The first 200 lines.
"للبيع"
لا يمكن أن يكون جميلاً من الداخل كما هو من الخارج.
لا. ثمة خطب ما بهذا المنزل حتماً،
رغم أنه في غاية الجمال.
- إنه جميل جداً. - نعم.
- نعم، ثمة خطب ما. - نعم.
- مرحباً. - مرحباً.
- مرحباً. - مرحباً.
- يا للهول. إنه جميل! عجباً! - حمّام واحد…
- يُوجد حمّام واحد في الدور السفلي. - حسناً. إنه فائق الجمال.
- حمّام واحد في الدور السفلي. - أحب السقف. أبواب جرارة.
- يُوجد حمّام ثان. - حسناً!
يُوجد حمّام ثالث متصل بالغرفة الرئيسية!
- هذا رائع! مرحى! - مرحى!
يا للهول. أخبريني بمشكلته فحسب يا "ديان". أرجوك.
- نعم. - لا شيء بالمرة. إنه مثالي.
يلزمنا القانون بإخباركما
بأن جريمة قتل ثلاثية ارتُكبت في المكان، لكن هذه منطقة المدارس.
- اقتنعنا. - سنشتريه.
رائع. أنا سعيدة جداً من أجلكما.
لكن لا تبحثا عن آل "أوكونيل" عبر "غوغل" فحسب.
"عمر"، أحتاج إلى أن تعقّم الخزان الثاني.
لن يحدث ذلك أيها الولد الكبير.
مضحك للغاية. اذهب لتعقيم الخزان الثاني.
لا. لأنني صانع الجعة الآن أيها الأحمق.
ماذا قلت لتوّك؟
أنا قلت، "لا. لأنني صانع الجعة الآن أيها الأحمق."
أنا آسف جداً. لقد وضعاني في منصب صانع الجعة.
لماذا يظن "عمر" أنه صانع الجعة؟
"عمر" صانع الجعة.
- صحيح. - عمّ تتحدثان؟
نحن نملك حصة الغالبية في الحانة، فقررنا أن نضع "عمر" في منصب صانع الجعة.
أتحاولان دفعي إلى بيع أسهمي بإذلالي؟
- نعم، نوعاً ما. - نعم يا صاح.
لن يفلح مخططكما، مفهوم؟ فلا فكرة لديكما عن كمّ المهام الكريهة التي يمكنني تحمّلها.
حسناً، هيا بنا. أتريدني أن أفرّغ الشاحنة ثم…
- قبل أن نصل إلى ذلك… - نعم.
…لديّ بضعة أسئلة أود طرحها.
أستستجوبني؟ ممتاز. هيا بنا.
- لماذا تريد هذا المنصب؟ - لا أريده.
إليك سؤال. كيف تصنع الجعة.
أول سؤال طرحته عليّ مصممة الزفاف هو،
"كم عد وصيفات العروس؟"
أنا في الأربعينيات من عمري، فأنا أكبر من أن تكون لي وصيفات.
يجدر بك الاستعانة بخدمات مصممة حفل زفافي أنا و"تشارلي".
كانت رائعة.
هادئة جداً. نعم. دعيني أحضر إليك موقعها الإلكتروني.
يا للهول. لقد ماتت.
- عجباً، "أسباب طبيعية." - هادئة إلى حد الموت.
- يا للهول، نحن طاعنتان في السن. كئيب. - يا للهول.
لماذا لا تبدئين بلوحة على "بنترست" فحسب؟
- بحيث تضعين فيها كل أفكارك. - يا للهول. تبدو فكرة مملة جداً.
لماذا لا تصممينه أنت؟ أنت بارعة جداً في تلك الأمور.
- لا أستطيع. - بلى!
- أنا منشغلة للغاية بموضوع المنزل. - يا للهول.
لا أطيق الانتظار حتى أرى منزلك الشاهد على جريمة قتل.
نعم، فنحن نحاول تخطّي ذلك الأمر.
لكن إياك وذكر ذلك أمام الأطفال أبداً.
بالتأكيد.
هل ستدعين "ويل" إلى حفل البيت الجديد؟
سندعو جيراننا الجدد وأصدقاء "تشارلي" في العمل.
وهم أشخاص من خلفيات مختلفة، فكما تعلمين، حين أجتمع بـ"ويل"،
نفقد السيطرة على نفسينا ونتصرف بحماقة.
