Harlan Coben's Shelter

Harlan Coben's Shelter

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Harlan Cobens Shelter S01E06 1080p WEB h264-ETHEL
Harlan Cobens Shelter S01E06 720p WEB h264-ETHEL
Harlan Cobens Shelter S01E06 CandysRoom 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-CMRG
Harlan Cobens Shelter S01E06 CandysRoom 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-CMRG
Harlan Cobens Shelter S01E06 HDR 2160p WEB h265-NHTFS
Harlan Cobens Shelter S01E06 1080p HEVC x265-MeGusta
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة

Tags

web
1080
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
x265
HEVC
Published on: 2023-09-08
Downloads: 21
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة...‬

‫هذه هي السيدة "فريدمان".‬

‫اختفى "ديلان" بعد مباراة، ‫فلا بدّ أنها تعرف شيئاً، صحيح؟‬

‫- أجل. ‫- ربما هي من أخذته إلى الطبيب "كنت".‬

‫- هذا هو مطعمي الجديد! ‫- ما رأي "كين" فيه؟‬

‫- وقّعت عقد إيجار لمدّة سنتين اليوم. ‫- ماذا؟‬

‫تباً لك!‬

‫- ما هذا... ‫- "إيما"؟‬

‫ماذا تفعل "أنجيليكا وايات" هنا؟‬

‫- "أنجيليكا وايات" هي أمّك إذاً. ‫- أجل.‬

‫أُعجبت بك قبل أن أعرف من هي أمّك،‬

‫وما زال إعجابي بك على حاله الآن.‬

‫ويحي! "أنجيليكا وايات" هي أمّ "إيما".‬

‫رأيت وشم الفراشة.‬

‫"إيجنت" هم من وشموه لي.‬

‫إن الفراشة هي من نوع "أبيونا تيسي" ‫أو شيء كهذا.‬

‫هذا اسم المنظمة التي عمل والداي فيها.‬

‫هذا هو مثوى أبي الأخير. ‫لا أشعر بأنّه هنا أصلاً.‬

‫فوالدك كان يعرف "وجه الأخطبوط".‬

‫علينا البحث عن صاحب السيارة ‫‬

‫لإيجاد "وجه الأخطبوط" ومعرفة بعض الإجابات.‬

‫هلا تبحث ‫عن صاحب هذه السيارة في قاعدة البيانات؟‬

‫السيارة مسجّلة هنا باسم "أنتوان لاميرو"،‬

‫وهو اسم "وجه الأخطبوط" على ما أظن.‬

‫- علينا أن نجد سبيلاً إلى الداخل. ‫- سندخل من دون خطة.‬

‫سننتظره حتى يعود ويخرج إذاً.‬

‫"الملجأ" ‫للمؤلف "هارلان كوبن"‬

‫"ميكي"، يجدر بنا العودة ‫إلى "كاسلتون" في الحال.‬

‫سيستغرقنا الطريق ساعة كاملة وستغضب عمتك ‫إن لم تجدك في سريرك عند استيقاظها.‬

‫بحقّك، لنبق بضع دقائق أخرى. ‫سيخرجون في أيّ لحظة.‬

‫أجل، لكن يُحتمل أن...‬

‫يُحتمل أن يكون قد خرج من الخلف، ‫أو فقد وعيه في الداخل.‬

‫لكنه يعرف أين هي "آشلي".‬

‫أجل، لكننا لسنا متأكّدين من ذلك.‬

‫قد تكون على ما يُرام، ‫ولا ندري إن كانت قد هربت أصلاً.‬

‫ما هذا! أنتم في ملهى!‬

‫ما مشكلتك؟‬

‫"ميكي".‬

‫يا للهول!‬

‫اغرب عن وجهنا!‬

‫لن نجد شيئاً، هيّا بنا.‬

‫- سحقاً! ‫- ماذا؟‬

‫لقد وصل "ميكي"، عليك الذهاب؟‬

‫حسناً. أعرف ما العمل. كما في سابق عهدنا.‬

‫أجل، يا لها من أيام.‬

‫كنا أنا و"ريتشل" مشغولين بالعمل‬

‫على مشروع مدرسي في مادة التاريخ ‫واستدركني النوم.‬

‫أجل، لا بأس في ذلك.‬

‫طيب.‬

‫لا، أتعلم أمراً؟ آسفة، هذا غير مقبول.‬

‫- كان يجدر بك الاتصال. ‫- صحيح.‬

‫والنوم في بيت حبيبتك ممنوع!‬

