Pierwsze 200 wierszy.
- ابدأ الكلام. - حسناً.
أعلم أنهم لم يدفعوا إليك أجرك بعد.
لديّ 5 ملايين جنيه.
ساعدني على الهروب، وسنتقاسمها مناصفةَ.
2.5 مليون مبلغ لن يفي بالغرض.
ليس بينما أستطيع الانتظار هنا يوماً أو يومين.
إذاً، ماذا؟ هل ستنتظر هنا مع أشخاص لا تثق بهم؟
وكما قلت، من قال إنك ستتقاضى أجرك حتى؟
ربما أنت تنتظر هنا لتُقتل أو يُقبض عليك.
على الأقل معي، تعلم أن الأمر مضمون.
حسناً، 5 ملايين!
5 ملايين.
لن تعطيني كل مالك أبداً.
سيتعين عليّ أن أقتلك.
أنا لا أعرض عليك ملاييني الـ5.
"زارا".
خذ مالها، ونل ثأرك.
سطو
أأنت "زارا"؟
ما رأيك في أن نذهب للتمشية؟
غير مسموح بتدخين السجائر الإلكترونية بالداخل.
ذلك جزء من لقائنا هنا بالخارج. بل إنه السبب الوحيد في الواقع.
يرغمونني على إخضاع السجائر للمسح الضوئي حين أغادر.
ثم يُوجد تسجيل الدخول والخروج. مسموح لي بفعل كل ذلك في خلال 10 دقائق.
أحاول تحقيق أقصى استفادة من ذلك في كل مرة.
اسمعي يا "زارا"، إننا نلاحقك. نعلم أنك متورطة.
نعلم أنك تُجرين تحقيقاً سرياً
مع رئيس المفتشين "ريس كوفاتشي".
نعلم أنه لديك معلومات مهمة ليست لدى أي أحد آخر.
أنصتي يا "زارا". نحن أفضل خيار لك.
نسعى وراء الأمور ذاتها.
حقاً؟
تريدين أن تعود الأمور إلى طبيعتها. حياتك القديمة. ذلك ما نريده.
نحافظ على سير الأمور قدر الإمكان ليتسنى للناس الاستيقاظ صباحاً
من دون القلق من وقوع أعمال شغب أو هجمات إرهابية.
تداعي الأنظمة المالية بسبب السطو على المعاشات
قد سبّب انهياراً في الثقة.
لذا، من فضلك…
أخبرينا بما تعلمينه.
وإلا ماذا؟
نحن المخابرات البريطانية عديمة الرحمة. نستطيع قتلك وجعل ذلك يبدو كسكتة دماغية.
أو نجعل الأمر يبدو كأنك طُعنت في حادثة سطو، أو يبدو كأنه انتحار عادي.
أريد اتفاقاً.
لست في موضع يسمح لك…
أظن أنه يُوجد شخص آخر متورط في "لوكميل".
شخص في منصب رفيع. قد يكون هو من دبّر للسطو برمّته.
من هو؟
- لا أعلم بعد. - يا للإحباط!
لكنني أعمل على ذلك. أمهليني يوماً أو يومين.
وفي المقابل،
أريد ألّا أُودع السجن وأن أحتفظ بمالي.
لا، نحن لا نقدّم وسيلة للتهرب من العقاب.
ما أستطيع عرضه عليك هو تقديم هوية جديدة.
تشمل الاسم وجواز السفر والماضي العائلي والمستقبل المهني.
ما الجانب السلبي في ذلك؟
أولاً، لا يمكنك البقاء في البلد. ثانياً، لا يمكنك إعطاؤنا توافه المعلومات.
وثالثاً، إعطاء المعلومات مقصور علينا. لن تشاركيها
مع حبيبك الذي في الشرطة.
ليس حبيبي.
وما مشكلتك مع الشرطة بأي حال؟
ماذا إن اتضح أن المال قد سرقته جهة معادية لـ"بريطانيا"؟
لا تعبأ الشرطة بذلك.
سيتتبعون المال أينما يذهب. تلك حدود وظيفتهم.
لكن ماذا عنا؟ إن اكتشفنا أن سير الأحداث يتجه إلى مسار
قد يزعزع استقرار الأمور،
فسنسلك مسلكاً مختلفاً، برفق قدر الإمكان.
