প্রথম 200টি লাইন।
سابقاً في "كروس"
صادفتها أمس على طاولة "بلاك جاك".
هل هذه…
أنت؟ أجل. أحببت وجودك معي.
اخرجوا! بسرعة!
وجدت وزارة العمل عمالاً من القاصرين.
نحن بحاجة إلى نقاط نقاش، واستراتيجية للسيطرة على الأضرار.
يمكنني الإطاحة بـ"لانس دوراند".
وبأدلتك الموجودة على ذاكرة البيانات،
يمكنني القضاء على النظام بأكمله.
نريد أن نتحدث إليك بشأن "ريموند برايس".
أُصيب بطلق ناري الأسبوع الماضي.
لا أستطيع أن أعطيكما أسماء. لكنني سأعطيكما الأحرف الأولى.
صدقني، لا أعرف أحداً باسم "تي كيه".
أيها المختلّون!
الشرطة الفيدرالية داخل الملهى.
- لن يعثروا عليه. - "لوز".
قلت إن المهمة أعظم من حياة أي أحد.
كانت تلك قاعدتك. والآن هل تريدين كسرها؟
يجب أن ينتهي الأمر هكذا.
ذكر من أصول إسبانية، بعمر 33.
توجد عدة وشوم على جسد الضحية.
أكبر وشم موجود على الصدر.
يجسّد امرأة شابة سوداء الشعر ومحاطة بالزهور.
ربما تكون قديسة.
جرح دخول المقذوف وزاويته وتضرر الأنسجة،
كل ذلك يشير إلى إطلاق النار من مسافة قريبة.
البقع المحيطة بجرح الدخول وصدمة الارتداد وبقايا البارود على اليد اليمنى،
كلها تشير بقوة إلى احتمالية أن الجرح ذاتي متعمد.
حدثت الوفاة في غضون ثوان.
فلترقد في سلام.
إن أرديت المرسال، فلن تعرفي الخبر.
تباً لك يا "بوبي"! ماذا تفعل في شقتي؟
لديّ سؤال لك يا حضرة العميلة "كريغ"،
وأريد أن أرى وجهك وأنت تجيبين عنه.
أنت عثرت على شيء.
أجل يا سيدتي.
أرني.
من هنا. تفضلي.
إذن ستدفع الحكومة، صحيح؟ لا أزال أدفع ثمن عملية عضلة كتفي.
أنا بحاجة إلى ملفات مشروع "الديانة السيئة".
أكملي المشاهدة.
- النجدة. - أنت بخير.
- ساعديني. - أنت تبلي حسناً.
أوقفي ذلك، أرجوك.
بئس الأمر!
- هذه ليست أنا. - أمر غريب.
فهي تشبهك دون أدنى شك.
هذه ليست… المقطع معدّل بتقنية التزييف العميق.
هناك من يستغلون هذه التقنية، وبخاصة الفيدراليين.
حسناً، لكن لماذا قد يفعلون هذا بك؟
لأن هناك أمراً على وشك الخروج إلى العلن.
إنه يتعلق ببرنامج لا يريدون أن يعرف الناس بشأنه.
وهم يحاولون إلصاق التهمة بي.
إذن ليست لك علاقة بهذا الأمر؟
أنا…
كلا.
كلا. لقد بعت أسلحة غير قابلة للتعقب وتحريت عن بعض الجنود من أجل دراسة.
لكنني بلا شك لم أكن أعرف أي شيء عن هذا.
يمكننا إثبات ذلك.
أيمكن أن يزيل وسيطك وجهي؟
إذا رأينا الوجه الحقيقي، فسنعرف من المسؤول.
أجل.
سأقبل إجابتك.
مؤقتاً.
لكن إن لم أجد سوى وجه "كايلا كريغ"،
فسأنتزع وجهك بنفسي.
هكذا نفعلها.
لو استمررت في الطلب هكذا،
فسنبدأ في وصفك بالسمين عما قريب.