‫أكرر القول إنها ليست حبيبتي، ‫وصحيح، قلت إنني سأتصل في المرة المقبلة.‬

‫طيب.‬

‫أنت تتصرّفين بغرابة بعض الشيء.‬

‫لا، غير صحيح.‬

‫بلى، ومن دون شك.‬

‫الحرمان من النوم مشكلة حقيقية. ‫هل تريد تناول الإفطار؟‬

‫أجل، فأنا أتضوّر جوعاً.‬

‫سأذهب إلى حفل تأبين "ديلان شيكس" اليوم.‬

‫هل هناك أيّ أمل في مرافقتك لي؟‬

‫أجل.‬

‫رائع! هل أقلّك بعد المدرسة إذاً؟‬

‫أجل.‬

‫طيب.‬

‫أريد أن أطلب منك معروفاً.‬

‫أنا مصغية.‬

‫أنا...‬

‫أريد استخراج جثة أبي من القبر.‬

‫ماذا؟‬

‫ولماذا عساك تريد ذلك؟‬

‫لطيّ صفحة الماضي.‬

‫طيّ صفحة الماضي؟‬

‫أجل.‬

‫نبش القبر طريقة متطرّفة جداً ‫لطيّ صفحة الماضي يا "ميكي".‬

‫ما الذي تخفيه عني؟‬

‫- سيبدو لك كلامي غير معقول... ‫- يبدو كذلك منذ الآن، فلتكمل.‬

‫لكن عليّ أن أعرف ‫ما إن كان أبي في ذلك القبر.‬

‫وما الذي يدفعك للشكّ في ذلك؟‬

‫لا أدري. ربّما مجرد إحساس.‬

‫أقف عند قبره ولا أحسّ بشيء.‬

‫لا أحسّ بأنه موجود هناك.‬

‫وثمة أمور أخرى غير معقولة.‬

‫أيّ أمور؟‬

‫هلّا تثقين بي هذه المرّة فحسب؟‬

‫صباح الخير.‬

‫أمضيت الليلة عند "شيرا".‬

‫كيف سيبدو ذلك لابننا في رأيك؟‬

‫أتحسبه لا يعرف أن زواجنا مهدّد بالانهيار؟‬

‫لا، لأنني حتى الأسبوع الفائت ‫لم أكن على علم بذلك أيضاً.‬

‫- يعني هذا أنك لم تكن تولي الانتباه. ‫- لا أريد أن نتشاجر يا "هانا".‬

‫حين لم تعودي إلى البيت ليلة البارحة...‬

‫استنفدت غضبي كلّه.‬

‫شعرت بالحزن في الغالب.‬

‫كان يجدر بي دعم فكرة مطعمك.‬

‫وآسف على ذلك. فقد كنت زوجاً بغيضاً.‬

‫أخبريني كيف بإمكاني أن أصحّح خطئي.‬

‫حسناً، لم يخرج "وجه الأخطبوط" ‫من باب الملهى الأمامي إذاً.‬

‫فربما خرج من الباب الخلفي، ‫أو ربما لا يزال في الداخل.‬

‫لم يفض بنا هذا إلى شيء حالياً إذاً.‬

‫لا يبقى لدينا سوى الطبيب الحكيم إذاً.‬

‫كان الطبيب "كنت" ‫يتظاهر بأنه والد "آشلي" إذاً،‬

‫لكنه كان طبيب "ديلان" أيضاً‬

‫وقابله ليلة اختفاء "ديلان".‬

‫- لهؤلاء الأطفال كافة علاقة بالطبيب "كنت". ‫- أجل.‬

‫ينبغي لنا التحدّث إليه حقاً.‬

‫صحيح، لكننا لا نعرف إلى أين أخذه ‫تابع "السيدة الوطواط" ذو البدلة السوداء،‬

‫أي أنه طريق مسدود آخر.‬

‫أنقول إن الشخص الذي اختطف "ديلان"‬

‫قبل نحو 27 عاماً ‫هو نفسه الذي اختطف "آشلي"؟‬

‫حفل تأبين "ديلان شيكس".‬

‫ربما سيأتي الخاطف.‬

‫أتظن ذلك؟‬

‫يجد المجرمون لذّةً ‫في رؤية الألم الذي سبّبوه.‬

‫هذا شرّ وخيم.‬

‫سأذهب مع "شيرا" ‫كي يتمكّن جميعنا من الذهاب معاً.‬

‫- أجل، أنا موافق. ‫- وأنا أيضاً.‬

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.‬

‫كيف الحال أيها الجمال؟ ‫أنا "باك رينا" وهذه هي الإعلانات الصباحية.‬

‫وقبل أن نبدأ، أودّ أن أنقل‬

‫تهانيّ الحارّة لـ"إيما وينزلو"‬

‫على حصولها على دور البطولة‬

‫في مسرحية "كاسلتون" الخريفية ‫بعنوان "شبح الأوبرا".‬

‫تهانيّ يا "إيما".‬

‫أظن أن من الرائع جداً ‫إزالتنا للحواجز الجندرية‬

‫في هذه الصيغة الجديدة ‫لشخصية "الشبح" الكلاسيكية.‬

‫فلتسعي لنيل جائزة "توني" يا "إيما". ‫تتمتعين بموهبة فطرية.‬

