Platonic

Platonic

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Platonic 2023 S01E04 Divorce Party 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NTb
Platonic 2023 S01E04 Divorce Party 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NTb
Platonic 2023 S01E04 1080p WEB H264-CAKES
Platonic 2023 S01E04 2160p WEB H265-CAKES
Platonic 2023 S01E04 HDR 2160p WEB H265-CAKES
A Commentary by AmeerKoye
الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 ​ 🆃🆅 ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Published on: 2023-05-31
Downloads: 73
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- أهلاً بك في مسكني المتواضع. ‫- عجباً! جميل جداً.

‫- ادخل. ‫- حسناً. شكراً.

‫لدينا بقايا طعام إن كنت جائعاً.

‫بعض البطاطا المهروسة. جميل.

‫- تباً! ‫- يا للهول.

‫- حسبته خالي لوهلة من الزمن. ‫- لا بد من أن لك خالاً جذاباً.

‫- أنا "ويل". ‫- أنا "مادي". مرحباً.

‫- لنذهب إلى غرفتي. ‫- نعم.

‫غرفة جميلة.

‫هل هذا مقبول؟ أيجدر بنا متابعة فعل هذا؟

‫لا بأس، فأنا أغلقت الباب.

‫هل تسمحين لي رسمياً

‫بارتكاب الفواحش الجنسية معك؟

‫- لا بأس. شكراً. ‫- رائع. شكراً.

‫مهلاً! ‫كنت أحسب أنك ستشاهدين الحلقة الأخيرة معي.

‫يا للهول. تعالي للمشاهدة.

‫أنا منشغلة نوعاً ما بأمر مهم.

‫يا للهول. تراسلني "رايلي" بشأنها الآن.

‫- حسناً. ‫- لماذا لا تشاهدانها فحسب؟

‫- لا بأس. الأمر مقبول تماماً. ‫- لا! بحقك.

‫- سأعود في وقت لاحق. ‫- ستحرقينها. توقّفي يا "رايلي".

‫- ما هذا؟ كان يُفترض بك الانتظار. ‫- أنا آسفة.

‫- يا لها من حمالة صدر جميلة! ‫- شكراً.

‫- مظهر ثدييك خلاب. ‫- حقاً؟

‫نعم. معي نوعك المفضل.

‫مذاق زيت جوز الهند كالزبدة.

‫- هل بقية الموسم... ‫- سلام.

‫- سلام. سُررت بلقائك. ‫- سلام. أنا أيضاً.

‫- سُررت بلقائك. ‫- نعم. استمتعا.

‫- أحب قميصك. ‫- شكراً. طاب يومكما.

‫"(هيلو أودري جونز) ‫لتبدأ الرحلة"

‫حسناً. ماذا سيحدث هنا بالضبط إذاً؟

‫لم يسبق لي حضور حفلة طلاق.

‫أقامت إحدى الأمهات في مجموعة أولياء الأمور ‫في صف "فرانسيس" حفلة كهذه منذ نحو 3 أعوام،

‫واضطُررنا جميعاً إلى تقديم خطاب مرتجل

‫- لرفع معنويات السيدة المطلّقة. ‫- يا للهول.

‫- أكره مخاطبة الجماهير. ‫- أعلم. أنا أيضاً.

‫لهذا كتبت خطاباً هذه المرة.

‫ماذا؟ ‫لم تخبريني بأنه يُفترض بي كتابة خطاب مقدماً.

‫لا بأس. سأتظاهر بأنني ألّفته في لحظتها.

‫سأقول شيئاً كالتالي،

‫"على مدار حياتنا،

‫سنتوه ونجد ضالتنا مئات المرات.

‫لكنها مجرد لحظة وستمرّ،

‫وما يهمّ هو أننا جميعاً ‫موجودات لمساندة إحدانا الأخرى."

‫نعم. هذا مناسب لـ"كريستين"،

‫ومعتقداتها العجيبة المتعلقة ‫بجماعة "العهد الجديد" في "كاليفورنيا".

‫- صح؟ ‫- نعم.

‫- معك بلورات. ‫- نعم. لا يُوجد عيب.

‫أيتها السيدات...

‫- مرحباً! وصلتما في الوقت المناسب.

‫- مرحباً. ‫- ليجلس الجميع.

‫أولاً، أود أن أشكر الجميع على الحضور

‫والمجيء للإسهام في دعم "كريستين"

‫في هذه المرحلة العصيبة جداً من حياتها.

‫وسنشكّل حلقة دعم الآن،

‫حيث نقول كلمات مبهجة ومفيدة لـ"كريستين".

‫من تريد استهلال الحلقة؟

‫"كايتي"، ماذا عنك؟

‫- أنا أولاً؟ ‫- نعم.

‫حسناً. نعم، بالطبع.

‫"كريستين"، أنا...

‫على مدار حياتك، ‫ستتوهين وتجدين ضالتك... مئات المرات.

