Cross

Cross

Arabic সাবটাইটেল ডাউনলোড করুন

সিজন 2

রিলিজ তথ্য

[𝐂𝐨𝐟𝐟𝐞𝐞 𝐏𝐫𝐢𝐬𝐨𝐧] 𝐂𝐑𝐎𝐒𝐒 𝐒𝟎𝟐𝐄𝟎𝟓 𝐀𝐌𝐙𝐍-𝐏𝐕 𝐖𝐄𝐁
ভাষ্য লিখেছেন Coffee_Prison
PRIME VIDEO *𝟻𝟼:𝟹𝟺 (ترجمة "كامل سمير"‬)

ট্যাগ

webdl
প্রকাশিত: 2026-02-25
ডাউনলোড: 56
শ্রবণপ্রতিবন্ধীদের জন্য: No
FPS: 25

Arabic সাবটাইটেল প্রিভিউ

প্রথম 200টি লাইন।

‫سابقاً في "كروس"‬

‫صادفتها أمس على طاولة "بلاك جاك". ‬

‫هل هذه…‬

‫أنت؟ أجل. أحببت وجودك معي. ‬

‫اخرجوا! بسرعة! ‬

‫وجدت وزارة العمل عمالاً من القاصرين. ‬

‫نحن بحاجة إلى نقاط نقاش، ‫واستراتيجية للسيطرة على الأضرار. ‬

‫يمكنني الإطاحة بـ"لانس دوراند". ‬

‫وبأدلتك الموجودة على ذاكرة البيانات، ‬

‫يمكنني القضاء على النظام بأكمله. ‬

‫نريد أن نتحدث إليك بشأن "ريموند برايس". ‬

‫أُصيب بطلق ناري الأسبوع الماضي. ‬

‫لا أستطيع أن أعطيكما أسماء. ‫لكنني سأعطيكما الأحرف الأولى. ‬

‫صدقني، لا أعرف أحداً باسم "تي كيه". ‬

‫أيها المختلّون! ‬

‫الشرطة الفيدرالية داخل الملهى. ‬

‫- لن يعثروا عليه. ‫- "لوز". ‬

‫قلت إن المهمة أعظم من حياة أي أحد. ‬

‫كانت تلك قاعدتك. والآن هل تريدين كسرها؟ ‬

‫يجب أن ينتهي الأمر هكذا. ‬

‫ذكر من أصول إسبانية، بعمر 33. ‬

‫توجد عدة وشوم على جسد الضحية. ‬

‫أكبر وشم موجود على الصدر. ‬

‫يجسّد امرأة شابة سوداء الشعر ‫ومحاطة بالزهور. ‬

‫ربما تكون قديسة. ‬

‫جرح دخول المقذوف وزاويته وتضرر الأنسجة، ‬

‫كل ذلك يشير إلى إطلاق النار ‫من مسافة قريبة. ‬

‫البقع المحيطة بجرح الدخول وصدمة الارتداد ‫وبقايا البارود على اليد اليمنى، ‬

‫كلها تشير بقوة إلى احتمالية ‫أن الجرح ذاتي متعمد. ‬

‫حدثت الوفاة في غضون ثوان. ‬

‫فلترقد في سلام. ‬

‫إن أرديت المرسال، فلن تعرفي الخبر. ‬

‫تباً لك يا "بوبي"! ماذا تفعل في شقتي؟ ‬

‫لديّ سؤال لك يا حضرة العميلة "كريغ"، ‬

‫وأريد أن أرى وجهك وأنت تجيبين عنه. ‬

‫أنت عثرت على شيء. ‬

‫أجل يا سيدتي. ‬

‫أرني. ‬

‫من هنا. تفضلي. ‬

‫إذن ستدفع الحكومة، صحيح؟ ‫لا أزال أدفع ثمن عملية عضلة كتفي. ‬

‫أنا بحاجة إلى ملفات ‫مشروع "الديانة السيئة". ‬

‫أكملي المشاهدة. ‬

‫- النجدة. ‫- أنت بخير. ‬

‫- ساعديني. ‫- أنت تبلي حسناً. ‬

‫أوقفي ذلك، أرجوك. ‬

‫بئس الأمر! ‬

