The first 200 lines.
"منتزه (إجوازو) الوطني، مركز زوار (إيفيرا ريتا)"
صورة ذاتية، تعالوا.
"مركز زوار (إيفيرا ريتا)"
تعالوا.
ألغى شخصان مشاركتهما غدًا في نزهة الـ3 من بعد الظهر.
حسنًا.
هل تتذكّر عندما طلبت زيادة في الراتب؟
ستُطرد إن طلبت مجددًا. اتفقنا؟
اتفقنا. إلى اللقاء غدًا.
مرحبًا يا "بوريس".
أيها الأحمق. أين تعلّمت القيادة أيها الغبي؟
حقير!
"الشلالات العملاقة"
"(تاكوبادو)"
- عيد مولد سعيدًا يا حبيبتي. - شكرًا يا حبي.
- أحبك. - وأنا أحبك.
اسمعا! إنهم يغنّون!
نسيت أن اليوم عيد مولدك.
- عيد مولد سعيدًا. - شكرًا يا "ليتي". تبدين جميلة.
أجل، لكن انظري إلى نفسك. أنت جميلة جدًا.
مرحبًا.
- سأذهب إلى الفتاتين. - اذهبي.
- سنتحدّث لاحقًا. - حسنًا.
أنتما نجمان!
لا تقل لي إنك تخجل بأمك. لست كبيرًا جدًا على تقبيلي لك.
- حسنًا. - ماذا تعني بـ"حسنًا"؟
مرحبًا يا "بوريس".
- أهلًا. - أعرّفك إلى صديقتي الجديدة "كريستال".
- كيف حالك؟ - بخير.
توقّفي. حبيبته هنا وهذا حفل عيد مولدها.
هل ستغنّين؟
بالطبع. هل ستبقى للاستماع إلى والدتك أم ستهرب كالفأر؟
- سأهرب كالفأر. أجل. - هذا رائع يا عزيزي.
رنّ هاتفك يا حبيبي.
- أتريد قطعة حلوى أخرى؟ لا؟ - لا، لا أريد. شكرًا.
"مكالمة فائتة من رقم مجهول"
أريهم كيف هو الغناء الحقيقي يا عزيزتي!
"رقم مجهول"
"رقم مجهول، انتهت المكالمة"
"أنا (خوليان). يجب أن أراك."
هل أنت بخير؟
أنا متعب فحسب، فقد أفرطت في الشرب.
أجل، أشكرك على هذا اليوم.
هل أنت واثق بأنك بخير؟
حسنًا. سأخلد إلى النوم. أراك لاحقًا.
"أنا (خوليان). يجب أن أراك."
ظننت أنكما ستأتيان غدًا.
لديّ أشياء لأفعلها غدًا.
كفى يا "فرايداي". إنه أخوك، تبًا!
مرحبًا يا "ليتي".
مرحبًا يا "فرايداي"!
كلبة سافلة.
- الـ"كولاجين"! - لا.
لا! سيفيدني كثيرًا! تستخدمه "كاري" وهي بعمر الـ26.
لكنه لـ"بيبي".
مفاصله تؤلمه.
- هل تعمل مفاصله أصلًا؟ - اتركيه هنا.
- أتريد كوب شاي؟ - لا أريد شيئًا.
لديّ شاي شهي بالنعناع. إلى أين تذهب؟
- إلى الحمّام. - لا أعرف إن كان يعمل.
سأتبوّل، لن أستحم.
حسنًا إذًا.
هل تشعر بالدوار؟
لا.
كنت تتكئ على الباب.
هل انخفض ضغط دمك؟
- ثمة رجل في الداخل، أليس كذلك؟ - ربما.
وإن كان كذلك، فما شأنك؟
لا، نعلم كلانا أننا لم نكن محظوظين مع "مغامراتك" السابقة، أليس كذلك؟
"نحن"، أليس كذلك؟ عجبًا.
من كان يعلم أنني في علاقة ثلاثية محرّمة مع ابني؟
لا تدّعي الغباء. أنت تقعين في حب أيّ أحد ودائمًا ما يخدعك أولئك الرجال.
"ميلو" ليس هكذا، اتفقنا؟
ليكن بعلمك أنه يملك مؤسسة تجارية.
مؤسسة صغيرة.
وهي ناجحة جدًا.
- أيّ نوع من المؤسسات الصغيرة؟ - إنه حرفيّ.
لكنه يعمل بالـ"كوارتز".
يزوّد عددًا من تجّار التجزئة بالبضاعة.
واخفض صوتك
لأن "ميلو" متعب.
بعد عودتنا، ظلّ مستيقظًا حتى وقت متأخر للعمل.
أتصوّر ذلك.
لكن الألعاب التي في الحمّام تروي قصة مختلفة.
متى صرت فضوليًا ومفسدًا للمتعة؟
أهكذا ربّيتك؟
- منذ متى تعرفين هذا الرجل؟ - منذ وقت طويل.
منذ شهرين.
