Первые 200 строк.
سيادة الرئيس؟
نحتاج إلى فريق طبي. النجدة.
"بعد 3 سنوات"
"تقع الأحداث التالية بين الساعة الواحدة والثانية ظهراً"
"تسير الأحداث حسب الوقت الحقيقي"
حارس الأمن يتحدث. أحتاج إلى مساعدة عند المنحدر.
كل سجناء القسم 8 محتجزين.
يمكنك الدخول، سيدي.
ضع يدك اليمنى على الشاشة.
يمكنك الدخول.
ادخلا من هنا، أعطهما بطاقتي تعريف.
تفضلا.
افتح البوابة 1.
هل أنت بخير يا "جاك"؟
لن أكون بخير حتى يتم التوقيع.
ليس هذا ما قصدته.
- حسناً، كلنا حاضرون. - ما التغييرات التي نتحدث عنها؟
لا تقلق يا "جاك"، لن تغير الاتفاق.
ما زال عليه إخبارنا بكل الخلايا الإرهابية التي يتعامل معها.
يريد الذهاب إلى سجن من الدرجة الثانية فحسب، وليس ذا حراسة مشددة.
- وستمنحه ذلك، صحيح؟ - نعم.
موكلي ليس سعيداً لرفضكم احتجازه في "فلوريدا".
- سيذهب إلى "مينيسوتا"، هذا هو الاتفاق. - أرسله إلى "فلوريدا"، لا يوجد فرق.
سأدعكما تقومان بعملكما. لم لا تتركاني أؤدي عملي؟
لأننا لا نريد إفساد الأمر بسبب تفصيل بسيط.
"سالازار" ليس متوازناً ولا يمكننا معرفة ما سيثير غضبه.
- وبصراحة، المخاطرة كبيرة. - اسمع يا "جاك".
أعرف أنكما أمضيتما العام الماضي تحاولان القبض على "سالازار"، وأحترم هذا.
- لكن عليّ اتباع القواعد. - "لويس"، تعال معي قليلاً.
احتجازه ليس بيت القصيد. إن لم يتحدث، فنحن لم ننجز شيئاً.
لم أخسر عاماً كاملاً من حياتي لاعتقال تاجر مخدرات.
"سالازار" يتعامل مع خلايا إرهابية في كل أنحاء العالم.
والقضاء عليها هو هدفنا الأساسي. أهذا واضح؟
أفهم هذا، لكن إن منحت "سالازار" كل ما يطلبه، فسيرغب بالمزيد.
هذه هي الصفقة، وسيقبل بها.
خذ.
خير لك أن تكون محقاً.
"دوغلاس"، أتحمل حياتي في يدك؟
إنه جاهز للتوقيع.
هل أنت هنا يا "جاك"؟
انس أمر "باور".
كيف يمكنني نسيان أمر الرجل الذي جاء بي إلى هنا؟
لقد تظاهر بأنه صديقي.
أنا قلق عليك يا "جاك".
الأشياء التي فعلتها لتحضرني إلى هنا، لا أتمناها لأي شخص.
فلنواجه الأمر، لن تعود كما كنت.
وأنا كذلك.
لذا، أظننا في الموقف نفسه.
أوشك على ذكر الأسماء يا "جاك".
إنها لحظة هامة لكل منا.
وهذا يسعدني.
لأننا مرتبطان الآن.
لا أدري، ربما كنا كذلك دائماً.
وضعت إشارات عند التغييرات.
لا أحتاج لرؤية التغييرات، لكنني أحتاج إلى قلم.
إلا إن كنت تريدني أن أوقعه بدمي.
هذا مضحك، أوقعه بدمي.
أين عليّ التوقيع يا "دوغلاس"؟
هنا.
قمت بعمل جيد كمحامٍ لي.
أنت رجل يُعتمد عليه، كما تقولون هنا في "أمريكا".
لكنني أظنهم اكتشفوا أمرك.
لا أظنك تملك ما يمكّنك من السكوت.
ماذا تعني؟
وغد.
افتح الباب. افتح الباب.
افتحه الآن.
استدعوا طبيباً إلى هنا، حالاً.
إنها غلطتك يا "جاك".
وما سيحدث بعد الآن مسؤوليتك أيضاً.
- ماذا تعني؟ أهذا تهديد؟ - "تشيس".
- أيها الوغد. - ابتعد.