‫- هذه ليست أنا. ‫- أمر غريب. ‬

‫فهي تشبهك دون أدنى شك. ‬

‫هذه ليست… ‫المقطع معدّل بتقنية التزييف العميق. ‬

‫هناك من يستغلون هذه التقنية، ‫وبخاصة الفيدراليين. ‬

‫حسناً، لكن لماذا قد يفعلون هذا بك؟ ‬

‫لأن هناك أمراً على وشك الخروج إلى العلن. ‬

‫إنه يتعلق ببرنامج ‫لا يريدون أن يعرف الناس بشأنه. ‬

‫وهم يحاولون إلصاق التهمة بي. ‬

‫إذن ليست لك علاقة بهذا الأمر؟ ‬

‫أنا…‬

‫كلا. ‬

‫كلا. لقد بعت أسلحة غير قابلة للتعقب ‫وتحريت عن بعض الجنود من أجل دراسة. ‬

‫لكنني بلا شك لم أكن أعرف أي شيء عن هذا. ‬

‫يمكننا إثبات ذلك. ‬

‫أيمكن أن يزيل وسيطك وجهي؟ ‬

‫إذا رأينا الوجه الحقيقي، ‫فسنعرف من المسؤول. ‬

‫أجل. ‬

‫سأقبل إجابتك. ‬

‫مؤقتاً. ‬

‫لكن إن لم أجد سوى وجه "كايلا كريغ"، ‬

‫فسأنتزع وجهك بنفسي. ‬

‫هكذا نفعلها. ‬

‫لو استمررت في الطلب هكذا، ‬

‫فسنبدأ في وصفك بالسمين عما قريب. ‬

‫أنا حريص على استمرارية عملكم، آنسة "تانا". ‬

‫نحن نبلي حسناً، فشكراً لك. ‬

‫ابق على هذه الحال. ‬

‫أمرك يا سيدتي. ‬

‫هل وجدت شيئاً في تقرير الطب الشرعي؟ ‬

‫يقول "خاندو" باختصار ‫إن وفاة "إيستبان" تتوافق مع الانتحار…‬

‫بانتظار مزيد من التحقيقات ‫نظراً إلى ملابسات الحادث المريبة. ‬

‫من الصعب تزييف انتحار بطلق ناري. ‬

‫البصمات على المسدس وبقايا البارود ‫ومسار الرصاصة، كلها أدلة تؤكد الانتحار. ‬

‫أعلم. لكنني أشعر بشيء مريب. ‬

‫كان "إيستبان" غاضباً، لا انتحارياً. ‬

‫لكن لماذا قد ترغب المرأة الغامضة ‫من ملهى القمار في أن تقتله؟ ‬

‫لا أعلم. لكن انظر هنا. ‬

‫لقد دق وشماً لها على صدره. ‬

‫تصميم الوشم يوحي إليّ ‫بأنها "النور" الذي كان يتحدث عنه. ‬

‫وانظر. ‬

‫انظر إلى وجهها. ‬

‫أليست تلك المرأة نفسها التي رسمها ‫في نفق القطار في "شيكاغو"؟ ‬

‫هذا يجعل الأمر غير منطقي أكثر. ‬

‫لأنه يعني أن كليهما كان يحاول ‫القضاء على "لانس دوراند". ‬

‫فلماذا قد ترغب في قتل شخص من فريقها؟ ‬

‫ربما لأنني وكايلا اقتربنا من الإمساك به. ‬

‫هذا يجعله مخاطرة غير مأمونة العواقب. ‬

‫إنها متحجرة القلب. ‬

‫- ألم نتوصل إلى هويتها؟ ‫- كلا. ‬

‫لكن أتعرف من قد يتعرف عليها؟ ‬

‫"لانس دوراند". ‬

‫لا تذكّرني به يا صاح. ‬

