Platonic

Platonic

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Platonic 2023 S01E10 When Will Met Sylvia 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Platonic 2023 S01E10 When Will Met Sylvia 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Platonic 2023 S01E10 1080p WEB H264-NHTFS
Platonic 2023 S01E10 720p WEB h264-ETHEL
Platonic 2023 S01E10 1080p HEVC x265-MeGusta
Platonic 2023 S01E10 720p WEB x265-MiNX
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
x265
HEVC
Published on: 2023-07-12
Downloads: 76
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"للبيع"

‫لا يمكن أن يكون جميلاً ‫من الداخل كما هو من الخارج.

‫لا. ثمة خطب ما بهذا المنزل حتماً،

‫رغم أنه في غاية الجمال.

‫- إنه جميل جداً. ‫- نعم.

‫- نعم، ثمة خطب ما. ‫- نعم.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- يا للهول. إنه جميل! عجباً! ‫- حمّام واحد…

‫- يُوجد حمّام واحد في الدور السفلي. ‫- حسناً. إنه فائق الجمال.

‫- حمّام واحد في الدور السفلي. ‫- أحب السقف. أبواب جرارة.

‫- يُوجد حمّام ثان. ‫- حسناً!

‫يُوجد حمّام ثالث متصل بالغرفة الرئيسية!

‫- هذا رائع! مرحى! ‫- مرحى!

‫يا للهول. ‫أخبريني بمشكلته فحسب يا "ديان". أرجوك.

‫- نعم. ‫- لا شيء بالمرة. إنه مثالي.

‫يلزمنا القانون بإخباركما

‫بأن جريمة قتل ثلاثية ارتُكبت في المكان، ‫لكن هذه منطقة المدارس.

‫- اقتنعنا. ‫- سنشتريه.

‫رائع. أنا سعيدة جداً من أجلكما.

‫لكن لا تبحثا ‫عن آل "أوكونيل" عبر "غوغل" فحسب.

‫"عمر"، أحتاج إلى أن تعقّم الخزان الثاني.

‫لن يحدث ذلك أيها الولد الكبير.

‫مضحك للغاية. اذهب لتعقيم الخزان الثاني.

‫لا. لأنني صانع الجعة الآن أيها الأحمق.

‫ماذا قلت لتوّك؟

‫أنا قلت، ‫"لا. لأنني صانع الجعة الآن أيها الأحمق."

‫أنا آسف جداً. ‫لقد وضعاني في منصب صانع الجعة.

‫لماذا يظن "عمر" أنه صانع الجعة؟

‫"عمر" صانع الجعة.

‫- صحيح. ‫- عمّ تتحدثان؟

‫نحن نملك حصة الغالبية في الحانة، ‫فقررنا أن نضع "عمر" في منصب صانع الجعة.

‫أتحاولان دفعي إلى بيع أسهمي بإذلالي؟

‫- نعم، نوعاً ما. ‫- نعم يا صاح.

‫لن يفلح مخططكما، مفهوم؟ فلا فكرة لديكما ‫عن كمّ المهام الكريهة التي يمكنني تحمّلها.

‫حسناً، هيا بنا. أتريدني أن أفرّغ الشاحنة ثم…

‫- قبل أن نصل إلى ذلك… ‫- نعم.

‫…لديّ بضعة أسئلة أود طرحها.

‫أستستجوبني؟ ممتاز. هيا بنا.

‫- لماذا تريد هذا المنصب؟ ‫- لا أريده.

‫إليك سؤال. كيف تصنع الجعة.

‫أول سؤال طرحته عليّ مصممة الزفاف هو،

‫"كم عد وصيفات العروس؟"

‫أنا في الأربعينيات من عمري، ‫فأنا أكبر من أن تكون لي وصيفات.

‫يجدر بك الاستعانة ‫بخدمات مصممة حفل زفافي أنا و"تشارلي".

‫كانت رائعة.

‫هادئة جداً. نعم. ‫دعيني أحضر إليك موقعها الإلكتروني.

‫يا للهول. لقد ماتت.

‫- عجباً، "أسباب طبيعية." ‫- هادئة إلى حد الموت.

‫- يا للهول، نحن طاعنتان في السن. كئيب. ‫- يا للهول.

‫لماذا لا تبدئين بلوحة على "بنترست" فحسب؟

‫- بحيث تضعين فيها كل أفكارك. ‫- يا للهول. تبدو فكرة مملة جداً.

‫لماذا لا تصممينه أنت؟ ‫أنت بارعة جداً في تلك الأمور.

‫- لا أستطيع. ‫- بلى!

‫- أنا منشغلة للغاية بموضوع المنزل. ‫- يا للهول.

‫لا أطيق الانتظار ‫حتى أرى منزلك الشاهد على جريمة قتل.

‫نعم، فنحن نحاول تخطّي ذلك الأمر.

‫لكن إياك وذكر ذلك أمام الأطفال أبداً.

‫بالتأكيد.

‫هل ستدعين "ويل" إلى حفل البيت الجديد؟

‫سندعو جيراننا الجدد ‫وأصدقاء "تشارلي" في العمل.

