The first 200 lines.
لا يا رفاق. ما هذا؟
قلت لكم أيها الأغبياء
إننا لن نحتفل بعيد ميلاد "مولي" اليوم.
كم رمزاً تعبيرياً لسكين عليّ إرساله
- حتى تفهموا مدى جدية الأمر؟ - حسناً. شكراً يا "نيكولاس".
يا رفاق، آخر عيد ميلاد لي كان أسوأ يوم في حياتي.
لذا قررت هذا العام ألّا أحتفل به.
أنا لست الفاعل. أحب إطاعة الرسائل الإلكترونية.
أجل، لسنا المسؤولين يا نسيبتي. لم أعرف حتى أن اليوم عيد ميلادك.
لكن بعد معرفة أنك من برج الجوزاء،
هذا يفسر الكثير من مشكلاتي معك.
حسناً، من الفاعل إذاً؟
لا أعرف، لكن علينا الدخول لنتمكن
من إنجاز بعض العمل في مكاتبنا.
إلا إذا كانت قنبلة. يجب على أحدهم الدخول أولاً.
أظن أنه يجب علينا إرسال الأقل أهمية بيننا.
لا تقولوا المزيد.
سأدخل.
ماذا يحدث بحق السماء؟
"افتحيني."
ما هذا بحق السماء؟
عيد ميلاد سعيداً يا جميلة.
بحق السماء. يا له من وغد!
أعلم، صحيح؟ أتمنى لو كنت معك أيضاً.
لكن كما تعلمين، أنا أتدّرب لرحلتي القادمة إلى الفضاء.
تقنياً، إنه ليس الفضاء. مكان مرتفع للغاية فقط. طبقة الإكسوسفير.
لعلمك، لم أقدر على منع نفسي من تذكر
أول مرة احتفلنا بعيد ميلادك.
عندما أفرطنا في شرب السوجو وغنينا الكاريوكي طيلة الليل.
غنينا أغينة محددة أظن أنك ستتذكرينها.
"هاتي إيدك حنشوف"
أكملي يا "مولي".
"يا أميرة
إمتى قلبك كان ليكي دليل؟
حاخد قلبك ويايا
- دنيا بعيدة وقريبة" - يا إلهي. ما زال يغني.
"ع البساط السحري نطير
دي دنيا فوق
عالم تاني مش معروف
ما نحسش فيه بخوف وفيه نشوف
- الحلم بيبقى حقيقة" - حسناً، توقفا عن الغناء.
- "دي دنيا فوق…" - توقفا عن الغناء!
- أرجوكما توقفا عن الغناء. - آسف.
لا يمكنني عدم المشاركة في أغنية الأمير "علي".
حسناً، لينظف أحدهم هذه القمامة.
لننس فقط أنه عيد ميلادي.
سأذهب إلى مكتبي لأبدأ يوم عملي.
"نيكولاس"، أحضر وسادة القيلولة وقناع العين.
هل تريدين غناء أغنية أخرى؟
هل تعرفين "ذا بوي إز ماين"؟
- "جون"، شغّل أغنية "ذا بوي إز ماين". - إنه ليس "سيري" يا "آينسلي".
"رصيد غير كاف"
"البورصة الأمريكية"
"مستحق السداد - آخر تنبيه"
- أهلاً. - قلت إنك قد تكونين جائعة،
لذا أحضرت لك ما هي حتماً
ليست بسكويت جبن لعيد الميلاد.
شكراً لك.
آمل أنني لم أتصرف بجنون مبالغ سابقاً.
لا، في ذكرى أول عام من انفصالي فقدت صوابي.
تخلصت من كل ما يربطني بـ"جون" باستثناء شيء أخير.
اليخت الكبير.
هل ستتخلصين منه أيضاً؟
يعبّر اليخت عن كل مشكلات زواجي.
لم يكن هدية لي. كان عذراً لـ"جون" ليظهر للجميع
أن بوسعه شراء أكبر قارب في العالم.
الرجال طفوليون جداً، لكنهم أيضاً عنيفون وأغبياء.
الخبر السار هو أنه لديّ مشتر.