‫هل رأيت المقطع المصور من مداهمة "توليدو"؟ ‬

‫إنه يستغل الأطفال في أعمال السُخرة. ‬

‫ذلك الوغد كان يكذب علينا منذ البداية. ‬

‫أعلم أنك ضغطت عليه من قبل، لكنه لم يعترف. ‬

‫كنت ليناً معه وقتها. ‬

‫لكنه سيرى مني اليوم وجهاً آخر. ‬

‫نحن أيضاً صُدمنا بسماع الخبر. ‬

‫لا يتسنى للمرء كثيراً ‫مقابلة مثله الأعلى. أليس كذلك؟ ‬

‫بلى، وحسب معلوماتي ‫فإنك والرئيس "أوباما" صرتما صديقين الآن. ‬

‫أنت ذكرت خلال الفاصل الإعلاني ‫أنه اتصل بك أمس. ‬

‫ماذا قال لك؟ ‬

‫هو… بصراحة، أظن أنه محبط. ‬

‫تلقيت مكالمات كثيرة من أصدقائي‬

‫الذين كانوا يشعرون بالإحباط ‫على مدار اليومين الماضيين. ‬

‫أجل، بسبب الأنباء الأخيرة، وهذا نص الخبر:‬

‫"استغلت مصانع (كريستبروك) ‫أطفالاً مهاجرين غير شرعيين‬

‫للعمل في مصانعها وحقولها."‬

‫بم رددت على الرئيس؟ أود أن أعرف. ‬

‫لأن بوسعه الاتصال بك مباشرةً للاستفهام، ‬

‫لكن الكثير من المواطنين العاديين ‫صُدموا أيضاً بالخبر الذي سمعوه. ‬

‫لقد عرفت الخبر مثل بقية المواطنين، ‬

‫وصدقاً…‬

‫لقد أحزنني كثيراً. ‬

‫هذه ليست قيمي ولا قيم "كريستبروك". ‬

‫هذا كلام معسول، لكنه يبدو تحريفاً للواقع. ‬

‫دعيني أوضح أمراً يا "هيلاري". ‬

‫لم أكن أعرف بالأمر، لكن هذا ليس مبرراً. ‬

‫جهلي بالأمر ليس حجة للدفاع عن نفسي. ‬

‫أود أن أستغل الفرصة أمام جمهور الاستوديو‬

‫وكذلك…‬

‫المشاهدين في المنازل. ‬

‫أريدكم أن تعرفوا ‫أنني أتحمل المسؤولية كاملةً، ‬

‫وأنني…‬

‫أشعر بالخزي الشديد، ‬

‫وأعتذر لكم عما حدث. ‬

‫سأتقبل أي عقاب قادم. ‬

‫وأظن أنه من المهم الاعتراف ‫بحقيقة أنني أدرك‬

‫أن مسؤوليتي إصلاح هذا الأمر. ‬

‫أجل. ‬

‫كلا، صدقاً…‬

‫- الوغد! ‫- أقدّر دعمكم، لكن…‬

‫أريد انتهاز هذه الفرصة كي أطرح‬

‫السؤال الحقيقي أو المهم هنا، وهو…‬

‫لماذا يرسل الأهالي أبناءهم للعمل في بلدنا؟ ‬

‫والإجابة هي أن أولئك الأهالي ‫لا يملكون ما يسد رمقهم. ‬

‫لهذا السبب أؤيد‬

‫مشروع قانون السيناتور "بيت أشفورد" ‫لمكافحة الجوع في العالم. ‬

‫هذا هو السبيل‬

‫الذي سيتيح لنا نشر "بذور الازدهار" ‫في أنحاء العالم. ‬

‫"بذور الازدهار" ‫التي تنمو في المناطق القاحلة، ‬

‫وبها سننهي أزمة الجوع في العالم نهائياً. ‬