حسنًا، كفّ عن استجوابي، اتفقنا؟
لي حياتي ولك حياتك.
صباح الخير يا "بيبي".
مرحبًا يا صغيريّ. كيف حالكما؟
بخير. هل أطعمت الدجاجات؟
- لا. إنها تنتظرك. - حسنًا.
قال "فراغا" إنه اتصل بك. هل هذا صحيح؟
أجل.
لكنني واجهت مشكلة صغيرة مع هاتفي.
أوقعته في المرحاض، فابتلّ والآن لا يجفّ.
- سأتصل به لاحقًا. - لا تقلق. لقد تحدّثت إليه.
إنها طلبية إضافية. لا شيء مهمًا.
- سأذهب لتفقّد الدجاجات. - حسنًا.
هل من خطب؟
هل أنت بخير؟
أجل.
هل أنت بخير؟
والدي في البلدة.
لا بد أنك تمزح.
هذا أمر جلل.
- هل تكلّمتما؟ - لا.
- لم لا؟ - لا.
ماذا يفعل هنا بحق السماء؟
هذا سؤال شديد الأهمية.
والشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة عنه هو والدك.
لا تزعجني.
لا تزعجني.
من أتى الآن؟
كفى يا "فرايداي"!
من الطارق؟
من الطارق؟
"خوليان".
من؟
"خوليان أرايا".
كفى يا "فرايداي"! اللعنة!
لماذا؟
لماذا؟
أجل، لا أعرف. لماذا أتيت؟
أتيت لرؤيتكما.
أنا آسفة، لكنني لا
أنا مشوّشة قليلًا.
كفى يا "فرايداي"!
إنه صديق أمك!
اصمتي!
كفى!
إنها تكره الرجال.
تفقد صوابها حين تشمّ رائحة رجل.
هل اسمها "فرايداي"؟
أجل، وجدناها أنا و"بوريس" يوم جمعة قبل عشر سنوات على الطريق.
إنها عمياء ومجنونة جدًا. تبقى في الداخل.
مرحبًا.
لهذا تنبح الكلبة كثيرًا.
"ميلو"، أنت شبه عار.
الوقت غير مناسب. سأعود لاحقًا.
لا.
أجل، هذا وقت سيئ، لكن ليس لأن حبيبي عار.
بل لأنك استغرقت 30 عامًا لتأتي إلى هنا
من دون سابق إنذار.
هل سمعت بالهاتف من قبل؟
اللعنة!
كلبة لعينة!
"فرايداي"!
"فرايداي"!
اصمتي!
يجب أن أتمكّن من استقبال زوار ذكور من دون أن تتصرّفي كالمجنونة.
اصمتي!
سأريك من هو المجنون.
كفى!
قلت كفى.
لا يُقدّر بثمن.
الاستيقاظ صباحًا ورؤية هذا المنظر،
إنه لا يُقدّر بثمن.
لقد مُنحنا كوكبًا رائعًا، ألا تظن ذلك؟
بلى.
لكنني لم أزر أيّ كواكب أخرى للمقارنة،
لذا
- هل نذهب؟ - هيا بنا.
لا بدّ أن ما تراه الطيور من فوق مذهل.
أحلم غالبًا بأنني طائر. إنه شعور غريب ومذهل.
هل حلمت يومًا بأنك تطير؟
طرحت عليّ هذا السؤال مرات عديدة في السابق.
- حقًا؟ - أجل، كثيرًا.
لا. لم أحلم قط بأنني أطير.
ربما لهذا السبب صرت طيّارًا.
هل تتذكّر حين كنت تؤدي دور العملاق وتلعب مع "بوريس"؟
بالطبع أتذكّر.
هل تراه؟
إنه هناك.
أجل، لقد رأيته. أحسنت.
إنه مذهل، أليس كذلك؟
انظر. تعال إلى هنا.
هذه "غوردا".
تتذكّر "غوردا"، أليس كذلك؟
بالطبع. هل يُعقل أن أنساها؟
- كم كان عمرها؟ - عاشت 16 عامًا.
ذات ليلة، نامت ولم تستيقظ.
كانت عجوز حكيمة. في النهاية، أصيبت بالتهاب المفاصل، المسكينة!
لكنها تعاملت معه كملكة، حبيبتي.
لا أشك في ذلك.
والآن لديّ في المنزل تلك الكلبة التي تكره الرجال.
لماذا أتيت يا "خوليان"؟
أريد إنهاء هذا الفصل من حياتي.
هل أبقيته مفتوحًا؟ أنا أنهيته منذ زمن بعيد.
أنا لم أفعل.
ولا "بوريس".
إنه يتجنّبني.
يبدو أن لدى كلينا أعمالًا غير منتهية.
كنا سعداء جدًا
حين كنا نحن الثلاثة معًا.
وأنت كنت سعيدًا مع عائلتك.
أما زلت تشعر بالذنب؟
هل أتيت لهذا السبب؟
No comments yet. Be the first to leave one.