أنا حريص على استمرارية عملكم، آنسة "تانا".
نحن نبلي حسناً، فشكراً لك.
ابق على هذه الحال.
أمرك يا سيدتي.
هل وجدت شيئاً في تقرير الطب الشرعي؟
يقول "خاندو" باختصار إن وفاة "إيستبان" تتوافق مع الانتحار…
بانتظار مزيد من التحقيقات نظراً إلى ملابسات الحادث المريبة.
من الصعب تزييف انتحار بطلق ناري.
البصمات على المسدس وبقايا البارود ومسار الرصاصة، كلها أدلة تؤكد الانتحار.
أعلم. لكنني أشعر بشيء مريب.
كان "إيستبان" غاضباً، لا انتحارياً.
لكن لماذا قد ترغب المرأة الغامضة من ملهى القمار في أن تقتله؟
لا أعلم. لكن انظر هنا.
لقد دق وشماً لها على صدره.
تصميم الوشم يوحي إليّ بأنها "النور" الذي كان يتحدث عنه.
وانظر.
انظر إلى وجهها.
أليست تلك المرأة نفسها التي رسمها في نفق القطار في "شيكاغو"؟
هذا يجعل الأمر غير منطقي أكثر.
لأنه يعني أن كليهما كان يحاول القضاء على "لانس دوراند".
فلماذا قد ترغب في قتل شخص من فريقها؟
ربما لأنني وكايلا اقتربنا من الإمساك به.
هذا يجعله مخاطرة غير مأمونة العواقب.
إنها متحجرة القلب.
- ألم نتوصل إلى هويتها؟ - كلا.
لكن أتعرف من قد يتعرف عليها؟
"لانس دوراند".
لا تذكّرني به يا صاح.
هل رأيت المقطع المصور من مداهمة "توليدو"؟
إنه يستغل الأطفال في أعمال السُخرة.
ذلك الوغد كان يكذب علينا منذ البداية.
أعلم أنك ضغطت عليه من قبل، لكنه لم يعترف.
كنت ليناً معه وقتها.
لكنه سيرى مني اليوم وجهاً آخر.
نحن أيضاً صُدمنا بسماع الخبر.
لا يتسنى للمرء كثيراً مقابلة مثله الأعلى. أليس كذلك؟
بلى، وحسب معلوماتي فإنك والرئيس "أوباما" صرتما صديقين الآن.
أنت ذكرت خلال الفاصل الإعلاني أنه اتصل بك أمس.
ماذا قال لك؟
هو… بصراحة، أظن أنه محبط.
تلقيت مكالمات كثيرة من أصدقائي
الذين كانوا يشعرون بالإحباط على مدار اليومين الماضيين.
أجل، بسبب الأنباء الأخيرة، وهذا نص الخبر:
"استغلت مصانع (كريستبروك) أطفالاً مهاجرين غير شرعيين
للعمل في مصانعها وحقولها."
بم رددت على الرئيس؟ أود أن أعرف.
لأن بوسعه الاتصال بك مباشرةً للاستفهام،
لكن الكثير من المواطنين العاديين صُدموا أيضاً بالخبر الذي سمعوه.
لقد عرفت الخبر مثل بقية المواطنين،
وصدقاً…
لقد أحزنني كثيراً.
هذه ليست قيمي ولا قيم "كريستبروك".
هذا كلام معسول، لكنه يبدو تحريفاً للواقع.
دعيني أوضح أمراً يا "هيلاري".
لم أكن أعرف بالأمر، لكن هذا ليس مبرراً.
جهلي بالأمر ليس حجة للدفاع عن نفسي.
أود أن أستغل الفرصة أمام جمهور الاستوديو
وكذلك…
المشاهدين في المنازل.
أريدكم أن تعرفوا أنني أتحمل المسؤولية كاملةً،
وأنني…
أشعر بالخزي الشديد،
وأعتذر لكم عما حدث.
سأتقبل أي عقاب قادم.