‫أشكركم. ‬

‫شكراً لك. ‬

‫على الرحب. شكراً لك. ‬

‫ابقوا معنا. ‬

‫أرى أنه يبدو… أرى أنه جيد. يمكنك تركه…‬

‫هلا تعذرنا قليلاً؟ شكراً لك. ‬

‫كان خطاباً مثيراً للإعجاب. ‬

‫أشكرك. ‬

‫نحن نصادف محترفي الكذب كل يوم. ‬

‫- ولعلّك أفضل من صادفت منهم. ‫- كلا. ‬

‫ليس أفضل من "رامزي". ‬

‫صحيح، أنت…‬

‫- أجل. ‫- ثاني أفضل كاذب. ‬

‫هل هناك مستجدات في القضية ‫أم أنكما تحاولان مضايقتي وحسب؟ ‬

‫لدينا سؤال وحسب. هل تعرف هذه المرأة؟ ‬

‫أيُفترض بي معرفتها؟ ‬

‫لا تجب عن السؤال بسؤال، فلا أحد يحب ذلك. ‬

‫لدينا أسباب للاعتقاد أنها قد تكون القاتلة. ‬

‫لم أر تلك المرأة من قبل، ‫لذا لا أعرف لماذا تظنان أنني أعرفها. ‬

‫لأنك كنت تكذب علينا منذ البداية، لذا…‬

‫انتبه لكلامك يا "كروس". ‬

‫قد تتحدث بهذه الطريقة مع المجرمين…‬

‫عرقلة سير العدالة تُعد جريمة. ‬

‫والاتجار بالبشر جريمة. ‬

‫لذا من هذا المنطلق…‬

‫حسناً. اخرجا. ‬

‫- ولسوف أتصل بـ"ماكلهانون"… ‫- انتبهي لكلامك. ‬

‫اهدؤوا. لا بأس يا "نات". ‬

‫اسمعا، هذه مسألة صعبة. ‬

‫ونحن في "كريستبروك" نحب خوض الصعب. ‬

‫لذا اسمحا لي أن أسألكما. ‬

‫هل بوسع شركتنا فعل أي شيء‬

‫لتكونا أكثر فاعلية في عملكما؟ ‬

‫اسمع، أنا لا أعمل لصالح شركتك. ‬

‫كلا، أنت تعمل في إدارة شرطة العاصمة، صحيح؟ ‬

‫لكن ما مهمتك الحالية؟ ‬

‫أن تجد وتمنع الشخص الذي يحاول أن يغتال من؟ ‬

‫أنا، "لانس دوراند"، ‫الرئيس التنفيذي لصناعات "كريستبروك". ‬

‫لذا من هذا المنطلق…‬

‫سيد "دوراند"، لقد سألناك عن السبب ‫وراء رغبة أحدهم في اغتيالك. ‬

‫فأخبرتنا بأكاذيب عن استثناءات "كوفيد". ‬

‫إن كنت تريد أن نكون أكثر فاعلية في عملنا، ‫فابدأ بقول الحقيقة. ‬

‫- هل أعدّد لكما خطاياي؟ ‫- سيستغرق هذا وقتاً طويلاً. ‬

‫تكفي الخطايا الكبيرة، مثل الاتجار بالبشر. ‬

‫الخطايا التي قد تمثّل دافعاً لاغتيالك. ‬

‫- "أليكس"، أنا أعلم… ‫- اسمي المحقق "كروس". ‬

‫لا تهمني هذه الشكليات. ‬

‫لذا سأناديك بـ"أليكس"، ‫أو ربما حتى أدللك باسم "آل". ‬

‫لا تتحرّج من مناداتي بـ"لانس". ‬

‫أو ربما بـ"سيدي". ‬

‫أعلم أن الادعاءات الأخيرة قد جعلتكما…‬

মন্তব্যসমূহ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left