The first 200 lines.
- أهلاً بك في مسكني المتواضع. - عجباً! جميل جداً.
- ادخل. - حسناً. شكراً.
لدينا بقايا طعام إن كنت جائعاً.
بعض البطاطا المهروسة. جميل.
- تباً! - يا للهول.
- حسبته خالي لوهلة من الزمن. - لا بد من أن لك خالاً جذاباً.
- أنا "ويل". - أنا "مادي". مرحباً.
- لنذهب إلى غرفتي. - نعم.
غرفة جميلة.
هل هذا مقبول؟ أيجدر بنا متابعة فعل هذا؟
لا بأس، فأنا أغلقت الباب.
هل تسمحين لي رسمياً
بارتكاب الفواحش الجنسية معك؟
- لا بأس. شكراً. - رائع. شكراً.
مهلاً! كنت أحسب أنك ستشاهدين الحلقة الأخيرة معي.
يا للهول. تعالي للمشاهدة.
أنا منشغلة نوعاً ما بأمر مهم.
يا للهول. تراسلني "رايلي" بشأنها الآن.
- حسناً. - لماذا لا تشاهدانها فحسب؟
- لا بأس. الأمر مقبول تماماً. - لا! بحقك.
- سأعود في وقت لاحق. - ستحرقينها. توقّفي يا "رايلي".
- ما هذا؟ كان يُفترض بك الانتظار. - أنا آسفة.
- يا لها من حمالة صدر جميلة! - شكراً.
- مظهر ثدييك خلاب. - حقاً؟
نعم. معي نوعك المفضل.
مذاق زيت جوز الهند كالزبدة.
- هل بقية الموسم... - سلام.
- سلام. سُررت بلقائك. - سلام. أنا أيضاً.
- سُررت بلقائك. - نعم. استمتعا.
- أحب قميصك. - شكراً. طاب يومكما.
"(هيلو أودري جونز) لتبدأ الرحلة"
حسناً. ماذا سيحدث هنا بالضبط إذاً؟
لم يسبق لي حضور حفلة طلاق.
أقامت إحدى الأمهات في مجموعة أولياء الأمور في صف "فرانسيس" حفلة كهذه منذ نحو 3 أعوام،
واضطُررنا جميعاً إلى تقديم خطاب مرتجل
- لرفع معنويات السيدة المطلّقة. - يا للهول.
- أكره مخاطبة الجماهير. - أعلم. أنا أيضاً.
لهذا كتبت خطاباً هذه المرة.
ماذا؟ لم تخبريني بأنه يُفترض بي كتابة خطاب مقدماً.
لا بأس. سأتظاهر بأنني ألّفته في لحظتها.
سأقول شيئاً كالتالي،
"على مدار حياتنا،
سنتوه ونجد ضالتنا مئات المرات.
لكنها مجرد لحظة وستمرّ،
وما يهمّ هو أننا جميعاً موجودات لمساندة إحدانا الأخرى."
نعم. هذا مناسب لـ"كريستين"،
ومعتقداتها العجيبة المتعلقة بجماعة "العهد الجديد" في "كاليفورنيا".
- صح؟ - نعم.
- معك بلورات. - نعم. لا يُوجد عيب.
أيتها السيدات...
- مرحباً! وصلتما في الوقت المناسب.
- مرحباً. - ليجلس الجميع.
أولاً، أود أن أشكر الجميع على الحضور
والمجيء للإسهام في دعم "كريستين"
في هذه المرحلة العصيبة جداً من حياتها.
وسنشكّل حلقة دعم الآن،
حيث نقول كلمات مبهجة ومفيدة لـ"كريستين".
من تريد استهلال الحلقة؟
"كايتي"، ماذا عنك؟
- أنا أولاً؟ - نعم.
حسناً. نعم، بالطبع.
"كريستين"، أنا...
على مدار حياتك، ستتوهين وتجدين ضالتك... مئات المرات.
ستتوهين وتجدين ضالتك.
ما سيحدث لنا جميعاً.
هذه مجرد لحظة ستمرّ.
لكن ما يهمّ هو أننا جميعاً موجودات لمساندة إحدانا الأخرى.
يا للهول.
كان هذا استهلالاً جميلاً للحلقة يا "كايتي".