وأظن أنه من المهم الاعتراف بحقيقة أنني أدرك
أن مسؤوليتي إصلاح هذا الأمر.
أجل.
كلا، صدقاً…
- الوغد! - أقدّر دعمكم، لكن…
أريد انتهاز هذه الفرصة كي أطرح
السؤال الحقيقي أو المهم هنا، وهو…
لماذا يرسل الأهالي أبناءهم للعمل في بلدنا؟
والإجابة هي أن أولئك الأهالي لا يملكون ما يسد رمقهم.
لهذا السبب أؤيد
مشروع قانون السيناتور "بيت أشفورد" لمكافحة الجوع في العالم.
هذا هو السبيل
الذي سيتيح لنا نشر "بذور الازدهار" في أنحاء العالم.
"بذور الازدهار" التي تنمو في المناطق القاحلة،
وبها سننهي أزمة الجوع في العالم نهائياً.
أشكركم.
شكراً لك.
على الرحب. شكراً لك.
ابقوا معنا.
أرى أنه يبدو… أرى أنه جيد. يمكنك تركه…
هلا تعذرنا قليلاً؟ شكراً لك.
كان خطاباً مثيراً للإعجاب.
أشكرك.
نحن نصادف محترفي الكذب كل يوم.
- ولعلّك أفضل من صادفت منهم. - كلا.
ليس أفضل من "رامزي".
صحيح، أنت…
- أجل. - ثاني أفضل كاذب.
هل هناك مستجدات في القضية أم أنكما تحاولان مضايقتي وحسب؟
لدينا سؤال وحسب. هل تعرف هذه المرأة؟
أيُفترض بي معرفتها؟
لا تجب عن السؤال بسؤال، فلا أحد يحب ذلك.
لدينا أسباب للاعتقاد أنها قد تكون القاتلة.
لم أر تلك المرأة من قبل، لذا لا أعرف لماذا تظنان أنني أعرفها.
لأنك كنت تكذب علينا منذ البداية، لذا…
انتبه لكلامك يا "كروس".
قد تتحدث بهذه الطريقة مع المجرمين…
عرقلة سير العدالة تُعد جريمة.
والاتجار بالبشر جريمة.
لذا من هذا المنطلق…
حسناً. اخرجا.
- ولسوف أتصل بـ"ماكلهانون"… - انتبهي لكلامك.
اهدؤوا. لا بأس يا "نات".
اسمعا، هذه مسألة صعبة.
ونحن في "كريستبروك" نحب خوض الصعب.
لذا اسمحا لي أن أسألكما.
هل بوسع شركتنا فعل أي شيء
لتكونا أكثر فاعلية في عملكما؟
اسمع، أنا لا أعمل لصالح شركتك.
كلا، أنت تعمل في إدارة شرطة العاصمة، صحيح؟
لكن ما مهمتك الحالية؟
أن تجد وتمنع الشخص الذي يحاول أن يغتال من؟
أنا، "لانس دوراند"، الرئيس التنفيذي لصناعات "كريستبروك".
لذا من هذا المنطلق…
سيد "دوراند"، لقد سألناك عن السبب وراء رغبة أحدهم في اغتيالك.
فأخبرتنا بأكاذيب عن استثناءات "كوفيد".
إن كنت تريد أن نكون أكثر فاعلية في عملنا، فابدأ بقول الحقيقة.
- هل أعدّد لكما خطاياي؟ - سيستغرق هذا وقتاً طويلاً.
تكفي الخطايا الكبيرة، مثل الاتجار بالبشر.
الخطايا التي قد تمثّل دافعاً لاغتيالك.
- "أليكس"، أنا أعلم… - اسمي المحقق "كروس".
لا تهمني هذه الشكليات.
لذا سأناديك بـ"أليكس"، أو ربما حتى أدللك باسم "آل".
لا تتحرّج من مناداتي بـ"لانس".
أو ربما بـ"سيدي".
أعلم أن الادعاءات الأخيرة قد جعلتكما…
No comments yet. Be the first to leave one.