لذا كنت أتساءل إن كان بوسعك مساعدتي على تفحص العقد الأخير.
إنه معقد جداً. برسوم مزلق السفن والضرائب الطارئة.
أقنعتني بقول "إنه معقد جداً." أنا موافق. من هدفنا؟
إنه ملياردير سويدي اسمه "إميل".
كانت مقصوراتنا الفاخرة متجاورة في سباق جائزة "موناكو" الكبرى.
في أي عام؟ ربما لم أرك هناك.
حسناً أيها المضحك. إن كنت سترافقني،
فستسمع الكثير من أحاديث الأثرياء.
لذا سيكون عليك السيطرة على نفسك.
اسمعي، السيدات يحببن الشباب الفظ سيئ السلوك.
لن أقول هذا في الاجتماع.
- أجل. - أجل، شعرت بهذا. حسناً.
خذوا لوحاً ورقياً جميعاً. لدينا عمل مهم ننجزه اليوم.
لوح ورقي.
أشعر بأنني قوية جداً. لقد ثابرت.
ما نفعله اليوم هو… عمل ميداني.
سنطرق الأبواب ونصافح الناس ونصغي إليهم.
مقابلة شخصيات عشوائية وغريبة
ورؤية أفواههم المقززة تروي قصصاً مملة
- عن حيواتهم السخيفة. لن أشارك. - هذا ليس اختيارياً.
كدنا ننتهي من فندق "مساحة للجميع".
نحتاج إلى مساندة المجتمع، لذا سنزور متاجر محلية
ونطلب منهم توقيع تصريحات الدعم.
أزلت التراب عن "مارلين"، فهي معي منذ مشاركتي في حملة "أوباما" لمجلس الشيوخ.
أحب زيارة الناس في منازلهم.
تنوع ردود فعل الناس البيض عند رؤيتي على عتبة منازلهم؟
- أمر مسلّ للغاية. - أتفق معك.
عندما أتجول في باحاتهم الخلفية، يتصرف الناس البيض بغرابة شديدة.
أنا آسف حقاً.
ما زلت لا أفهم لماذا تريدين مني المشاركة في هذا.
أعني، أنا حتماً جذاب على الخروج…
تريدين مني المشاركة لأنني جذاب.
هذا منطقي.
ذكية جداً.
أنت قائدة بارعة.
إنه جميل قليلاً، صحيح؟
أجل، صحيح. من الصعب الجدال حيال ذلك.
اسمعي، عندما تستخدمين المرحاض على يخت كبير،
هل تُرمى الفضلات في المحيط مباشرةً
أم يحتفظون بها ليتخلصوا منها لاحقاً؟
عجباً، هذا سؤال رائع.
لم أكن المسؤولة عن الصرف على القارب.
طلبت ذلك، لكنهم رفضوا.
هذا مؤسف.
أجل، خاب أملي فعلاً. تماماً.
- "مولي". - "إميل"!
كيف حال قضيب ابنك؟
"مولي"، أنت ظريفة جداً.
ما زلت تعرفين القليل من السويدية لتثيري الارتباك.
- أليست ظريفة يا "بيارك"؟ - بلى.
هذا يكفي يا "بيارك".
في "السويد"، نرى الأطفال، لكن يجب ألّا نسمع ضجيجهم.
هل هو طفل؟
أنا في الـ12.
ومن صديقك؟ إنه وسيم جداً.
تبدو سويدياً.
أنا لست سويدياً، لكن لديّ خلفية عرقية متنوعة.
أيرلندي وإسكتلندي وإنكليزي والقليل من الويلشية.
أتساءل كيف اجتمعوا كلهم، صحيح؟
أنت مضحك. أريد صنع باروكة من شعرك.
إذاً، أليس اليوم مثيراً؟
لنوقّع تلك العقود وسيصبح القارب ملكك.
أعتذر يا "مولي"، لكنني أشعر بأنه يجب عليّ تفقّده مرة أخرى.
سامحني يا "إميل"،
لكنك تفقّدته 4 مرات بالفعل.
لكنني لم أكن مرتدياً لبدلتي الزرقاء.