- شكراً. - "كايتي"، تعالي.
- كان هذا مميزاً جداً. - كان كلاماً من القلب.
آسفة.
"سيلفيا"، أتريدين التحدث تالياً؟
- يصعب التفوق على ما سبق. - شكراً.
تطلّق والداي،
وكان ذلك أفضل ما حدث لأبي.
لقد ازدهرت حاله ببساطة.
انضم إلى نادي يخوت، وكتب مذكرات.
فتح مطعماً في مرحلة ما.
تسلّق جبل "كليمنجارو".
وهو فقط... عاش حتى سن الـ85، واستمتع بحياته إلى أقصى درجة.
وأنت ستفعلين مثله يا "كريستين".
"وأنت ستفعلين مثله."
- شكراً. - يا له من خطاب ملهم!
وماذا حدث لأمك؟
حالتها كارثية.
كان ذلك فظيعاً.
هي لم تتعاف.
لكنها حيّة.
نعم، إن كان يمكن اعتبارها كذلك.
لطالما أحببت شخصية "سيلفيا" الشائقة.
لكنها التهمت خطاباً.
في الواقع، نحن متزوجان منذ زمن طويل جداً.
إنها مليئة بالمفاجآت. تبقي الحياة شائقة.
من الواضح أن "سيلفيا" تمرّ بأزمة منتصف العمر من نوع ما.
كما تعلم، بسبب العمل وتفضيلها حياة الأمومة وما إلى ذلك.
من الأفضل أن تلتهم خطاباً عن أن ترسم وشماً على ظهرها
أو تتمرد على حياتها الزوجية.
لذا، لديّ خطة.
أنا اتصلت بـ"كيرك فريدكن" من فرع شركة "توبي" لأنني سمعت بأنهم يوسّعون
قسم الدمج والاستحواذ.
واتضح أنهم يوظفون.
- إنما أقترح فقط... - نعم؟
...أنك مهما فعلت للانخراط في حياتها العملية، فليكن انخراطك سطحياً.
نعم. إنما أحاول المساعدة فحسب.
إنما أقصد أن تلك الأمور يمكن أن تثير حميتك بعض الشيء أحياناً.
ماذا تقصد؟
إنك تحكم قبضتيك الآن حرفياً.
التهمت زوجتي خطاب رئيسي كالكلاب.
بالطبع أشعر بالضغط.
نعم يا "تشارلي". وإذا أردت مساعدة "سيلفيا"،
فأعطها بطاقة "كيرك" ودعها تتصرف بها
- كيفما شاءت. - نعم.
استرخ فحسب.
حاول التظاهر بالاسترخاء.
نعم. أقدر على فعلها بنسبة 100 بالمئة.
- نعم. - نعم.
لكن لا تصل إلى تلك النسبة.
ربما 30 بالمئة مناسبة.
يمكنك فقط أن تقول لها، "مرحباً يا حبيبتي. إليك البطاقة. سأذهب للاسترخاء."
- أتفهم ما أرمي إليه؟ - نعم.
أعطها البطاقة، ثم تراجع بكل أريحية.
أتفق تماماً.
الغداء في "كويزنوس".
مرحى!
حسناً يا "فرانسيس"، هلّا نحضّر الطاولة من فضلك.
- مرحباً! - مرحباً!
مهلاً، لماذا لم تتبق أي صدور دجاج مقرمشة على شكل ديناصورات؟
ما الفائدة من وجود قائمة تسوّق ما لم يدرج أحد فيها شيئاً؟
أنا آسف. أنا أنهيتها.
أنت أكلتها؟ إنها مقرفة. إنها مصنوعة من مناقير الدجاج تقريباً.
أهي مصنوعة من مناقير الدجاج؟
لا. إنما أمزح فحسب.
لماذا تقدّمينها إلى الأطفال؟
لأنهم يأكلونها، وأنا سئمت الجدال.
مرحباً.
إذاً، بخصوص ما كنا نناقشه منذ أيام
في منتجع الشركاء،
أحضرت إليك شيئاً.
نعم. ماذا هذا؟ "(كيرك فريدكن)" من "شركة (توبي وفريدكن وكوونغ وزيلمان)".
- ما هذا؟ - "كيرك فريدكن". إنه رجل أعرفه.