‫تهانيّ بصدق يا "إيما"، ‫أنا سعيد جداً من أجلك.‬

‫خاصةً وأنه سيتسنى لك العمل مع والدتك!‬

‫هذا صحيح يا جمال.‬

‫والدة "إيما" هي بشحمها ولحمها‬

‫نجمة المسرح والشاشة، "أنجيليكا وايات"!‬

‫هل كنتم تعرفون ذلك؟ لأنني لم أكن أعرف.‬

‫- أين أنت يا سيد "بوليتار"؟ ‫- تهانيّ يا "إيما".‬

‫حظاً طيباً، ستبلين بلاءً ما بعده بلاء.‬

‫وفي أخبار أخرى أيضاً. سنكتشف‬

‫من قُبل في فريق كرة السلّة للرجال اليوم،‬

‫وعليّ القول إنني أراهن على "تراك".‬

‫ماذا دهاك!‬

‫هل بإمكاني مساعدتك؟‬

‫ألا يزال نسيبك "روب" ‫يعمل في مديرية صحة مقاطعة "إيسكس"؟‬

‫أجل. هل أنت مهتمة؟ لأنه طلّق زوجته.‬

‫كم هذا مغر.‬

‫كنت في الواقع آمل بأن يساعدني‬

‫في استخراج جثة.‬

‫حسناً. عجبي.‬

‫- جثة من؟ ‫- جثة أخي.‬

‫- أتريدين نبش جثّة أخيك؟ ‫- لا أريد ذلك في الحقيقة.‬

‫لكن؟‬

‫لدى "ميكي" شكوك ‫في أن "براد" مدفون في القبر فعلاً.‬

‫ولماذا الشكوك؟‬

‫إنّه مجرّد إحساس.‬

‫أتريدين فعل هذا كله ‫استناداً إلى إحساس مراهق؟‬

‫أجل.‬

‫لأن لديّ...‬

‫لا أدري، إحساس مشابه.‬

‫طيب. وإلام يستند إحساسك؟‬

‫مرحباً يا "شيرا"، أنا "براد".‬

‫لا أستطيع الخوض في التفاصيل، ‫لكننا عدنا إلى "الولايات المتحدة".‬

‫لا أستطيع قول الكثير الآن، ‫لكنني لا أثق بأحد سواك،‬

‫فلتعتني بـ"ميكي" فحسب، اتفقنا؟‬

‫عاودي الاتصال بي من فضلك، وأنا آسف جداً.‬

‫ولقي حتفه بعد بضع ساعات.‬

‫مهلاً، أتقولين إن حادث السيارة ‫لم يكن حادثاً؟‬

‫لا.‬

‫اسمعي، كان "براد" يميل إلى جنون الارتياب.‬

‫وأظن أن الحادث على الأرجح كان عشوائياً‬

‫وأن توقيت رسالته الصوتية سيئ لا أكثر،‬

‫لكن ربما سيطمئنّ بالنا ‫إن استخرجنا جثة "براد".‬

‫أجل.‬

‫- سأتصل بـ"روب". ‫- شكراً لك.‬

‫مرحباً.‬

‫كيف حالك يا "مايويذر"؟‬

‫- "ملعقة"! ‫- هل سمعت عن ذلك؟‬

‫أجل.‬

‫أجل، ربما في وسعك أن تقول ‫إنني أعطيت "باك" "مقدار ملعقة".‬

‫ملعقة. رائع.‬

‫- هذه أسوأ دعابة حتى الآن. ‫- صحيح.‬

‫ - ها هو. ‫- ها هو!‬

‫تنتقل الأخبار بسرعة.‬

‫أجل. لم أكن أعرف أن لديك هذه المقدرات.‬

‫لديّ غضب.‬

‫هل فُصلت من المدرسة؟‬

‫- ليومين. ‫- يا للعجب.‬

‫- أعرف، طلبت 5 أيام. ‫- ولماذا عساك تطلب المزيد؟‬

‫أنا فاشل جداً في التفاوض.‬

‫اسمع، هل... هل تكلّمت مع "إيما"؟‬

‫لا، تُحال مكالماتي كلها إلى البريد الصوتي.‬

‫ومكالماتي أيضاً. ‫أظنها بحاجة إلى بعض الوقت لتقبّل الأمر.‬

‫فقد أخفت هوية أمها سرّاً طيلة حياتها.‬

‫أجل. أظننا بذلك ‫سنذهب وحدنا إلى حفل التأبين.‬

‫أظن ذلك.‬

‫لا تفكّري حتى في نشرها على الإنترنت!‬

‫وإلّا فسأرمي هاتفك في المرحاض. ‫أقسم.‬

‫حسناً. وداعاً.‬

‫لسن سوى مجموعة من الساقطات المتصنّعات.‬

‫أتريدين التكلّم عن الساقطات المتصنّعات؟‬

‫- ليس الأمر كما تظنّين يا "إيما". ‫- لماذا أخبرته؟‬

‫أعرف أنني أخطأت خطأً جسيماً، ‫وأشعر بالذنب القاتل عليه.‬

‫فلماذا فعلت ذلك إذاً؟‬

More Arabic subtitles for Harlan Coben's Shelter

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left