‫وهم أشخاص من خلفيات مختلفة، ‫فكما تعلمين، حين أجتمع بـ"ويل"،

‫نفقد السيطرة على نفسينا ونتصرف بحماقة.

‫لنعد إلى الحديث عن منزلك الجديد.

‫هل رأيت أي أشباح أو شعرت بوجود روح شريرة؟

‫لا.

‫ليس بعد.

‫- كم شخصاً مات هنا؟ ‫- لا أعلم. نحو 3 أو 4.

‫إذاً، لديّ فكرتان لطابع الزفاف، ‫لكنني أظن أن بإمكاننا دمجهما.

‫أنا لست أصمم زفافك، لذا…

‫استرخي. لم أقل إنك ستصممين زفافي. ‫لكنني أعلم أنك بارعة في هذه الأمور.

‫- طيّب. ‫- ناقشي بعض الطوابع معي.

‫بخلاف أنني أحب حبيبتي. حبيبتي، أحبّك.

‫- ليس لديها أي رؤية. ‫- ليست لديّ رؤية.

‫- إنما تريد أن تكون الأجواء ظريفة فحسب. ‫- هذا صحيح.

‫- أترين ما الذي أتعامل معه؟ ‫- طيّب. حسناً. لنتناقش إذاً. هيا بنا.

‫حسناً، جميل. إذاً، الطابع الأول ‫هو "ذات مرة في أحد الأعراس"،

‫والثاني هو "دقيقتان قبل منتصف الليل".

‫نعم. هل ذلك فيلم من حقبة "الغرب الأمريكي"؟

‫لا، بل هي مجرد طوابع. ماذا…

‫- ما الذي لا تفهمينه؟ ‫- حسناً.

‫- سنعمل على الفكرة. أمامنا وقت. ‫- حسناً.

‫- سأفكّر في الأمر. ‫- سنتحدث.

‫- أنا آسفة. ‫- أفهم.

‫- أهلاً. مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- هذه المنطقة مناسبة تماماً لي. ‫- كيف يسير الأمر حسب ظنك؟

‫- بنجاح. نعم. ‫- حقاً؟ جيد.

‫انظر. إننا على بعد شارعين من منزل "جيما"، ‫فلم نعد مضطرين إلى إيصال "فرانسيس".

‫- تمكنهما التسكع معاً طيلة الوقت. ‫- وفعل أياً كان ما تفعلان.

‫نعم.

‫صار لدى "سايمون" حبيبة.

‫تلك ابنة "ديان".

‫يمكن التخمين لأن ملابسها بلون القشدة أيضاً.

‫بلون… لماذا تفعلان ذلك؟ الأمر غريب.

‫وحتى "مايف" صارت لديها صديقة صغيرة.

‫- أريد المرجحة. ‫- لكنك كنت تتمرجحين طيلة هذا الوقت.

‫- نعم. إنها متنمرة. ‫- تلك الطفلة مزعجة نوعاً ما.

‫تثير استيائي حتماً.

‫- أهلاً. ‫- صديقي!

‫- انظر إلى ملابسك. يا للزهور! ‫- أهلاً!

‫مرحباً!

‫- مرحباً يا صديقي. ‫- سُررت برؤيتك.

‫- مرحباً. شكراً على مجيئك. ‫- مرحباً. كيف الحال؟

‫- شكراً على استضافتي. تفضّل. ‫- انظري.

‫تُوجد عبوات جعة في المبرّد.

‫- رائع. ‫- نبيذ وجبن و…

‫- "تشارلي"، كل شيء يحترق. ‫- لماذا لم تفعل أي شيء؟

‫- ليست حفلتي. ‫- بحقك.

‫أنا آسفة لأنني أقحمتك ‫في كل تلك الخلافات بيني أنا و"تشارلي".

‫- لا بأس. ‫- أعتذر.

‫الأمر اعتيادي. لا بأس.

‫- كيف الحال في ذلك الصدد؟ ‫- بخير. نعم.

‫رائع.

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا؟

‫- نعم. ‫- أنا بخير.

‫- رائع. جميل. ‫- حصلت على المنزل.

‫تعرفين المقولة القديمة،

‫"بمجرد أن تشتري شيئاً، تزول كل مشكلاتك."

‫إذاً، سأذهب لتهدئة الأجواء مع "آندي".

‫- سُررت برؤيتك. ‫- شكراً على مجيئك.

‫- شكراً على استضافتي. ‫- نعم.

‫إذاً دخل الرجل المسلّح من نافذة المطبخ هناك.

‫ذهب إلى غرفة السفرة مباشرةً ‫بطريقة منفّذي أحكام الإعدام.

‫- ثم ذهب إلى غرفة النوم في الدور العلوي. ‫- أين قُتل؟

‫ما هو الإعدام؟

‫تعالوا جميعاً لأخذ التحلية.

‫سأخبرك لاحقاً.

‫كنت أحسبه فلفلاً!