اخرج من هنا.
هل سمعتني؟
هل سمعتني؟
ما سيحدث بعد هذا بسببك يا "جاك".
بسببك أنت.
دكتورة "ميسر"، عزلنا الجثة كما طلبت.
- هل قلت إن اسمي كُتب عليها؟ - نعم، كُتب على صدره.
أجروا فحوصاً شاملة للتأكد، لكنني أظننا نواجه فيروساً رئوياً من الفئة الثالثة.
الفئة الثالثة؟
أليس هذا هو الفيروس الذي يقوم فريقك بعمل محاكاة له؟
نعم، أظن أن هذا هو سبب توجيه هذا لي.
- هل اتصلتم بقيادة مكافحة الإرهاب؟ - لا، كنا بانتظارك.
ابدأ بالفحوصات الرئوية. سأتصل بالمدير "ألميدا".
حسناً.
"قيادة مكافحة الإرهاب، (لوس أنجلوس)"
- هل وصل الرئيس لجنوب "كاليفورنيا"؟ - يوشك على الوصول.
إننا نبدل أماكن بعض موظفينا الآن والاستخبارات السرية في الموقع.
إنهم بانتظار تقييمك.
حسناً، سأتصل بهم.
- لقد طفح الكيل يا "توني"، أقسم لك. - ما المشكلة يا "آدم"؟
لا أريد أن تلمس "كلوي أوبرايان" بياناتي.
إن طلب فريق العمليات الميدانية شيئاً، فعليها سؤال "جاك" أو التحدث إليك.
- وستخبرني أنت بعد ذلك. - هل أفسدت شيئاً؟
ليس هذا بيت القصيد.
السبب لعدم عمل دائرتي هو الإجراءات التي قمت بتصحيحها.
- هل أتلفت شيئاً؟ - لا، لكنني...
انس الأمر إذاً.
"جاك" يدير قسمه وأنا أدير قسمي، لكننا جميعاً في المكان نفسه، أتفهم؟
جيد.
اهدأ، ستفقد صوابك وتُفقدنا صوابنا.
حسناً، انتظري.
"سوني ميسر" من دائرة الصحة على الهاتف.
- بالمناسبة، هل اتصل بك "هيرتزوغ"؟ - لا، ليس بعد.
اهدئي "ميشيل"، ستحصلين على الوظيفة.
آمل ذلك. لن تذهب إلى "لانغلي" من دوني.
مرحباً "سوني"، ما الأمر؟
- أنا حزينة لأني محقة بشأن هذا. - عم تتحدثين؟
فيروس "كورديلا"، إنه فيروس رئوي من الفئة الثالثة.
أتذكر مؤتمر الشهر الماضي حين ذكرت احتمال وجود سلالة منه في الخارج؟
- نعم. - إنها موجودة.
أحضر أحدهم للتو جثة مصابة بالفيروس.
"توني"، هؤلاء الأشخاص خطيرون. لقد فجروا الباب للفت انتباهنا.
- واضح أن هذه رسالة. - رسالة؟
بأن أحدهم يملك الفيروس ومستعد لإطلاقه؟
نعم، تماماً.
أعلينا إصدار تقرير للحجر الصحي؟
لا، حالما يموت حامل الفيروس لا يعود معدياً.
حسناً، اتصلي بمرافق المقاطعة الأخرى لمعرفة إن كانت هناك حالات أخرى.
حسناً، ماذا عن التعرف على الضحية المجهولة؟
- أرسلي كل ما لديك وسنفعل المطلوب. - إنها في الطريق.
حسناً، شكراً "سوني".
ما الأمر؟
أعلني حالة طوارئ من الدرجة الأولى.
لا أظنك تستطيع السكوت.
ماذا تعني؟
لو أراد "سالازار" قتل "شاي"، لفعل ذلك في أي وقت خلال الأشهر الـ3 السابقة.
- لماذا اختار اليوم؟ - كان يعقد له صفقة.
ربما، لكنني لا أظن ذلك.
هذه غلطتك يا "جاك". ما سيحدث بعد هذا بسببك أيضاً.
ما الذي سيحدث بعد هذا؟
- قيادة مكافحة الإرهاب. - "باور" يتكلم، أريد التحدث إلى "ألميدا".
مهلاً.
