Sugar

Sugar

Arabic Altyazısını İndir

Sezon 2

Sürüm bilgisi

Sugar 2024 S02E04 Off 15 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Şunun yorumuyla tt1tt

Etiketler

webdl
Yayınlandı: 2026-07-10
İndirmeler: 72
İşitme Engelliler: No

Arabic altyazı önizlemesi

İlk 168 satır.

‫تُوجد قواعد.

‫سلوكيات تساعدنا على التناغم ‫مع البيئة المحيطة بنا.

‫تختلف من كوكب إلى آخر ‫للتوافق مع العادات المحلّية.

‫لكنه تُوجد قاعدة واحدة…

‫القاعدة الأولى…

‫التي لا تتغير أبداً.

‫لا للقتل.

‫"مستشفى مدينة (ساينت أنتونيز)"

‫"قبل ثمانية أيام"

‫تفضّل. أمورك طيّبة.

‫نعم، طاب مساؤك.

‫تمهّل.

‫في آلة الطباعة عطل ما.

‫ربما تحتاج إلى أن تدفأ فحسب.

‫"طاقم العمل"

‫"للتصريف"

‫"الموظفون المصرّح لهم فقط"

‫"الأمن"

‫"من الثاني إلى الثامن - وصول إلى السطح ‫الرابع - الدرج الثاني"

‫"مخرج الحرائق ‫يلزم إغلاق الباب"

‫تباً.

‫أتريد هاتفك؟

‫قال "يسوع"،

‫"سلاماً أترك لكم،

‫سلاماً أعطيكم.

‫ليس كما يعطي العالم أعطي أنا.

‫لا تضطرب قلوبكم

‫ولا ترهب.

‫لا ترهب.

‫لا ترهب."

‫"إنعاش النبض"

‫اهرب.

‫حينها أدركت أنني ارتكبت خطأً.

‫أتفهمانني؟ كان فخاً. ‫استدرجوني إلى هناك لقتلي.

‫ثم عمّت الفوضى ‫وانتشرت أصداء الصياح والأعيرة النارية.

‫لم أكن أعلم من يصعد الدرج وسيقتحم الباب. ‫أحمد الرب أنكم من فعل ذلك.

‫من حسن حظك ‫أنك لم تقع وسط الرصاص المتبادل.

‫- نعم. ‫- لا، فرجالي يتوخون الحذر دوماً.

‫رغم أنه عليّ ذكر أننا ذات مرة، ‫كنا نرافق شخصاً بالغ الأهمية.

‫أحياناً ما نفعل ذلك مع الممثلين

‫الذين يستعدّون لأداء دور ضابط أو ما شابه.

‫لعلمك… ما كان اسم ذلك الرجل؟

‫- "جود لو". ‫- هذا هو. "جود لو".

‫استجبنا بالخطأ ‫لبلاغ عاجل عجيب في "إنغلوود".

‫أُطلقت أعيرة نارية وسقط ضابط ‫وما إلى ذلك من أحداث مؤسفة.

‫كان الرصاص يتطاير. باتجاه سيارة الشرطة.

‫أوصلنا "جود لو" بالسيارة ‫في قلب تلك المعمعة.

‫"(فيغا)"

‫أعني، سار كل شيء على ما يُرام،

‫لكنني كنت متأكداً من أن شكاوى ستُرفع ‫وعقوبات قاسية ستُطبّق.

‫لكنّ رجلي كان هادئاً تحت الضغط، ‫فحُلّت الأزمة برمّتها في النهاية.

‫أحب "جود لو".

‫نعم، إنه موهوب.

‫هل من شيء آخر يا "بيت"، ‫أم نطوي الصفحة الآن؟

‫كلّه على ما يُرام. شكراً جزيلاً على مجيئك.

‫- سنبلّغك إن كان لدينا أي أسـ… ‫- لكنني سأحتاج إلى دقيقة معه يا "بيت".

‫- حسناً. ‫- شكراً.

‫إذاً، كيف تعرّفت عليّ؟

‫صوتك.

‫صوتي؟ من تلك المكالمة الهاتفية الوحيدة؟

‫تسجيلات كاميرات المراقبة في المستشفى.

‫أنا رأيتك تتحرك وتمشي.

‫أنت تحققت من ساعتك في باطن المعصم. ‫أهي عادة قديمة من أيامك في الجيش؟

‫بل "البحرية".

‫مفهوم. "سيمبر فاي". مخلصون دائماً.

‫رآك "جي مون" ‫وأنت تقتل "تشوي خاكيز" في المستشفى.

‫والآن، عليك قتل "جي" لإخفاء آثار فعلتك.

‫أعني، يلاحقك الحظ العاثر من كل حدب وصوب.

‫لكنني أتفهّم موقفك.

‫كان يجب على "تشوي" أن يموت ‫بسبب "بيعة النار".

‫هذا هو محور المسألة برمّتها. صح؟

‫محور أي مسألة؟

‫ما كنت تفعله. ‫تفهمني، عملك مع "إي زي 4" والمخدرات…

‫إنه سرّك.

‫لهذا صرت مستميتاً إلى هذا الحد.

‫تلقّيت اتصالاً منذ نحو ساعة.

‫"دعه وشأنه."

‫كانوا يتحدثون عنك.

‫من قال ذلك؟

‫من يدري؟

‫لديك ملاك حارس. تهانيّ.

‫لكنه لعلمك، ‫لن ينال ولدك المنشود أي تهنئة.

‫فهم لا يكترثون لأمره البتة.

‫- أمّا أنا، فبلى. ‫- نعم، لكنك لا تعرف مكانه.