‫ستتوهين وتجدين ضالتك.

‫ما سيحدث لنا جميعاً.

‫هذه مجرد لحظة ستمرّ.

‫لكن ما يهمّ هو أننا جميعاً ‫موجودات لمساندة إحدانا الأخرى.

‫يا للهول.

‫كان هذا استهلالاً جميلاً للحلقة يا "كايتي".

‫- شكراً. ‫- "كايتي"، تعالي.

‫- كان هذا مميزاً جداً. ‫- كان كلاماً من القلب.

‫آسفة.

‫"سيلفيا"، أتريدين التحدث تالياً؟

‫- يصعب التفوق على ما سبق. ‫- شكراً.

‫تطلّق والداي،

‫وكان ذلك أفضل ما حدث لأبي.

‫لقد ازدهرت حاله ببساطة.

‫انضم إلى نادي يخوت، وكتب مذكرات.

‫فتح مطعماً في مرحلة ما.

‫تسلّق جبل "كليمنجارو".

‫وهو فقط... عاش حتى سن الـ85، ‫واستمتع بحياته إلى أقصى درجة.

‫وأنت ستفعلين مثله يا "كريستين".

‫"وأنت ستفعلين مثله."

‫- شكراً. ‫- يا له من خطاب ملهم!

‫وماذا حدث لأمك؟

‫حالتها كارثية.

‫كان ذلك فظيعاً.

‫هي لم تتعاف.

‫لكنها حيّة.

‫نعم، إن كان يمكن اعتبارها كذلك.

‫لطالما أحببت شخصية "سيلفيا" الشائقة.

‫لكنها التهمت خطاباً.

‫في الواقع، نحن متزوجان منذ زمن طويل جداً.

‫إنها مليئة بالمفاجآت. تبقي الحياة شائقة.

‫من الواضح أن "سيلفيا" ‫تمرّ بأزمة منتصف العمر من نوع ما.

‫كما تعلم، بسبب العمل ‫وتفضيلها حياة الأمومة وما إلى ذلك.

‫من الأفضل أن تلتهم خطاباً ‫عن أن ترسم وشماً على ظهرها

‫أو تتمرد على حياتها الزوجية.

‫لذا، لديّ خطة.

‫أنا اتصلت بـ"كيرك فريدكن" ‫من فرع شركة "توبي" لأنني سمعت بأنهم يوسّعون

‫قسم الدمج والاستحواذ.

‫واتضح أنهم يوظفون.

‫- إنما أقترح فقط... ‫- نعم؟

‫...أنك مهما فعلت للانخراط ‫في حياتها العملية، فليكن انخراطك سطحياً.

‫نعم. إنما أحاول المساعدة فحسب.

‫إنما أقصد أن تلك الأمور ‫يمكن أن تثير حميتك بعض الشيء أحياناً.

‫ماذا تقصد؟

‫إنك تحكم قبضتيك الآن حرفياً.

‫التهمت زوجتي خطاب رئيسي كالكلاب.

‫بالطبع أشعر بالضغط.

‫نعم يا "تشارلي". ‫وإذا أردت مساعدة "سيلفيا"،

‫فأعطها بطاقة "كيرك" ودعها تتصرف بها

‫- كيفما شاءت. ‫- نعم.

‫استرخ فحسب.

‫حاول التظاهر بالاسترخاء.

‫نعم. أقدر على فعلها بنسبة 100 بالمئة.

‫- نعم. ‫- نعم.

‫لكن لا تصل إلى تلك النسبة.

‫ربما 30 بالمئة مناسبة.

‫يمكنك فقط أن تقول لها، "مرحباً يا حبيبتي. ‫إليك البطاقة. سأذهب للاسترخاء."

‫- أتفهم ما أرمي إليه؟ ‫- نعم.

‫أعطها البطاقة، ثم تراجع بكل أريحية.

‫أتفق تماماً.

‫الغداء في "كويزنوس".

‫مرحى!

‫حسناً يا "فرانسيس"، ‫هلّا نحضّر الطاولة من فضلك.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫مهلاً، لماذا لم تتبق ‫أي صدور دجاج مقرمشة على شكل ديناصورات؟

‫ما الفائدة من وجود قائمة تسوّق ‫ما لم يدرج أحد فيها شيئاً؟

‫أنا آسف. أنا أنهيتها.

‫أنت أكلتها؟ إنها مقرفة. ‫إنها مصنوعة من مناقير الدجاج تقريباً.

‫أهي مصنوعة من مناقير الدجاج؟

‫لا. إنما أمزح فحسب.

‫لماذا تقدّمينها إلى الأطفال؟

‫لأنهم يأكلونها، وأنا سئمت الجدال.

‫مرحباً.

‫إذاً، بخصوص ما كنا نناقشه منذ أيام

‫في منتجع الشركاء،

‫أحضرت إليك شيئاً.

‫نعم. ماذا هذا؟ "(كيرك فريدكن)" ‫من "شركة (توبي وفريدكن وكوونغ وزيلمان)".