لنعد إلى الحديث عن منزلك الجديد.
هل رأيت أي أشباح أو شعرت بوجود روح شريرة؟
لا.
ليس بعد.
- كم شخصاً مات هنا؟ - لا أعلم. نحو 3 أو 4.
إذاً، لديّ فكرتان لطابع الزفاف، لكنني أظن أن بإمكاننا دمجهما.
أنا لست أصمم زفافك، لذا…
استرخي. لم أقل إنك ستصممين زفافي. لكنني أعلم أنك بارعة في هذه الأمور.
- طيّب. - ناقشي بعض الطوابع معي.
بخلاف أنني أحب حبيبتي. حبيبتي، أحبّك.
- ليس لديها أي رؤية. - ليست لديّ رؤية.
- إنما تريد أن تكون الأجواء ظريفة فحسب. - هذا صحيح.
- أترين ما الذي أتعامل معه؟ - طيّب. حسناً. لنتناقش إذاً. هيا بنا.
حسناً، جميل. إذاً، الطابع الأول هو "ذات مرة في أحد الأعراس"،
والثاني هو "دقيقتان قبل منتصف الليل".
نعم. هل ذلك فيلم من حقبة "الغرب الأمريكي"؟
لا، بل هي مجرد طوابع. ماذا…
- ما الذي لا تفهمينه؟ - حسناً.
- سنعمل على الفكرة. أمامنا وقت. - حسناً.
- سأفكّر في الأمر. - سنتحدث.
- أنا آسفة. - أفهم.
- أهلاً. مرحباً. - مرحباً.
- هذه المنطقة مناسبة تماماً لي. - كيف يسير الأمر حسب ظنك؟
- بنجاح. نعم. - حقاً؟ جيد.
انظر. إننا على بعد شارعين من منزل "جيما"، فلم نعد مضطرين إلى إيصال "فرانسيس".
- تمكنهما التسكع معاً طيلة الوقت. - وفعل أياً كان ما تفعلان.
نعم.
صار لدى "سايمون" حبيبة.
تلك ابنة "ديان".
يمكن التخمين لأن ملابسها بلون القشدة أيضاً.
بلون… لماذا تفعلان ذلك؟ الأمر غريب.
وحتى "مايف" صارت لديها صديقة صغيرة.
- أريد المرجحة. - لكنك كنت تتمرجحين طيلة هذا الوقت.
- نعم. إنها متنمرة. - تلك الطفلة مزعجة نوعاً ما.
تثير استيائي حتماً.
- أهلاً. - صديقي!
- انظر إلى ملابسك. يا للزهور! - أهلاً!
مرحباً!
- مرحباً يا صديقي. - سُررت برؤيتك.
- مرحباً. شكراً على مجيئك. - مرحباً. كيف الحال؟
- شكراً على استضافتي. تفضّل. - انظري.
تُوجد عبوات جعة في المبرّد.
- رائع. - نبيذ وجبن و…
- "تشارلي"، كل شيء يحترق. - لماذا لم تفعل أي شيء؟
- ليست حفلتي. - بحقك.
أنا آسفة لأنني أقحمتك في كل تلك الخلافات بيني أنا و"تشارلي".
- لا بأس. - أعتذر.
الأمر اعتيادي. لا بأس.
- كيف الحال في ذلك الصدد؟ - بخير. نعم.
رائع.
- كيف حالك؟ - أنا؟
- نعم. - أنا بخير.
- رائع. جميل. - حصلت على المنزل.
تعرفين المقولة القديمة،
"بمجرد أن تشتري شيئاً، تزول كل مشكلاتك."
إذاً، سأذهب لتهدئة الأجواء مع "آندي".
- سُررت برؤيتك. - شكراً على مجيئك.
- شكراً على استضافتي. - نعم.
إذاً دخل الرجل المسلّح من نافذة المطبخ هناك.
ذهب إلى غرفة السفرة مباشرةً بطريقة منفّذي أحكام الإعدام.
- ثم ذهب إلى غرفة النوم في الدور العلوي. - أين قُتل؟
ما هو الإعدام؟
تعالوا جميعاً لأخذ التحلية.
سأخبرك لاحقاً.
كنت أحسبه فلفلاً!
ما المشكلة؟
هل أنت…
أعلم. وبهذا أنا…
حسناً، هذا جيد.
