى هنا.‬

‫من قبل المحقق "تشانغ".‬

‫الشرطة. جئنا من "هونغ كونغ".‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫- لا، آسفة. ‫- لا، مهلاً.‬

‫أرادنا المحقق "تشانغ" أن...‬

‫أيمكنك مساعدتنا؟‬

‫إلى أين نذهب؟‬

‫- أرجوك. ‫- أرجوك.‬

‫شكراً.‬

‫أترى؟ يجب الضغط على الناس أحياناً.‬

‫ربّاه.‬

‫"مارغريت".‬

‫شكراً.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫هل أقفلت...‬

‫أقفلت علينا الباب هنا يا "كلارك".‬

‫أقفلت الباب. اسمعي!‬

‫اسمعي!‬

‫- اسمعي! ‫- "مارغريت".‬

‫ارجعي!‬

‫ارجعي!‬

‫- اسمعي! ‫- "مارغريت"!‬

‫دعينا نخرج!‬

‫ارجعي!‬

‫لا تقفلي علينا الباب هنا!‬

‫اسمعي!‬

‫أنا أعدّ في الواقع كابوتشينو رائعاً عادةً.‬

‫ليست لديّ آلتي، لذا عليك الوثوق بكلامي.‬

‫ولكنّ هذه تُسمّى قهوة هندية منزلية.‬

‫كنا نعدّها في المدرسة الداخلية.‬

‫تباً. أفتقد تلك الآلة.‬

‫الأشياء الصغيرة لها الأهمية دائماً. ‫إنها توفّر الحرارة المثالية.‬

‫والرغوة مناسبة تماماً.‬

‫لا أستطيع طبعاً الذهاب لأخذها.‬

‫ليس اليوم، على أي حال.‬

‫ربما وصلت حماتي الآن.‬

‫الأرجح أنها وزوجتي الآن في خضم جدال محتدم.‬

‫أنت كبير جداً في السن.‬

‫لديك حماة وشعر في أذنيك.‬

‫منذ متى تهتمين بأذنيّ؟‬

‫مجرّد شيء لاحظته.‬

‫هل يفسد كلّ شيء؟‬

‫ربما.‬

‫تباً.‬

‫حسناً.‬

‫جدّياً؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫إن أردت إزالة شعر الأذن، فسأتخلص منه.‬