‫- ما هذا؟ ‫- "كيرك فريدكن". إنه رجل أعرفه.

‫من هو "كيرك فريدكن"؟ عمّ تتحدثان؟

‫- إنه محام. ‫- نعم. فهمت ذلك من السياق.

‫حسناً. فأنا كنت أتحدّث إليه اليوم، ‫وذكر أنهم يوسّعون قسم الدمج والاستحواذ.

‫وأوصى بأن تتصلي به.

‫لم أطلب منك فعل ذلك.

‫لا. أعلم. أنا أعرف "كيرك" منذ زمن طويل.

‫حسناً. لكنني لست حالتك الإنسانية.

‫ما الحالة الإنسانية؟

‫ليست هذه حقيقة الوضع، ‫فأنا أسديه خدمة، لا أنت.

‫هل يعلم أنني لم أمارس المهنة منذ 13 سنة؟

‫- نعم. ‫- ما الحالة الإنسانية؟

‫هل يعلم أنه لا يمكنني العمل ‫إلا من الساعة 9 إلى الساعة 2؟

‫- نعم. هو تقبّل ذلك. ‫- ما الحالة الإنسانية؟

‫هل يعلم أنني محامية فظيعة؟

‫- أنا أخفيت عنه تلك المعلومة. ‫- ما الحالة الإنسانية؟

‫إنها حالة يقدّم فيها المرء ‫خدمة إلى أحد لأنه يشفق عليه.

‫"فرانسيس"، هلّا حضّرت الطاولة رجاءً!

‫- أحضّرها! ‫- آسف، هل أنت مستاءة من هذا؟

‫مستاءة؟ لا. بل إنني ممتنة.

‫- هذا لطف منه. أنا تفاجأت. ‫- لماذا تتصرفين بغرابة؟

‫لست أتصرّف بغرابة، بل أصغي إلى أبيك فحسب.

‫متى ينبغي لي الاتصال به إذاً؟ ‫بعد أسبوع أو ما قارب؟

‫- لا، اتصلي به الآن. ‫- نعم، الآن.

‫- سأتصل به الآن. إنه وقت مناسب. ‫- حسناً. اتصلي به في أي وقت إذاً.

‫صارت بطاقته معك الآن، فأي شيء تريدين فعله،

‫سيكون... رائعاً. مرحباً.

‫مرحباً، أنا "سيلفيا غريفز". ‫إنما أتصل للتطرق إلى... لا.

‫مرحباً. أنا "سيلفيا غريفز".

‫إنما أتصل بخصوص... نفسي.

‫سيد "فريدكن". ‫"سيلفيا غريفز". نعم، محامية قانونية.

‫متى قلت ذلك من قبل؟ متى قال أحد...

‫هل سبق لأحد قول هذا؟

‫يمكنك فعل هذا. لذا...

‫كيف الحال يا صديقي؟ أأنت متفرغ؟

‫من يعلن عن انتقاله ‫للعيش مع حبيبه عبر "إنستغرام"؟

‫يا له من أمر سخيف، صح؟

‫- إنه تصرّف مبتذل. ‫- بل ينمّ عن الاستماتة لجذب الانتباه.

‫من يكترث أصلاً؟

‫انتقلتما للعيش معاً. تهانيّ اللعينة.

‫أتنشرين الخبر عبر الإنترنت حقاً؟

‫- على الصفحة الرئيسية؟ ‫- نعم!

‫- بالفعل! ‫- انشري تلك التفاهة عبر القصص المؤقتة.

‫- أعلم. هذا ليس مقبولاً. ‫- صح؟

‫- لا يُنشر ذلك على الصفحة الرئيسية. ‫- صح.

‫ذلك ليس للنشر على الصفحة الرئيسية.

‫لماذا لا تنشرين ‫على الصفحة الرئيسية أموراً تهمّ الناس فعلاً؟

‫الخطوبة. التخرج. الإنجاب.

‫- عيد ميلاد كلب مسنّ. ‫- صح؟

‫ذلك ما أريد رؤيته.

‫- الموت. كبرى... ‫- أعطيني...

‫- أخبريني بأن جدتك ماتت. ‫- كبرى الأحداث!

‫- الحركات الناشطة. ‫- أنت في مسيرة!

‫- حركة القبعات الوردية! ‫- انشري إن كنت تقتحمين الـ"كونغرس".

‫كي نتمكن من اعتقالك ‫من دون توجيه اتهامات إليك على الأرجح.

‫- هذا ما أريد رؤيته. ‫- هذه المنشورات الشائقة.

‫الانتقال للعيش مع أحد ليس إنجازاً.

‫- ليس إنجازاً. ‫- لم تفعلي شيئاً.

‫- فرشتا الأسنان. ‫- فرشتا أسنان في كوب؟

‫- هذا سخيف. ‫- من يكترث لذلك حقاً؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left