من هو "كيرك فريدكن"؟ عمّ تتحدثان؟
- إنه محام. - نعم. فهمت ذلك من السياق.
حسناً. فأنا كنت أتحدّث إليه اليوم، وذكر أنهم يوسّعون قسم الدمج والاستحواذ.
وأوصى بأن تتصلي به.
لم أطلب منك فعل ذلك.
لا. أعلم. أنا أعرف "كيرك" منذ زمن طويل.
حسناً. لكنني لست حالتك الإنسانية.
ما الحالة الإنسانية؟
ليست هذه حقيقة الوضع، فأنا أسديه خدمة، لا أنت.
هل يعلم أنني لم أمارس المهنة منذ 13 سنة؟
- نعم. - ما الحالة الإنسانية؟
هل يعلم أنه لا يمكنني العمل إلا من الساعة 9 إلى الساعة 2؟
- نعم. هو تقبّل ذلك. - ما الحالة الإنسانية؟
هل يعلم أنني محامية فظيعة؟
- أنا أخفيت عنه تلك المعلومة. - ما الحالة الإنسانية؟
إنها حالة يقدّم فيها المرء خدمة إلى أحد لأنه يشفق عليه.
"فرانسيس"، هلّا حضّرت الطاولة رجاءً!
- أحضّرها! - آسف، هل أنت مستاءة من هذا؟
مستاءة؟ لا. بل إنني ممتنة.
- هذا لطف منه. أنا تفاجأت. - لماذا تتصرفين بغرابة؟
لست أتصرّف بغرابة، بل أصغي إلى أبيك فحسب.
متى ينبغي لي الاتصال به إذاً؟ بعد أسبوع أو ما قارب؟
- لا، اتصلي به الآن. - نعم، الآن.
- سأتصل به الآن. إنه وقت مناسب. - حسناً. اتصلي به في أي وقت إذاً.
صارت بطاقته معك الآن، فأي شيء تريدين فعله،
سيكون... رائعاً. مرحباً.
مرحباً، أنا "سيلفيا غريفز". إنما أتصل للتطرق إلى... لا.
مرحباً. أنا "سيلفيا غريفز".
إنما أتصل بخصوص... نفسي.
سيد "فريدكن". "سيلفيا غريفز". نعم، محامية قانونية.
متى قلت ذلك من قبل؟ متى قال أحد...
هل سبق لأحد قول هذا؟
يمكنك فعل هذا. لذا...
كيف الحال يا صديقي؟ أأنت متفرغ؟
من يعلن عن انتقاله للعيش مع حبيبه عبر "إنستغرام"؟
يا له من أمر سخيف، صح؟
- إنه تصرّف مبتذل. - بل ينمّ عن الاستماتة لجذب الانتباه.
من يكترث أصلاً؟
انتقلتما للعيش معاً. تهانيّ اللعينة.
أتنشرين الخبر عبر الإنترنت حقاً؟
- على الصفحة الرئيسية؟ - نعم!
- بالفعل! - انشري تلك التفاهة عبر القصص المؤقتة.
- أعلم. هذا ليس مقبولاً. - صح؟
- لا يُنشر ذلك على الصفحة الرئيسية. - صح.
ذلك ليس للنشر على الصفحة الرئيسية.
لماذا لا تنشرين على الصفحة الرئيسية أموراً تهمّ الناس فعلاً؟
الخطوبة. التخرج. الإنجاب.
- عيد ميلاد كلب مسنّ. - صح؟
ذلك ما أريد رؤيته.
- الموت. كبرى... - أعطيني...
- أخبريني بأن جدتك ماتت. - كبرى الأحداث!
- الحركات الناشطة. - أنت في مسيرة!
- حركة القبعات الوردية! - انشري إن كنت تقتحمين الـ"كونغرس".
كي نتمكن من اعتقالك من دون توجيه اتهامات إليك على الأرجح.
- هذا ما أريد رؤيته. - هذه المنشورات الشائقة.
الانتقال للعيش مع أحد ليس إنجازاً.
- ليس إنجازاً. - لم تفعلي شيئاً.
- فرشتا الأسنان. - فرشتا أسنان في كوب؟
- هذا سخيف. - من يكترث لذلك حقاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.