‫ما المشكلة؟

‫هل أنت…

‫أعلم. وبهذا أنا…

‫حسناً، هذا جيد.

‫- مرحباً، هل أنتم بخير يا جماعة؟ ‫- ماذا حدث؟

‫- هو أخبرني بسحبه. ‫- لا، لم أفعل.

‫هذا عمل للغد.

‫إذا تمكنت من الصعود إلى السطح، ‫يمكنني سحبه كلّه وإعادة توصيله بالكهرباء.

‫لست مضطراً إلى فعل ذلك صدقاً يا "ويل".

‫يمكنني فعلها.

‫"سايمون"، ‫أتريد مساعدتي على التسلّق إلى السطح؟

‫- لا. ‫- سيكون ممتعاً.

‫- بالقطع لا. ‫- أتريدين مساعدتي؟

‫- حسناً. ‫- حسناً. انتبهي إلى المصابيح.

‫و…

‫مرحى!

‫- حسناً. ‫- مهلاً، إلى أين تذهب؟

‫أمامي نحو دقيقتين أو 3 ‫إلى أن ينادي أحد اسمي.

‫نعم. ‫أتريدين التعاطي بكثافة لمدة 180 ثانية؟

‫- أود ذلك. ‫- 190 ثانية.

‫هيا بنا.

‫ماذا يحدث؟ ما أخبار الحانة؟

‫الحانة في حالة مفجعة حالياً.

‫أنا أعمل تحت إمرة "عمر"، وهو أمر عصيب.

‫إنه وضع مزر بصراحة.

‫يصنع أصناف جعة عجيبة. لكل منها طابع خاص.

‫- طابع خاص؟ ماذا تقصد؟ ‫- نعم، مثلاً،

‫- جعة "سينامون توست" السوداء. ‫- يا عجبي.

‫- ومزر "كونت تشوكولا" الهندي الفاتح وهكذا. ‫- أليس وقعه جميلاً على الأذن؟

‫نعم، فهو مقرف.

‫لكنه سيعجبك على الأرجح، ‫فهو حلو ومليء تماماً بالسكّر.

‫لن تخمّني أبداً من عرض عليّ وظيفة منذ أيام.

‫من؟

‫- "جوناثان ريفولوشن". نعم. ‫- بحقك.

‫عرض عليّ "جوني ريف" ‫قيادة قسم الجعة والمشروبات الروحية لديهم.

‫- ماذا؟ ‫- نعم.

‫أنت تشاجرت معه بالأيدي.

‫مؤكد أنه يتشاجر مع أوغاد كثر،

‫لأن ذلك لم يؤثّر بالسلب ‫في رأيه فيّ على ما يبدو.

‫غير معقول.

‫ليكن في علمك أنني لن أقبل الوظيفة، لكن…

‫أصبت.

‫هل رأيت شيئاً؟

‫إذا صدقتك القول، ‫أخشى نوعاً ما الإفصاح عمّا رأيت لتوّي.

‫أكانت تلك مروحية ‫أو طائرة آلية تابعة للجيش أو ما شابه؟

‫لا، فالمروحيات ‫والطائرات التابعة للجيش لا تتحرك هكذا.

‫أكان شيئاً من معهد "كاليفورنيا" التقني؟

‫كانت مركبة فضائية لعينة.

‫- بحقك. لا، لم تكن كذلك. صح؟ ‫- رأينا مركبة فضائية لتوّنا.

‫كانت مركبة…

‫- ماذا؟ بحقك! ‫- رأينا مركبة فضائية لتوّنا.

‫هذا ما رأيناه حتماً. ‫هل يُوجد وابل شهب اليوم؟

‫هل أعطيك الانطباع ‫أنني أتابع أخبار وبل الشهب؟

‫- لا. ‫- لا.

‫أظن حقاً أنها كانت مركبة فضائية.

‫لماذا تخرج هاتفك؟ ‫فقد صارت تسبح في الفضاء الخارجي بالفعل.

‫هذا أشبه…

‫كيف أتلفّظ بهذا الكلام؟ أنا…

‫- كانت تلك مركبة فضائية. ‫- يا إلهي. رأينا مركبة فضائية.

‫- فعلاً. ‫- ماذا قد تكون غير ذلك؟

‫تلك… رأينا مركبة فضائية لتوّنا.

‫- لم أتصور أنني سأرى مركبة فضائية قط. ‫- ولا أنا كذلك.

‫- لا أفكّر فيها حتى. ‫- لم أحسبها حقيقية حتى!

‫نحن رأينا مركبة فضائية لتوّنا.

‫- لا أصدّق. ‫- رأيناها.

‫عمّ تتحدثان؟

‫- رأينا مركبة فضائية! ‫- أتحدّث عن المركبة الفضائية

‫التي كانت فوق منزلنا مباشرةً ‫منذ دقيقتين فقط.

‫- يا للهول. ‫- هل رأيتها؟

‫لا، لا أومن بالكائنات الفضائية.

‫- ماذا؟ ‫- لا وجود للمركبات الفضائية.

‫وحتى لو كانت موجودة، فمن يكترث؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left