لا أريد أن يتعارض زيي مع أي شيء.
بالطبع. أنا…
- أتفهّم أنه قرار صعب. - أجل.
حسناً، سننتظر.
لن يطول ذلك. ربما لساعتين فقط.
استمتعي بـ"لونغ بيتش". الكثير من الروائح المثيرة هنا.
هيا.
"بيارك"، سر أمامي. لا أحب الرياح الأمريكية.
اجعل حجمك أكبر حتى لا أشعر بها.
رباه.
تطلعت فعلاً إلى الانتهاء من هذا الأمر.
لعلمك، يُوجد مجمع تجاري في آخر الشارع.
يمكننا قضاء بعض الوقت هناك.
مجمع تجاري؟ عجباً، حقاً؟
أجل.
لم أذهب إلى مجمع تجاري منذ 20 عاماً تقريباً.
إذاً، سنذهب إليه حتماً. هيا، سننجز خطواتنا المطلوبة. لنذهب.
حسناً، سرت 300 متر. هذا رقم قياسي لي.
هيا.
حسناً، لا بأس.
حسناً يا فريق. لننقسم.
فكرت في أنه يمكننا تحويلها إلى مسابقة، لنرى من سيحصل على أكبر عدد من التوقيعات.
هذه خطة تحفيزية تعلمتها من رجل يُدعى "ديفيد أكسلرود".
لا أحد يعرف من يكون ذلك.
إنه الرجل الذي حطم البطيخ بمطرقة.
لم يكن ذلك كل ما حطمه.
لديّ فكرة. ماذا لو انقسمنا إلى فريق فتيات وفريق أولاد؟
في كل فعاليات كنيستي يتنافس الأولاد والبنات.
"آينسلي"، ما الكنيسة الغريبة التي ترتادينها؟
إنها ليست غريبة.
إنها كنيسة التسعة في "ويلشر".
التسعة ماذا؟
لا أعرف. هذا ما أحاول اكتشافه.
أحب هذه الفكرة يا "آينسلي".
حسناً، لنبدأ.
أتعلمون شيئاً؟ سيحصل الفائز على مثلجات على حسابي.
ماذا؟ هل علمت أنني كنت أفكر في المثلجات؟
أعني، لم آكل منها منذ صباح اليوم.
أجل، لم آكل مثلجات منذ أن بدأت حميتي في السابعة،
لكنني أودّ الفوز
لأنها الطريقة الوحيدة لجعل الناس يحبونك. لذا أنا موافق.
يمكننا فعلها.
ليست لديكما فرصة.
ليفز الفريق الأفضل.
حسناً، هذا نحن.
- عجباً، أسترجع الكثير من الذكريات. - أجل.
يا إلهي. "كليرز".
أصابني الطفح الجلدي كثيراً بسبب مجوهراتهم.
- و"ثينغز ريميمبرد". - أجل.
أردت دوماً شراء إطار صور محفور من عندهم.
لماذا لم تشتريه؟
هل تمزح معي؟ كان سعرها 30 دولاراً تقريباً.
هل تعرف كم قلادة يمكنني شراؤها من "كليرز" بذلك السعر؟
رباه، أليس مريحاً مدى تشابه المجمعات التجارية؟
- أجل. - الإضاءة والأكشاك
ومجموعات المراهقين مثيري المشكلات.
أجل. لعلمك، كنت أحد هؤلاء المراهقين.
ماذا؟ مستحيل.
- كنت أثير المشكلات. - حقاً؟
طُردت من مجمعنا التجاري المحلي 3 مرات.
- ماذا فعلت؟ - مختلف الأمور المزعجة.
ذات مرة، صعدت راكضاً على سلم النزول الكهربائي.
- "أرثر" البريء واللطيف؟ مستحيل. - بلى.
"سيندي نوين" كانت أجمل فتاة في فرقة الـ"جاز"،
وكانت تحب الفتيان السيئين فقط. لذا كان عليّ لفت أنظارها.
- وهل أفلح ذلك؟ - أجل، بالتأكيد. النساء يحببن المتمرد.
No comments yet. Be the first to leave one.