- مرحباً يا "جاك". - "توني"، هل حدث شيء عندكم؟
لقد تلقينا للتو بلاغاً عن حالة طوارئ. تهديد بيولوجي محتمل للمدينة.
أخبرني عن الأمر.
جثة مصابة بفيروس "كورديلا" أُلقيت عند مركز الخدمة الصحية.
نظن أنه مجرد تحذير وننتظر أن يعلن أحدهم عن مسؤوليته.
- "جاك". - نعم.
أتظن أن لهذا علاقة بـ"سالازار"؟
لا أدري.
- لا أدري، ربما. سأتصل بك لاحقاً. - حسناً.
- أريد نسخاً للصور الـ4. - حاضر.
- مرحباً، سيدي الرئيس. - "وين".
- نحن جاهزون للمراجعة؟ - نعم، تقريباً.
فريق التحضير تأخر بالعمل لذا لن نستطيع الدخول قبل مرور دقائق.
- لا بأس. - لا يا "ديفيد".
- لقد فصلت "جودي"، إنها غلطتها. - لقد قامت لنا بأعمال جيدة، صحيح؟
اسمع، مناظرة الليلة مهمة.
وكان عليها تجهيز كل شيء، لكنها لم تفعل.
سيادة الرئيس، ما شعورك تجاه مناظرة الليلة مع سيناتور "كيلر"؟
أنا واثق من نفسي ومستعد.
سيدي، إنها زيارتك الأولى لـ"لوس أنجلوس" منذ محاولة اغتيالك.
- هل كنت قلقاً من عودتك؟ - لا، أبداً.
"لوس أنجلوس" مدينة عظيمة.
كنت سأعود إلى هنا قبل الآن لو كانت الظروف ملائمة.
المهم هو وجودنا هنا الآن ونحن نتطلع للمستقبل.
شكراً. هذا كل شيء الآن. سنعقد مؤتمراً صحفياً عصر اليوم وستطلعون على الأمور.
"ديفيد"، علينا التحدث بشأن الأرقام الخاصة بمكتب المحاسبة.
سيتطرق "كيلر" للأمر الليلة بالتأكيد، ولست...
"ديفيد"؟
- "ديفيد"، هل أنت بخير؟ - نعم.
- دعني أتصل بأحد أطبائنا، حسناً؟ - لا، لا بأس. سأنتظر "آن"؟
- إلى أين، "جاك"؟ علينا التحدث عن هذا. - ليس الآن.
- متى إذاً؟ - اتصل بي. علينا العودة إلى القيادة.
لماذا؟
قتل "سالازار" "شاي" لسبب ما، واختار اليوم لفعل ذلك.
علينا معرفة السبب.
حسناً، فلنعد للداخل ونحقق مع "سالازار".
أتظنه سيتحدث إلينا بعد ما فعله أمامنا؟
مستحيل. هيا بنا.
"جاك".
اتصل بي فحسب.
حسناً، ماذا قال "ألميدا" أيضاً عن الجثة؟
- "جاك". - ماذا؟
سألتك عن "توني"، ماذا قال أيضاً؟
قال إن الجثة أُلقيت عند الدائرة الصحية وهم يحاولون التعرف عليها.
لم تجبني من قبل...
- حين سألتُك كيف حالك. - عم تتحدث؟
تعرف عما أتحدث.
- "باور" يتكلم. - "جاك"، معك "كلوي".
معي "كيت وارنر" على الخط. هل أصلها معك؟
أجل. ضعيها على الخط.
- جاك؟ - أهلاً يا "كيت".
أردت فقط إعلامك أنني وجدت ذلك المعطف الجلدي
الذي ظننت أنك أضعته.
- حسناً. رائع. - إذاً، ماذا تريد أن تفعل؟
يمكنني إحضاره أو إرساله.
لست مضطرة لفعل ذلك. سأرسل أحداً لأخذه.
- متأكد؟ - أجل.
- حسناً إذاً. - "كيت". كيف حالك؟
ليس على ما يرام، كما تعلم.
أنا أفتقدك.
أنا فعلاً آسف.
لا تتأسف.
- اعتني بنفسك يا "كيت". - وداعاً.
- كيف حال "كيت"؟ - إنها بخير.
- هل ما زلتما تتحادثان؟ - لا، ليس فعلياً.
حسناً. هذا ليس من شأني.
No comments yet. Be the first to leave one.