وإن أُلقي باللوم على شرطي بريء ليكون كبش فداء،
أفلن تمانعوا ذلك؟
إنه مدمن على القمار. هل كنت تعلمين ذلك؟
إنه مثقل بديون طائلة.
ديون من النوع التي تستدعي فعل أي شيء لسدادها. هل تفهمين قصدي؟
ليس ذلك ما يحدث.
صحيح، هل ظننت أنك تتلاعبين به؟
لا. أنت في مستوى أكثر خطورة وأهمية الآن.
الأمر متعلق بنهاية اللعبة.
ومتعلق بملايين الطرق التي قد تؤدي إلى هلاكك.
لذا، اعثري على ذلك المندس وحددي إلى صف من ستنحازين.
إما المقامر الفاشل الذي يسعى وراء مالك، وإما نحن.
"رئيس المفتشين (كوفاتشي)"
مرحباً، أنا "زارا". يُرجى ترك رسالتك.
في وقت سابق اليوم، أصدرت شركة "غولد سيمونز" بياناً للصحافة
تؤكد فيه أن الشركة ليس لها أي علاقة بعملية السطو.
في أعقاب هذا البيان، عقد وزير الخزانة
مؤتمراً صحفياً، حيث حاولوا فيه بثّ الطمأنينة
في نفوس الذين تضرروا من عملية السطو.
إذاً، هل تظن أن هذا سيحقق أي شيء لتوفير الطمأنينة التي يسعون إليها؟
لاحظت أن وزير الخزانة لم يقل إن خطة الإنقاذ المالي
قد حازت على الموافقة، أو يتحدث عن مدى ضخامتها.
ربما نتحدث عن مقدار ضئيل من المال…
لماذا نُقل المال إلى حسابات شركة "غولد"؟
ذلك في علم الغيب.
من المدبّر لكل هذا؟ ذلك في علم الغيب.
ما الجدوى من ذلك؟
الإجابات عن كل ما سألناه الآن في علم الغيب.
في حين أن كل الجهات تحاول الإجابة عن ذلك باستثناء شرطة "بريطانيا"،
يصرّ تاجر الأسلحة المفضل في البلد على أنه لم يرتكب أي خطأ،
وأن الحسابات المريبة التابعة لجزر "العذراء" البريطانية،
التي تُستعمل لدفع المال إلى الديكتاتوريين المختلين
مقابل أسلحة دمار شامل…
ما هذا العبث؟
كيف حصلت على عنواني؟
تركت رخصة قيادتك في السيارة في تلك الليلة.
لا يجوز أن تكوني هنا.
ما مدى خطورة مشكلتك مع القمار؟
ماذا؟
- كم ما تدين به؟ - لماذا تظنين أنني مديون؟
بسبب لعب البوكر والمخاطرة.
من المنطقي أن يقع ضرر، صحيح؟
لم تهتمين بالأمر؟
"زارا"، مالك لا يشغل تفكيري. أنا لا أتلاعب بك.
- لكن أأنت مديون؟ - نعم.
بكم أنت مديون؟
بأقل من 100 ألف جنيه بقليل. وأمامي أسبوع للسداد.
وإلا فماذا سيحدث؟
وإلا فسوف يُباع ديني من شخص أعرفه إلى أشخاص لن أجرؤ على معارضتهم.
إن أعطيتك المال، فهل ستقبله؟
- نعم. - إذاً، هل كنت تكذب قبل قليل
- حين قلت إنك لا تسعى وراء مالي؟ - لا. اسمعي…
أنا مديون، لكن ليس ذلك ما يدفعني إلى فعل هذا.
لا يعجبني التسلط عليّ. أريد أن أعرف ماذا يجري.
لا أصدّقك. أنت تخفي أمراً آخر.
وظيفتي هي كل ما لديّ يا "زارا".
إن خسرتها، فلن أفعل شيئاً سوى لعب البوكر.
ولا أعلم إلى أين ستنتهي بي الحال.
لذلك أفعل هذا.
أنقذ نفسي من نفسي.
تلك هي الحقيقة الكاملة
التي لا شك فيها ولا تشوبها شائبة.