‫- بالفودكا؟ ‫- بالفودكا.‬

‫شاهدي وتعلّمي.‬

‫ستحرق نفسك.‬

‫بل أنت ستفعلين ذلك.‬

‫ألا تزال ثملاً؟‬

‫ألهذا السبب لا أزال هنا برأيك؟‬

‫هل تثقين بي؟‬

‫احرقيني يا حبيبتي.‬

‫إيّاك أن تدعوني بذلك.‬

‫احرقيني.‬

‫إليك النتيجة!‬

‫- نجح ذلك. ‫- حقاً؟‬

‫ربّاه. نجح ذلك.‬

‫هل لديك حيل أخرى لكبار السن؟‬

‫أسألك فقط لأنك تبدو خلال النهار ‫أكثر تجعداً مما تبدو في الليل.‬

‫نعم.‬

‫لا يسعني سوى أن أتخيّل ‫ما هو مخفي خلف تجاعيد عينيك الهرمتين.‬

‫خيوط العنكبوت فحسب.‬

‫كالتي تملأ شقتك الصغيرة القذرة.‬

‫ربما كنت لأحظى بمنزل جميل أيضاً‬

‫لو أنني نشأت في عائلة بيضاء ‫من الطبقة المتوسطة العليا‬

‫تنعم بمنزل في "لندن" ‫ومنزل ريفي في "كوتسوولدز"‬

‫ووالدين يستطيعان دفع تكاليف‬

‫أي جامعة في العالم بأسره،‬

‫لكي أتمكّن من بيع روحي ‫لأصبح كالمحامين الحمقى الأثرياء الآخرين.‬

‫ولكنني كنت لأستخدم بعض ذلك المال ‫على التدريب الشخصي.‬

‫"ميرسي" الصغيرة المسكينة والحزينة. ‫وحيدة كلياً ولا أحد يريد أن يأتي لزيارتها.‬

‫ولا حتى والدتها.‬

‫أنت خنزير.‬

‫أظن أن هذا يجعلك فتاة ‫تحبّ لحم الخنزير إذاً.‬

‫عندما تقدّم لي الجنس الفموي، ‫أشعر كأنني جالسة في بركة صغيرة.‬

‫وبعد ذلك، عندما تشعر بثقة مفرطة،‬

‫تقلّد أحياناً "هانيبال لكتر" ‫وتمتصني كالمكنسة الكهربائية.‬

‫ولكن هذا لا يمنعك من بلوغ النشوة، صحيح؟‬

‫لديك الكثير من الأسنان. ‫لماذا كلّ هذه الأسنان؟‬

‫عندما تبلغين النشوة، ‫يبدو صوتك كثغاء الماعز.‬

‫مؤخرتك مترهلة كمؤخرة جدّي وهو في سن الـ85.‬

‫وأُصيب بجلطتين ونوبة قلبية.‬

‫ورائحة أنفاسك كحيوان مائت.‬

‫أنت سكير وتخون زوجتك.‬

‫حقاً؟ أنت فقدت طفل شخص آخر ‫ودمرت عائلة بأكملها.‬

‫آسف. ما كان يجدر بي قول ذلك.‬

‫قلت الحقيقة. هذا ما نفعله، صحيح؟‬

‫لا، لم يكن ذلك عادلاً. أنا تجاوزت الحدود.‬

‫إنها مجرّد لعبة وأنت فزت.‬

‫- بعدل وإنصاف. ‫- "ميرسي"...‬

‫ربّاه، هل هذه "هاربريت"؟‬

‫8 سنوات من دروس الباليه وانظر إليها.‬

‫لا تزال تسير مثل "هالك".‬

‫- مرحباً يا "هاربريت". ‫- مرحباً يا أمي.‬

‫هل استيقظت للتو؟‬

‫لا يا أمي. "سام"، أيمكنك إخراج الحقائب؟‬

‫- نعم يا سيدتي. ‫- شكراً.‬

‫هل نظفت أسنانك؟‬

‫نعم يا أمي.‬

‫لا تدلّ رائحتك على ذلك.‬

‫أستخدم معجون أسنان عضوياً. من المحتمل ‫أنه خال من تلك الرائحة الكيميائية السامة.‬

‫- لا يعجبني. ‫- حسناً.‬

‫أين حذاؤك؟‬

‫ترتدين خفاً لمقابلتي؟‬

‫لا يُوجد دعم لقوس القدم ‫وقدماك مسطحتان أصلاً.‬

‫هل تريدين المشي كالقرد؟‬

‫تسرّني رؤيتك أيضاً يا أمي.‬

‫كنت أسخر من جدتك لارتدائها الشباشب،‬

‫ولكنها كانت أدرى.‬

‫الشباشب قبيحة جداً ولكنها مريحة.‬

‫أحضرت لك شبشباً.‬

‫شكراً يا أمي.‬

‫هذا الرجل يضع أحمر شفاه جميلاً.‬

‫أمي! يمكنها أن تلاحظ أنك تتحدثين عنها.‬

‫تظن أنها إن ارتدت ملابس الرجال، ‫فسيعاملونها كرجل.‬

‫هذا غير معقول.‬

‫بحق السماء.‬

‫هيا.‬

‫حسناً، أتعلمين؟ هل يمكنني...‬

‫أفتقد البيتزا.‬

‫كيف يمكنك التفكير في الطعام في وقت كهذا؟‬

‫لو رحلنا عندما كان يُفترض بنا،‬

‫لكنا الآن جميعاً ‫نأكل البيتزا الرائعة في "نيويورك".‬

‫كان قراراً متبادلاً. ‫أنت أردت البقاء بقدر ما أردته أنا.‬

‫لا، بل قبلت به. لم أكن أريده...‬

‫بحقك يا "مارغريت".‬

‫إن كنا سنضع اللوم حقاً، ‫فيجب التحدث عن تلك الفتاة وأين وجدتها.‬

‫أين وجدت... أنت كنت موجوداً.‬

‫لا، لم أشارك في قرار توظيفها.‬

‫- لم أوظفها. ‫- تركت أولادنا معها.‬

‫- لأنك تركتني بمفردي. ‫- كنت أعمل!‬

‫كان بإمكانك إحضار "إيسي".‬

‫لم يكن عليك سوى مراقبة الأولاد.‬

‫تباً.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف جداً. ‫لا يجدر بنا التحدث عن أي من هذا هنا.‬

‫بلى، أريد ذلك.‬

‫أعني أنني أفكر باستمرار، ‫هل تتذكر تلك العطلة؟‬

‫عندما سقط "غاس" عن سريرنا ‫واستيقظت أنا من نوم عميق‬

‫وأمسكت بـ"غاس" في الهواء ‫قبل أن يرتطم بالأرض.‬

‫و...‬

‫وكنا نضحك، أتتذكر؟‬

‫كنا نضحك لأنه كان دليلاً على أنني لا أنام.‬

‫كلّ ذلك يتوقف و...‬

‫نراقبهم في كلّ لحظة ‫حتى عندما تكون أعيننا مغمضة.‬

‫ولكنني لم أمسك بـ"غاس" في تلك الليلة.‬

‫أنا التي تركته يسقط.‬

‫ولا فكرة لديّ كيف حدث ذلك ولن أفهمه أبداً.‬

‫أي نوع من الأمهات‬

‫تفقد ابنها؟‬

‫لم تفقديه.‬

‫لا.‬

‫لقد أخذوه.‬

‫أخذوه لأن لديه ملامح وجهي.‬

More Arabic subtitles for Expats

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left