‫ولا أنت كذلك.

‫أعرف أين سيكون، عاجلاً أو آجلاً.

‫بمعنى؟

‫بمعنى أنه مدمن مخدرات.

‫لعلمك، مع رجل من طينته… ‫ما هي إلا مسألة وقت.

‫لعلمك، لست أعرف عنك أي شيء ‫يا حضرة الملازم "فيغا".

‫لا طبيعتك ولا هدفك. ‫لكنني سأواصل أداء عملي.

‫وإن أدّى ذلك إلى اعتراضي طريقك، فليكن.

‫بخلاف ذلك، أنا…

‫لا أرى موضوعاً آخر للنقاش.

‫نعم، أتفق.

‫"قسم مأمور شرطة مقاطعة (لوس أنجلوس)"

‫تؤدّي قسماً وتضع شارة.

‫تبدأ على شاكلة، ‫لكن عند مرحلة ما في وسط الطريق،

‫تصبح على شاكلة مختلفة تماماً.

‫أحياناً ما أقلق أن ذلك حدث لي بالفعل.

‫ليس لديك أي رسائل جديدة.

‫- نعم. ‫- لا.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫هذان "إيان" و"بيتر"، ‫رفيقاي أو زميلاي في العمل أو…

‫لا أدري ما وصفهما.

‫هذا "جون"، صديقي.

‫- تشرّفنا. ‫- ماذا يحتسي الجميع؟

‫إنني أحتسي نبيذاً أبيض، ‫بينما يحتسي هذان المدّعيان المارتيني.

‫هل نطلب لك شيئاً؟

‫لا، شكراً.

‫هل لي بأن أسألك… هل كنت في غرفتي؟

‫ماذا؟

‫أنت دخلت غرفتي.

‫حسناً…

‫أمهلانا لحظة.

‫إنك تتصرف… ماذا حدث؟

‫أظنك تعرفين ماذا حدث يا "شارلوت"، ‫مثل الشبكة.

‫لا، لا أعرف.

‫ما هذا؟

‫لعلمك، لا أدري ماذا كنت أتوقّع.

‫يبدو أنه لم يكن هذا، ‫لكنه يتسم بالذكاء والفطنة.

‫سجّلت دخولك وحرصت على أن أراك. ‫غازلتني. بلا مبالغة، وإنما قليلاً فحسب.

‫- تدريجياً، تقرّبت… ‫- حسناً، آسفة،

‫- لا أدري ما بك، لكنه لا يسعك أن تكلّمني… ‫- في غرفتي كاميرات.

‫كاميرات؟

‫لحفظ سلامتي وإشباع فضولي ‫وتحسباً لمثل هذا الموقف.

‫أنا رأيتك تقتحمين غرفتي.

‫رأيتك تفتّشين جواريري.

‫يا إلهي.

‫سمح لي منظّف الغرف بالدخول.

‫أردت أن أترك لك رسالة.

‫- رسالة؟ ‫- رسالة غزلية بسيطة.

‫اذهب للتحقق أيها الوغد.

‫المعلومات المتاحة ‫عن هذا الرجل، "جون شوغر"، شحيحة.

‫ليس له أصدقاء ولا عائلة. ‫يعيش بمفرده في فندق لطيف.

‫إنه شخص تافه. ‫يتقمص شخصية المحقق الخاص للزبائن الأثرياء.

‫ربما. لكنه إن اعترض طريقنا ‫في هذه المسألة، فسيستاء أشخاص معيّنون.

‫ما رأيك يا زعيم؟

‫أظن أنه لا داعي لنقلق.

‫"هانا مكدانيالز"؟

‫نعم.

‫أودّ أن أتحدّث إليك سريعاً عن "جي مون"، ‫إن كان هذا مقبولاً.

‫ألم يأت لمقابلتك في المستشفى قط؟

‫نعم.

‫تقول "لوان بيكر" إنه فعل ذلك بضع مرات.

‫- "لوان بيكر"؟ ‫- زميلتك في العمل.

‫أو زميلتك السابقة على الأحرى.

‫طُردت من العمل ‫على خلفية سرقة مواد مخدرة من هناك.

‫قالت إن أحداً سرق بطاقتها الأمنية ‫وتمكّن من الوصول إلى خزانة المواد المخدرة.

‫حقيقةً، تقول إنه أُوقع بها.

‫يا للهول.

‫لعلمك، أنت محظوظة يا "هانا"، ‫فأنا من شرطة مكافحة العصابات، لا المخدرات.

‫لا أكترث إطلاقاً ‫بعملية سرقة مواد مخدرة من مستشفى ما.

‫حسناً. بم تكترث؟

‫حقيقةً، هذا سؤال وجيه.

‫نعتقد، أنا وزملائي،

‫أن "جي" ربما يكون قد شهد جريمة قتل ‫لها صلة بإحدى العصابات.

‫صحيح. أنا سمعت بهذا.

‫- هل أخبرك بما رأى؟ ‫- لا، إنما قال…

‫أنا سمعت بأن أشخاصاً أشراراً يبحثون عنه.

‫هذا صحيح.

‫ولهذا نريد العثور عليه كي نتمكّن من حمايته.

‫لذا، إن أخبرتني بمكانه، ‫فستسدين "جي" معروفاً هائلاً في واقع الأمر.

‫"جي" ليس رجلاً شريراً.

‫إنه جامح، لكنه ليس شريراً.

‫أتظن أنه سيكون بخير؟

‫أظن أن ذلك يتوقف بالكامل ‫على من الذي سيجده أولاً.

‫لننتظر مكالمتها.

Yorumlar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left