- مرحباً، هل أنتم بخير يا جماعة؟ - ماذا حدث؟
- هو أخبرني بسحبه. - لا، لم أفعل.
هذا عمل للغد.
إذا تمكنت من الصعود إلى السطح، يمكنني سحبه كلّه وإعادة توصيله بالكهرباء.
لست مضطراً إلى فعل ذلك صدقاً يا "ويل".
يمكنني فعلها.
"سايمون"، أتريد مساعدتي على التسلّق إلى السطح؟
- لا. - سيكون ممتعاً.
- بالقطع لا. - أتريدين مساعدتي؟
- حسناً. - حسناً. انتبهي إلى المصابيح.
و…
مرحى!
- حسناً. - مهلاً، إلى أين تذهب؟
أمامي نحو دقيقتين أو 3 إلى أن ينادي أحد اسمي.
نعم. أتريدين التعاطي بكثافة لمدة 180 ثانية؟
- أود ذلك. - 190 ثانية.
هيا بنا.
ماذا يحدث؟ ما أخبار الحانة؟
الحانة في حالة مفجعة حالياً.
أنا أعمل تحت إمرة "عمر"، وهو أمر عصيب.
إنه وضع مزر بصراحة.
يصنع أصناف جعة عجيبة. لكل منها طابع خاص.
- طابع خاص؟ ماذا تقصد؟ - نعم، مثلاً،
- جعة "سينامون توست" السوداء. - يا عجبي.
- ومزر "كونت تشوكولا" الهندي الفاتح وهكذا. - أليس وقعه جميلاً على الأذن؟
نعم، فهو مقرف.
لكنه سيعجبك على الأرجح، فهو حلو ومليء تماماً بالسكّر.
لن تخمّني أبداً من عرض عليّ وظيفة منذ أيام.
من؟
- "جوناثان ريفولوشن". نعم. - بحقك.
عرض عليّ "جوني ريف" قيادة قسم الجعة والمشروبات الروحية لديهم.
- ماذا؟ - نعم.
أنت تشاجرت معه بالأيدي.
مؤكد أنه يتشاجر مع أوغاد كثر،
لأن ذلك لم يؤثّر بالسلب في رأيه فيّ على ما يبدو.
غير معقول.
ليكن في علمك أنني لن أقبل الوظيفة، لكن…
أصبت.
هل رأيت شيئاً؟
إذا صدقتك القول، أخشى نوعاً ما الإفصاح عمّا رأيت لتوّي.
أكانت تلك مروحية أو طائرة آلية تابعة للجيش أو ما شابه؟
لا، فالمروحيات والطائرات التابعة للجيش لا تتحرك هكذا.
أكان شيئاً من معهد "كاليفورنيا" التقني؟
كانت مركبة فضائية لعينة.
- بحقك. لا، لم تكن كذلك. صح؟ - رأينا مركبة فضائية لتوّنا.
كانت مركبة…
- ماذا؟ بحقك! - رأينا مركبة فضائية لتوّنا.
هذا ما رأيناه حتماً. هل يُوجد وابل شهب اليوم؟
هل أعطيك الانطباع أنني أتابع أخبار وبل الشهب؟
- لا. - لا.
أظن حقاً أنها كانت مركبة فضائية.
لماذا تخرج هاتفك؟ فقد صارت تسبح في الفضاء الخارجي بالفعل.
هذا أشبه…
كيف أتلفّظ بهذا الكلام؟ أنا…
- كانت تلك مركبة فضائية. - يا إلهي. رأينا مركبة فضائية.
- فعلاً. - ماذا قد تكون غير ذلك؟
تلك… رأينا مركبة فضائية لتوّنا.
- لم أتصور أنني سأرى مركبة فضائية قط. - ولا أنا كذلك.
- لا أفكّر فيها حتى. - لم أحسبها حقيقية حتى!
نحن رأينا مركبة فضائية لتوّنا.
- لا أصدّق. - رأيناها.
عمّ تتحدثان؟
- رأينا مركبة فضائية! - أتحدّث عن المركبة الفضائية
التي كانت فوق منزلنا مباشرةً منذ دقيقتين فقط.
- يا للهول. - هل رأيتها؟
لا، لا أومن بالكائنات الفضائية.
- ماذا؟ - لا وجود للمركبات الفضائية.
وحتى لو كانت موجودة، فمن يكترث؟
No comments yet. Be the first to leave one.