هل تصدّقينني الآن؟
نعم.
جيد.
شكراً.
آسفة على ما حدث الآن.
ما في الأمر أنني…
أبالغ في التفكير في الأمور، و…
وآسفة إن كنت أربكك.
أنت لا تربكينني.
أنا مسرور بزيارتك.
حقاً؟
نعم.
لا أدري ما السبب، لكن تعجبني تمضية الوقت معك.
- كنت سأعدّ… - أردت أن أقول…
أتريدين شاياً؟
ما الأمر؟
إنه معمل تحليل البصمات.
أرسلوا تطابقات محتملة. ألقي نظرة.
- سأشغّل الغلاية. - أجل.
لم يتغير شيء، مفهوم؟
أذهب إلى العمل، وأراجع تقارير المخاطر إلى أن أكتشف العقل المدبّر لكل ذلك.
وابقي آمنة.
اتصلي بي إن حدث أي شيء.
أنا هنا في "ويستمينستر"، ونحن ننتظر وصول الفنان "آندرو بينز"
لحضور مؤتمر صحفي.
يجب أن أقر بأن الإعلان المفاجئ عن ذلك
تركنا جميعاً، نحن المراسلين السياسيين، في حالة تدافع.
يأتي ذلك في أعقاب الكشف
- الذي نُشر في صحيفة "ذا تايمز" اليوم. - ماذا يجري؟
حدث تسريب معلوماتي آخر.
ظهر المال في حسابات مريبة خارج البلد
مرتبطة بصندوق ائتمان عائلي أنشأه وزير الخزانة.
أنت تمازحينني.
هل الادعاءات حقيقية؟
هل ستُعيد كل أموال المعاشات؟
سأدلي بتصريح في الوقت المناسب.
- هل ستستقيل يا وزير الخزانة؟ - أنا لن…
نفى المقر الرسمي لرئيس الوزراء حقيقة هذه الادعاءات،
لكن قال إن وزير الخزانة سيدلي بتصريح لاحقاً اليوم.
حددت وزارة الخزانة موعداً غير مخطط له مسبقاً…
أريد التحدث إليك عن شيء.
إنك تستخدمين برنامجاً لنمذجة المخاطر
على مدار أمس تقريباً.
هل من المحتمل أنك وضعت على الانتظار نصف دزينة من عمليات المحاكاة؟
ربما.
لست عضوة في فريق نمذجة المخاطر. ما هذا العبث الذي تفعلينه؟
اسمع أنا أُجري إعادة توازن لكل هذه التداولات.
أحتاج إلى مراجعة تقارير المخاطر.
ونصف المكتب في إجازة، لذا أنا آخذ زمام المبادرة.
حسناً.
كل مرة تشغّلين فيها محاكاة، يولّد التطبيق ملايين من تحاليل الانحدار الإحصائي.
- أعلم كيف يعمل يا "واين". - إنك توقفين الخادم بسبب التحميل الزائد.
- يا للعجب! - صدقت بقولك: "يا للعجب!"
لا أحد بمقدوره تشغيل أي شيء.
أتلقّى شكاوى طوال أمس إلى أن اكتشفت ماذا يجري.
حسناً. آسفة. لم أعلم ذلك.
اتركي خادم نمذجة المخاطر لفريق نمذجة المخاطر.
هل يمكنني تشغيل بعض…
لا. التزمي بما تبرعين فيه،
ألا وهو إرسال معاشات الآخرين إلى ملاذات ضريبية،
والتسبب في زعزعة الاقتصاد العالمي.
"واين"!
كيف علمت أنني أشغّل عمليات محاكاة المخاطر؟
تفحصت سجل الأحداث الرسمي.
عمّ تتحدث؟
كل مرة تُشغّل فيها محاكاة، يسجل الخادم بيانات ذلك الحدث.
حسناً، أين أستطيع العثور على السجلات؟
يُوجد عنصر قائمة في شريط الأدوات.
أجل، ذلك العنصر يحمل اسم: "سجلات الأحداث." هل تعرفين ذلك؟
حسناً. رائع.
- لم تسألين؟ - سؤال بلا سبب.
"سجلات الأحداث"
No comments yet. Be the first to leave one.